Short
إغراء في الحافلة

إغراء في الحافلة

By:  عمّ ناضجCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
9Chapters
11.2Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

أنا امرأة متزوجة جذّابة، لكن زوجي بعد إصابته بضعف الانتصاب لم يعد يرغب في أيّ حميمية معي. في ذلك اليوم صعدتُ إلى حافلة مكتظّة، فرفع رجل قويّ ووسيم طرف تنورتي واقترب منّي من الخلف في خفية…

View More

Chapter 1

الفصل 1

青木玲奈(あおき れな)がA国の空港に着いたのは、すでに夜の九時を過ぎていた。

今日は彼女の誕生日だ。

携帯の電源を入れると、たくさんの誕生日メッセージが届いていた。

同僚や友人からのものばかり。

藤田智昭(ふじた ともあき)からは何の連絡もない。

玲奈の笑顔が消えかけた。

別荘に着いたのは、夜の十時を回っていた。

田代(たしろ)さんは彼女を見て、驚いた様子で「奥様、まさか……いらっしゃるなんて」

「智昭と茜(あかね)ちゃんは?」

「旦那様はまだお帰りになってません。お嬢様はお部屋で遊んでいます」

玲奈は荷物を預けて二階へ向かうと、娘はパジャマ姿で小さなテーブルの前に座り、何かに夢中になっていた。とても真剣で、誰かが部屋に入ってきたことにも気付かない様子。

「茜ちゃん」

茜は声を聞くと、振り向いて嬉しそうに「ママ!」と叫んだ。

そしてすぐに、また手元の作業に戻った。

玲奈は娘を抱きしめ、頬にキスをしたが、すぐに押しのけられた。「ママ、今忙しいの」

玲奈は二ヶ月も娘に会えていなかった。とても恋しくて、何度もキスをしたくなるし、たくさん話もしたかった。

でも、娘があまりにも真剣な様子なので、邪魔はしたくなかった。「茜ちゃん、貝殻のネックレスを作ってるの?」

「うん!」その話題になると、茜は急に生き生きとした。「もうすぐ優里おばさんの誕生日なの。これはパパと私からの誕生日プレゼント!この貝殻は全部パパと私が道具で丁寧に磨いたの。きれいでしょう?」

玲奈の喉が詰まった。何も言えないうちに、娘は背を向けたまま嬉しそうに続けた。「パパは優里おばさんに他のプレゼントも用意してるの。明日……」

玲奈の胸が締め付けられ、我慢できなくなった。「茜ちゃん……ママの誕生日は覚えてる?」

「え?何?」茜は一瞬顔を上げたが、すぐにまたビーズを見つめ直し、不満そうに「ママ、話しかけないで。ビーズの順番が狂っちゃう……」

玲奈は娘を抱く手を放し、黙り込んだ。

長い間立ち尽くしていたが、娘は一度も顔を上げなかった。玲奈は唇を噛み、最後は無言のまま部屋を出た。

田代さんが「奥様、先ほど旦那様にお電話しました。今夜は用事があるので、先に休んでくださいとのことです」

「分かりました」

玲奈は返事をし、娘の言葉を思い出してちょっと躊躇した後、智昭に電話をかけた。

しばらくして電話が繋がったが、彼の声は冷たかった。「今用事がある。明日にでも……」

「智昭、こんな遅くに誰?」

大森優里(おおもり ゆり)の声だった。

玲奈は携帯を強く握りしめた。

「何でもない」

玲奈が何か言う前に、智昭は電話を切った。

夫婦は二、三ヶ月も会っていない。せっかくA国まで来たのに、彼は家に帰って会おうともせず、電話一本でさえ、最後まで話を聞く気もなかった……

結婚してこれだけの年月が経っても、彼は彼女にずっとこうだった。冷淡で、よそよそしく、いつも面倒くさそうに。

彼女は実はもう慣れていた。

以前なら、きっともう一度電話をかけ直して、どこにいるのか、帰ってこれないのかを優しく尋ねていただろう。

今日は疲れているせいか、そうする気が突然失せていた。

翌朝目が覚めて、少し考えてから、やはり智昭に電話をかけた。

A国は本国と十七、八時間の時差がある。A国では今日が彼女の誕生日だった。

今回A国に来たのは、娘と智昭に会いたかったのはもちろん、この特別な日に三人で揃って食事がしたいと思ったから。

それが今年の誕生日の願いだった。

智昭は電話に出なかった。

しばらくして、やっとメッセージが届いた。

「用件は?」

玲奈:「お昼時間ある?茜ちゃんも連れて、三人で食事しない?」

「分かった。場所が決まったら教えて」

玲奈:「うん」

その後、智昭からは一切連絡がなかった。

彼は彼女の誕生日のことなど、すっかり忘れているようだった。

玲奈は覚悟していたつもりだったが、それでも胸の奥が痛んだ。

身支度を整え、階下に降りようとした時、娘と田代さんの声が聞こえてきた。

「お母様がいらっしゃったのに、お嬢様は嬉しくないのですか?」

「私とパパは明日、優里おばさんと海に行く約束してるの。ママが一緒に来たら、気まずくなっちゃうでしょう」

「それにママは意地悪よ。いつも優里おばさんに意地悪するもの……」

「お嬢様、玲奈様はあなたのお母様です。そんなことを言ってはいけません。お母様の心が傷つきますよ」

「分かってるけど、私もパパも優里おばさんの方が好きなの。優里おばさんを私のママにできないの?」

「……」

田代さんが何か言ったが、もう玲奈には聞こえなかった。

娘は自分が一手に育て上げた子。ここ二年、父娘の時間が増えてから、娘は智昭に懐くようになり、去年智昭がA国で市場開拓に来た時も、どうしても付いて行きたがった。

手放したくなかった。できれば側に置いておきたかった。

でも娘を悲しませたくなくて、結局認めた。

まさか……

玲奈はその場に凍りついたように立ち尽くし、血の気が引いた顔で、しばらく動けなかった。

今回仕事を後回しにしてA国に来たのも、娘との時間を少しでも多く持ちたかったから。

今となっては、その必要もないようだ。

玲奈は部屋に戻り、本国から持ってきたプレゼントを、スーツケースに戻した。

しばらくして田代さんから電話があり、子供を連れて出かけると言われ、何かあったら連絡してほしいとのことだった。

玲奈はベッドに座ったまま、心の中が空っぽになったような気がした。

仕事を後回しにしてまで駆けつけたのに、誰も彼女を必要としていない。

彼女が来たことは、まるで笑い話のようだった。

しばらくして、彼女は外に出た。

この見知らぬ、それでいて懐かしい国を、あてもなく歩き回った。

お昼近くになって、やっと智昭との昼食の約束を思い出した。

朝聞いた会話を思い出し、娘を迎えに帰るか迷っていた時、智昭からメッセージが届いた。

「昼は用事が入った。キャンセルする」

玲奈は見ても、少しも驚かなかった。

もう慣れていたから。

智昭にとって仕事でも、友人との約束でも……何もかもが妻である彼女より大切なのだ。

彼女との約束は、いつだって気まぐれにキャンセルされる。

彼女の気持ちなど、一度も考えたことがない。

落ち込むだろうか?

以前なら、たぶん。

今はもう麻痺して、何も感じない。

玲奈の心は更に霧の中にいるようだった。

はずんだ気持ちで来たのに、夫からも娘からも、冷たい仕打ちばかり。

気がつくと、以前智昭とよく来ていたレストランの前に車を停めていた。

中に入ろうとした時、智昭と優里、そして茜の三人が店の中にいるのが見えた。

優里は娘と仲睦まじく並んで座っていた。

智昭と話しながら、娘をあやしている。

娘は嬉しそうに足をぶらぶらさせ、優里とじゃれ合い、優里が食べかけたケーキに口をつけていた。

智昭は二人に料理を取り分けながら、優里から視線を離そうとしない。まるで彼女しか目に入っていないかのように。

これが智昭の言う『用事』。

これが、彼女が命を賭けて十月十日の苦しみを耐え、産み落とした娘。

玲奈は笑った。

その場に立ち尽くして、眺めていた。

しばらくして、視線を外し、踵を返した。

別荘に戻った玲奈は、離婚協議書を用意した。

彼は少女時代からの憧れだった。でも彼は一度も彼女を見つめてはくれなかった。

あの夜の出来事と、お爺様の圧力がなければ、彼は決して彼女と結婚などしなかっただろう。

以前の彼女は、頑張りさえすれば、いつか必ず彼に振り向いてもらえると信じていた。

現実は彼女の頬を、容赦なく叩いた。

もう七年近く。

目を覚まさなければ。

離婚協議書を封筒に入れ、智昭に渡すよう田代さんに頼み、玲奈はスーツケースを引いて車に乗り込んだ。

「空港へ」運転手に告げた。

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

Rana Basmaji
Rana Basmaji
تم المشاهدة
2026-02-28 10:38:58
0
0
9 Chapters
الفصل 1
اسمي ندى، وأنا زوجة شابة.وجهي بريء الملامح، لكن جسدي أشدّ إثارة من جسد أيّ عارضة أزياء.امرأة مثلي، بكل هذه المواصفات، تزوّجتُ رجلًا يعاني من ضعف الانتصاب."أيتها الشهوانية، مع هذا الشوق كل يوم، أيّ رجل يمكنه تحمّلك؟"رَمَى إليَّ زوجي بخيارة كبيرة، وطلب مني أن أُريح نفسي وحدي، بل وألقى بكلّ اللوم عليّ.كلّ ما عندي حاجات جسدية طبيعية، فلماذا يصرّ على أن أستعين بأشياء أخرى بدلًا عنه؟غمرني شعور هائل بالخيبة؛ في هدوء الليل ترتجف أوصالي، ويشتدّ وخزٌ مزعج بين فخذيّ، وفي أوج حاجتي لا أجد حضنًا يرويني حبًّا.لكنني أعلم أن ضعف الانتصاب عند الرجال يكون في أغلب الأحيان لأسباب نفسية، لذلك لا أجرؤ على جرحه بكلمات قاسية تزيد الأمر سوءًا.اليوم ازدحمتُ في الحافلة متوجهةً إلى السوق، وأنوي شراء شيء من محار الهمّة لأقوّي به عضو زوجي، على أمل أن يشفى من علّته الخفيّة.انتظرتُ بضع دقائق، ثم تمكّنت أخيرًا من الصعود إلى الحافلة وسط الزحام المتدفّق من الناس، ففاجأني عرق الرجال المتصاعد في الهواء وزاد قلبي اضطرابًا.في الحافلة كثير من الرجال رمقوني بنظرات حارّة، ولا سيّما عمّال البناء ذوو اللحى غير الحليقة؛
Read more
الفصل 2
كنتُ أشعر بحرارة جسده القويّ حتى من خلال التنورة. يا له من جسد قوي! كان هناك انتفاخ ضخم في الأسفل؛ لا بدّ أن هناك شيئًا هائلاً مخبأً في الداخل....انحنيتُ بجسدي قليلًا، وأطبقتُ شفتيّ بقوّة حتى لا أُصدر أيّ صوت.وفي تلك اللحظة كان ذلك الجسد الطويل العريض يطوّقني تمامًا عند زاوية النافذة، حتى لا يلاحظ أحد من حولنا ما يجري.تحت حضنه، لم أستطع سوى أن أخفض رأسي، وقد احمر وجهي خجلاً، وأباعد بين ساقي على نطاق واسع، وأكافح للحفاظ على توازني من خلال الاستناد إلى النافذة."دَعْني… دَعْني أذهب…"ظننتُ أنّه سيتراجع عنّي، فإذا به يلتصق أكثر، وتتحرّك يداه العريضة على ظهري وخصري بلا حياء.""مم…" خرج مني أنين خافت رغمًا عني.كانت حركات يده إيقاعيّة، تارة لطيفة وتارة أقوى، وقلبي يرفض ما يحدث لكن جسدي يُصيبُه توتّر وحرارة تزداد شيئًا فشيئًا.ومع ذلك فهو رجل غريب تمامًا، فكيف أسمح لنفسي أن أفعل شيئًا كهذا من وراء زوجي…قال بنبرة واثقة: "سيّدة، سائق الحافلة لا يتحكّم جيدًا، من الأفضل أن أُمسك بك حتى تكوني في أمان."وبينما تكلّم، شدّ قبضته على أردافي البارزة، الضغط مثل التعجين، في حركات جريئة جعلتني ارتجفت
Read more
الفصل 3
في اللحظة الحرجة تمامًا، وصلت الحافلة إلى المحطة، وجاءني صوتها الآلي البارد كأنه يسكب عليّ ماءً مثلجًا.ما الذي أفعله؟ هذا خيانة لزوجي!وحين أفقت من شرودي، بدأت أقاوم بكل ما أملك، لكنه كان خشنًا لا يريد إفلاتي، كأنه يعتبرني مجرد وسيلة لتفريغ شهوته.ويبدو أن السائق لاحظ ما بيننا من موقف مريب، فصرخ بصوته الأجش: "ممنوع الدلال داخل الحافلة، إذا أردتما المجامعة فاذهبا إلى فندق!"حينها فقط رفع الرجل سرواله على مضض، وابتعد عني.ولما نزل من الحافلة حرّك شفتيه كأنه يشتمني كحقيرة.كنت قد ابتللتُ من رأسي حتى أسفلي، ولحسن الحظ أنه رحل…تبقى لي محطتان قبل سوق الخضار، فأدرت وجهي نحو النافذة، وجاءتني نسمة باردة هدّأت قليلاً من اضطرابي وأعادت إليّ شيئًا من العقل.وفي اللحظة التالية، رأيت شخصًا لا يمكن أن أخطئه.الآن وقت الدوام، ويبدو أن زوجي كان يسير وهو يحتضن امرأة ذات شعر قصير، وشفاههما على وشك أن تتلامس.الحافلة كانت تسير بسرعة ثابتة، وبعد أقل من عشرين ثانية اختفى زوجي وتلك المرأة عن ناظريّ.هل أخطأت النظر؟ هل كان ذلك مجرد وهم؟فركتُ عينيّ وأنا لا أفهم شيئًا، هل شعوري بالذنب بسبب الخيانة قبل قليل ج
Read more
الفصل 4
حتى لو كانت زميلة في العمل، تبقى امرأة، فكيف يدخلها إلى البيت؟ولما دقّقت النظر، وجدت أن قوامها يشبه تلك التي رأيتها في الحافلة، فلا بد أنها هي نفسها.وقبل أن أفتح فمي، مدّت سلام يدها اليمنى نحوي، تحدّق بي مبتسمة: "تشرفنا يا أختي ، آسفة إن كنت أزعجتك بالعمل في بيتك."يقولون إن اليد الممدودة لا تُصفَع، لكني رأيتها وكأنها امرأة تخطف الأزواج، فتعمّدت ألا أصافحها، ثم التفتُّ إلى زوجي: "كيف تُدخل امرأة أخرى إلى البيت؟ هل استأذنتني؟"شعر زوجي بالحرج، بينما سلام وضعت يدها على فمها وابتسمت بخفة، وكأنها تستمتع بما يحدث، فزاد ذلك من غضبي."ممَّ تُضحكين؟" رمقتها بنظرة حادة، وكدت أن أهجم عليها.وبعد ثوانٍ تكلم زوجي: "حبيبتي، لقد أسأتِ الظن. سلام صديقي المقرب، ورغم ملامحه الأنثوية لكنه رجل بالفعل."ثم رفع زوجي ذقن سلام قليلًا، ليُظهر تفاحة آدم الصغيرة في عنقه.ولكي يثبت براءته أكثر، ناولني سلام هويته، عمره ستة وعشرون عامًا، وهو بالفعل رجل.كيف يمكن لرجل أن يبدو بهذا القدر من الرقة؟وهنا شعرت بالخجل يغمرني، وتمنيت لو أن الأرض تنشق وتبتلعني. لم يكن زوجي يخونني، بل أنا التي غِرت بلا سبب.وتوضحت لي أمو
Read more
الفصل 5
فجأة أحسستُ أن هناك شيئًا غير طبيعي؛ كان أحدهم يلامس ساقي تحت الطاولة، وكلما سحبتُها بعيدًا عاد يتبعها، حتى صار أكثر جرأة واقترب تقريبًا من أعلى فخذي.كان زوجي يجلس عن يساري، وسلام عن يميني، ولم تكن اللمسات تطال إلا ساقي اليمنى.لم يكن على المائدة سوانا نحن الثلاثة، وبحسب أماكن الجلوس يستحيل أن يكون زوجي هو من يعبث بي تحت الطاولة، فلا يبقى إلا سلام.رمقتُه بنظرة ممتزجة بالحياء والغضب، فالتقت عيناي بعيني سلام، لكنه واصل استغلال الموقف غير آبه، متصنّعًا ملامح البراءة وكأن شيئًا لا يحدث.يا للمصيبة! زميل زوجي هذا رجل لعوب لا يحترم الحدود!ومع ذلك، بالنسبة إليّ كان الأمر مزيجًا من الألم والمتعة؛ فهو يبدو كأنه يفهم جسد المرأة جيّدًا، حتى كاد لمسه يصل إلى أخصّ موضع بين فخذيّ.لم يزدني ذلك إلا حرارة في جسدي، وإحساسًا مبهَمًا بالراحة ولذّةٍ سرّية كأنني أرتكب خيانة في الخفاء.قال زوجي وقد لاحظ احمراري: "عزيزتي، لماذا احمرّ وجهك هكذا؟ هل تشعرين بالحرارة؟"وبينما تملّكني التوتر خرج صوتي مرتجفًا: "نـ… نعم، قليلًا."لم أجرؤ بالطبع على كشف ما يجري أمامه، حتى لا أُحرجه؛ فهو في النهاية مدير رفيع في ال
Read more
الفصل 6
سجلّات التصفّح كانت أشدَّ وقعًا على نفسي: "أحب زوجتي، لكنني لا أشعر برغبة معها، بينما أستمتع بالتقرّب من زملائي الرجال…""تحوّل زوجي إلى مثلي بعد الزواج، كيف أخبر زوجتي؟""كيف أخفي عن زوجتي أنني أصبحتُ مثليًّا؟"عندما غادر سلام، بدأت أرتّب البيت، فوجدتُ في سلّة المهملات عدّة مناديل مستعملة، بل وحتى واقيين مستخدمين.ما إن خطر ذلك ببالي حتى شعرتُ بالخجل والغضب معًا، وبعجز لا أستطيع وصفه.كيف تغيّر زوجي فجأة إلى هذا الحال؟ لا شكّ أنه على علاقة بسلام، بل وربما حدث بينهما ما هو أكثر.والمضحك المبكي أنه لو كانت منافستي امرأة، لربما كان الأمر أهون على نفسي.هل يُعدّ خيانةً أن يخونني مع رجل؟ رحتُ أبحث في الإنترنت عن الموضوع، فوجدت نساءً كثيرات يعانين من المشكلة نفسها، بل قرأتُ آراء لعدد من الأطباء النفسيين. أغلبهم قال إن مثل هذه الميول الغريبة لا علاج لها، فهي فِطريّة.لكن بعض الأطباء رأوا أن الأمر قابل للعلاج، شرط تعاون الشريك، وأن يُوقظه الحب من جديد.وقد طرحوا خطة علاج كاملة؛ فهذه التحوّلات في الميول بعد الزواج غالبًا ما تكون بسبب رتابة الحياة وانعدام الشعور بالإثارة.واقترحوا خلق نوع من ال
Read more
الفصل 7
فجأة عادت إلى ذهني مشاهد الحافلة، ذلك الرجل الذي كان يفيض هرموناً، وتلك البطاقة المجعدة…يبدو أنّه كان طبيباً، وإن طلبتُ مساعدته فربما يتعاون معي بانسجام.كلما فكرت في الأمر ازددتُ اقتناعاً بأنه فكرة جيّدة. أخرجتُ بطاقته، وأضفتُ رقمه على تطبيق واتساب ثم سلمت عليه، وأنا أترقّب بقلق شديد.في الحقيقة كان الليل قد انتصف، ومن المحتمل أنه كان نائماً، وانتظاري بلا جدوى.لكنّ الأرق كان يلازمني، وما كان بوسعي سوى الانتظار.وبعد دقائق أضاءت شاشة الهاتف، وقد رد على تسليمي.سألني بهاء: "جميلتي، ما الذي يدفعك للبحث عني في هذا الوقت المتأخر؟ ذلك اليوم رحلتِ بسرعة وكأنك لا تكنّين لي أي اهتمام!"كانت كلماته تنضح بمشاعر دفينة، فعضضتُ شفتي كي أتمالك نفسي. أنا لم أتواصل معه لإحياء ما حدث في الحافلة، بل لأطلب مساعدته!والآن وأنا بحاجة إليه، رويت له ما حدث بيني وبين زوجي، ثم طرحت عليه طلبي مباشرة.زوجي ليس غبياً، ولو أحضرتُ أي رجل من الشارع فلن يصدّق.صمتَ بهاء نصف ساعة كاملة، فظننتُ أنه نام، ولم أجرؤ على استعجاله، فأنا من يلتمس المساعدة.لكنّ المفاجأة أنه وافق أخيراً وقال: "كنت أظنك امرأة غير متزوجة، وراو
Read more
الفصل 8
اهتزّ كتف زوجي قليلًا، وبحكم معرفتي به أدركتُ أنه غاضب.لكنّه ربما تذكّر أن بهاء ضيف في بيتنا، فكتم غضبه ولم ينفجر.فهو رجل شديد التملّك؛ لا يسمح لأحد أن يلمس أشياءه الخاصة، فكيف برجلٍ آخر؟ذهبتُ أنا إلى المطبخ لأعدّ الطعام، وتركتُ بهاء جالسًا على الأريكة يتجاذب أطراف الحديث مع زوجي، بينما أطلّ برأسي بين الحين والآخر لأراقب ما يجري.كنتُ أظنّ أن بهاء، حين يردّد الكلام الذي اتفقنا عليه، سيدفع زوجي إلى شجار عنيف ويجعله يغار، لكن زوجي لم ينبس ببنت شفة. كان هذا غريبًا حقًّا؛ هل تغيّر طبع زوجي الغيور فجأة؟وعلى مائدة العشاء لم يبدُ على أيٍّ منهما شيء غير عادي، واكتفى بهاء ببضع لقَمات ثم استأذن وانصرف.بل إن زوجي لم يفتح الموضوع أصلًا، ولم أجد من اللائق أن أبدأ أنا بالكلام.ظلّ في قلبي شعور غامض بأن هناك شيئًا غير طبيعي، لكنني لم أستطع أن أمسك بطرف الخيط.وعند منتصف الليل وجدت أخيرًا وقتًا لأتحدّث مع بهاء عبر وي تشات وأسأله عمّا حدث اليوم.تنفّس بهاء بضيق وقال: "ندى، زوجك صعب المراس فعلًا. الكلام الذي قلته أمامه لا يحتمله أيّ رجل دون أن ينفعل، لكنه لم يتأثّر إطلاقًا. أظنّه قد أصبح مفتونًا ب
Read more
الفصل 9
هذا الخاطر اجتاح عقلي بالكامل، يعذبني حتى أكاد أفقد صوابي. لا، لا، المنطق يصرخ بي أن هذا مستحيل تمامًا.أردت أن أدفعه عني، لكن بلا جدوى.«ندى، ألستِ راغبة حقًا؟ يمكننا ببساطة حذف هذا الجزء من الفيديو، ولن يراه زوجك…» قالها ببطء، مستمتعًا بإثارتي.كانت كلماته مليئة بالإغواء، حتى انهرت تمامًا.اقتربت منه لأقبّله، فاستسلمت لشغفه العنيف، وتلاشى حيائي كله، ولم يبقَ سوى الجنون.فجأة دوّى في أذني وقعُ خطوات مسرعة. ارتجف جسدي، وحين رفعت رأسي رأيت زوجي يقف هناك.كان يحمل هاتفه، وقد صوّر بالفعل كل اللحظات المخزية بيني وبين بهاء."ندى، يا لكِ من امرأة وضيعة! تخونينني من وراء ظهري! أخيرًا أمسكتُ بك. الطلاق… لا بد منه!"ارتبكتُ بالكامل. كيف عرف زوجي هذا المكان؟ أردت أن أشرح له، لكن لم أجد فرصة، فقد غادر وهو يصفق الباب بقوة.سالَت دموعي بلا حول ولا قوة. كل ما أردته هو تصوير مقاطع تدليك صغيرة لأثير اهتمام زوجي، لكنني لم أقاوم إغواء بهاء، وانتهى بي الأمر إلى الخيانة، بل وقُبِض عليّ متلبسة."دكتور بهاء، أرجوك، يجب أن تذهب لزوجي وتشرح له!"ابتسم بهاء ابتسامة ماكرة، لم يخفِ فيها رغباته. «ندى، أأنتِ ساذجة
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status