Removed

The story حضرة الدوق داميان، الدوقة تطلب الطلاق! is no longer available here

Zina Zina Zina Zina

انصحكم برواية جديدة العدو الذي سرق قلبي جميلة جدا رومانسية واحداث سريعة وتنزيل يومي

2026-07-20 04:56:31
Ema 03 Ema 03

جميلة جداً ارجوا التحديث بأسرع وقت

2026-07-01 19:46:12
Momo Ali Momo Ali

روايه رائعه ابدعتو

2026-06-22 20:09:23
moh moh

القصة غير كامله ......

2026-06-20 16:02:45
..(: ..(:

التكملة وييين

2026-06-19 09:16:14

اخترت أن أموت بأكثر الطرق مأساوية بعد أن اكتشفت الحقيقة، وهي أن الخمس حالات الإجهاض التي مررت بها لم تكن بسبب ضعف جسدي، بل لأن زوجي لم يرد أن أنجب له طفلًا. وعندما وُلدت من جديد، أقسمت أن أتركه إلى الأبد، لكنني أدركت أنه ما زال يطاردني من خلال الحياة التي تنمو بداخلي الآن.

Related Novels
همسات محرمة

همسات محرمة

Fiction·Samra

ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب. بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته. أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك. حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه. عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية. كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو. رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.

38.1K views2026-09-23 19:47:53

بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة

بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة

Fiction·فنغ يو تشينغ تشينغ

بعد أربع سنوات من الزواج، خانها زوجها وخان زواجهما. اندفع بجنون وراء جميلة، محاولا تعويض ندم شبابه. كانت ورد تحبه بعمق، تبذل قصارى جهدها لإنقاذ ما تبقى. لكن زوجها عانق عشيقة جميلة وهو يسخر قائلا: "يا ورد، لا تملكين ذرة من أنوثة! مجرد النظر إلى وجهك البارد لا يثير في أي رغبة كرجل." أخيرا، فقدت ورد كل أمل. لم تعد متعلقة به، وغادرت بكرامتها. ...... وعندما التقيا من جديد، لم يتعرف سهيل على طليقته. تخلت ورد عن مظهر المرأة الحديدية، وأصبحت رقيقة مليئة بالحنان، حتى إن عددا لا يحصى من كبار رجال الأعمال والنفوذ جن جنونهم سعيا وراءها، بل وحتى سيد أشرف، أقوى الرجال نفوذا، لم يبتسم إلا لورد خاصته. سهيل جن جنونه! كان سهيل يقف كل ليلة أمام باب طليقته، يمد لها الشيكات ويقدم المجوهرات، وكأنه يتمنى لو يقتلع قلبه ليهديه لها. كان الآخرون يتساءلون بفضول عن علاقة ورد بسهيل، فابتسمت ورد بابتسامة هادئة وقالت:"السيد سهيل ليس أكثر من كتاب قرأته عند رأسي ثم طويته لا غير."

103.4K views2026-02-28 18:13:16

زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون

زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون

Fiction·الأميرة الوقورة

خلال فحصها الطبي في الأسبوع الخامس والعشرين من حملها، ضبطت نور السيوفي زوجها متلبسًا بالخيانة. كانت مثقلةً بترهل جسدها، وقد ذوى سحرها، تسند بطنها البارز بمشقة، بينما لم تتورع عشيقة زوجها الشابة الفاتنة عن مناداتها بـ "الخالة"، في مشهدٍ تجلّى فيه اشمئزاز زوجها منها علانيةً. ويا للمفارقة؛ ففي أول لقاءٍ جمعها بـهاني النصّار، كانت هي النجمة التي تخطف الأبصار، والوجود الذي يتهافت عليه الجميع. لكن هاني، الذي رسخ في يقينه أنها لم تبلغ مكانتها إلا بتسلقها إلى فراشه، بادر برمي ورقة الطلاق في وجهها. في تلك اللحظة... انطفأ وميض روحها للأبد، وذهبت ثماني سنواتٍ من الحب الصامت والتضحيات الممتدة من مدرجات الجامعة إلى أروقة العمل جميعها أدراج الرياح. بعد أن وضعت طفلها، ختمت وثيقة الطلاق بتوقيعها، ووَلّت ظهرها للماضي دون رجعة. … وبعد انقضاء خمس سنوات... عادت كامرأة أعمالٍ لا تُضاهى، تتجاوز ثروتها عشرات الملايين. غدت فاتنةً طاغية الحضور، تفيض عبقريةً، وتتسع قائمة عشاقها يومًا بعد يوم. بيد أن الرجل الذي بادر بطلب الانفصال يومًا، لم يكمل إجراءات الطلاق رسميًا قط. فما كان من نور السيوفي إلا أن رفعت دعوى قضائية ضده. وهنا، تبدلت الأدوار؛ فالرجل الذي لفظها بالأمس، بات يطاردها كظلها اليوم، يلاحق كل من يجرؤ على التقرب منها، وينكل بهم واحدًا تلو الآخر. واستمر الحال على هذا المنوال، إلى أن أطلت نور في مشهدٍ صاخب، متأبطةً ذراع رجلٍ آخر، لتعلن خطوبتها على الملأ. حينها فقط، جن جنون هاني. حاصرها في الزاوية، وهدر بصوتٍ فقد زمام السيطرة عليه: "أتفكرين في الزواج من رجل آخر يا نور؟ إياكِ أن تحلمي بذلك حتى."

57.1K views2026-09-23 19:00:15

بعد عودة حبيبة اللعوب القديمة، كشفت الوريثة المدللة عن وجهها الحقيقي

بعد عودة حبيبة اللعوب القديمة، كشفت الوريثة المدللة عن وجهها الحقيقي

Fiction·أزهار الفجر ووداع القمر

"رئيس تنفيذي متسلط، بارد وقاسي من الخارج، وماكر من الداخل، ووريثة متمردة لا تُروّض، إنها علاقة حب أولى مليئة بالدلال لكليهما" "البطل الأول يخفي حب طويل الأمد من طرف واحد ليتحول لعلاقة حقيقيَّة لاحقًا، بينما يندم البطل الثاني بعد فوات الأوان ويحاول استعادة البطلة" في إحدى الحفلات، سمعت روان الشمري فهد العدلي يقول: "روان فعلًا جميلة جدًا، لكني تقربت منها في البداية فقط لأنها تشبه سلوى إلى حد ما، وطوال تلك السنوات كنت أبحث فيها عن أثر لسلوى." في تلك اللحظة، أدركت روان أنها لم تكن سوى بديلة. في تلك الليلة، امسكت بهاتفها واتصلت برقم لم تتصل به منذ زمن طويل. "مرحبًا، أبي...أوافق على العودة للمنزل والزواج من أجل مصلحة العائلة." لاحقًا في إحدى المناسبات الاجتماعية، رأى فهد العدلي ذلك الوجه الذي لم يفارق خياله يومًا، وعندما عرف حقيقة هوية روان الشمري... فقد صوابه... في اليوم الذي رفضت فيه روان الشمري الزواج المدبر وهربت من المنزل، كان حمدي الدرويش يقف أمام النافذة، يهز كأس النبيذ الأحمر برفق، وعيناه تغمرهما مشاعر غامضة، قائلاً في نفسه: "سيأتي يوم تعودين فيه إليّ مطيعة يا رورو." كانت الشائعات في مدينة سرابيوم تقول إن وريث العائلة، حمدي درويش، بارد، متحفّظ، ولا يقترب من النساء، وقد صدقت روان هذه الأقاويل بقوة... لكنها اكتشفت لاحقًا كم كان ذلك الرجل مجنونًا وراء قناع التهذيب والبرود الظاهري.

361.8K views2025-12-29 16:52:06

رغبات محرمة

رغبات محرمة

Fiction·RedV SinSaint

مقتطف من رواية "مغامرات مع الخادمة المزيفة"، الفصل ؟؟ ~ ألقت ليلى نظرة فاحصة وشاملة على "الخادمة" الواقفة أمامها، وقالت: "إعلان الوظيفة كان مطلوبًا فيه أنثى. وأنت... لست كذلك". وتجاهلت شحوب وجه الخادمة وتابعت: "إذن، ما هو اسمك الحقيقي وعمرك؟". أفصح الخادمة بصوت مرتجف قائلاً: "ا-اسمي كارل، كارل مكارثي. أنا... في الواقع... في التاسعة والعشرين من عمري". سألت ليلى وهي ترفع حاجبها بفضول: "لماذا تتنكر في زي امرأة داخل منزلي؟". "والدي الراحل... كان سكيرًا، ومقامرًا، ومدينًا مزمنًا. حتى إنه أراد استخدامي كسداد لأحد دائنيه الكثيرين. لكن الأخير ظن أنني لا أساوي حتى دولارًا واحدًا وأعادني. وبالصدفة، أنا..." ~ هل تريد معرفة كيف سينتهي هذا الأمر؟ كل ما عليك فعله هو قلب الصفحة التالية ومتابعة القراءة حتى النهاية. هذا الكتاب عبارة عن تجميعة لأكثر من عشرين قصة ممتعة ومشوقة تختلف في أطوالها. وهي لا تقتصر على تصنيف أدبي واحد فقط. ففي لحظة، قد تكون غارقًا في قراءة قصة مستذئبين أو قصة حورية بحر. وفي اللحظة التالية، تجد نفسك تقرأ رومانسية جامعية، أو رومانسية مصاصي دماء، أو رومانسية رياضية. وقبل أن تدرك ذلك، ستكون بصدد القراءة عن ملك شياطين منحرف ومحاربة بشرية شرسة (BL)! مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ لن تخمن أبدًا ما هو التصنيف القادم، أو مدى الإثارة الآسرة التي ستكون عليها القصة التالية! ولكن... هناك ثلاثة أشياء مضمونة بلا شك: حبكات مفاجئة ومذهلة، خطط انتقام نُفذت بشكل مرضٍ للغاية، والأهم من ذلك كله، مشاهد تجعلك تحمر خجلاً! إذن، ماذا تنتظر؟

89.9K views2026-09-15 01:37:11

أيها المليونير، لنتطلق

أيها المليونير، لنتطلق

Fiction·بيلا

وصلني مقطع فيديو إباحي. "هل يعجبكِ هذا؟" كان الصوت الذي في مقطع الفيديو هو صوت زوجي، مارك، الذي لم أره منذ عدة أشهر. كان عاريًا، قميصه وسرواله ملقيين على الأرض، وهو يدفع جسده بعنف في جسد امرأة لا أستطيع رؤية ملامح وجهها، بينما يتمايل نهداها الممتلئان يتقفزان بقوة مع كل حركة. كنت أسمع بوضوح أصوات الصفعات تختلط بالأنفاس اللاهثة والآهات الشهوانية. صرخت المرأة في نشوة٬ "نعم… نعم، بقوة يا حبيبي!" فقال مارك وهو ينهض، يقلبها على بطنها ويصفع آردافها٬ "يا لك فتاة شقية! ارفعي مؤخرتك!" ضحكت المرأة، استدارت، وحرّكت أردافها ثم جثت على السرير. شعرت حينها وكأن دلوًا من الماء المثلج قد سُكب فوق رأسي. إن خيانة زوجي وحدها كافية لتمزقني، ولكن ما هو أفظع أن المرأة الأخرى لم تكن سوى أختي… بيلا. ... "أريد الطلاق يا مارك."٬ كررت عبارتي، خشية أن يتظاهر بعدم سماعها، مع أنني كنت أعلم أنّه سمعني جيّدًا. تأملني بعبوس، ثم قال ببرود٬ "الأمر ليس بيدكِ! أنا مشغول جدًا، فلا تُضيعي وقتي بمثل هذه القضايا التافهة، أو تحاولي جذب انتباهي!" لم أشأ أن أدخل معه في جدال أو نزاع. كل ما قلته، بأهدأ ما استطعت: "سأرسل لك المحامي باتفاقية الطلاق." لم يُجب بكلمة. مضى إلى الداخل، وأغلق الباب خلفه إغلاقًا عنيفًا. ثبت بصري على مقبض الباب لحظةً بلهاء، ثم نزعت خاتم الزواج من إصبعي، ووضعته على الطاولة.

146.6K views2026-02-28 18:06:07

الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ

الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ

Fiction·لان تشي مينغ

[الزواج ثم الحب + فارق عمري + علاقة حنونة + شريك داعم] [أستاذ جذاب متحفظ مقابل طالبة طب لطيفة] انهار عالم نورة الخوري! الرجل الذي قضت معه ليلة هو أستاذها في الجامعة خالد الرفاعي، وما زاد الطين بلة أنها اكتشفت أنها حامل. هزت نورة الخوري يديها وتقدم له تقرير الفحص، وقال لها الأستاذ خالد الرفاعي: "أمامك خياران: الأول إنهاء الحمل، الثاني الزواج" وهكذا قبلت نورة الخوري بالزواج من أستاذها. بعد الزواج، كانا ينامان في غرف منفصلة. في ليلة من الليالي، ظهر الأستاذ خالد الرفاعي عند باب غرفتها حاملا وسادته. "التدفئة في غرفتي معطلة، سأمضي الليلة هنا." أفسحت نورة الخوري له المكان في حيرة. في الليلة التالية، ظهر الأستاذ خالد الرفاعي مرة أخرى. "لم يصلحوا التدفئة بعد، سأبقى الليلة أيضا." في النهاية، انتقل الأستاذ خالد للإقامة في غرفتها بشكل دائم تحت ذريعة توفير نفقات التدفئة لرعاية الطفل. — كلية الوئام الطبية في مدينة الفيحاء هي واحدة من أرقى الكليات في البلاد. والأستاذ خالد الرفاعي مشهور جدا فيها، فهو أصغر أستاذ في الكلية. كان يرتدي دائما خاتم زواج على إصبعه، لكن لم ير أي امرأة بجانبه. في أحد الأيام، لم يتمالك أحد الطلاب فضوله وسأل في الصف: "الأستاذ خالد، سمعنا أنك متزوج، متى ستقدم لنا زوجتك؟" فجأة نادى الأستاذ خالد: "نورة الخوري". قامت امرأة مهنية بانعكاس شرطي من بين الطلاب: "حاضر." تحت أنظار جميع الطلاب، قال الأستاذ خالد بتودد: "دعوني أقدم لكم زوجتي نورة الخوري، هي طبيبة جراحة قلب ممتازة."

135.5K views2026-02-28 18:14:02

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status