Removed

The story تقضي يوم ذكرى زواجنا مع أرملة أخيك، وأنا أزدهر بعد الطلاق وحدي is no longer available here

Kushina San Kushina San

بداية رائعة اتمنى فقط ان تجد ريم شخص اخر يهتم بها ويقلق عليها وان لا تتحول الرواية لاحقا الى تسليكيه وتعود تحب سيف

2026-03-26 00:03:59

في الذكرى الرابعة لزواجهما، طلبت ريم النجار الطلاق. اغتم وجهه، وعيناه الحادتان تشعان قسوة، وقال: "هل لأنني رافقتُ زوجة أخي المتوفى أثناء الولادة، ولم أكن معكِ؟" أجابت ريم: "نعم." في اليوم التالي لوفاة الأخ الأكبر، سافر سيف الكيلاني إلى الولايات المتحدة ليكون إلى جانب زوجة أخيه الأرملة. وخلال أربع سنوات، ظل يتنقل بين الداخل والخارج. وفي كل مرة كانت تحتاجه فيها، كان يختار البقاء مع زوجة أخيه الأرملة وذلك الطفل. قبل ثلاثة أيام، عادت زوجة الأخ الأرملة إلى البلاد. وحين سقطتا معًا في الماء، كان أول رد فعل له أنه أنقذ زوجة أخيه الأرملة. أُسيء فهمها بإيذاء ابن أخيه، فعوقبت بالركوع على طريق مرصوف بالحصى، أما هو فتعامى عنها. أحبته ثماني سنوات، ولم تشك أبدًا في صدق نيته. لكن الآن، بدأت ريم ولأول مرة تشك في حبها له. مزق سيف اتفاقية الطلاق، وهو يقول: "حسنًا. كل ما فعلته كان من أجل ابن أخي الأكبر، ولن أرافقهما بعد الآن." فردت ريم: "مزق نسخة، وسأقدم غيرها، حتى توقع." تحولت البرودة في عينيه إلى صدمة، وأمسك يديها بسرعة الفهد قائلًا: "من الوقوع في الحب حتى الزواج، كنتِ معي ثماني سنوات. ألا تندمين؟" سحبت يدها بهدوء وقالت: "لا شيء لا يمكن التخلي عنه." … كان سيف يفضل أن يصدق أن الأرض مربعة، على أن يصدق أن ريم تريد الطلاق منه. لقد بقيا معًا ثماني سنوات. ولكي تتزوجه، ركعت ذات مرة تحت المطر وحدها خارج بوابة عائلة الكيلاني. بل وتخلت عن فرصة الدراسة في الخارج. لقد ضحت كل هذه التضحية، فكيف يمكنها أن تفارقه؟ لكن حين وُضعت وثيقة الطلاق بين يدي سيف، بدا كالمخبول. وبعد أيام لا تُحصى ولا تُعد، تخلى سيف عن كبريائه كله، وركع على إحدى ركبتيه أمام باب غرفتها، وقد غمر وجهه التوسل، وهو يقول: "أرجوكِ، افتحي الباب ودعيني أدخل."

Related Novels
سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع

سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع

Fiction·رونغ رونغ زي يي

على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء. حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته. حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية. تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا. وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل. فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه. انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها. ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون. وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ. أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة. في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول. صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"

599.5K views2026-06-15 19:00:12

بعد عودة حبيبة اللعوب القديمة، كشفت الوريثة المدللة عن وجهها الحقيقي

بعد عودة حبيبة اللعوب القديمة، كشفت الوريثة المدللة عن وجهها الحقيقي

Fiction·أزهار الفجر ووداع القمر

"رئيس تنفيذي متسلط، بارد وقاسي من الخارج، وماكر من الداخل، ووريثة متمردة لا تُروّض، إنها علاقة حب أولى مليئة بالدلال لكليهما" "البطل الأول يخفي حب طويل الأمد من طرف واحد ليتحول لعلاقة حقيقيَّة لاحقًا، بينما يندم البطل الثاني بعد فوات الأوان ويحاول استعادة البطلة" في إحدى الحفلات، سمعت روان الشمري فهد العدلي يقول: "روان فعلًا جميلة جدًا، لكني تقربت منها في البداية فقط لأنها تشبه سلوى إلى حد ما، وطوال تلك السنوات كنت أبحث فيها عن أثر لسلوى." في تلك اللحظة، أدركت روان أنها لم تكن سوى بديلة. في تلك الليلة، امسكت بهاتفها واتصلت برقم لم تتصل به منذ زمن طويل. "مرحبًا، أبي...أوافق على العودة للمنزل والزواج من أجل مصلحة العائلة." لاحقًا في إحدى المناسبات الاجتماعية، رأى فهد العدلي ذلك الوجه الذي لم يفارق خياله يومًا، وعندما عرف حقيقة هوية روان الشمري... فقد صوابه... في اليوم الذي رفضت فيه روان الشمري الزواج المدبر وهربت من المنزل، كان حمدي الدرويش يقف أمام النافذة، يهز كأس النبيذ الأحمر برفق، وعيناه تغمرهما مشاعر غامضة، قائلاً في نفسه: "سيأتي يوم تعودين فيه إليّ مطيعة يا رورو." كانت الشائعات في مدينة سرابيوم تقول إن وريث العائلة، حمدي درويش، بارد، متحفّظ، ولا يقترب من النساء، وقد صدقت روان هذه الأقاويل بقوة... لكنها اكتشفت لاحقًا كم كان ذلك الرجل مجنونًا وراء قناع التهذيب والبرود الظاهري.

366.7K views2025-12-29 16:52:06

قربه يربكني

قربه يربكني

Fiction·Déesse

عندما يُسجن والده، وهو مسؤول مالي بريء، بسبب فضيحة لم يرتكبها، تنهار حياة تيو ديلما، المحامي الطموح البالغ من العمر أربعةً وعشرين عاماً، والذي لطالما آمن بالعدالة. وخلال جلسة المحاكمة، يلاحظ قاضياً ذا عينين رماديتين يراقبه بنظرات غامضة تثير قلقه. يُستدعى تيو إلى مكتب القاضي إدوارد ديلاكروا، حيث يكتشف حقيقة صادمة: لقد كان ديلاكروا وراء تلفيق الأدلة ضد والده، مدفوعاً برغبة في إبقاء تيو قريباً منه. فمنذ أن رآه في أحد المؤتمرات، لم يستطع القاضي تجاهله، وها هو يعرض عليه صفقة قاسية: إذا أراد تيو إنقاذ والده، فعليه أن يلتقي به في مكتبه كل مساء ويلتزم بشروطه. وفي المقابل، سيتدخل ديلاكروا لضمان إطلاق سراح والده. ممزقاً بين الخوف والرفض، يجد تيو نفسه مضطراً إلى قبول الصفقة. ومع مرور الأيام، تصبح العلاقة بين الرجلين أكثر تعقيداً. فما بدأ كوسيلة للضغط والسيطرة يتحول تدريجياً إلى علاقة مشحونة بالتوتر والمشاعر المتناقضة، حيث تختلط الثقة بالشك، والرفض بالفضول، والعداء بمشاعر يصعب على أيٍّ منهما فهمها. ومع مرور الوقت، تبدأ الحقائق المخفية بالظهور. تنكشف أسرار قديمة، وتدخل شخصيات جديدة إلى حياتهما، مهددةً التوازن الهش بينهما. وكلما اقترب تيو من اكتشاف الحقيقة، وجد نفسه أمام السؤال الأصعب: هل ما يجمعهما مجرد نتيجة للظروف والضغوط، أم أن مشاعر حقيقية بدأت تنشأ بينهما؟ رواية رومانسية مظلمة (إم/إم) مليئة بالتوتر والغموض والصراعات العاطفية، حيث تتشابك السلطة والثقة والخيانة والمشاعر المعقدة، إلى أن يحين الوقت الذي يتعين فيه على تيو أن يقرر مصيره بنفسه.

42.7K views2026-10-24 08:41:01

صفقة جسد

صفقة جسد

Fiction·دعاء السبكى

هل يمكن للجسد أن ينفذ صفقةً يرفضها القلب؟ تجد نادية نفسها محاصرة داخل لعبة خطيرة تحكمها القوة والنفوذ داخل قصر عائلة الشندويلي. بطلبٍ من دارين—الزوجة الأرستقراطية الباردة التي عجزت عن الإنجاب—تدخل نادية في "صفقة جسد" معلنة؛ أن تكون الوعاء البديل الذي يحمل طفل العائلة المرتقب، لتبدأ مع زوجها هاشم علاقةً محكومة بجدول زمني دقيق لكن ما بدأ كـ "اتفاق مالي جاف" سرعان ما يتحول إلى إعصار مدمر من الرغبة والغيرة. هاشم، الذي لطالما أقسم أن دارين هي حبه الأول والأخير، يجد نفسه ممزقاً ومستنزفاً أمام أنوثة نادية الشعبية الطاغية وجاذبيتها الجريئة التي تشتعل خلف الأبواب المغلقة. بين زوجة تراقب زوجها وهو يلمس امرأة أخرى تحت سقف بيتها لتستعيد كبرياءها بطفل، وخادمة ماكرة تقرر أن تقلب الطاولة على الجميع مستخدمةً أسلحة الإغراء والذكاء لتذل من استهانوا بها... تبدأ حرب نارية صامتة. من سيكسر كبرياء الآخر في النهاية؟ وهل ستنتهي الصفقة بالولادة... أم برماد يحرق القصر ومن فيه؟ > "تحت سقف واحد... تُعقد الصفقات، وتُهتك الأسرار، وتشتعل رغبة لا تحتمل

45.8K views2026-09-19 07:08:50

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status