Removed

The story بعد موتي، جن جنون أخي is no longer available here

أخي يكرهني، ويتمنى لو أنني مت. سألته وأنا أبكي: "أليس من المفترض أن أكون أختك التي تربطنا بها علاقة دم؟" استهزأ ببرود: "ليس لدي أخت." في تلك الليلة، صدمتني سيارة فجأة فمت. لكنه جن.

Related Novels
زوجي الذي زيّف موته يريدني زوجةً لأخيه الأكبر، وهذه المرة وافقت

زوجي الذي زيّف موته يريدني زوجةً لأخيه الأكبر، وهذه المرة وافقت

Fiction·توقيت مثالي

على الرغم من علمي بأن زوجي أكرم العدناني قد زيّف موته ليحل محل شقيقه الأصغر، إلا أنني لم أكشف الأمر. بل زرت إلى المشير في المنطقة العسكرية وأبلغته أن زوجي قد مات، وطلبت منه شطبه من السجل العسكري. في حياتي السابقة، توفي أخو زوجي الأصغر في حادث، فتخلى أكرم عن منصبه كقائد فوج وانتحل شخصية شقيقه الأصغر، فقط كي لا تصبح زوجة أخيه الأصغر أرملة. عرفتُ بأنه أكرم، وسألته لماذا انتحل شخصية أخيه الأصغر. لكن أكرم أنكر بشدة ودفعني بعيدًا ببرود. "يا زوجة أخي، أعلم أنك حزينة جدًا لوفاة أخي الأكبر، لكن لا يمكنك أن تعتبريني أخي الأكبر لمجرد أنه مات!" لقد حمى زوجة أخيه الأصغر الضعيفة، ودفعني في النهر المتجمد، محذرًا لي من العيش في أحلام اليقظة. ابنتي ذات الخمس سنوات بكت وسألت أباها لماذا تخلّى عنها، فاحتجزت في مكان للاحتجاز للتأديب، وجاعت لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ. لعنتني حماتي ووصفتني بأنني نحس تجلب الموت لزوجي، وطردتني وابنتي من المنزل بلا مال. بل نشر أكرم في كل مكان أنني جننت، وأنني بعد وفاة زوجي، أطمع مباشرة في أخي زوجي الأصغر. نبذني واحتقرني الجميع، فمتّ أنا وابنتي، تائهتين وضائعتين، في برد الشتاء القارس. عندما فتحت عينيّ مجددًا، عدت إلى اليوم الذي انتحل فيه أكرم شخصية أخيه الأصغر. ...

1.8K views2026-03-13 15:38:42

العدالة المتأخرة: انتقام باسم الجدة

العدالة المتأخرة: انتقام باسم الجدة

Fiction·دينغ

كان جدي لصًا. سرق اسم جدتي وهوِيَّتها. واستخدمهما للهرب من زاوية فقيرة ومُنْسِيَّة في الغرب الريفيّ، ثم فرّ مع امرأة أخرى. أصبح أستاذًا للقانون، يقف على منصات الخطابة ليحاضر عن العدالة. وأصبحت هي رسامة شهيرة، تُجري مقابلات صحفية عن النزاهة. أما جدتي، فقضت حياتها كلها حبيسة تلك الأرض الزراعية المحتضرة نفسها. وكان الجميع ينعتها بالمرأة العانس. لم تتوقف يومًا عن انتظاره. حتى وهي على فراش الموت. وبعد خمسين عامًا، شققتُ طريقي وصارعتُ للخروج من ذلك المكان الملعون بفضل قوة جيلين، جدتي وأمي. وأصبحتُ شريكة في إحدى أكبر شركات المحاماة. كان موسم التخرج. وكنتُ جالسة على كرسي رئيسة لجنة المقابلات. وجلستْ أمامي فتاة. أنيقة المظهر. واثقة من نفسها. الخريجة الأكثر تميزاً من أفضل كلية حقوق في الولاية. فتحْتُ سيرتها الذاتية وقلّبتها صفحة تلو الأخرى. ثم توقفتُ عند قسم المعلومات العائلية. حدقتُ في ذلك الاسم لفترة طويلة جدًا. رفعتُ نظري إليها وقُلتُ بهدوء: "أنتِ لم تحصلي على الوظيفة."

497 views2026-07-24 13:50:13

عشية الزفاف، تلقيت صور زفاف خطيبي مع صديقته المقربة

عشية الزفاف، تلقيت صور زفاف خطيبي مع صديقته المقربة

Fiction·نغمات

في الليلة التي سبقت زفافنا، أرسلت لي ريهام التميمي، الصديقة المقربة لخطيبي، مجموعة من الصور. في الصور، كانت ترتدي فستان زفافي المصمم خصيصًا لي من دور الأزياء الراقية، وتتوسد حضن مازن اللبدي، مع تعليق يفيض بالتحدي والاستفزاز: "استعرت عريسك وفستان زفافك قليلاً، ففي النهاية، قال مازن إن هذا الفستان يبدو عليّ أجمل بكثير مما يبدو عليكِ." بعد ذلك مباشرة، غصّت صفحات الحسابات الشخصية بصور زفافهما معًا. كانا يتظاهران بالقبلات في الصور، مع تعليق مضاف يقول: "أكثر من أصدقاء، وأقل من عشاق. لو أننا وُلدنا قبل عشر سنوات، لما كان هناك متسع لغيرنا." أخذت الصور وواجهت مازن بها، لكنه ألقى بهاتفه دون مبالاة وهو يتابع ألعابه الإلكترونية، وبدا عليه الضيق والملل قائلاً: "لقد أخبرتك أننا التقطناها بغرض التسلية فقط، لتوثيق أيام شبابنا. هل يمكنك ألا تتصرفي مثل امرأة سليطة اللسان؟ لقد تم تشخيصها للتو بالاكتئاب، فما خطبي إن كنت أحاول التخفيف عنها ومواساتها؟" عندما رأيته يتحدث بكل هذا الاستحقاق والبرود، ابتسمت. "حسنًا، بما أن مشاعركم صلبة كالعقيدة، فلن أكون أنا الشخص الشرير هنا." في تلك الليلة نفسها، صغت اتفاقية لسحب جميع استثماراتي وتمويلاتي، وأوقفت على الفور إجراءات التواصل مع الفريق الطبي العالمي في الخارج، الذي كنت أنسق معه لعلاج والدته. "الزفاف مُلغى، ولا تأمل في أن أملأ الفجوات المالية لشركتك المفلسة مجددًا، ولا تنتظر مني أن أنقذ حياة والدتك." "شبابك ثمنه باهظ جدا، وآمل أن تحتمل عواقب ذلك."

1.0K views2026-07-08 15:22:41

أوقفوني عن العمل، ثم توسلوا إليّ أن أعود لتفكيك القنبلة

أوقفوني عن العمل، ثم توسلوا إليّ أن أعود لتفكيك القنبلة

Fiction·ورقة الخريف

لكي أفكك القنبلة المثبتة على جسد رهينة، اضطررت إلى قص جميع ملابسها. لكن زوجتي الساذجة البريئة، التي لم يمض وقت طويل على زواجنا، نشرت الأمر على الإنترنت. وسألتني باكية بنبرة اتهام: "لماذا لم تترك عليها ولو قطعة واحدة من ملابسها الداخلية؟" "أعرف أنك كنت تنقذها، لكن ألا يهمك ستر الفتاة وكرامتها؟" "كانت كل تلك الكاميرات موجهة إليها، فكيف ستواجه الناس بعد ذلك؟ ألم يكن بوسعك أن تجد قطعة قماش تسترها بها؟" تصاعدت ضجة الرأي العام، فأوقفتني الوحدة عن العمل مؤقتا لتهدئة الأزمة. عندها قررت ألا أفعل أكثر مما تنص عليه الإجراءات. التزمت بالتعليمات حرفيا، وامتنعت تماما عن أي تصرف ارتجالي في موقع المهمة. إلى أن ثبّت الخاطفون أحدث عبوة ناسفة مركبة مترابطة على جسد والدة زوجتي، في أكثر مراكز التسوق حيوية في وسط المدينة. عندها، دب القلق في صفوف الفريق بأكمله.

812 views2026-07-16 18:27:40

لقد اختنقت حتى الموت وأصيب إخوتي الثلاثة بالجنون

لقد اختنقت حتى الموت وأصيب إخوتي الثلاثة بالجنون

Fiction·حمزة عبدالله

اتهمتني أختي بالتبني زورًا بالتسبب في إصابتها بالحساسية، مما دفع اخواتي الثلاثة إلى حبسي في قبو ضيق وغير جيد التهوية، وقفلوا الباب بالسلاسل بإحكام. طرقت باب القبو بكل قوتي، متوسلة لإخوتي أن يسمحوا لي بالخروج. قبل مغادرته، نظر إليّ الأخ الأكبر الناجح في عالم الأعمال، ببرود وغضب وقال: "كان من الممكن أن تظلمي أمل في الماضي، لكنكِ كنتِ تعرفين أن أمل تعاني من حساسية تجاه المأكولات البحرية ومع ذلك أعددتيه لها عمداً لإيذائها؟ اذهبي إلى الداخل واعتزلي لتراجعي أفعالك"! بينما كان الأخ الثاني الذي أصبح ملك الغناء الجديد والأخ الثالث الفنان العبقري، يطلقان همسات معًا: "شخصٌ سامٌّ مثلكي لا يزال يبحث عن أعذار ويتظاهر بالبؤس! ابقِ هناك وعاني بما تستحقين!" بعد ذلك، حملوا أختهم بالتبني التي كانت ترتعش بين أذرعهم، وأسرعوا نحو المستشفى. بدأ الأكسجين ينفد تدريجيًا، وشعرت بأن كل نفس أصبح أكثر صعوبة، حتى مت في النهاية داخل القبو. بعد ثلاثة أيام، عندما عاد الإخوة مع أختهم من المستشفى، تذكروا وجودي. لكنهم لم يعلموا أنني كنت قد متُّ بالفعل بسبب نقص الأكسجين داخل القبو الضيق.

2.6K views2025-06-19 11:34:56

أيتها الفتاة المُتجاهَلة، البرية البعيدة بانتظركِ

أيتها الفتاة المُتجاهَلة، البرية البعيدة بانتظركِ

Fiction·شاي نور الحلو

عند ملء رغبات الالتحاق بالجامعة، تجمع الجميع حول أختي التوأم يتناقشون معها. أشار أخي الأكبر إلى رمز الجامعة الموجود في الصف الأول من قائمة الرغبات. "بالطبع سجّلي في جامعة الريادة في العاصمة، وكوني زميلتي في الجامعة، وبعدها سيتولى أخوك حمايتك." دفع صديق الطفولة كتيب التعريف لجامعة العاصمة أمامها. "لا تستمعي إلى أخيك، لندرس معًا في جامعة العاصمة، ونبقى زميلين لأربع سنوات أخرى." ابتسم أبي وأمي مؤيدين كلامه: "الذهاب إلى العاصمة أمر رائع، سيكون هناك من يعتني بك، وهكذا سنطمئن." وبعد وقت طويل، تذكروا أخيرًا أنني أيضًا قد أنهيت امتحان القبول الجامعي للتو. "منار، درجاتك ضعيفة، يكفي أن تختاري أي جامعة في العاصمة." قال أخي ذلك دون أن يرفع رأسه. "صحيح، وعندها سنكون نحن الأربعة في المدينة نفسها، وسيكون من السهل أن نجتمع في عطلات نهاية الأسبوع." وبّخني صديق الطفولة كعادته. "لم يتبقَّ سوى نصف ساعة على انتهاء موعد تسجيل الرغبات، فلا تعودي إلى الإهمال والنسيان كعادتك." شددت قبضتي أكثر فأكثر على دليل تسجيل الرغبات الذي كنت أمسكه بيدي.

239 views2026-08-17 15:18:51

حين اتهمتني المتدربة بالسرقة، أخذتُ كل شيء

حين اتهمتني المتدربة بالسرقة، أخذتُ كل شيء

Fiction·إيكو

على مدى ثلاث سنوات، سخرت علاقات عائلتي لجلب مئات الملايين من الإيرادات للشركة. لكن في الاجتماع الربع سنوي، وقفت الموظفة المتدربة الجديدة أمام الجميع، وعرضت تقارير حضوري ومصروفاتي، واتهمتني بـ "التغيب غير المبرر" و"إهدار أموال الشركة". أعلنت بصوت يفيض بالادعاء الزائف بالعدالة: "تلك النوادي الراقية، وتلك المطاعم... إنها تنفق آلاف الدولارات في كل مرة! هذه نفقات غير ضرورية على الإطلاق". "أناشد الرئيس التنفيذي بشدة أن يطردها فوراً لإنقاذ السيولة النقدية للشركة". رمقتُ "كلود"، الرئيس التنفيذي، وزميلي القديم في الدراسة، بنظرة سريعة. كان يعلم تمام العلم حجم الإيرادات التي حققها كل اجتماع من تلك الاجتماعات. كما كان يعلم أنه عندما لم أكن في المكتب، كنت في إحدى الحانات أتفاوض مع المستثمرين، وأحياناً أشرب حتى تكاد معدتي تنفجر من الألم. لكنه اكتفى بالنظر إليّ ببرود قائلاً: "كارولين، ما هو تفسيرك للغياب والنفقات التي عرضتها ليا؟" ابتسمتُ وقلت: "ليس لدي ما أفسره". سيتعلمون جميعاً، قريباً جداً، عواقب هذه الحيلة الصغيرة.

1.6K views2026-06-10 13:16:32

قلبه مع غيري

قلبه مع غيري

Fiction·أيلاند

في يوم زفافي، فرّ خطيبي من العرس وتزوج أختي. وفي قاعة الزفاف، وبينما كنت أعيش أقسى لحظات الحرج والانكسار، تقدم وائل العمري جاثيا على ركبة واحدة، وطلب مني أن أتزوجه. في مدينتي، لا يوجد من لا يعرف من هو وائل العمري؛ أشهر العزّاب، وحلم كل امرأة عازبة. ومع ذلك، وضع خاتم الزواج في إصبعي، واعترف لي قائلاً: "كنت أحبك في صمت طويل، الحمدلله أنه منحني فرصة لأقضي معك بقية حياتي." تزوجنا، وكان يعاملني دائمًا برفق وحنان، وقد كان الجميع يعلم أن وائل العمري لن يحب أحدًا غيري. حتى العام السابع من زواجنا، حين دخلتُ مصادفةً إلى حجرة رسمه. هناك، وجدتُ آلاف اللوحات التي رسمها لأختي إيلاف منصور. كل لوحة كانت اعترافًا رقيقًا بحبّه لها. الرجل الذي أحببته كان يتضرّع إلى الله قائلاً: "ما دامت إيلاف سعيدة، فأنا مستعد أن أضحي بكل شيء حتى بحياتي." سبعُ سنواتٍ من الحب لم تكن سوى خدعة، فالتي أحبها طوال الوقت كانت إيلاف. وبما أن الأمر كذلك، قررت أن أنسحب. بعد ثلاثة أيام سأغادر، أتمنى له ولإيلاف حياةً مليئة بالمودة والسعادة حتى الشيب.

2.8K views2026-01-28 18:26:50

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status