Removed

The story المديرة المتعجرفة تتوسل العودة بعد الطلاق is no longer available here

Baher eldin Baher eldin

نريد تكملة القصة

2026-04-12 18:09:33

"الطبيب الأسطوري + رواية بطولية + هوية خفية" باسل العدوي، ويُعرف أيضًا برعد الباهر، هو رجلٌ من مصاف النخبة، اعتلى ذروة المجد في العالم، لكنه ومن أجل المرأة التي أحبّها؛ تخلى عن كل شيء وأسدل الستار على اسمه اللامع، واختار أن يتزوّجها ويقف خلفها يحرسها بصمتٍ ووفاء، لكنها حين حلّقت في سماء المجد يومًا، وصارت من أصحاب السلطة والمال، لم ترَ فيه إلا رجلًا عاديًا بلا طموح، وعبئًا في طريقها؛ فلم تتردد في طلب الطلاق! غير أنّ رعد الباهر، ذلك الاسم الرنّان، عندما يعود ليزلزل البرّ والبحر من جديد؛ فإنها ستجثو أمامه تذرف دموع الندم… لهذا العمل عدة عناوين أخرى: "بعد الطلاق ندمت طليقتي حيث لا ينفع الندم"، "بعد الطلاق لم أعد أُخفي هويتي أنا الطبيب الأسطوري"، "حكايات ما بعد الطلاق: المديرة المتعجرفة تلاحقني وتريد أن تنجب مني طفلًا".

Related Novels
العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي

العروس المخدوعة..... تزوجنى ليصبح الرئيس التنفيذي

Fiction·قصص وحكايات

جلست تلك العروس الجميلة أمام المرآة الكبيرة في غرفة فندقية فاخرة، في أحد أجنحة أكبر وأفخم فنادق البلاد، بينما كانت أصوات الموسيقى القادمة من القاعة في الأسفل تصل إليها مكتومة من خلف الأبواب المغلقة. كانت الغرفة تعج بالحركة منذ ساعات، مصففة الشعر تتحرك حولها بخفة وهي تضع اللمسات الأخيرة على شعرها، والمصورة تلتقط بين الحين والآخر بعض الصور لتوثق تفاصيل ذلك اليوم . كانت قد انتهت بالفعل من وضع مكياجها، ولم يتبقَّ سوى أن ترتدي فستان زفافها. حدقت ليان في انعكاس صورتها أمام المرآة، وكأنها تحاول أن تستوعب أن الفتاة التي تنظر إليها هي نفسها. اليوم أصبحت عروسًا. الفكرة وحدها كانت كفيلة بأن تجعل قلبها يخفق بسرعة، فقد كانت سعادتها أكبر من أن تصفها الكلمات، حتى إنها لم تكن تتخيل يومًا أن تصل إلى هذه الدرجة من السعادة. كانت عيناها الخضراوان، بلون الزمرد، تلمعان بفرحة واضحة، بينما انسدل شعرها الكستنائي حول كتفيها في ترتيب أنيق زاد ملامحها الرقيقة جمالًا. كانت في التاسعة عشرة من عمرها، بملامح بريئة ووجه أبيض صافٍ، وعلى الرغم من بساطة ملامحها، كان في جمالها شيء يصعب تجاهله. ابتسمت مصففة الشعر وهي تتأمل النتيجة النهائية، ثم ابتعدت خطوة إلى الخلف وقالت بإعجاب صادق: — آنسة ليان... كم أنتِ جميلة! لم أرَ عروسًا من قبل بهذا الجمال. التفتت ليان إليها بابتسامة خجولة وقالت: — شكرًا لكِ... هل انتهيتِ؟ أومأت المرأة برأسها. — أجل، انتهيت تمامًا. وقبل أن تضيف شيئًا، فُتح باب الغرفة فجأة، ودخلت والدتها. كانت السيدة منال قد جاءت لترى ابنتها للمرة الأخيرة قبل أن ترتدي فستانها، لكنها ما إن رفعت عينيها إليها حتى توقفت في مكانها. ظل بصرها معلقًا بوجه ابنتها للحظات، وكأن الكلمات اختفت منها. ثم لمعت الدموع في عينيها. ابتسمت ليان فور أن رأت والدتها، ونهضت من مقعدها قائلة:

7.2K views2026-09-29 08:33:02

نبضٌ لا يُرى

نبضٌ لا يُرى

Fiction·نور الصباح

لم تكن تعرف أن بعض البدايات لا تأتي في اللحظة التي نختارها، وأن الطريق الذي نظنه مجرد خطوة صغيرة قد يأخذنا إلى أماكن لم نتخيل يومًا أننا سنصل إليها. في اليوم الذي دخلت فيه ليان بوابة الجامعة، كانت تظن أنها تدخل كلية الطب فقط. كانت تحمل حقيبتها، ودفترًا جديدًا، وأحلامًا أكبر من عمرها بقليل. كانت تظن أن أصعب ما ينتظرها هو الدراسة، وأن الامتحانات ستكون أكبر مخاوفها، وأن النجاح يعني فقط أن تحصل على درجات جيدة وتصل في النهاية إلى اليوم الذي ترتدي فيه معطف الطبيب بفخر. لكن الجامعة لم تكن كتبًا ومحاضرات فقط. كانت عالمًا كاملًا. عالمًا ستتعرف فيه على أشخاص سيصبح بعضهم أقرب إليها من أهلها، وأشخاص آخرين ستتمنى لو أنها لم تلتقِ بهم أبدًا. ستعرف معنى الصداقة حين تكون في أشد لحظات ضعفها، ومعنى الغيرة حين يتحول النجاح إلى منافسة، ومعنى الخذلان عندما يأتي من الشخص الذي وثقت به أكثر من غيره. وهناك، بين المدرجات والمعامل وممرات المستشفى، ستكبر ليان بطريقة لم تكن مستعدة لها. ستضحك كثيرًا، وستبكي أكثر مما تتوقع. ستعيش أول صداقة حقيقية، وأول خلاف يجعلها تشك في نفسها، وأول مرة تشعر فيها أن قلبها لم يعد ملكًا لعقلها وحده. أما آدم، فلم يدخل الجامعة لأنه كان متأكدًا من أنه يريد الطب. دخلها وهو يحمل حلمًا لم يعرف إن كان حلمه هو أم حلمًا ورثه عن عائلته. كان واثقًا من نفسه، متفوقًا، وعنيدًا، ويكره أن يظهر ضعفه أمام أي شخص. لم يكن يعرف أن أكثر شخص سيستفزه يومًا سيكون أيضًا الشخص الذي سيجبره على مواجهة نفسه. لم تكن البداية بينهما جميلة. لم يكن هناك حب من النظرة الأولى، ولا لحظة سحرية تغير كل شيء. كان هناك اختلاف، وعنادة، ومواقف صغيرة، وكلمات قيلت دون تفكير، ونظرات لم يفهم أي منهما معناها. ثم جاءت المستشفى. المكان الذي لا يسمح لأحد أن يتظاهر طويلًا بأنه قوي. هناك، سيكتشف الطلاب أن المريض ليس مجرد حالة في كتاب

1.3K views2026-09-29 20:10:53

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status