登入"لا، لا تفعلوا... أربعة رجال كثير جداً، لا أستطيع الاحتمال." على متن حافلة منتصف الليل، قام أربعة من زملاء زوجي في العمل بطرحي على المقعد، بينما فُتحت ساقاي بقوة بالغة. استلَّ الزميل الواقف أمامي حزامه، وراح يضرب به أردافي بكل قسوة. "افتحي ساقيكِ! امرأة فاتنة مثلكِ خُلقت لتمنحنا جميعاً شعوراً بالمتعة." ثم قام بتمزيق ملابسي الداخلية المبللة بشكل مفاجئ عنيف.
查看更多لكن حسام لم يستسلم، وأمسك بملابسي محاولاً إدخال يده.رفعت قدمي وركلته بقوة بين ساقيه.فوجئ حسام برد فعلي العنيف والمفاجئ، وتجمد للحظة.أمسك بمنطقة بين ساقيه بتعبير متألم، ثم تحول ألمه إلى غضب شديد.قال وهو ينقض علي: "أيتها العاهرة الحقيرة، أتجرئين على ضربي؟ اليوم ستخضعين لي سواء شئت أم أبيت!"كانت الغرفة صغيرة في الأساس، وسرعان ما تمكن من الإمساك بي.مد يده ومزق ملابسي، وعضني بقوة على عظمة الترقوة.قاومت بشدة، لكن قوته كانت هائلة، وعانقني بقوة حتى لم أتمكن من الحركة على الإطلاق.قال وهو يعض شحمة أذني ويده تعبث بجسدي: "ألم تكوني مستمتعة بالأمس؟ لماذا تريدين أن تلعبي دور المرأة العفيفة اليوم؟"كان زوجي مستاءً جداً بالأمس، ولا يمكنني ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى أبداً!"ابتعد عني فوراً، إذا رآك زوجي، فلن تنجو بفعلتك!"أطلق حسام ضحكة محتقرة: "زوجك ذهب إلى العمل، ولن يعود قبل حلول الظلام. ألم تكوني سعيدة جداً بالأمس؟ لنكمل اليوم."قال ذلك، ومد يده بين ساقي وبدأ يعبث هناك.أغلقت ساقي بقوة لأمنعه من الاستمرار.لكن حسام غضب، ودفعني بقوة على السرير، وأخرج حزامه مرة أخرى، وبدأ يضربني به بقسوة.سرعا
شعرت بالتوتر فجأة في قلبي، هل يعقل أنني بعد أن عوملت بقسوة من قبل أربعة أشخاص في الحافلة، أصبحت متسعة؟"آه؟ حقاً؟ لم ألاحظ ذلك كثيراً."لم يقل علاء شيئاً آخر، تحرك فوقي بضع حركات، وانتهى الأمر بسرعة.مسح الجزء السفلي من جسده، وأشعل سيجارة.نظر إليّ بنظرة معقدة، تحمل في طياتها بعض الوحدة.رؤيته بهذا المظهر المحبط جعلتني أشعر بمرارة لا توصف في قلبي.عانقته من الخلف، على أمل أن أمنحه المزيد من الدفء.لكن علاء ظل صامتاً، استلقى على السرير وغطى نفسه باللحاف."نامي مبكراً، لقد قضيتِ يوماً كاملاً في الحافلة، لا بد أنكِ متعبة جداً."ثم استدار إلى الجانب الآخر، ولم يعد يعيرني أي اهتمام.ساورتني الشكوك في نفسي، هل اكتشف علاء ما فعلته؟مستحيل، لقد حدث ذلك للتو في فترة ما بعد الظهر، ولم يخبره أحد، ربما شعر ببعض التغيير فيّ فحسب.سارعت بتذكير نفسي بألا أفكر كثيراً، ربما عندما أستيقظ غداً، سأعود ضيقة كما كنت.ثم تغطيت باللحاف، وعانقت علاء ونمت.في صباح اليوم التالي، ذهب علاء إلى العمل مبكراً.عندما استيقظت لم يكن هناك أحد بجواري.فكرت في فعل شيء من أجل علاء، فغسلت كل ملابسه المتسخة، ثم أخرجت الممسحة
بعد عبور بوابة موقع البناء والسير في طريق طيني، وصلنا أخيراً إلى سكن الموظفين.كان علاء يقطن في الطابق الثالث، فتبعتُ حسام ورفاقه وصعدنا إلى هناك.كان المكان يعج بالعمال الرجال، والمراحيض فيه مشتركة وتقع في منتصف الرواق.كثيراً ما كان الرجال يخرجون من الاستحمام دون ارتداء ملابسهم، ويسيرون ذهاباً وإياباً أمامي.وعند رؤية أجسادهم القوية والمفتولة، كانت تسري في داخلي قشعريرة من الرغبة.ولحسن الحظ أنهم ساعدوني في إفراغ بعض من تلك الطاقة في الحافلة، وإلا لما استطعت السير من شدة التوق.في تلك اللحظة، صادفنا عامل خرج لتوه من الاستحمام، وكانت قطرات الماء لا تزال تنسال على جسده، وبدا جلياً أنه يمتلك بنية جسدية مهيبة بشكل غير معقول.بمجرد أن رآني، ظهرت عليه علامات التأثر المباشر.وبدأ يمازح حسام قائلاً."أوه يا حسام، من أين أتيت بهذه الجميلة؟ إنها حقاً فاتنة استثنائية، ما رأيك أن تأتي لتمضي بعض الوقت في غرفتي؟"ركل حسام الهواء باتجاهه وقال: "انظر إلى تصرفاتك الصبيانية، أسرع وارتدِ ثيابك."ضحك الآخر وابتعد متجنباً الركلة.تابع حسام قائلاً: "هذه زوجة علاء، التقينا بها في الحافلة للتو، فأحضرتها معي
لقد كتمت رغباتي طوال هذه الأيام حتى كدت أفقد صوابي، فهل ستأتي أخيرًا تلك المتعة التي طال غيابها؟عندما كان حسام على وشك الدخول في جسدي، سحبه أحد زملائه العمال من جانبه."ابتعد، لماذا يجب أن تكون الأول في كل شيء؟""هذه المرة حصلنا أخيرًا على امرأة جميلة، هل يجب أن تكون أنت الأول أيضًا؟"كان حسام على وشك الدخول، وبسبب تدخلهم المفاجئ، لا يمكن وصف مدى استيائه."تبًا لكم، ألا يمكنكم التوقف عن إفساد متعتي؟"لوّح بقبضته، وكان على وشك الشجار معهم.ولم يستسلم العمال الآخرون أيضًا، ومن أجل التنافس على من سيكون الأول معي، اشتبك الأربعة معًا في عراك.تضاربوا بشدة حتى سقطوا يمينًا ويسارًا، واهتزت الحافلة بأكملها معهم.صرخ السائق من الأمام: "كفى كفى! إنها مجرد امرأة، هل يستدعي الأمر كل هذا العراك؟"كانوا غارقين في الشجار، ولم يعيروا كلام السائق أي اهتمام.كان الطريق المؤدي إلى موقع البناء وعرًا بطبيعته، ومع هذه الفوضى، خفت حقًا أن يتسببوا في انقلاب الحافلة.حتى أن حسام لم يكن قد رفع بنطاله بعد، وكان ذلك الشيء يتدلى منه، كبيرًا وغليظًا.كانوا يتشاجرون بعشوائية، وكان ذلك الشيء يصفع وجهي ذهابًا وإيابًا