Share

الفصل229

Author: الامرأة الناضجة
في رأس رائد دار سؤال واحد، امرأة بهذه العفوية والحيوية، وبهذا الدلال الباقي، كيف لم تتح له فرصة أن يقترب منها حقًّا؟

وبينما كان أخي رائد يهمّ بالخروج من الغرفة، ظهرت من ناحية الصالة هيئة أنثوية أعرفها جيدًا.

ليلى كانت في تلك الليلة فاتنة بحق، ترتدي فستانًا سماويّ اللون يُبرز رشاقة قوامها وطوله.

وساقاها الطويلتان الممشوقتان من الجمال بحيث يعجز المرء عن صرف عينيه عنهما.

وكان في جمالها تلك الليلة لطف خاص، ونعومة آسرة، تثير في القلب مزيجًا من الرغبة والطمع.

وهذا الكنز البشري نفسه، هذه الليلة من المف
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل790

    لم أرخِ قبضتي، لأنني لم أكن واثقًا من أن هيثم لن ينقلب علينا فور أن أتركه.وأخذت أفتش بعيني بين الوجوه، حتى وقعت على فارس بسرعة، فصحت: "فارس، ماذا حدث؟ هل أخذت حقك أم لا؟"كان فارس قد تلقى عدة ضربات، وقال وهو يضغط على أسنانه: "بقي القليل فقط، لكن ذلك الوغد أفلت مني."قلت: "تبًا، إذًا ننسحب الآن، ونؤجل الحساب إلى وقت آخر؟"كان الغضب ما يزال يغلي في صدر فارس، لكنه حين نظر إليّ وإلى عمر، اضطر أن يوافق.ففي الأصل، كان ينوي أن ينهي أمر وسام ثم يسلم نفسه، لكن بعدما دخلنا أنا وعمر في الحادثة، لم يعد يستطيع أن يفكر في نفسه وحده.طلبت من فارس أن يقترب، ثم وضعت السكين على عنق هيثم وقلت: "قل لرجالك أن يبقوا في أماكنهم، وأنت ستخرج معنا!"كنت أنوي أن نأخذه معنا حتى نغادر بسلام.وحين شعر هيثم أنني تركت موضعه الحساس، بدأ وجهه يستعيد شيئًا من هدوئه، وقال: "حسنًا، سأفعل ما تريد. أنتم ابقوا هنا جميعًا، ولا أحد يتبعنا.""سأخرج معهم، وأضمن لكم أنهم سيغادرون سالمين."كان هيثم متعاونًا أكثر من اللازم، حتى بدا الأمر مريبًا.لكن الوضع لم يكن يحتمل مني أن أفكر كثيرًا.فخرجنا من الحانة ونحن نمسك بهيثم.وفي تلك

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل789

    سألني عمر: "ما العمل؟ هل نتدخل ونمنعه؟"فقلت وأنا أضغط على أسناني: "لا. ذلك الوغد أهان فارس بتلك الطريقة، ولو كنت مكانه لكنت أنا أيضًا أريد أن أخصيه."وبينما نحن نتكلم، اندفعت عدة أشخاص إلى الداخل على عجل.كانوا هيثم ومن معه.نظر هيثم إليه بوجه مكفهر وقال: "أتجرؤ على إثارة الفوضى هنا؟ أراك تستخف بحياتك."قلت: "الآن."ورأيت أن اللحظة قد حانت، فانطلقت أنا وعمر بسرعة.ووقفنا أمام فارس.وكان وسام يصرخ باتجاه هيثم: "هيثم، أنقذني... أنقذني..."فركلته بقوة وقلت: "اخرس. اليوم، حتى لو جاء من جاء، فلن ينقذك أحد."ثم التفت إلى فارس وقلت: "أنا أعرف ما الذي تريد فعله، افعل ما تريد، ونحن سنتكفل بمنعهم."نظر إليّ عمر وقال: "سهيل، هل جننت؟ هذا سيجر علينا مصيبة."فقلت وأنا أعض على كلامي: "عمر، لو كنت مكانه، هل كنت ستقف وتتفرج؟"فسكت عمر.فنظرت إلى فارس وقلت: "فارس واحد منا في محل مروان، ومن يهين واحدًا منا، فكأنه يهيننا جميعًا.""سواء كان فارس، أو أنت، أو أي واحد آخر، فسأفعل الشيء نفسه."أخذ عمر نفسًا عميقًا وقال: "حسنًا، أنا معك، وإن وقع شيء فسنتحمله معًا."وكان فارس قد نزع سروال وسام بالفعل، وأمسك به

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل788

    تفادى وسام الضربة في اللحظة الأخيرة، لكن السكين أصابت كتفه مع ذلك.وفي الحال تعالى صراخه من شدة الألم.وانقلبت الحانة إلى فوضى عارمة.كان يضغط على جرحه ويصرخ بجنون: "أمسكوا به، أسرعوا... اقتلوه..."كان فارس يريد أن يحسم الأمر من الضربة الأولى، لكنه لم يتوقع أن يتفاداها وسام.ولأنه لم يعتد مثل هذه المواجهات، ارتبك في اللحظة التالية، وحتى السكين التي كانت في يده لم يعد يدري أين سقطت.وحين رأى رجال الحانة يندفعون نحوه من كل جانب، استدار على الفور وفر هاربًا.أما أحلام فكانت تقف جانبًا، وقلبها يكاد ينفجر من القلق.وبينما تبكي، أخرجت هاتفها واتصلت بي.قالت: "فارس في حانة المعالي، لقد ضرب وسام قبل قليل، والآن وسام يريد أن يقتله..."وما إن عرفت مكان فارس، حتى اندفعت خارج محل مروان من دون تردد.وفي تلك اللحظة كان عمر قد عاد وهو يحمل الفطور.فسحبته معي بسرعة إلى السيارة وقلت: "فارس في حانة المعالي، وقد هاجم وسام، علينا أن نذهب فورًا."قال عمر بذهول: "ما الذي حدث بالضبط؟"فشرحت له بسرعة ما جرى منذ الصباح.فبدا عليه الذهول وقال: "لم أكن أتصور أن فارس، وهو بهذا الهدوء دائمًا، يمكن أن يفعل شيئًا كه

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل787

    ضحك فارس بمرارة وقال: "لهذا طلبت منك أن تعتني بهم، سهيل... لن ترفض، أليس كذلك؟"قلت بانفعال: "أنا لا أريد أن أعتني بأحد بدلًا عنك. أنا لم أتزوج أصلًا بعد، فلا تحملني من الآن همّ زوجة وأطفال، ثم كيف سأتزوج أنا بعد ذلك؟"في تلك اللحظة، كنت خارج السيطرة، وأفرغت كل غضبي في الهاتف.كنت قد بدأت أفهم تقريبًا ما الذي ينوي فارس فعله.ولم يكن يجوز لي أن أتركه يمضي في ذلك، لأنه إن فعلها، فسينتهي أمره فعلًا.قال بضحكة باهتة: "هذا ذنبي أنا، وأنا من سيدفع ثمنه. وإذا كنت أنا السبب في جرّ محل مروان إلى الكارثة، فسأكون المذنب الأكبر.""حسنًا، يكفي هذا، لدي ما أفعله الآن."قلت بسرعة: "لا تغلق الهاتف، لا تغلقه..."لكن على الجانب الآخر، لم يكن هناك سوى صمتٍ عميق.ثم أُغلق الخط.اشتعل قلبي قلقًا، فسارعت إلى الاتصال به من جديد، لكن فارس كان قد أغلق هاتفه تمامًا.وبدأت أفكر: أين يمكن أن أبحث عنه؟وبعد تفكير طويل، تذكرت شخصًا واحدًا.اتصلت بميادة، وأخذت منها رقم أحلام، ثم بادرت إلى الاتصال بها.قلت: "أحلام، أين وسام والآخرون الآن؟"وما إن سمعت صوتي حتى أغلقت الخط مباشرة.فاتصلت بها مرة ثانية، لكنها لم ترد.فا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل786

    ريم: "بدأت حرارته ترتفع، والحمى لا تنخفض، والطبيب يقول إن هناك التهابًا، والحالة خطيرة فعلًا. نحن نستعد لنقل مروان إلى العاصمة."اعتدلت في جلستي دفعة واحدة.أبهذه الخطورة وصل الأمر؟يوم غادرت، بدا لون وجه مروان أفضل بكثير، حتى إنني ظننت أنه سيتجاوزها بسلام.وفي لحظتها، ثقل قلبي كأن صخرة هبطت عليه.لم أعرف ماذا أقول، فاكتفيت بأن أكتب: "مروان رجل طيب، ولن يصيبه مكروه بإذن الله. ريم، سأدعو له."ريم: "شكرًا."ولم نتبادل بعدها أي كلام.لكن الرسائل التي أرسلتها ريم بقيت تضغط على صدري.لم أستطع أن أتقبل الأمر أبدًا. كيف يمكن لرجل مثل مروان أن يصاب بسرطان الكبد؟ وكيف يمكن أن تتدهور حالته بهذه السرعة؟سرطان الكبد في مراحله المتأخرة مؤلم جدًا.كان في قريتنا رجل مسن أصيب به، وحين اشتد عليه المرض في أيامه الأخيرة، كان يصرخ من شدة الألم كل يوم. وكانت بين بيتنا وبيته عدة بيوت، ومع ذلك كنت أسمع صوته بوضوح.لم أكن أريد لمروان أن يصل إلى حال كهذه.صعدت إلى الطابق العلوي، وبدأت أفتش في الكتب الطبية.أردت أن أرى إن كان بين هذه الكتب، أو في المراجع القديمة، ما قد يخفف عن سرطان الكبد أو يساعد في علاجه.ومن

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل785

    والحقيقة أنني كنت أظن ذلك أنا أيضًا في ذلك الوقت.بل إنني مررت بفترة كنت أرى فيها أن أحلام أفضل من هذه المرأة بكثير.لكن بعدما مررت بما مررت به، اكتشفت أن كثيرًا من الأمور لا يجوز الحكم عليها من ظاهرها فقط.أحلام، رغم صغر سنها وجمالها، كانت أهدافها واضحة، وما إن تقع في ورطة حتى لا تفكر إلا في حماية نفسها.فالزوجة الصادقة هي من تبقى سندًا لزوجها حين تشتد الخطوب وتضيق الدنيا.وعندها فقط فهمت لماذا استطاع فارس أن يقاوم إغراء أحلام، ولماذا أصر على ألا يفعل شيئًا يخون به وفاء.وظل الحال كذلك حتى وقت الغروب، وكان محل مروان يستعد للإغلاق، ومع ذلك لم يظهر أي خبر عن فارس.قلت: "يا وفاء، عودي إلى البيت أولًا، فهناك أطفال يحتاجون إليك، وإذا وصلنا أي خبر عن فارس فسنتصل بك فورًا."لم تكن تريد العودة إطلاقًا، لكنها لم تجد ما تفعله.فظلت تكرر عليّ مرة بعد مرة أنه إذا ظهر أي خبر عنه، في أي وقت كان، فعليّ أن أتصل بها فورًا.وغادر بقية العاملين في المحل واحدًا تلو الآخر، أما أنا وعمر فبقينا ولم نغادر.سألني عمر: "هل تنوي أن تبقى هنا الليلة؟"قلت: "لا أدري، أخشى فقط أن نغادر ثم يأتي أولئك ويثيروا الفوضى.

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل362

    كان الطلاق بالنسبة لليلى أمرًا مصيريًا، بالغ الأهمية.لم يكن مجرد ورقة تُوقَّع، بل كان خروجًا من الجحيم.خطأ واحد في الماضي أذاقها مرارة سنوات طويلة.أما ما تبقى من عمرها، فلا تريد أن تدفع ثمن ذلك الخطأ مرة أخرى.كانت تريد حياة خفيفة على القلب، تعيشها كما تحب وكما ترتاح.وفوق أنها استعادت حريتها، صا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل338

    هذه المرأة لا تهتم إلا بشعورها، ولا تبالي بحياتي إطلاقًا.أغضبتني إلى حد لا يطاق.قلت في نفسي، إن كنت لا أستطيع أن أفعل بك شيئًا، أفلا أستطيع على الأقل أن أستغل الفرصة؟هذا الخصر الرقيق، وهذا الجسد المعطر، مجرد لمسه متعة بحد ذاته.أخذت أستشعر بتركيز نعومة جسدها.قالت سلمى فجأة: "اضغط أكثر، هذا لا يك

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل306

    هل كنتُ أتوهم في السمع؟من أين جاء صوت فتح الباب هذا؟هل يعقل أن تكون جمانة قد خرجت لتختبئ في الخارج؟لكن سرعان ما سمعتُ أصوات ارتطام وقرقعة تأتي من جهة الحمّام.فاستدرتُ بسرعة نحو الحمّام، ولم أعد أُعير صوت فتح الباب السابق أيّ اهتمام.وبدأت أتحسّس طريقي إلى الأمام.وأنا أتحرّك متلمّسًا، اصطدمت فجأ

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل294

    سألت هادي بسرعة: (كيف اكتشفت ذلك؟ وأين رأيتها؟)كان أول ما خطر في بالي أنّ جمانة لابدّ أن يكون لها عشيق آخر خارج المستشفى، وأنّ هادي رآها صدفة وهي معه، لذلك صار يتحدّث معي بهذه الثقة.إن كان الأمر كذلك فعلًا، فسأضطر أن أفكّر جديًّا: هل أستمر في محاولة الفوز بجمانة أم أتراجع؟مع أنّني معجب بها كثيرًا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status