اسمي سليمة، وأنا زوجة فاتنة ومثيرة.منذ صغري وأنا أعلم أن رغبتي جامحة، فلا أستطيع منع نفسي من التوق عندما أرى الرجال.لكنني في النهاية امرأة متعلمة، ولم أبحث يوماً عن الرجال بشكل عشوائي.لقد وهبت عذريتي لزوجي، ومنذ ذلك الحين تذوقت طعم الرجال، ولم أعد قادرة على كبح جماح نفسي.كنت أتوسل إلى زوجي كل يوم كي يشبع رغباتي بكل قوته.لكن زوجي ذهب للعمل في موقع البناء منذ فترة، ولم يعد إلى المنزل لعدة أشهر متتالية.وبدون ارتواء من رجل، كدت أفقد صوابي من شدة الكبت.جربت كل الوسائل الممكنة في المنزل، لكن دون جدوى، فالحرقة التي بداخلي أصبحت لا تطاق حقاً.وفي ذلك اليوم، اتصلت بزوجي وأخبرته أنني سأذهب للإقامة معه في سكن موقع البناء لبضعة أيام، لأخفف عنه وطأة الوحدة أيضاً.ومن أجل مفاجأة زوجي، ارتديت خصيصاً فستاناً مثيراً بفتحة صدر عميقة على شكل حرف V.كان بياض صدري يبرز بوضوح، بينما لفت ساقي جوارب سوداء طويلة ومغرية.ثم استقللت الحافلة المتجهة إلى موقع البناء.كانت الحافلة مكتظة بالركاب، ولم يستطع الرجال منع أنفسهم من اختلاس النظر إلى صدري وما تحت تنورتي.وتحت نظراتهم الجريئة، سرعان ما شعرت بتلك الحر
Read More