Short
الأربعة المتحرشون في حافلة منتصف الليل

الأربعة المتحرشون في حافلة منتصف الليل

作者:  غنى已完成
語言: Arab
goodnovel18goodnovel
7章節
1.2K閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

حماسة

تحولات في الحبكة

سيدة شابة

الشاذ

للكبار فقط

خفيّ

"لا، لا تفعلوا... أربعة رجال كثير جداً، لا أستطيع الاحتمال." على متن حافلة منتصف الليل، قام أربعة من زملاء زوجي في العمل بطرحي على المقعد، بينما فُتحت ساقاي بقوة بالغة. استلَّ الزميل الواقف أمامي حزامه، وراح يضرب به أردافي بكل قسوة. "افتحي ساقيكِ! امرأة فاتنة مثلكِ خُلقت لتمنحنا جميعاً شعوراً بالمتعة." ثم قام بتمزيق ملابسي الداخلية المبللة بشكل مفاجئ عنيف.

查看更多

第 1 章

الفصل 1

اسمي سليمة، وأنا زوجة فاتنة ومثيرة.

منذ صغري وأنا أعلم أن رغبتي جامحة، فلا أستطيع منع نفسي من التوق عندما أرى الرجال.

لكنني في النهاية امرأة متعلمة، ولم أبحث يوماً عن الرجال بشكل عشوائي.

لقد وهبت عذريتي لزوجي، ومنذ ذلك الحين تذوقت طعم الرجال، ولم أعد قادرة على كبح جماح نفسي.

كنت أتوسل إلى زوجي كل يوم كي يشبع رغباتي بكل قوته.

لكن زوجي ذهب للعمل في موقع البناء منذ فترة، ولم يعد إلى المنزل لعدة أشهر متتالية.

وبدون ارتواء من رجل، كدت أفقد صوابي من شدة الكبت.

جربت كل الوسائل الممكنة في المنزل، لكن دون جدوى، فالحرقة التي بداخلي أصبحت لا تطاق حقاً.

وفي ذلك اليوم، اتصلت بزوجي وأخبرته أنني سأذهب للإقامة معه في سكن موقع البناء لبضعة أيام، لأخفف عنه وطأة الوحدة أيضاً.

ومن أجل مفاجأة زوجي، ارتديت خصيصاً فستاناً مثيراً بفتحة صدر عميقة على شكل حرف V.

كان بياض صدري يبرز بوضوح، بينما لفت ساقي جوارب سوداء طويلة ومغرية.

ثم استقللت الحافلة المتجهة إلى موقع البناء.

كانت الحافلة مكتظة بالركاب، ولم يستطع الرجال منع أنفسهم من اختلاس النظر إلى صدري وما تحت تنورتي.

وتحت نظراتهم الجريئة، سرعان ما شعرت بتلك الحرقة تسري في جسدي، وأحسست ببلل يغمرني بالأسفل.

ظللت أردد في نفسي: "ليتنا نصل إلى الموقع بسرعة، فحينها سيتمكن زوجي من إرضائي".

في تلك اللحظة، لاحظت أربعة رجال يجلسون في الناحية المقابلة لي، يبدو أنهم زملاء زوجي في العمل، فقد رأيتهم سابقاً في منزلنا.

كانت تفوح منهم رائحة تشبه رائحة زوجي، بشراتهم لفحتها الشمس حتى اسمرت، وأجسادهم مفتولة العضلات من كثرة العمل الشاق.

بدت عليهم القوة المفرطة، فماذا لو أطاحوا بي أرضاً...

حينها انتبهوا لي وبدأوا يلقون التحية.

"أنتِ زوجة علاء، أليس كذلك؟ هل أنتِ في طريقكِ إليه؟"

كانت عيونهم الثمانية تتفحصني من أعلى إلى أسفل، مما جعلني أشعر بحرارة تسري في كامل جسدي.

أومأت برأسي قائلة: "نعم، يا لها من مصادفة جميلة أن ألتقي بكم هنا".

"الطريق طويل، وهناك مسافة سنقطعها سيراً بعد النزول، لذا يمكنكِ مرافقتنا".

"حسناً، شكراً لكم".

قلت ذلك وأنا أتحرك في مقعدي بتململ، فقد كانت تلك الحرقة في جسدي لا تحتمل، ومع حرارة الحافلة الخانقة، بدأ جسدي يفرز رطوبة زائدة بالأسفل.

حينها قال أحد الزملاء بضيق: "الحرارة هنا لا تطاق، إنها خانقة حقاً".

وبينما كان يتحدث، خلع قميصه ليظهر عضلات بطنه الثمانية المتماسكة.

في تلك اللحظة، فقدت السيطرة على مشاعري، وشعرت كأن نمالاً تدب في أعماقي.

نظر إليّ وابتسم قائلاً: "الحافلة خانقة جداً، أرجو ألا يزعجكِ أنني خلعت ثيابي".

"أوه، لا بأس، فأنتم زملاء علاء، لا ضير في ذلك". أجبت بابتسامة وهززت يدي.

"هذا جيد إذاً".

بعد ذلك، خلع بقية الزملاء قمصانهم، وكان كل واحد منهم يتمتع ببنية جسدية أقوى من الآخر.

كنت أبتلع ريقي باستمرار، وأشد أعصابي بكل قوتي لأقاوم تلك الرغبة التي تجتاح جسدي.

كانت الحافلة تترنح، ومع كل مطب، كنت أشعر بتقلص في كامل جسدي.

شعرت أنني سأفقد الوعي أو أموت لو استمر الوضع على هذا المنوال.

فأخرجت من حقيبتي لعبة جنسية أرجوانية اللون.

وبينما لم يكن أحد ينتبه، دسستها خفية تحت تنورتي.

"آه..."، استلقيت براحة على مسند الظهر، وفتحت ساقي قليلاً.

ضغطت على زر الاهتزاز، وشعرت أخيراً ببعض الارتياح.

حقاً، لا يمكن للمرء الخروج دون اصطحاب ألعابه معه.

أغمضت عيني قليلاً؛ كانت الرغبة في داخلي عارمة جداً، وهذه اللعبة الجنسية لا توفر سوى راحة مؤقتة.

لم يعد أمامي سوى التوسل بأن تسرع الحافلة في طريقها.
展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
7 章節
الفصل 1
اسمي سليمة، وأنا زوجة فاتنة ومثيرة.منذ صغري وأنا أعلم أن رغبتي جامحة، فلا أستطيع منع نفسي من التوق عندما أرى الرجال.لكنني في النهاية امرأة متعلمة، ولم أبحث يوماً عن الرجال بشكل عشوائي.لقد وهبت عذريتي لزوجي، ومنذ ذلك الحين تذوقت طعم الرجال، ولم أعد قادرة على كبح جماح نفسي.كنت أتوسل إلى زوجي كل يوم كي يشبع رغباتي بكل قوته.لكن زوجي ذهب للعمل في موقع البناء منذ فترة، ولم يعد إلى المنزل لعدة أشهر متتالية.وبدون ارتواء من رجل، كدت أفقد صوابي من شدة الكبت.جربت كل الوسائل الممكنة في المنزل، لكن دون جدوى، فالحرقة التي بداخلي أصبحت لا تطاق حقاً.وفي ذلك اليوم، اتصلت بزوجي وأخبرته أنني سأذهب للإقامة معه في سكن موقع البناء لبضعة أيام، لأخفف عنه وطأة الوحدة أيضاً.ومن أجل مفاجأة زوجي، ارتديت خصيصاً فستاناً مثيراً بفتحة صدر عميقة على شكل حرف V.كان بياض صدري يبرز بوضوح، بينما لفت ساقي جوارب سوداء طويلة ومغرية.ثم استقللت الحافلة المتجهة إلى موقع البناء.كانت الحافلة مكتظة بالركاب، ولم يستطع الرجال منع أنفسهم من اختلاس النظر إلى صدري وما تحت تنورتي.وتحت نظراتهم الجريئة، سرعان ما شعرت بتلك الحر
閱讀更多
الفصل 2
خيّم الليل تدريجياً، ونزل ركاب الحافلة واحداً تلو الآخر.كان موقع البناء هو الوجهة الأخيرة، لذا لم يبقَ في الحافلة سواي وأربعة عمال.لقد سئموا أيضاً من إرهاق السفر الطويل، فاستندوا إلى مقاعدهم وبدأوا يغطون في نوم خفيف.أغمضت عينيّ أيضاً لأستريح وأستعيد نشاطي، فبمجرد وصولي إلى سكن زوجي، سأستنزف كل مخزونه الذي جمعه خلال الأيام الماضية.لا أعرف كم مر من الوقت، لكنني سمعت العمال يتحدثون بصوت خافت وأنا في حالة نصف نوم.خفض صوته كثيراً وقال: "صه! هل نامت؟"دفعه عامل آخر قائلاً: "لا أعرف، ما رأيك يا حسام أن تذهب لتتفقد الأمر؟"شعرت بيد تقترب تدريجياً من صدري.لكن سرعان ما أوقفه عامل ثالث: "هل أنت غبي؟ إذا لم تكن هذه المرأة نائمة واكتشفت أمرك، فستكون في ورطة."استمر حسام في طقطقة لسانه قائلاً: "اللعنة، أريد حقاً مضاجعة هذه العاهرة، في المرة الماضية عندما ذهبت إلى منزل علاء، سرقت جواربها النسائية، كانت رائحتها مسكرة حقاً."لا عجب أنني لاحظت اختفاء زوج من جواربي في المرة الماضية، لقد اتضح أنه هو من سرقها.قال حسام فجأة مندهشاً: "اللعنة، يا أشرف ويا أنور ويا أمجد، انظروا بسرعة، ما هذا الذي على فخ
閱讀更多
الفصل 3
بعد أن انتهى حسام من حديثه، مد يده وأخرج تلك اللعبة الجنسية."انظروا، لا تزال مبللة، والماء ينساب منها كخيوط الحرير."لم أتمالك نفسي فضممت ساقي بقوة؛ ففي اللحظة التي نُزعت فيها الأداة من داخلي، سرى في كياني ما يشبه التيار الكهربائي، حتى كدت أطلق صرخة مدوية.لكن حسام لاحظ هذا المشهد، فأشار إليّ قائلاً."لقد كُشف الأمر، هذه المرأة تتظاهر بالنوم، فلقد تحركت ساقاها للتو!""أحقاً ما تقول؟ لا تخفنا هكذا." أبدى الزملاء الثلاثة الآخرون ذعراً على وجوههم، خوفاً من انكشاف فعلتهم الشنيعة."بالتأكيد هو حق، فلقد كنت ألمسها ولم تظهر أي رد فعل، لا بد أنها تمثل، وربما هي مستمتعة بذلك."......تعالت أصواتهم بالنقاش والجدال، بينما بلغ التوتر بي مبلغه وكاد قلبي يتوقف.إنهم زملاء علاء في العمل، فإذا حدث مكروه، فكيف سأتمكن من مواجهة زوجي؟في النهاية، حسم حسام أمره وحرض رفاقه بكل جرأة."لا يهم إن كانت تتظاهر أم لا، فإذا كانت تمثل النوم، فمن المؤكد أنها موافقة في قرار نفسها، وإن كانت نائمة حقاً، فلن تشعر بشيء حين نمارس رغباتنا معها."وبفعل تحريضه هذا، استسلم الثلاثة الآخرون لغرائزهم الجامحة.رفعوا تنورتي القص
閱讀更多
الفصل 4
لقد كتمت رغباتي طوال هذه الأيام حتى كدت أفقد صوابي، فهل ستأتي أخيرًا تلك المتعة التي طال غيابها؟عندما كان حسام على وشك الدخول في جسدي، سحبه أحد زملائه العمال من جانبه."ابتعد، لماذا يجب أن تكون الأول في كل شيء؟""هذه المرة حصلنا أخيرًا على امرأة جميلة، هل يجب أن تكون أنت الأول أيضًا؟"كان حسام على وشك الدخول، وبسبب تدخلهم المفاجئ، لا يمكن وصف مدى استيائه."تبًا لكم، ألا يمكنكم التوقف عن إفساد متعتي؟"لوّح بقبضته، وكان على وشك الشجار معهم.ولم يستسلم العمال الآخرون أيضًا، ومن أجل التنافس على من سيكون الأول معي، اشتبك الأربعة معًا في عراك.تضاربوا بشدة حتى سقطوا يمينًا ويسارًا، واهتزت الحافلة بأكملها معهم.صرخ السائق من الأمام: "كفى كفى! إنها مجرد امرأة، هل يستدعي الأمر كل هذا العراك؟"كانوا غارقين في الشجار، ولم يعيروا كلام السائق أي اهتمام.كان الطريق المؤدي إلى موقع البناء وعرًا بطبيعته، ومع هذه الفوضى، خفت حقًا أن يتسببوا في انقلاب الحافلة.حتى أن حسام لم يكن قد رفع بنطاله بعد، وكان ذلك الشيء يتدلى منه، كبيرًا وغليظًا.كانوا يتشاجرون بعشوائية، وكان ذلك الشيء يصفع وجهي ذهابًا وإيابًا
閱讀更多
الفصل 5
بعد عبور بوابة موقع البناء والسير في طريق طيني، وصلنا أخيراً إلى سكن الموظفين.كان علاء يقطن في الطابق الثالث، فتبعتُ حسام ورفاقه وصعدنا إلى هناك.كان المكان يعج بالعمال الرجال، والمراحيض فيه مشتركة وتقع في منتصف الرواق.كثيراً ما كان الرجال يخرجون من الاستحمام دون ارتداء ملابسهم، ويسيرون ذهاباً وإياباً أمامي.وعند رؤية أجسادهم القوية والمفتولة، كانت تسري في داخلي قشعريرة من الرغبة.ولحسن الحظ أنهم ساعدوني في إفراغ بعض من تلك الطاقة في الحافلة، وإلا لما استطعت السير من شدة التوق.في تلك اللحظة، صادفنا عامل خرج لتوه من الاستحمام، وكانت قطرات الماء لا تزال تنسال على جسده، وبدا جلياً أنه يمتلك بنية جسدية مهيبة بشكل غير معقول.بمجرد أن رآني، ظهرت عليه علامات التأثر المباشر.وبدأ يمازح حسام قائلاً."أوه يا حسام، من أين أتيت بهذه الجميلة؟ إنها حقاً فاتنة استثنائية، ما رأيك أن تأتي لتمضي بعض الوقت في غرفتي؟"ركل حسام الهواء باتجاهه وقال: "انظر إلى تصرفاتك الصبيانية، أسرع وارتدِ ثيابك."ضحك الآخر وابتعد متجنباً الركلة.تابع حسام قائلاً: "هذه زوجة علاء، التقينا بها في الحافلة للتو، فأحضرتها معي
閱讀更多
الفصل 6
شعرت بالتوتر فجأة في قلبي، هل يعقل أنني بعد أن عوملت بقسوة من قبل أربعة أشخاص في الحافلة، أصبحت متسعة؟"آه؟ حقاً؟ لم ألاحظ ذلك كثيراً."لم يقل علاء شيئاً آخر، تحرك فوقي بضع حركات، وانتهى الأمر بسرعة.مسح الجزء السفلي من جسده، وأشعل سيجارة.نظر إليّ بنظرة معقدة، تحمل في طياتها بعض الوحدة.رؤيته بهذا المظهر المحبط جعلتني أشعر بمرارة لا توصف في قلبي.عانقته من الخلف، على أمل أن أمنحه المزيد من الدفء.لكن علاء ظل صامتاً، استلقى على السرير وغطى نفسه باللحاف."نامي مبكراً، لقد قضيتِ يوماً كاملاً في الحافلة، لا بد أنكِ متعبة جداً."ثم استدار إلى الجانب الآخر، ولم يعد يعيرني أي اهتمام.ساورتني الشكوك في نفسي، هل اكتشف علاء ما فعلته؟مستحيل، لقد حدث ذلك للتو في فترة ما بعد الظهر، ولم يخبره أحد، ربما شعر ببعض التغيير فيّ فحسب.سارعت بتذكير نفسي بألا أفكر كثيراً، ربما عندما أستيقظ غداً، سأعود ضيقة كما كنت.ثم تغطيت باللحاف، وعانقت علاء ونمت.في صباح اليوم التالي، ذهب علاء إلى العمل مبكراً.عندما استيقظت لم يكن هناك أحد بجواري.فكرت في فعل شيء من أجل علاء، فغسلت كل ملابسه المتسخة، ثم أخرجت الممسحة
閱讀更多
الفصل 7
لكن حسام لم يستسلم، وأمسك بملابسي محاولاً إدخال يده.رفعت قدمي وركلته بقوة بين ساقيه.فوجئ حسام برد فعلي العنيف والمفاجئ، وتجمد للحظة.أمسك بمنطقة بين ساقيه بتعبير متألم، ثم تحول ألمه إلى غضب شديد.قال وهو ينقض علي: "أيتها العاهرة الحقيرة، أتجرئين على ضربي؟ اليوم ستخضعين لي سواء شئت أم أبيت!"كانت الغرفة صغيرة في الأساس، وسرعان ما تمكن من الإمساك بي.مد يده ومزق ملابسي، وعضني بقوة على عظمة الترقوة.قاومت بشدة، لكن قوته كانت هائلة، وعانقني بقوة حتى لم أتمكن من الحركة على الإطلاق.قال وهو يعض شحمة أذني ويده تعبث بجسدي: "ألم تكوني مستمتعة بالأمس؟ لماذا تريدين أن تلعبي دور المرأة العفيفة اليوم؟"كان زوجي مستاءً جداً بالأمس، ولا يمكنني ارتكاب نفس الخطأ مرة أخرى أبداً!"ابتعد عني فوراً، إذا رآك زوجي، فلن تنجو بفعلتك!"أطلق حسام ضحكة محتقرة: "زوجك ذهب إلى العمل، ولن يعود قبل حلول الظلام. ألم تكوني سعيدة جداً بالأمس؟ لنكمل اليوم."قال ذلك، ومد يده بين ساقي وبدأ يعبث هناك.أغلقت ساقي بقوة لأمنعه من الاستمرار.لكن حسام غضب، ودفعني بقوة على السرير، وأخرج حزامه مرة أخرى، وبدأ يضربني به بقسوة.سرعا
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status