Removed

The story حين غبتَ عني في نفاسي... لماذا تبكي الآن؟ is no longer available here

Areej Mohammed Abu Ali Areej Mohammed Abu Ali

رائعة جدا ارجو تكملتها

2026-06-04 07:32:11

بعد خمس سنوات قضتها لينا السويدي كزوجة فارس الديب المثالية، استفاقت تمامًا عند مرور شهر على ولادة ابنتها: فبينما كان زوجها فارس يكرس كل عنايته لحبيبته الأولى، كان يطالبها هي في كل موقف بأن تكون متفهمة ومستقلة. أمام الجميع، قلبت الطاولة معلنة: "أريد الطلاق! لقد سئمت وعانيت بما يكفي خلال هذه السنوات الخمس!" لكنه رد عليها بسخرية باردة: "منذ متى وأنتِ بهذه السطحية؟ تلوحين بطلب الطلاق عند كل خلاف." لم يدرك أن عالمه سينهار فجأة، وأن حياته ستتعطل وتتخبط في غيابها إلا بعد أن اختفت تمامًا من حياته. بعد ثلاث سنوات، التقيا مجددًا في قمة دولية، حيث أذهلت الحضور بصفتها مهندسة معمارية بارزة. جثا على ركبتيه تحت وميض كاميرات الصحافة مستعطفًا إياها أن تعود إليه، لكنها تجاوزته بابتسامة هادئة وهي تتأبط ذراع رجل آخر. بعد ذلك، تلقى دعوة زفاف مطلية بالذهب، ورأى العروس ترتدي فستانًا أبيض وتستند على صدر صديقه. اقتحم حفل الزفاف وعيناه مليئتان بالدموع، لكنه لم يسمع سوى صوتها الهادئ وهي تقول: "يا فارس، لقد كان كوني الزوجة العاقلة المتفهمة أمرًا مرهقًا للغاية، والآن أريد فقط أن أعيش من أجل نفسي."

Related Novels
رغبات محرمة

رغبات محرمة

Fiction·RedV SinSaint

مقتطف من رواية "مغامرات مع الخادمة المزيفة"، الفصل ؟؟ ~ ألقت ليلى نظرة فاحصة وشاملة على "الخادمة" الواقفة أمامها، وقالت: "إعلان الوظيفة كان مطلوبًا فيه أنثى. وأنت... لست كذلك". وتجاهلت شحوب وجه الخادمة وتابعت: "إذن، ما هو اسمك الحقيقي وعمرك؟". أفصح الخادمة بصوت مرتجف قائلاً: "ا-اسمي كارل، كارل مكارثي. أنا... في الواقع... في التاسعة والعشرين من عمري". سألت ليلى وهي ترفع حاجبها بفضول: "لماذا تتنكر في زي امرأة داخل منزلي؟". "والدي الراحل... كان سكيرًا، ومقامرًا، ومدينًا مزمنًا. حتى إنه أراد استخدامي كسداد لأحد دائنيه الكثيرين. لكن الأخير ظن أنني لا أساوي حتى دولارًا واحدًا وأعادني. وبالصدفة، أنا..." ~ هل تريد معرفة كيف سينتهي هذا الأمر؟ كل ما عليك فعله هو قلب الصفحة التالية ومتابعة القراءة حتى النهاية. هذا الكتاب عبارة عن تجميعة لأكثر من عشرين قصة ممتعة ومشوقة تختلف في أطوالها. وهي لا تقتصر على تصنيف أدبي واحد فقط. ففي لحظة، قد تكون غارقًا في قراءة قصة مستذئبين أو قصة حورية بحر. وفي اللحظة التالية، تجد نفسك تقرأ رومانسية جامعية، أو رومانسية مصاصي دماء، أو رومانسية رياضية. وقبل أن تدرك ذلك، ستكون بصدد القراءة عن ملك شياطين منحرف ومحاربة بشرية شرسة (BL)! مثير للاهتمام، أليس كذلك؟ لن تخمن أبدًا ما هو التصنيف القادم، أو مدى الإثارة الآسرة التي ستكون عليها القصة التالية! ولكن... هناك ثلاثة أشياء مضمونة بلا شك: حبكات مفاجئة ومذهلة، خطط انتقام نُفذت بشكل مرضٍ للغاية، والأهم من ذلك كله، مشاهد تجعلك تحمر خجلاً! إذن، ماذا تنتظر؟

88.8K views2026-09-15 01:37:11

العروس التي لم يردها أبداً

العروس التي لم يردها أبداً

Fiction·Victor ellis

تحذير +18: تحتوي هذه القصة على محتوى جنسي صريح للغاية، بما في ذلك مواضيع من غير الرضا إلى الرضا، والتلقيح، والإذلال العلني، والتحقير، والعناصر المحرمة، والجنس الشرجي العنيف، والأفعال الجنسية التصويرية. غير مناسبة للقراء دون سن 18. تابع بحذر — هذه إيروتيكا مظلمة وقذرة بلا قوس فداء. كنت دائماً الابنة الزائدة، غير المرغوب فيها، غير المرئية، والقابلة للاستبدال. بينما كانت أختي ليا محبوبة ومُدَلَّلة، كنت أنا التي باعوها لإنقاذ كل شيء. في يوم زفافها، أصبحت أنا العروس بدلاً منها. محجبة وصامتة، أُجبرت على دخول سرير أدريان لوران، الملياردير البارد القاسي الذي وقع في حب صورتها. تلك الليلة لم يكن يعرف أنها أنا. سكران ومحترق بالشهوة، ثبّتني، مزق فستان زفافي، ومارس الجنس معي كرجل مسكون. دفن نفسه عميقاً بداخلي مع كل دفعة وحشية، وهو يئن باسم ليا على عنقي بينما كنت أتحطم تحته من المتعة غير المرغوب فيها. في الصباح التالي، حلّ الاشمئزاز محل جوعه. أُهنتُ واتهمت بجريمة لم أرتكبها، فأصبحت زوجته غير المرئية، مستخدمة، متجاهلة، ومكسورة. كان يستخدمني فقط لإشباع رغباته الجنسية، يمارس الجنس معي كلما رآني في المنزل، ويجبر قضيبه بوحشية في فمي وينزله إلى حلقي فيملأني بسائله. بعد أن يمارس الجنس معي كأمة جنسية، كنت أراه يمارس الجنس الناعم مع أختي كأنه جرو أمامها. حتى أعطاني السر الذي ينمو في بطني القوة للهروب. بعد سنوات، عدت. غنية. قوية. لا تُمس. لكن في اللحظة التي يراني فيها أدريان مرة أخرى، ويضع عينيه على الأطفال الذين يحملون دمه، تشتعل هوسه. لن يدعني أذهب مرة أخرى أبداً. وهذه المرة، لن يكون رقيقاً.

25.2K views2026-09-16 04:15:59

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

Fiction·برعم زنجبيل

قبل الطلاق بثلاثة أشهر، قدّمت لينة طلبًا لنقل وظيفتها. قبل الطلاق بشهر واحد، أرسلت إلى عامر وثيقة الطلاق. وقبل الطلاق بثلاثة أيام، تخلصت من كل الأشياء التي تخصها، وانتقلت من منزل الزوجية. ... بعد ست سنواتٍ من الحب، أدركت لينة أنها كانت مخطئة فجأةً عندما ظهر عامر أمامها ومعه حبيبته الأولى وابنها، وجعل الطفل يناديه "أبي". بما أنه كان يجعلها تتنازل مرارًا وتكرارًا لإرضاء حبيبته الأولى وابنها، وكأنها هي "العشيقة" التي يجب أن يُخفيها، فسوف تنهي هذا الزواج، وتفسح المجال له ولحبيبته الأولى. ولكن عندما اختفت حقًا من عالمه، جُن جنونه. ظنت لينة أن عامر سيحقق رغبته ويتزوج حبيبته الأولى التي يحبها ويهيم بها، لكنها لم تعلم أن هذا الرجل ذو السلطة الهائلة سيقف أمام وسائل الإعلام بعينان دامعتان يتوسل إليها بتواضع لينةل حبها... "أنا لم أخنها، وليس لدي طفل غير شرعي، كل ما لدي هو زوجة واحدة لم تعد ترغب بي، واسمها لينة، وأنا أفتقدها!"

287.4K views2026-09-17 19:00:14

قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون

قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون

Fiction·عابر الفصول الثلاثة

في العاشرة من عمرها، وبعد عامين من التشرّد والتنقّل، أُخذت مرام العدلي، اليتيمة من آل العدلي، إلى بيت آل السويفي، إحدى أعرق العائلات النافذة في مدينة الزهراء، وتغيّر وليّ أمرها ليصبح رائد السويفي، الابن الثاني للعائلة. كان آنذاك قد أتمّ عامه الثامن عشر لتوّه، شابًا وسيماً دقيقَ الملامح، يفيض برودًا وتعاليًا يكاد يلامس الغرور. تأمّل تلك المسكينة الصغيرة من علٍ، بعينين باردتين تنضحان بالازدراء. كانت مرام تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تتمسّك بذلك الاستقرار الذي لم يأتِ بسهولة. بدت مطيعة مهذّبة منصاعة، ودموعها تلمع في عينيها، وهمست بصوتٍ خافت مرتجف: "… أخي؟" سخر ضاحكًا، ويده الموضوعة على رأسها تربّت عليها كما يُربّت على جرو، "أتُنقِصين منزلتي؟" لاحقًا، في ليلة بلوغها الثامنة عشرة، كان المطر يهطل بغزارة خارج النافذة. تسلّقت مرام إلى سرير رائد، وأحاطت خصره القوي بذراعيها، ثم رفعت رأسها بعناد وعضّت شفتيه الرقيقتين، وتشابكت معه في قبلة. شدّ الرجل خصرها بقوة، وأنفاسه ملتهبة، تتغلغل إلى أعماقها. تتداول الأوساط أن رائد السويفي، ابن إحدى أرقى الأسر النافذة، رجلٌ بعيد المنال، متحفظ متعفف، لا يقترب من النساء. وحدها مرام تعلم أنه عديم الوفاء وغد، ويلهو بلا حساب. تعلّقت مرام به بعنادٍ لعامين، ومع ذلك لم تحرّك في قلبه ساكنًا، فقطعت علاقتها به قطعًا تامًا. ... ولاحقًا، ظهرت مرام أمام رائد تمسك بذراع حبيبها بحميمية، وارتسمت ابتسامة في عينيها وهي تناديه: "عمي." في تلك الليلة، داخل غرفة ضيّقة، كانت الغيرة تشتعل في عمق عينيه الداكنتين، فقبض بقوةٍ على خصرها النحيل ودفعها إلى زاوية الجدار: "عمي؟ ألستُ خطيبكِ؟" ... "علاقة عمّ مزيفة، وصاية، ندم ومطاردة بعد الفراق، فارق عمر ثماني سنوات" غيرة وهوس، تعلّق عنيد، محرَّم، انغماس حتى السقوط. لا أخشى أعراف الناس، وسأحبك إلى الأبد.

76.4K views2026-09-01 17:55:23

أحببتك… حين لم تكن لي

أحببتك… حين لم تكن لي

Fiction·Jamila saba

جلست صابرين بصمت لثوانٍ، وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة، ثم قالت بصوت هادئ لكنه حازم: "يا صبا… سليم لم يُجبر على الزواج منكِ." تجمدت ملامح صبا، وشعرت وكأن الأرض انسحبت من تحتها. تابعت صابرين: "هو وافق… بكامل إرادته." ارتبكت صبا وقالت بصوت متقطع: "لكن… الميراث؟ والضغط؟" تنهدت صابرين وقالت: "كان هناك ضغط… نعم. لكن لم يكن كافياً لإجباره. كان يستطيع الرفض." سكتت قليلاً، وكأنها تسترجع ما حدث، ثم أكملت: "الحقيقة… أن سليم تدور أحداث الرواية حول صبا، شابة في السابعة والعشرين من عمرها تعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، تتميز بشخصية هادئة وملامح بسيطة لكنها فريدة. تتزوج من سليم، الشاب الوسيم المنتمي لعائلة ثرية ويعمل في إدارة شركات صناعة السيارات، وذلك بسبب إصرار والدته نسرين التي أجبرته على الزواج منها حفاظاً على علاقتها القديمة بعائلة صبا. تقع صبا في حب سليم منذ النظرة الأولى، بينما يدخل سليم هذا الزواج مجبراً، خالياً من المشاعر تجاهها. تبدأ حياتهما الزوجية وسط مسافة عاطفية وصراع داخلي، حيث تحاول صبا التقرب منه بصبر وحنان، بينما يقاوم سليم مشاعره ويرفض الاعتراف بتغير قلبه. مع مرور الوقت، تتشابك الأحداث والمواقف بينهما، ليبدأ سليم برؤية صبا بطريقة مختلفة، وتنمو بينهما مشاعر لم تكن في الحسبان

38.8K views2026-09-13 01:00:03

الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ

الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ

Fiction·لان تشي مينغ

[الزواج ثم الحب + فارق عمري + علاقة حنونة + شريك داعم] [أستاذ جذاب متحفظ مقابل طالبة طب لطيفة] انهار عالم نورة الخوري! الرجل الذي قضت معه ليلة هو أستاذها في الجامعة خالد الرفاعي، وما زاد الطين بلة أنها اكتشفت أنها حامل. هزت نورة الخوري يديها وتقدم له تقرير الفحص، وقال لها الأستاذ خالد الرفاعي: "أمامك خياران: الأول إنهاء الحمل، الثاني الزواج" وهكذا قبلت نورة الخوري بالزواج من أستاذها. بعد الزواج، كانا ينامان في غرف منفصلة. في ليلة من الليالي، ظهر الأستاذ خالد الرفاعي عند باب غرفتها حاملا وسادته. "التدفئة في غرفتي معطلة، سأمضي الليلة هنا." أفسحت نورة الخوري له المكان في حيرة. في الليلة التالية، ظهر الأستاذ خالد الرفاعي مرة أخرى. "لم يصلحوا التدفئة بعد، سأبقى الليلة أيضا." في النهاية، انتقل الأستاذ خالد للإقامة في غرفتها بشكل دائم تحت ذريعة توفير نفقات التدفئة لرعاية الطفل. — كلية الوئام الطبية في مدينة الفيحاء هي واحدة من أرقى الكليات في البلاد. والأستاذ خالد الرفاعي مشهور جدا فيها، فهو أصغر أستاذ في الكلية. كان يرتدي دائما خاتم زواج على إصبعه، لكن لم ير أي امرأة بجانبه. في أحد الأيام، لم يتمالك أحد الطلاب فضوله وسأل في الصف: "الأستاذ خالد، سمعنا أنك متزوج، متى ستقدم لنا زوجتك؟" فجأة نادى الأستاذ خالد: "نورة الخوري". قامت امرأة مهنية بانعكاس شرطي من بين الطلاب: "حاضر." تحت أنظار جميع الطلاب، قال الأستاذ خالد بتودد: "دعوني أقدم لكم زوجتي نورة الخوري، هي طبيبة جراحة قلب ممتازة."

135.2K views2026-02-28 18:14:02

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status