بين أحضان رئيسها الحقير

بين أحضان رئيسها الحقير

Oleh:  إيلي وينترزOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
10
3 Peringkat. 3 Ulasan-ulasan
30Bab
7.0KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

الأخوات وارنر ساتون، بلير، وكيرا - ثلاث قصص في قصة واحدة. بين أحضان رئيسها الحقير، تعود بلير إلى المنزل لتصطدم برؤية خطيبها في السرير مع ابنة عمّها لورا، لكنها ترفض السماح لهذه الخيانة بأن تحطّمها؛ فهي امرأة تعرف كيف تقف من جديد. غير أنّ ما لم يخطر لها يومًا هو أن تسكر أكثر مما ينبغي لتجد نفسها مستيقظة في سرير مديرها. رومان يفتح أمامها أبوابًا لم تتخيلها قط، ويكشف لها جوانب لم تكن تعرف أنها قد تستمتع بها. وفي صباح اليوم التالي، حين يتلاشى أثرٍ السُّكر ويصفو ذهنها أخيرًا، تريد بلير الابتعاد واعتبار ما حدث مجرد ليلة عابرة، لكن رومان لا يرى الأمر كذلك، فهو لا يريدها لليلة واحدة، بل يريدها إلى الأبد. عشيقة الرئيس التنفيذي الهاربة... حين تكتشف عارضة الأزياء "أودري" أنها حامل من الملياردير لوكا دي سانتيس، يجتاحها خوفٌ عارم من إخباره. فالعلاقة التي جمعتهما طوال أحد عشر شهرًا كانت مشبعة بالشغف، لكنها خالية من أي التزام. وقبل أن تجد اللحظة المناسبة للاعتراف، ينهي لوكا علاقتهما بقسوة، معلنًا خطوبته لوريثة مراهقة، ومتهمًا أودري بفظاظة بأنها تحاول الإيقاع به عندما تخبره بحملها. بقلب مكسور وشعور بالوحدة، تختفي أودري، وتعود إلى هويتها الحقيقية: ساتون وارنر. وبعد أشهر، يقود القدر لقاءً جديدًا بينهما حين يستحوذ لوكا على شركة التكنولوجيا التي تعمل فيها ساتون. وهناك يصدم لوكا باكتشاف الحقيقة: فهي لا تحمل طفله فحسب، بل إن "أودري" لم تكن موجودة أصلًا، إنها ساتون، المبرمجة اللامعة التي تجمع بين إنها ساتون، المبرمجة الموهوبة التي تجمع بين الذكاء وجمال لم يفارق مخيلته يومًا. ومع تصاعد الخراب الذي يهدّد الشركة، يجد كلٌّ من لوكا وساتون نفسيهما في مواجهة ماضٍ معقّد وجاذبية لم تخمد بينهما قط. غير أنّ الجرح الذي خلّفه لوكا في قلبها، وتمسّك ساتون الشديد باستقلاليتها، يجعلان الطريق أمامهما موصدًا. ويبقى السؤال :هل يستطيع لوكا إقناعها بمنحه ومنح عائلتهم الصغيرة فرصة ثانية قبل أن يفوت الأوان؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

كانت بلير ممتنّة بشدّة لعودتها إلى المنزل. لم تكن تفهم ذلك الشيطان الذي بدا وكأنه استولى على مديرها خلال رحلة العمل الأخيرة. لقد أنهك الجميع بصرامته. صحيح أنهم عادوا قبل الموعد المقرر بيوم، لكنها كانت سعيدة بالابتعاد عنه.

كانت تتوقّع أن تعود إلى المكتب معه، لكن لدهشتها منحها بقية فترة الظهيرة إجازة. ربما أدرك أنهما يحتاجان إلى استراحة. وذلك كان يناسبها تمامًا.

في الآونة الأخيرة، كان حقيرًا حقيقيًا، سريع الغضب، كثير المطالب. وعندما أنزلها أمام باب بيتها، كادت أن ترفع له إصبعها الأوسط. توقّفت، مترددة عمّا إذا كان سيلتقط الإيماءة في المرآة الخلفية أم لا.

كان رومان يمتلك تلك القدرة الغريبة على الشعور بكل شيء. وكأنه يملك عينين في مؤخرة رأسه. للمرء أن يظن أن كونه وسيمًا كان سيجعله أسهل في التعامل، لكن لا. على العكس تمامًا، ذلك جعله أكثر تعجرفًا. كان جذابًا… ويعلم ذلك. ومعظم الناس كانوا يقعون تحت قدميه في محاولة إرضائه.

لم تكن تعرف ما الذي يحدث معه. بدا رومان أكثر عصبية في الأشهر الماضية، وصار يستفزها على نحو متكرر. وخلال العامين اللذين عملت فيهما معه، كان هذان الشهران الأخيران الأسوأ على الإطلاق. لو لم يكن يدفع لها جيدًا، أو لو لم تكن بحاجة إلى العمل بشدّة، لربما أخبرته أن يذهب إلى الجحيم.

هزّت بلير رأسها. ذلك لم يكن صحيحًا تمامًا. فرغم مزاجه السيئ أحيانًا، إلا أن رومان كان يعتني بموظفيه حقًا. وكانت الامتيازات في شركة كينغستون ممتازة. الناس يتحملون الكثير من أجل مزايا كهذه.

كان المكتب يوفر تغطية طبية ممتازة. كما توجد حضانة داخل المبنى، وكانت الشركة تقلل من مدة إجازات الأمومة. كان ذلك مربحًا للطرفين.

التقطت بلير حقيبتها وتوجّهت نحو باب المنزل الذي تتشاركه مع خطيبها دان وابنة عمّها لورا.

نظرت إلى ساعتها عندما وصلت إلى الباب. دان لن يعود قبل بضع ساعات. خططت لمفاجأته بعشاء رومانسي.

كانت لورا نادرًا ما تعود إلى البيت ليلاً؛ دائمًا خارج المنزل، دائمًا في حفلات. ابنة عمّها كانت عارضة أزياء… ليست عارضة من الصف الأول، لكنها جميلة بما يكفي. وكانت تعرف كيف تستغل ذلك. أما بلير فلم تكن تهتم كثيرًا بالملابس أو الزينة، بل كانت تهتم بالكتب أكثر.

انتقلت الاثنتان إلى المدينة لأسباب مختلفة؛ لورا لتتابع عملها في عرض الأزياء، وبلير لتعمل في شركة كبيرة مثل كينغستون للصناعات، خاصةً تحت إدارة الرجل العظيم نفسه… رومان كينغستون. كانت الشركة ناشطة في مجالات لا تُحصى، ولم تشعر بلير بالملل يومًا، حتى عندما كان رومان في أكثر أيامه طلبًا وإرهاقًا. كانت تحب عملها.

بحثت عن مفاتيحها بينما توازن بين حقيبة العمل وحقيبة اليد والحقيبة الكبيرة. وما إن أدخلت المفتاح في القفل حتى استدار بسهولة. دفعت الباب ودخلت. وضعت حقيبة يدها وحقيبتها الكبيرة أسفل الدرج، ثم مضت إلى غرفة الجلوس حيث تحتفظ بمكتب صغير. وضعت حقيبة العمل فوقه.

التفتت بلير لتتجه نحو المطبخ وهي تفكر في إعداد العشاء. لكن حين مرّت عند أسفل الدرج، دوّى صوت مفاجئ من الأعلى جعلها تتجمّد في مكانها. هل يوجد أحد في المنزل؟ هل اقتحم لصّ منزلها أثناء غيابها؟

امتلأ جسدها بالذعر، فتقدّمت خطوة نحو الباب استعدادًا للهرب.

لكنها سرعان ما أدركت شيئًا. لورا لا تلتزم أصلًا بمواعيد ثابتة مثلها ومثل دان؛ تنام في وقت متأخر وتعود غالبًا عند الفجر. ولم يكن غريبًا أن تجدها بلير ممدّدة على درجات الباب عند خروجها للعمل. ومع ذلك، ترددت… هل تنادي؟ وماذا لو لم تكن هي في الأعلى؟

جالت بعينيها في الغرفة بحثًا عن شيء تدافع به عن نفسها… تحسّبًا لأي شيء. فتوقّف نظرها على مضرب البيسبول الخاص بوالدها الراحل، والذي تحتفظ به دائمًا قرب الباب عندما تكون وحدها ليلًا. كان يمنحها شعورًا بالأمان.

أمسكت المضرب، شعرت بوزنه في يدها للحظة. وقبل أن تضع قدمها على الدرج، توقّفت متسائلة إن كانت إحدى الدرجات تصدر صريرًا. لم تستطع التذكّر. أخذت نفسًا عميقًا لتُهدّئ نبض قلبها الذي كان يقرع صدرها، ثم صعدت بخطوات بطيئة.

عندما وصلت إلى الردهة في الأعلى، توقّفت لتستمع.

"أتمنى أن تكوني أنتِ يا لورا… أتمنى ألا يكون هناك رجل مقنّع ينتظر للانقضاض عليّ"، همست لنفسها.

امتد الممر أمامها، تتوزع على جانبيه أربعة أبواب: ثلاثة غرف نوم، وواحد للحمّام المشترك. الباب الوحيد المفتوح كان باب غرفتها المشتركة مع دان. الأبواب الأخرى مغلقة. ولكي تصل إلى غرفتها، عليها المرور بها جميعًا.

عندها التقطت أذنها ضحكة لورا، يتبعها أنين رجولي منخفض. شعرَت بارتياح مفاجئ؛ ليس لصًّا… بل بدا أن لورا عادت بصحبة أحدهم.

وعندما كانت على وشك الاستدارة والعودة سمعت صوت الرجل الذي مع لورا.

"أوه… نعم." أنَّ الرجل.

تجمدت بلير، ودق قلبها بشدة. لا. هذا مستحيل.

"لورا… أنتِ مثيرة للغاية"، جاء صوت دان من غرفة نومهما. اتّسعت عيناها. دان. في سريرهما. مع لورا. تجمّد الدم في عروقها.

لا يمكن أن يكون هذا واقعًا. تقدّمت بخطوات هادئة حتى صارت أمام باب غرفتها، تتمنى أن يكون ما تسمعه وهمًا.

بيد مرتجفة، دفعت الباب قليلًا.

المشهد الذي رأته كان صفعة قاسية على وجهها. ترنحت إلى الخلف، عاجزة عن استيعاب ما تراه.

هناك… على السرير… كان دان مستلقيًا على ظهره، ولورا تعلوه، عارية تمامًا. كانت تتحرّك فوقه بإيقاعٍ لا يترك شكًا في حقيقة ما يجري، وأناملها تنغرس في شعر صدره. ومن زاويتها، أدركت بلير كل شيء؛ لم تكن بحاجة لرؤية المزيد كي تفهم أنها أمام خيانة كاملة.

كان دان يمسك وركَي لورا ويشدّها نحوه، موجّهًا حركتها.

"أوه… نعم… لا تتوقف…"، تأوهت لورا.

رفعت بلير يدها إلى فمها لتمنع نفسها من الصراخ. لا، لا، لا، لا…

شدّ دان قبضتيه على مؤخرتها، يفرد خديها أكثر.

لم يسبق لبلير أن رأت لورا عارية قط، لكن ذلك لم يعد يعني شيئًا الآن، لا وهي تراها تمارس الجنس مع خطيبها.

كيف استطاعت أن تفعل هذا؟ كانتا كلتاهما قد شاهدتا والد لورا، بيتر، يخون والدة لورا مرارًا وتكرارًا، خالقاً حياة منزلية سامة. عاشت بلير معهم بعد فقدانها لوالديها في حادث تحطم طائرة قبل عشر سنوات. اعتقدت أنه إذا كان هناك شخص يفهم دمار الخيانة، فستكون لورا.

لا بدّ أن هذا كابوس. قرصت بلير نفسها بقوّة، فشعرت بالألم فورًا. ليس كابوسًا.

كان دان دائمًا يدّعي كرهه للورا… يصفها بالعاهرة، يسخر من ملابسها، ويدّعي أنها تافهة ولا تصلح للحديث.

ولكن… هل كان كل شيء كذبًا؟ هل كان يغار من الرجال في حياتها؟ أكان هذا السبب؟

وأمر واحد لا شك فيه، والدة دان، باولا، لم تكن لتقبل بلورا زوجة لابنها مهما حدث.

لكن كل ذلك لا يعني شيئًا الآن. ماذا يفترض بها أن تفعل؟ كيف يتعامل الإنسان مع كارثة كهذه؟ بدا الأمر كأنه مشهد من فيلم رخيص.

لم تستطع أن تتظاهر بأنها لم ترَ شيئًا. لم تعد تريد دان… ليس الآن، ليس بعد كل هذا. مجرد التفكير في العودة إليه يثير الاشمئزاز.

منذ متى وهذا يحدث؟

كانا يعيشان معًا منذ خمسة أشهر. وكان دان قد انتقل للعيش معها ومع لورا لتوفير المال قبل الزواج. فهل كان يخونني معها طوال تلك المدة؟

لورا… تبًا… كم تُثيرينني." تأوّه دان وهو يقوّس ظهره.

"هل أنا أفضل من بلير؟"، قالت لورا وهي تتحرّك فوقه بعنف أكبر.

توقف قلب بلير. هل كانت تعرف أنها تقف هنا؟ هل قالت ذلك عمدًا؟

عضّت بلير يدها كي لا تُصدر صوتًا. سلمت دان أثمن ما تملك. وكان يعرف ماذا يعني ذلك لها. وهو الآن… يفعل هذا.

لم تكن تخطّط أصلًا للعودة اليوم. كانت تريد أن تفاجئه.

لكن المفاجأة كانت من نصيبها.

شعرت بالغثيان. عرق بارد غطّى بشرتها.

ارتفعت يدها الأخرى تستند إلى إطار الباب بحثًا عن توازن، فشعرت بشيء صلب يضغط تحت كفّها... المضرب.

لوهلة قصيرة، فكّرت في استخدامه. لتكسير السرير… أو الطاولة… أو رأسيهما معًا. لكنها لم تكن من ذلك النوع. أسندت المضرب إلى إطار الباب… فقط في حال قررت تغيير رأيها.

بدلاً من ذلك، اعتدلت واقفة. تركت الغضب يكسوها بصلابة. وعندما تكلمت أخيرًا، خرج صوتها هادئًا… باردًا… بلا أي عاطفة.

"بينما تنهيان… هل أُحضّر لكما العشاء؟"

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Laila Rageeg
Laila Rageeg
رائعة و اكثر من ؤائعة يا ؤيت تكمله
2026-01-31 03:30:11
0
0
Laila Rageeg
Laila Rageeg
رواية رائعة
2026-01-30 05:09:17
1
0
Laila Rageeg
Laila Rageeg
روعة. روعة القصة تحفة
2026-01-30 05:08:59
0
0
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status