ถูกลบออกแล้ว

เรื่อง "بعد موتي، جن جنون أخي" ไม่สามารถอ่านได้ที่นี่แล้ว

เกี่ยวกับหนังสือ

أخي يكرهني، ويتمنى لو أنني مت. سألته وأنا أبكي: "أليس من المفترض أن أكون أختك التي تربطنا بها علاقة دم؟" استهزأ ببرود: "ليس لدي أخت." في تلك الليلة، صدمتني سيارة فجأة فمت. لكنه جن.

นิยายที่เกี่ยวข้อง
أهانني حبيبي الثري بأنني طمّاعة، فلما فارقته صار هو الطامع

أهانني حبيبي الثري بأنني طمّاعة، فلما فارقته صار هو الطامع

Fiction·أصداف الزهور

حبيبي هو الأغنى في مجتمع النخبة في العاصمة، وثروته تقدر بمئات المليارات. ولكي يختبرني، طيلة سنواتنا السبع معًا، لم يشتر لي أي هدية على الإطلاق، ولم ينفق عليّ قرشًا واحدًا. حتى عندما كنا نذهب إلى المتجر لشراء الواقي الذكري، كان يصر على تقاسم التكلفة مناصفةً. لاحقًا، أصيبت والدتي بمرض خطير، فاقترضت من كل الأقارب والأصدقاء، ولم يكن ينقصني سوى آخر 2000 دولار لتغطية تكاليف العملية الجراحية. لكن مهما توسلت إلى حبيبي، رفض أن يقرضني إياها. وبعد أن أقمت جنازة والدتي بمفردي، عدت إلى المنزل لأجمع أمتعتي، وعندها عثرت مصادفةً على قائمة الهدايا التي اشتراها لجارتنا الشابة. فيلا فاخرة، حقائب من ماركات عالمية، ومجوهرات تقدر بمئات الملايين... بالإضافة إلى سجل محادثة بينه وبين صديقه. "أخي حمدان، سمعت أن لمى العجمي قد ركعت لك لتستعير 2000 دولار، هل هذا صحيح؟" أطلق حمدان العتيبي همهمة ساخرة، وتحدث بنبرة غير مبالية: "زهيرة القرني محقة، التي تركع للناس من أجل 2000 دولار، إن لم تكن طماعة فماذا عساها أن تكون؟" "لقد مر سبع سنوات فقط على وجودنا معًا، وهي بالفعل متلهفة جدًا لانتزاع المال من يدي." اتضح أن اختبار السبع سنوات لم يكن سوى نتيجة تحريض من جارتنا الشابة زهيرة. لم يعد ذلك مهمًا. على أية حال، منذ اللحظة التي توفيت فيها والدتي، قررت الرحيل عنه.

1.2K views2026-06-16 11:26:59

لعبة ورق في العيد جعلت ابن عمي يندم حتى الجنون

لعبة ورق في العيد جعلت ابن عمي يندم حتى الجنون

Fiction·موخه

قال ابن عمي فجأة ونحن نلعب الورق في عيد الفطر إن الأمر ممل، وإنه يريد أن يجعل اللعب أكبر قليلًا. ثم ضرب بمفتاح سيارته الفارهة الذي كان في يده على الطاولة، وسألنا هل نجرؤ على مجاراته. كنت أعرف أنه لا يفعل ذلك إلا ليتباهى بأنه اشترى سيارة فارهة. ارتعب الجميع منه، وقالوا بسرعة: "نحن نلعب للتسلية فقط، لا نجرؤ على مجاراتك"، ثم بدأوا يمدحونه قائلين إنه رائع حقًا، فقد صار يقود سيارة فارهة وهو ما زال في هذا العمر الصغير. ترددت، لأن أوراقي المخفية كانت ثلاثة ملوك. بعد أن سمع ابن عمي كثيرًا من التملق، كان على وشك خلط الأوراق بسرور، فمددت إليه مفتاح سيارتي الاقتصادية، وقلت بصوت منخفض: "أنا أسايرك." ساد الصمت في المكان كله. نظر إليّ الجميع بعدم تصديق، أما ابن عمي فقد اتسعت عيناه أكثر. صار الجو مشحونًا كأن السهام قد خرجت من أقواسها، وفي اللحظة التي وضعنا فيها مفتاحي السيارتين، تلاشت مشاعر القرابة تمامًا. لكنني لم أندم، لأنه هو من وضع مفتاح السيارة الفارهة أولًا. وما دام قادرًا على أن يقسو على أقاربه بهذه الطريقة، فلم أعد أكترث بمشاعره. ضحك ابن عمي بسخرية باردة وقال: "كم تملك في جيبك حتى تجرؤ على إخافتي؟ هذه سيارة فارهة، فاجمع أولًا ما يعادلها من مالك القليل، ولا تأتِ بسيارة اقتصادية متهالكة لتدّعي أنها في مستواها."

2.0K views2026-05-21 11:19:33

حبيبة خطيبي تستولي على فستاني

حبيبة خطيبي تستولي على فستاني

Fiction·نبتة الشمندر

نشأتُ منذ طفولتي في بلاد الغربة، وكانت أمي تخشى أن أرتبط يومًا ما برجل أجنبي، فقررت أن تختار لي بنفسها خطيبًا من أبناء بلدنا، شابًا وسيمًا ذكيًا، اسمه عاصم متولي، ابن الحاج متولي الخولي، أحد كبار رجال المال في العاصمة. وهكذا عدتُ إلى الوطن ﻷجل خطبتي. دخلتُ متجرًا فاخرًا ﻷختار فستان الخطوبة، فأعجبني فستان طويل لونه أبيض، مكشوف الكتفين، و كنت على وشك أن أجربه. ولكن فجأة وقفت فتاة الى جانبي، اسمها ساندي النجار، ألقت نظرة على الفستان الذي في يدي وقالت للموظفه في المتجر: "هذا الفستان أنيق، أعطيني إياه ﻷجربة." اقتربت الموظفة مني بفظاظة، و انتزعت الفستان من يدي دون أي اعتبار. اعترضتُ بغضب: "كل شيء له أسبقية، هذا الفستان أنا من اخترته أولاً، ألا تعقلون؟" لكن ساندي نظرت إليّ باحتقار وقالت: "هذا الفستان ثمنه ١٨٨ الفاً، هل تستطيعين أنتِ أن تدفعي ثمنه؟ أنا أخت عاصم بالتبنّي، ابن الحاج متولي صاحب مجموعة متولي الخولي، وفي هذه المدينة الكلمة الاخيرة لاّل متولي!" يا للصدفة! أليس عاصم هو خطيبي الذي جئت ﻷجلة؟ فامسكت هاتفي و اتصلت به فوراً، وقلتُ لهُ: "أختك بالتبني سرقة فستان خطوبتي، كيف ستتصرف؟"

2.0K views2026-01-26 14:22:36

أيتها الفتاة المُتجاهَلة، البرية البعيدة بانتظركِ

أيتها الفتاة المُتجاهَلة، البرية البعيدة بانتظركِ

Fiction·شاي نور الحلو

عند ملء رغبات الالتحاق بالجامعة، تجمع الجميع حول أختي التوأم يتناقشون معها. أشار أخي الأكبر إلى رمز الجامعة الموجود في الصف الأول من قائمة الرغبات. "بالطبع سجّلي في جامعة الريادة في العاصمة، وكوني زميلتي في الجامعة، وبعدها سيتولى أخوك حمايتك." دفع صديق الطفولة كتيب التعريف لجامعة العاصمة أمامها. "لا تستمعي إلى أخيك، لندرس معًا في جامعة العاصمة، ونبقى زميلين لأربع سنوات أخرى." ابتسم أبي وأمي مؤيدين كلامه: "الذهاب إلى العاصمة أمر رائع، سيكون هناك من يعتني بك، وهكذا سنطمئن." وبعد وقت طويل، تذكروا أخيرًا أنني أيضًا قد أنهيت امتحان القبول الجامعي للتو. "منار، درجاتك ضعيفة، يكفي أن تختاري أي جامعة في العاصمة." قال أخي ذلك دون أن يرفع رأسه. "صحيح، وعندها سنكون نحن الأربعة في المدينة نفسها، وسيكون من السهل أن نجتمع في عطلات نهاية الأسبوع." وبّخني صديق الطفولة كعادته. "لم يتبقَّ سوى نصف ساعة على انتهاء موعد تسجيل الرغبات، فلا تعودي إلى الإهمال والنسيان كعادتك." شددت قبضتي أكثر فأكثر على دليل تسجيل الرغبات الذي كنت أمسكه بيدي.

219 views2026-08-17 15:18:51

لقد اختنقت حتى الموت وأصيب إخوتي الثلاثة بالجنون

لقد اختنقت حتى الموت وأصيب إخوتي الثلاثة بالجنون

Fiction·حمزة عبدالله

اتهمتني أختي بالتبني زورًا بالتسبب في إصابتها بالحساسية، مما دفع اخواتي الثلاثة إلى حبسي في قبو ضيق وغير جيد التهوية، وقفلوا الباب بالسلاسل بإحكام. طرقت باب القبو بكل قوتي، متوسلة لإخوتي أن يسمحوا لي بالخروج. قبل مغادرته، نظر إليّ الأخ الأكبر الناجح في عالم الأعمال، ببرود وغضب وقال: "كان من الممكن أن تظلمي أمل في الماضي، لكنكِ كنتِ تعرفين أن أمل تعاني من حساسية تجاه المأكولات البحرية ومع ذلك أعددتيه لها عمداً لإيذائها؟ اذهبي إلى الداخل واعتزلي لتراجعي أفعالك"! بينما كان الأخ الثاني الذي أصبح ملك الغناء الجديد والأخ الثالث الفنان العبقري، يطلقان همسات معًا: "شخصٌ سامٌّ مثلكي لا يزال يبحث عن أعذار ويتظاهر بالبؤس! ابقِ هناك وعاني بما تستحقين!" بعد ذلك، حملوا أختهم بالتبني التي كانت ترتعش بين أذرعهم، وأسرعوا نحو المستشفى. بدأ الأكسجين ينفد تدريجيًا، وشعرت بأن كل نفس أصبح أكثر صعوبة، حتى مت في النهاية داخل القبو. بعد ثلاثة أيام، عندما عاد الإخوة مع أختهم من المستشفى، تذكروا وجودي. لكنهم لم يعلموا أنني كنت قد متُّ بالفعل بسبب نقص الأكسجين داخل القبو الضيق.

2.6K views2025-06-19 11:34:56

حين اتهمتني المتدربة بالسرقة، أخذتُ كل شيء

حين اتهمتني المتدربة بالسرقة، أخذتُ كل شيء

Fiction·إيكو

على مدى ثلاث سنوات، سخرت علاقات عائلتي لجلب مئات الملايين من الإيرادات للشركة. لكن في الاجتماع الربع سنوي، وقفت الموظفة المتدربة الجديدة أمام الجميع، وعرضت تقارير حضوري ومصروفاتي، واتهمتني بـ "التغيب غير المبرر" و"إهدار أموال الشركة". أعلنت بصوت يفيض بالادعاء الزائف بالعدالة: "تلك النوادي الراقية، وتلك المطاعم... إنها تنفق آلاف الدولارات في كل مرة! هذه نفقات غير ضرورية على الإطلاق". "أناشد الرئيس التنفيذي بشدة أن يطردها فوراً لإنقاذ السيولة النقدية للشركة". رمقتُ "كلود"، الرئيس التنفيذي، وزميلي القديم في الدراسة، بنظرة سريعة. كان يعلم تمام العلم حجم الإيرادات التي حققها كل اجتماع من تلك الاجتماعات. كما كان يعلم أنه عندما لم أكن في المكتب، كنت في إحدى الحانات أتفاوض مع المستثمرين، وأحياناً أشرب حتى تكاد معدتي تنفجر من الألم. لكنه اكتفى بالنظر إليّ ببرود قائلاً: "كارولين، ما هو تفسيرك للغياب والنفقات التي عرضتها ليا؟" ابتسمتُ وقلت: "ليس لدي ما أفسره". سيتعلمون جميعاً، قريباً جداً، عواقب هذه الحيلة الصغيرة.

1.6K views2026-06-10 13:16:32

قلبه مع غيري

قلبه مع غيري

Fiction·أيلاند

في يوم زفافي، فرّ خطيبي من العرس وتزوج أختي. وفي قاعة الزفاف، وبينما كنت أعيش أقسى لحظات الحرج والانكسار، تقدم وائل العمري جاثيا على ركبة واحدة، وطلب مني أن أتزوجه. في مدينتي، لا يوجد من لا يعرف من هو وائل العمري؛ أشهر العزّاب، وحلم كل امرأة عازبة. ومع ذلك، وضع خاتم الزواج في إصبعي، واعترف لي قائلاً: "كنت أحبك في صمت طويل، الحمدلله أنه منحني فرصة لأقضي معك بقية حياتي." تزوجنا، وكان يعاملني دائمًا برفق وحنان، وقد كان الجميع يعلم أن وائل العمري لن يحب أحدًا غيري. حتى العام السابع من زواجنا، حين دخلتُ مصادفةً إلى حجرة رسمه. هناك، وجدتُ آلاف اللوحات التي رسمها لأختي إيلاف منصور. كل لوحة كانت اعترافًا رقيقًا بحبّه لها. الرجل الذي أحببته كان يتضرّع إلى الله قائلاً: "ما دامت إيلاف سعيدة، فأنا مستعد أن أضحي بكل شيء حتى بحياتي." سبعُ سنواتٍ من الحب لم تكن سوى خدعة، فالتي أحبها طوال الوقت كانت إيلاف. وبما أن الأمر كذلك، قررت أن أنسحب. بعد ثلاثة أيام سأغادر، أتمنى له ولإيلاف حياةً مليئة بالمودة والسعادة حتى الشيب.

2.8K views2026-01-28 18:26:50

العدالة المتأخرة: انتقام باسم الجدة

العدالة المتأخرة: انتقام باسم الجدة

Fiction·دينغ

كان جدي لصًا. سرق اسم جدتي وهوِيَّتها. واستخدمهما للهرب من زاوية فقيرة ومُنْسِيَّة في الغرب الريفيّ، ثم فرّ مع امرأة أخرى. أصبح أستاذًا للقانون، يقف على منصات الخطابة ليحاضر عن العدالة. وأصبحت هي رسامة شهيرة، تُجري مقابلات صحفية عن النزاهة. أما جدتي، فقضت حياتها كلها حبيسة تلك الأرض الزراعية المحتضرة نفسها. وكان الجميع ينعتها بالمرأة العانس. لم تتوقف يومًا عن انتظاره. حتى وهي على فراش الموت. وبعد خمسين عامًا، شققتُ طريقي وصارعتُ للخروج من ذلك المكان الملعون بفضل قوة جيلين، جدتي وأمي. وأصبحتُ شريكة في إحدى أكبر شركات المحاماة. كان موسم التخرج. وكنتُ جالسة على كرسي رئيسة لجنة المقابلات. وجلستْ أمامي فتاة. أنيقة المظهر. واثقة من نفسها. الخريجة الأكثر تميزاً من أفضل كلية حقوق في الولاية. فتحْتُ سيرتها الذاتية وقلّبتها صفحة تلو الأخرى. ثم توقفتُ عند قسم المعلومات العائلية. حدقتُ في ذلك الاسم لفترة طويلة جدًا. رفعتُ نظري إليها وقُلتُ بهدوء: "أنتِ لم تحصلي على الوظيفة."

486 views2026-07-24 13:50:13

สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status