Home / LGBTQ+ / اشتهني2 / الفصل 7: سيمفونية الاستسلام

Share

الفصل 7: سيمفونية الاستسلام

Author: Déesse
last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-10 02:55:01

إيفا

الزمن لم يعد موجوداً. لقد تمدد في الفضاء المحصور لهذه الغرفة، ذاب بحرارة أجسادنا الثلاثة. الهواء كثيف، مشبع برائحة رغبتي الخاصة وسيطرتهما. كنت المركز لدائرة نار حيث الرغبة، القوة، والاستسلام يستهلكون في كيان واحد.

نيكو بدأ يقبلني مجدداً، لكنها لم تعد قبلة. بل تملك. لسانه غزا فمي بسلطة هادئة، مستكشفاً كل زاوية، مخنقاً أنيني الناشئة. يداه تشبثتا بوركيّ، أصابعه تغوص في لحمي عبر حرير فستاني الرقيق، مثبتتين إياي به. تذوقت القهوة على لسانه، جوهر رجولته نفسه، وغرق فيه.

خلفي، ساشا ضغط جسده على جسد
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • اشتهني2   الفصل 19: طقوس الوداع

    التوازن تحطم. كلماتي – «في المرة القادمة، ربما لن أخبركما» – تطفو في البنتهاوس كحكم. إنهما يعلمان. لم أعد طائرتهما في القفص الذي يغني لسجانيه. أنا جارح تذوق الريح وينظر إلى الباب المفتوح. ساشا إنها تتحدانا. علناً. لم يعد ذلك في صمتها أو نظراتها، بل في كلماتها. نصل شحذته بمساعدة ذلك الثعلب العجوز فورونين. غضبي تطور. لم يعد ناراً محترقة، بل جليداً أسود في قاع معدتي. تدميرها؟ الفكرة تلمسني، عابرة. تحطيم هذا الجمال الذي يفلت منا. لكن لا. إنها عملنا. عملي. سأحطمها بالاحتفاظ بها. آخذها ضد جدار الحمام، يداي تسجن معصميها، جسدي كتلة من رخام ضد نعومتها. «هل تعتقدين أنه سيريدكِ لو لم تكوني لنا؟ لو لم تحملي علامتنا؟ أنتِ فقط انعكاس رغبتنا، إيفا. بدوننا، أنتِ لا شيء. عودي إلى بؤسكِ وانظري إذا كان سيتبعكِ». أبحث عن الخوف في عينيها. لا أجد سوى شفقة باردة تثلج عظامي. «ربما أنت محق، ساشا. لكن إذا كنت لا شيء بدونكما... فأنتما لا شيء بدوني». كلماتها تخترقني أعمق من رصاصة. أتراجع، مصدوماً. تنتصب، تضبط حرير رداء حمامها، وتنظر إليّ كما لو كنت أنا الحيوان في القفص. نيكو المنطق هو مجال تخصصي. لكن أ

  • اشتهني2   الفصل 18: عناق الأفعى

    التوتر في البنتهاوس أصبح كياناً ملموساً، توأماً ثالثاً ولد من الغيرة وجنون الارتياب. السحلبية السوداء ذبلت، لكن عطرها السام لا يزال يتخلل الهواء. فورونين زرع بذرة، وأشعر بجذورها تتغلغل عميقاً في داخلي، متشابكة مع تلك التي غرسها ساشا ونيكو. إيفا بعد أسبوع من صالة العرض، يصل كتاب. مجموعة شعر فرنسي من القرن التاسع عشر، مجلدة بجلد بالٍ. لا بطاقة. أفتحه على صفحة محددة بشريط من حرير أسود. القصيدة هي "إلى عابرة" لبودلير. «الشارع الصاخب حولي كان يصرخ. طويلة، نحيفة، في حد كبير، حزن مهيب، امرأة مرت...» الكلمات تخترقني. لا تتحدث عن التملك، بل عن رغبة عابرة، جمال لا يُنال، اتصال لحظي وأبدي مفقود. إنها نقيض هوس الأخوين الخانق. إنها خطيرة. إنها مسكرة. نيكو يجد الكتاب على منضدة سريري. أصابعه تلامس التجليد بحنان قاتل. «بودلير. فورونين يظن نفسه مثقفاً. إنه يحاول إغرائك بحزن الشوارع بينما هو يعيش في ملاذ مذهب». «ربما يفهم أن بعض أنواع الجمال لا تُقتنى»، أقول وأنا أنظر إليه مباشرة. «ربما يقدر رعشة العابرة». نظرة نيكو تحتجب بظل خطر. لقد عضت الطعم، وهو رأى ذلك. ساشا أفاجئها وهي تعيد قراءة الق

  • اشتهني2   الفصل 17: لعبة الظل

    ساشا السحلبية السوداء هي إهانة حية موضوعة على الطاولة. كل بتلة استفزاز. أريد أن أسحقها بقبضتي، أن أحول هذه الرسالة المسمومة من فورونين إلى غبار. لكنني أتمالك نفسي. تدميرها سيكون اعترافاً بقوته. أشعر بانتباه نيكو عليّ، بارداً، تحليلياً. إنه يدرس الزهرة كمشكلة لحلها. أنا، أراها كإعلان حرب. ولا يُناقش إعلان حرب، بل يُسحق. الأيام تمر، وكل دقيقة تقضيها تحت سقفنا هي محنة. حاجتي للمسها، لشمها، للتأكد من أنها لا تزال لنا تصبح ضرورة جسدية. عندما آخذها، لم تعد مجرد رغبة. إنها مطالبة. جسدي ضد جسدها هو حاجز، حدود لا يجب أن يعبرها أحد. «أنتِ لي»، أهمس في رقبتها، وأنا أغمر وجهي في شعرها. «فقط هذا. دائماً». لا تجيب، لكن جسدها يجيب عنها. هذا هو الدليل الوحيد الذي يهدئني. ثم تأتي الدعوة. «رفيقتهم، الآنسة إيفا». الغضب يحرق حلقي. فورونين يسخر منا. إنه يعرضنا، يتحدانا في وضح النهار. في صالة العرض، الجو خانق. فورونين يتقدم، واثقاً من نفسه جداً، ويقدم لها ذراعه. رؤيتها إلى جانبه، تبتسم لكلماته، كتلقية طعنة. أريد أن أمزقه. أشعر بنيكو يتصلب بجانبي، هدوئه أكثر تهديداً من رغباتي العنيفة. أتبعهما، عاجز

  • اشتهني2   الفصل 16: الخاطب الآخر

    إيفاالأسابيع التالية هي باليه غريب، وجود معلق بين الفخامة والانضباط. أنا أروع زينة لفولكوف، ممتلكاتهم الأكثر غيرة. يأخذونني إلى صالات العرض، إلى الأوبرا، إلى عشاءات عمل. أنا دائماً إلى جانبهما، مزينة بهداياهما، صامتة ما لم أدعَ للمشاركة. القلادة ذات الماسة السوداء لا تفارق رقبتي أبداً.خلال واحدة من هذه الأمسيات، مزاد خيري في قصر فخم، تنقلب الأمور. القاعة دوامة من حرير، بدلات رسمية وضحكات محسوبة. ساشا ونيكو في مركز كل شيء، مفترسان في بيئتهما الطبيعية. أنا خطوة خلفهما، ابتسامة جامدة على شفتيّ، وأنا أشعر بثقل الأنظار. نظرات حسد، شهوة، ازدراء.ونظرة مختلفة.إنه أكبر سناً، ربما في الخمسين، بشعر فضي وعيون زرقاء باهتة وثاقبة تبدو تسجل كل شيء، تحسب كل شيء. ليس لديه جمال التوأمين الوحشي، بل سلطة هادئة، برودة تبدو أقدم، أكثر تجذراً. اسمه كونستانتين فورونين. سمعت الهمسات. منافس، شريك سابق، أحياناً عدو لفولكوف. إمبراطوريته أكثر تحفظاً، مبنية على أسس أكثر ظلمة، يقال.طوال الأمسية، أشعر بنظرته عليّ. ليست النظرة الشهوانية للرجال الآخرين. إنها نظرة جامع حدد قطعة فريدة، مستثمر اكتشف ثغرة في محفظة من

  • اشتهني2   الفصل 15: طقوس الظلال

    إيفااليوم يشرق، مخططاً الباركيه بشفيرات من الضوء الشاحب. لم أنم. جسدي تمثال من الألم، جامد وبارد. العطش نار في حلقي، الجوع فراغ مؤلم في جوفي. لكن أسوأ من الآلام الجسدية هو الرعب العقلي، هذا الإحساس بأنني فُككت، قطعة قطعة، وأُعيد بنائي بشكل سيء.الباب يفتح. ليس ساشا. ليس نيكو.امرأة في عمر معين، ترتدي فستاناً بسيطاً وقاتماً، تدخل. تحمل صينية. وجهها صفحة بيضاء، بلا تعبير.«آنسة»، تقول بصوت محايد. «ستنهضين. ستأكلين. ثم ستستعدين».تضع الصينية على منضدة السرير. طبق من الفواكه، كأس ماء. وليمة. إذلال. أنهض، عضلاتي تصرخ، وأشرب الماء دفعة واحدة، تاركة السائل الثمين يتدفق على ذقني. المرأة لا تحرك ساكناً.«السادة ينتظرونكِ في الصالون بعد ساعة».توجهني ليس إلى الحمام الذي أعرفه، بل إلى غرفة أخرى، أوسع، ملاصقة لغرفة النوم. إنها سبا خاص، كلها من الرخام الأسود وزخارف ذهبية متحفظة. حوض الاستحمام، المدمج في الأرض، مملوء بالفعل بماء حليبي ومعطر.«لقد اختاروا الزيت من أجلكِ»، تبلغني بينما أخلع ملابسي، مرتجفة، تحت نظرها المحايد. العطر ثقيل، حسي، ساحر. عطر لا يخصني. إنها رائحتهما التي يريدانني أن أحملها.

  • اشتهني2   الفصل 14: الظل والصدى

    إيفاالعودة إلى شقة فولكوف هي موكب جنائزي. لا كلمة تتبادل في المصعد الصاعد إلى البنتهاوس. الصمت هو عباءة من الرصاص، أثقل من أي عنف. يمشيان على جانبيّ، حضورهم حاجز من لحم وإرادة يتحطم عليه أي محاولة هروب.الباب الخشبي الضخم يغلق خلفنا بغلق نهائي. الصوت يتردد في المدخل، خاتماً قدري.ساشا يتجه نحوي. وجهه قناع من حجر، لكن عينيه... عينيه تحترقان بنار داكنة، مكبوتة.«غرفة النوم»، يأمر، بصوت لا يحتمل أي نقاش.قلبي يدق بجنون، ذعر طائر محاصر. أتراجع خطوة، ظهري يصطدم بالباب البارد. أبحث بنظري عن نيكو، شكلاً من الرأفة التي أظهرها لي سابقاً. إنه منحنٍ على البار، يسكب لنفسه كأساً كهرمانياً، منفصلاً، مراقباً. صمته خيانة في حد ذاته.«ساشا، أتوسل إليك...» أتوسل، صوتي مختنق.لا يتركني أنهي كلامي. يتقدم، وفي حركته، لا يوجد غضب خام، بل تصميم مرعب. لا يضربني. لا يصفعني. يمرر ذراعاً خلف ركبتيّ، والأخرى في ظهري، ويرفعني كريشة. صرخة مكتومة تفلت من شفتيّ.«لقد اخترتِ الطريقة الصعبة، إيفا»، يتذمر في أذني وهو يمشي نحو غرفة النوم. «الآن، تحملك العواقب».نيكو يتبعهما، كأسه في يده، حارس صامت ومؤيد.ساشا يضعني في

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status