المرأه التي سقطت من حساباتهم

المرأه التي سقطت من حساباتهم

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-16
Oleh:  SamarBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 Peringkat. 1 Ulasan
11Bab
14Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

لم تكن ضعيفة… كانت فقط تُسلّم اسمها للآخرين دون أن تنتبه. عاشت سنوات وهي تُعرَّف بما يريدونه منها، إلى أن خسرت كل شيء في لحظة واحدة، واكتشفت أن أقسى الخيانات ليست من الآخرين… بل من النفس. اختفت، ثم عادت… لا لتنتقم، بل لتستعيد اسمها، وصوتها، ومكانها. رواية عن امرأة بدأت من الصمت وانتهت بالقوة.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول: خارج الحساب

لم تتذكّر آخر مرة ناداها أحد باسمها كاملًا.

كان يُختصر دائمًا،

أو يُقال بلا انتباه،

كأن وجودها تفصيل يمكن الاستغناء عنه.

في المكتب، لم تكن تُرى،

وفي البيت، لم تكن تُسمع،

وفي حياتها…

كانت دائمًا “لاحقًا”.

في ذلك اليوم،

جلست أمام شاشة حاسوبها،

والبريد الإلكتروني مفتوح.

نأسف لإبلاغك…

لم تُكمل.

أغلقت الرسالة.

ثم أعادت فتحها.

ثم أغلقتها مرة ثالثة،

كأن التكرار سيغيّر المعنى.

لم تُفصل لأنها فشلت،

بل لأنها لم تعترض يومًا.

وقفت،

حملت حقيبتها،

مرّت بجانب الزجاج الذي يعكس صورتها،

توقفت.

لم ترَ امرأة ضعيفة،

بل امرأة مُنهَكة من التنازل.

رنّ هاتفها.

الاسم الذي ظهر على الشاشة

كان الاسم الوحيد الذي ظنّت

أنه لا يمكن أن يؤذيها.

أجابت.

صمت قصير،

ثم صوت أنثوي هادئ قال:

«أنتِ فلانة؟

أحب أبلغك إن علاقتك بـ(اسمه) انتهت…

لأنه خطيبي،

ونحب نبدأ حياتنا بدون مشاكل.»

لم تفهم الجملة في البداية.

احتاج عقلها ثوانٍ

ليجمع الكلمات في معنى واحد.

خطيبي.

أنهت المكالمة دون كلمة.

لم تصرخ.

لم تبكِ.

لم تسقط.

لكن العالم…

تحرّك من تحت قدميها.

في نفس اللحظة،

وصلتها رسالة أخرى.

منه.

«كان لازم تعرفي،

بس مو بهالطريقة.

أتمنى تكوني قوية كفاية تتفهمي.»

ضحكت.

ضحكة قصيرة، فارغة.

قوية؟

جلست على الكرسي،

وضعت الهاتف بجانبها،

وشعرت بشيء واحد فقط:

أنها لم تُخن فقط…

بل حُذفت.

من العمل.

من العلاقة.

من الحسابات كلها.

رفعت رأسها ببطء،

ونظرت إلى انعكاسها في الزجاج مرة أخرى.

ولأول مرة،

لم تسأل: من أنا؟

بل قالت بهدوء مخيف:

«سأعود…

لكن ليس إلى مكانكم.»

وهنا…

بدأ السقوط الحقيقي.

والنهوض الذي لم يتوقّعه أحد.

جلست على الكرسي، الهاتف ما زال في يدها،

وعقلها يحاول ترتيب الكلمات التي سمعتها منذ لحظات.

خطيبي؟

لم يعد هناك مكان للارتباك،

ولا تفسير منطقي لما حدث.

رفعت رأسها نحو النافذة.

كانت السماء رمادية، تمطر ببطء،

وكأن العالم كله يشاركها شعور الفراغ.

كل شيء حولها يبدو عاديًا،

لكن قلبها يصرخ بصمت:

لقد حُذفت… من حياتي، من كل شيء، من حساباتهم.

تذكرت كل اللحظات التي ضحت فيها،

كل مرة قبلت فيها الصمت بدل أن تقول رأيها،

كل قرار أخّرته لتسعد الآخرين،

وها هي… تواجه لحظة الحقيقة الوحيدة:

الصمت لم ينقذها، بل جعلها بلا قيمة.

نظرت مرة أخرى إلى انعكاسها في الزجاج،

رأت عينين لم تعرفهما منذ سنوات.

عينان حادتان، ولكنهما لا تحملان غضبًا،

بل وعيًا جديدًا.

وعي يقول: يمكنك البدء من هنا، من الآن.

على الطاولة أمامها، كانت الرسائل تنتظر أن تُقرأ،

كل رسالة تذكّرها بخطوات صغيرة فقدت السيطرة عليها.

لكن الآن،

لم يعد لديها خيار إلا أن تواجه الواقع.

وقفت، أخذت نفسًا عميقًا،

وشعرت بقوة لم تعرفها من قبل.

ليست قوة عضلية، ولا صوت عالي،

بل قوة قرارها أن لا تترك أحدًا يحذفها مرة أخرى.

في الداخل، كانت تفكر:

ماذا لو لم أتوقف هذه المرة؟ ماذا لو أردت أن أعيش حياتي كما أريد؟

وفجأة، ضحكت ضحكة قصيرة، غريبة،

لم تكن ضحكة فرح، ولا ضحكة حزن،

كانت ضحكة نهاية الصمت وبداية الحساب الجديد.

رسمت في ذهنها خطة صغيرة،

خطوات بسيطة لكنها حاسمة:

لن تسمح لأحد أن يتجاهلها بعد الآن

لن تكون الشخص الذي يختفي في الظل

كل كلمة، كل خطوة، كل قرار سيكون باسمها الكامل

أغمضت عينيها للحظة،

وتذكرت الاسم الذي طالما تجاهلته الجميع…

الاسم الذي لم يُنطق إلا لنفسها.

ابتسمت بهدوء، وكأنها تقول للعالم:

"ها أنا… موجودة، ولن تحذفوني مرة أخرى."

فتحت دفترها، قلمها في اليد،

وأول كلمة كتبتها كانت:

سأبدأ من هنا… من حياتي، من صوتي، من اسمي.

ثم نظرت إلى هاتفها مرة أخيرة،

الرسائل، المكالمات، كل الخيانات،

لم تكن مجرد جروح، بل وقودًا للنهوض.

وقفت على قدميها، تنفست بعمق،

وفي قلبها شعور واحد:

لقد حان الوقت لأستعيد كل شيء… بطريقتي

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Samar
Samar
أرجو ان تعجبكم
2026-03-17 11:52:15
0
0
11 Bab
الفصل الأول: خارج الحساب
لم تتذكّر آخر مرة ناداها أحد باسمها كاملًا.كان يُختصر دائمًا،أو يُقال بلا انتباه،كأن وجودها تفصيل يمكن الاستغناء عنه.في المكتب، لم تكن تُرى،وفي البيت، لم تكن تُسمع،وفي حياتها…كانت دائمًا “لاحقًا”.في ذلك اليوم،جلست أمام شاشة حاسوبها،والبريد الإلكتروني مفتوح.نأسف لإبلاغك…لم تُكمل.أغلقت الرسالة.ثم أعادت فتحها.ثم أغلقتها مرة ثالثة،كأن التكرار سيغيّر المعنى.لم تُفصل لأنها فشلت،بل لأنها لم تعترض يومًا.وقفت،حملت حقيبتها،مرّت بجانب الزجاج الذي يعكس صورتها،توقفت.لم ترَ امرأة ضعيفة،بل امرأة مُنهَكة من التنازل.رنّ هاتفها.الاسم الذي ظهر على الشاشةكان الاسم الوحيد الذي ظنّتأنه لا يمكن أن يؤذيها.أجابت.صمت قصير،ثم صوت أنثوي هادئ قال:«أنتِ فلانة؟أحب أبلغك إن علاقتك بـ(اسمه) انتهت…لأنه خطيبي،ونحب نبدأ حياتنا بدون مشاكل.»لم تفهم الجملة في البداية.احتاج عقلها ثوانٍليجمع الكلمات في معنى واحد.خطيبي.أنهت المكالمة دون كلمة.لم تصرخ.لم تبكِ.لم تسقط.لكن العالم…تحرّك من تحت قدميها.في نفس اللحظة،وصلتها رسالة أخرى.منه.«كان لازم تعرفي،بس مو بهالطريقة.أتمنى تكوني ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-27
Baca selengkapnya
الفصل الثاني: صمت الاختفاء
بعد ساعات قليلة من المكالمة الصادمة، غادرت المكتب بصمت،وكأنها لم تعد جزءًا من العالم الذي عرفته منذ سنوات.لم تتوقف لتودع أحدًا.لم تلتفت، ولم تنتظر لحظة شفقة.كل من حاول الاتصال بها، كل رسالة وصلت،تم تجاهلها بهدوء متعمد.كانت تعلم شيئًا واحدًا: لا مكان لها بين هؤلاء بعد اليوم.وصلت إلى الشارع،الهواء البارد يخترق معطفها،كل قطرة مطر على وجهها كانت كإيقاع لخطوة جديدة في حياتها.لم تشعر بالخوف، ولا بالحزن،بل بشيء أعمق: إحساس بالتحرر لأول مرة منذ سنوات.في الطريق، توقفت عند مقهى صغير،جلسة هادئة لم تتعدَ الساعتين،ورغم ذلك شعرت أن كل دقيقة هناك تمنحها شيئًا من القوة.كتبت في دفترها:“لقد حان الوقت لأعرف من أنا حقًا،ولأستعيد اسمي، حياتي، نفسي.”ثم بدأت خطة الاختفاء.ليست هروبًا… بل استراتيجية محسوبة.أغلقت حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعيأرسلت لكل من يعرفها رسالة قصيرة، مختصرة، لا توضح شيئًاأغلقت باب المنزل خلفها كما لو أنها لم تعد موجودة أبدًافي الأسبوع الأول، لم يعرف أحد مكانها.المكالمات لم تُرد، الرسائل لم تُفتح.كانت تستغل كل لحظة للوصول إلى نسختها الحقيقية،لكل فكرة، لكل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-27
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: أولى خطوات القوة
استيقظت في صباح اليوم التالي على صوت المطر الخفيف يطرق نافذة الغرفة الصغيرة. لم تعد الخيانة، المكالمات، أو الرسائل القديمة تثقل كاهلها، بل شعرت لأول مرة بأنها تملك زمام حياتها بالكامل. جلست على سريرها، دفترها مفتوح، وقلمها في اليد. كتبت بخط متردد في البداية، ثم أسرعت الكلمات تتدفق: "لقد انتهى صمتي. لن أسمح لأحد أن يحذفني مرة أخرى. كل خطوة سأخطوها ستكون باسمي الكامل، وكل كلمة سأقولها ستكون بقوتي." لم يكن القرار مجرد كلمات على الورق، كان عقدًا داخليًا: عهد مع نفسها بأن تكون المرأة التي طالما حلمت أن تصبحها. بعد الإفطار البسيط، نظرت حول الغرفة، ورأت الأشياء الصغيرة التي كانت تمثل حياتها الجديدة: دفترها، الكتب، خطة صغيرة مكتوبة بخط رصاص، وكمبيوترها المحمول الذي سيصبح أداتها الأولى لتحقيق النصر. جلست أمام الكمبيوتر، وبدأت البحث عن كل شيء يمكن أن يساعدها على إعادة ترتيب حياتها: دورات تعليمية قصيرة عبر الإنترنت لتقوية مهاراتها المهنية كتب تطوير الذات والتحكم بالعقل مقالات عن النجاح الشخصي وكيفية مواجهة التحديات أول خطوة كانت عملية: استعادة استقلاليتها المالية. تقدمت على عمل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-27
Baca selengkapnya
الفصل الرابع: العودة الأولى
لم تكن العودة كما تخيلتها في ليالي الاختفاء. لم تدخل المدينة منتصرة، ولا مترددة، دخلتها هادئة أكثر مما يجب، وكأنها تعرف أن القوة الحقيقية لا تُعلن عن نفسها. وصلت في الصباح الباكر، المدينة لم تتغير، الشوارع نفسها، الإشارات نفسها، لكنها كانت متأكدة أن الشيء الوحيد الذي تغيّر هو هي. لم تذهب إلى بيتها القديم. ذلك المكان لم يعد يشبهها، كان مليئًا بذكريات امرأة لم تعد موجودة. استأجرت شقة صغيرة مؤقتة، قريبة من مركز المدينة، مكان يسمح لها بالمراقبة دون أن تُرى. في أول يوم، لم تفعل شيئًا كبيرًا. ذهبت إلى مقهى عام، جلست قرب النافذة، تشرب قهوتها ببطء، وتراقب الناس كما لو كانت تراهم لأول مرة. لاحظت كيف يتحدثون بثقة، كيف يضحكون دون خوف، وكيف يمشون وكأن العالم لا يهددهم في كل لحظة. في الماضي، كانت تجلس بينهم وتشعر أنها أقل، الآن… كانت تشعر أنها تراهم بوضوح أكثر من أي وقت مضى. فتحت هاتفها لأول مرة منذ أسابيع. لم تدخل إلى حساباتها القديمة، لم تفتح الرسائل المتراكمة، اكتفت بإنشاء بريد إلكتروني جديد، واسم جديد للعمل فقط. كانت هذه أول خطوة حقيقية: فصل الحياة القديمة عن الج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-28
Baca selengkapnya
الفصل الخامس: حين تَقاطَعَت الطرق
لم تكن المواجهة مخططة.لم تستيقظ في ذلك الصباح وهي تنوي رؤية أي وجه من الماضي،لكن الحياة، حين تقرر أن تختبر قوتك،لا تطلب إذنًا.كانت في طريقها إلى المبنى الزجاجي حيث ستوقّع أول عقد عمل مؤقت.خطوة صغيرة، لكنها بالنسبة لها كانت إعلان وجود.دخلت البهو بهدوء،حقيبتها على كتفها،خطواتها ثابتة أكثر مما شعرت به من الداخل.وحين رفعت رأسها…توقف الزمن.كان هناك.واقفًا قرب المصعد،الهيئة نفسها التي تحفظها ذاكرتها عن ظهر قلب،لكنها هذه المرة لم تشعر بانقباض صدرها.هو.لم يَرَها فورًا.كان يتحدث في هاتفه، يضحك،الضحكة التي كانت يومًا تخصّها وحدها.راقبته لثوانٍ،واكتشفت أمرًا أربكها أكثر من وجوده:لم تشعر بشيء.لا ألم،لا شوق،ولا حتى غضب.وحين التقت عيناهم أخيرًا،تغيّر كل شيء في وجهه.اتسعت عيناه،سقط الهاتف من يده تقريبًا،وقال اسمها…اسمها الكامل.توقف صوت المكان من حولها.الاسم، حين نُطق،لم يوجعها كما توقعت.بل جعلها ترفع ذقنها قليلًا.– «أنتِ… رجعتي؟»نبرة صوته كانت خليطًا من المفاجأة والارتباك.ابتسمت ابتسامة خفيفة، رسمية،تلك الابتسامة التي لا تترك مساحة للذكريات.– «نعم.»كلمة واحدة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-28
Baca selengkapnya
الفصل السادس: ما وراء الواجهة
لم تنم تلك الليلة نومًا حقيقيًا.كانت تستلقي على السرير، تحدّق في السقف،والرسالة الأخيرة تعيد نفسها في عقلها بإلحاح لا يهدأ.كنتِ مستبعدة منذ البداية.الجملة لم تكن اتهامًا،بل مفتاحًا.وهي، للمرة الأولى، شعرت أنها تمسك بطرف الخيط.في الصباح، دخلت المكتب أبكر من المعتاد.لم تكن تريد أن تُفاجَأ اليوم،بل أن تكون هي المفاجأة.وضعت حقيبتها على المكتب،أخرجت دفترها الصغير،وفتحت صفحة جديدة كتبت في أعلاها:“ما أعرفه… وما أحتاج أن أعرفه.”قبل أن تكمل،وقف ظل عند طرف مكتبها.– «صباح الخير.»رفعت رأسها.كان هو.نفس الهدوء،نفس النظرة التي لا تقتحم،لكنها لا تنسحب.– «صباح النور.»– «وصلتِ مبكرًا.»– «أفضل أن أبدأ يومي دون ضجيج.»هزّ رأسه بتفهّم،ثم قال بعد تردد خفيف:– «أمس… شعرت أن هناك شيئًا أقلقك.»لم تُجب فورًا.درّبت نفسها على ألا تبوح بسرعة.لكنها أيضًا لم تعد المرأة التي تخفي كل شيء.– «هل تؤمن أن بعض المشاريع لا تفشل بسبب الأخطاء…بل بسبب أشخاص يقررون إقصاء آخرين؟»نظر إليها مطولًا،ثم جلس على الكرسي المقابل.– «أؤمن بذلك أكثر مما تتصورين.»كانت تلك أول خطوة.ليس تحالفًا معلنًا،بل ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-28
Baca selengkapnya
الفصل السابع: حين بدأ الثمن
لم يكن اتخاذ الخطوة الأولى هو الأصعب.الأصعب كان قبول أن كل خطوة بعدها ستكلّفها شيئًا.جلست في شقتها قبل الفجر بقليل،المدينة ما زالت نائمة،والملف المفتوح أمامها لا يمنحها رفاهية النوم.قلبت الصفحات ببطء،لا تقرأ الكلمات فقط،بل تقرأ النيّات خلفها.الأسماء المتكررة،التواريخ التي لا تبدو عشوائية،القرارات التي صدرت في توقيت واحد،كلها كانت تقول شيئًا واحدًا:ما حدث لم يكن سوء تقدير…بل ترتيب مُسبق.وضعت الملف جانبًا،وأخرجت دفترها.كتبت عنوانًا جديدًا:“الخطوة الأولى.”لم تكتب خطة انتقام.لم تكتب تهديدات.كتبت سؤالًا واحدًا:أين يمكن أن أضغط دون أن أُكشف؟عند الثامنة صباحًا،دخلت المكتب وهي تعرف أن اليوم لن يمرّ بسلام.كانت خطواتها هادئة،لكن عقلها يعمل بسرعة.لم تجلس فورًا.مرّت أولًا على قسم الأرشيف،طلبت ملفات قديمة بحجة المراجعة.لم يُشكّ أحد،فهي الآن “جزء من الفريق”.وهنا كانت أول خطوة مضادّة.لم تواجه أحدًا،لم تلمّح،فقط بدأت تجمع الصورة كاملة.في منتصف النهار،وصلتها رسالة قصيرة على بريدها الجديد:هل أنتِ متأكدة مما تفعلينه؟بعض الأبواب لا تُغلق بعد فتحها.عرفت المرسل دون تو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-28
Baca selengkapnya
الفصل الثامن: السقوط الذي لا يُرى
لم تكن الضربات الحقيقية تلك التي تُوجَّه في العلن،بل التي تأتيك وأنت تظن أنك أصبحت مستعدًا.استيقظت متأخرة ذلك الصباح.ليس لأن جسدها متعب،بل لأن عقلها لم يتوقف عن العمل طوال الليل.الأفكار كانت تتشابك،والخيوط التي بدأت تتضحلم تعد تسمح لها بالعودة إلى الجهل المريح.جلست على حافة السرير،نظرت إلى الهاتف.لا رسائل.لا اتصالات.الهدوء نفسه كان إنذارًا.حضّرت قهوتها ببطء،وقفت أمام النافذة.كانت المدينة تمارس حياتها كأن شيئًا لم يتغيّر،كأن أحدًا لم يُقصَ،وكأن الحقائق لا تُدفن كل يوم بابتسامات رسمية.رنّ هاتفها فجأة.رقم غير محفوظ.ترددت لحظة،ثم أجابت.– «ألو؟»– «أنتِ أسرع مما توقعت.»قال الصوت.كان صوتًا رجوليًا،هادئًا أكثر مما يجب.– «من معي؟»– «شخص كان يفضّل أن تبقي خارج الصورة.»ابتسمت ببرود.– «تأخرت.»ضحكة خفيفة،ثم صمت قصير.– «ملفكِ لم يعد صغيرًا.»شعرت بشيء يضغط على صدرها،لكن نبرتها بقيت ثابتة.– «وهل هذا تهديد؟»– «تحذير.»– «الفرق؟»– «التهديد يأتي من موقع قوة.التحذير… من شخص يعرف متى ينفجر كل شيء.»أغلقت الخط دون رد.لم تكن بحاجة لسماع المزيد.الرسالة وصلت.بعد ساعة،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-28
Baca selengkapnya
الفصل التاسع: حين انقلبت الطاولة
الهجوم لا يبدأ بالصراخ،ولا بالاتهامات المباشرة،بل بالصمت الذي يسبق العاصفة.في اليوم التالي،استيقظت وهي تشعر أن الهواء أثقل من المعتاد.كأن المدينة نفسها تعرف أن شيئًا ما يُحضَّر في الخفاء.لم تكن خائفة،لكن جسدها كان متوترًا،كأن كل خلية فيها مستعدة للركض أو القتال.فتحت هاتفها.عشرات الإشعارات.مقالات مبهمة.تغريدات تتحدث عن “تجاوزات إدارية محتملة”.لا أسماء.لا اتهامات مباشرة.لكنها رأت أثر ما فعلته.جلست على الطاولة،وضعت الملف الأكبر أمامها،ذلك الذي لم تفتحه بعد بالكامل.كانت تؤجل هذه اللحظة،لأنها تعرف أن الحقيقة الكاملةلا تُضيف دائمًا قوة…أحيانًا تسحب آخر أوهام الأمان.رنّ هاتفها.– «بدأوا.»قال هو دون مقدمات.– «كنت أعلم.»– «هناك اجتماع طارئ.محاولات لإغلاق أي تسريب.»ابتسمت ببرود.– «الهجوم المضاد إذًا.»– «نعم.وسريع.»نهضت.ارتدت ملابسها بعناية.لم تختر الأسود،ولا ألوان القوة التقليدية.اختارت لونًا هادئًا،كأنها تقول:أنا لست هنا لأصرخ… أنا هنا لأبقى.في الطريق،كانت تفكر في خطوة واحدة فقط:من أين سيضربون؟وصلت إلى المكتب،لكنها لم تدخل.جلست في سيارتها للحظة،أخذت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-28
Baca selengkapnya
الفصل العاشر: حين سقط الاسم بصوتٍ عالٍ
لم يكن الانكشاف لحظة واحدة،بل سلسلة لحظات صغيرة،كل واحدة منها تضرب أعمق من التي قبلها.في الصباح،استيقظت على شعور غريب بالهدوء.ليس الهدوء الذي يسبق الطمأنينة،بل الهدوء الذي يسبق العاصفة الأخيرة.ذلك النوع الذي يجعلك تدرك أن ما سيحدثلم يعد بيدك بالكامل،وأن الحقيقة، عندما تُترك وحدها،تعرف كيف تجد طريقها.فتحت هاتفها.لم تكن بحاجة لذلك،لكنها فعلت.الإشعارات تتوالى.عناوين عامة،نبرة حذرة،لكنها رأت ما بين السطور.تحقيق داخليتساؤلات حول قرارات إداريةمصادر تطلب عدم الكشف عن هويتهاابتسمت ابتسامة قصيرة.لم يكن هذا انتصارًا بعد،لكنها كانت أول مرة تشعرأن الصوت لم يعد محصورًا في رأسها.رنّ الهاتف.– «هل أنتِ جاهزة؟»سأل هو.– «لم أعد أملك رفاهية عدم الجاهزية.»– «سيُعلن اليوم.»ساد صمت قصير.ثم أضاف:– «الاسم… سيُذكر.»أغمضت عينيها لثوانٍ.هذا هو الفرق بين اللعب في الظلوالوقوف تحت الضوء.الاسم عندما يُقال علنًالا يعود مجرد شخص،بل يصبح رمزًا للسقوط أو للنجاة.– «أين أنت؟»سألته.– «في الطريق إلى الاجتماع.»– «سأكون هناك.»لم يكن وجودها مطلوبًا رسميًا.لكنها عرفت أن غيابهاسيُحسب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-28
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status