Removed

The story حين فقدت طفلها في غرفة المستشفى، كان زوجها يلهو مع حبيبته الأولى is no longer available here

Yara Khaled Yara Khaled

هو موعد تحميل الفصول بيكون كل قد اي

2026-08-02 04:56:22
ايمان فاروق ايمى ايمان فاروق ايمى

من فضلك التحديث لعدم فقد الشغف في تكمله القصه من فضلك

2026-07-29 04:11:40
Tahra Tahra

البطله انذلت كثير اش فيها كاتبه كذا؟؟

2026-07-28 01:22:34
M~ M~

التحديث لو سمحتم

2026-07-25 11:54:26
Aml Hassan Aml Hassan

كم فصل الرواية ؟

2026-07-24 08:36:41

"حبكة الندم+ ندم ومطاردة بعد الفراق+ حب نقي، لا ثالث فيه+ هويات متعددة" أجهضت جيهان عرفات. لقد أحبت لؤي المرشدي لمدة عشر سنوات، وتركت الجامعة في سنتها الثانية وتزوجته، وظلت في زواج دام ثلاث سنوات، تتحمل المسؤولية بصمت وتخدمه دون شكوى. لم تدرك الحقيقة إلا بعد ظهور ملف سري، كشف لها أنها لم تكن سوى جزء من لعبة بينه وبين حبيبته الأولى. بينما كانت في المستشفى، علمت أن لؤي كان في رحلة صيد مع حبيبته الأولى، فطلبت جيهان الطلاق. ومنذ تلك اللحظة، تحولت ربة المنزل التي كان الجميع يحتقرها إلى شخص آخر تمامًا. أصبحت مصممة بارزة في علامة مجوهرات فاخرة عالمية، والملهمة التي تتلمذ على يديها أشهر عازفي البيانو في العالم، وأصبحت أسطورة في سباقات السيارات، وأصبحت ابنة وزير الخارجية، والمديرة التنفيذية لشركة مدرجة تُقدَّر ثروتها بمليارات الدولارات... ومع ازدياد عدد الرجال المعجبين بها، بدأ لؤي يطاردها بلا هوادة. سئمت جيهان منه تمامًا، فاختارت أن تختفي تمامًا وتزيّف موتها. أمام قبر فارغ، ظل لؤي يحرسه كل ليلة، جاثيًا حتى كادت ركبتاه تتكسران من شدة الألم. وفي أحد الأيام، التقى بالصدفة بطليقته التي "عادت من الموت"، فاحمرت عيناه. "زوجتي هل يمكنكِ أن تعودي معي إلى المنزل، أرجوكِ؟" ابتسمت جيهان وقالت بهدوء: "سيد لؤي، لا تنادِني هكذا، لقد تطلقنا بالفعل، وأنا الآن عزباء."

Related Novels
بعد الخيانة... وجدت حبي الحقيقي

بعد الخيانة... وجدت حبي الحقيقي

Fiction·عامر الأديب

أُصيبت فتاة أحلام خطيبي بمرضٍ عضال، فطرحت طلبًا: أن أُسلّمها حفل الزفاف الذي كنتُ قد أعددته، بل وتطلب مني أن أكون شاهدة على زواجهما. رأيتها ترتدي فستان الزفاف الذي خيطته بيدي، وتزيّنت بالمجوهرات التي اخترتها بعناية، وهي تمسك بذراع خطيبي، تمشي نحو ممر الزفاف الذي كان من المفترض أن يكون لي — ونظرًا لكونها تحتضر، فقد تحملتُ كل هذا. لكنها تمادت، وبدأت تطمع في سوار اليشم الأبيض الذي ورثته عن أمي الراحلة، وهذا تجاوز لكل الحدود! في المزاد العلني، وقف ذلك الخائن إلى جانبها يحميها، يرفع السعر بلا توقف حتى وصل ثمن السوار إلى عشرين مليون دولار. كنتُ قد أُرهِقت ماليًا بسبب عائلتي الجشعة، ولم أعد أملك القوة، فاضطررت لمشاهدة الإرث العائلي يقع في يد حثالة لا يستحقونه، وفجأة دوّى صوت باردٌ أنيق: "ثلاثون مليون دولار." أُصيب الحضور بالذهول. لقد كان وريث عائلة البردي الهادئة والغامضة، السيد سُهيل، يعلنها بصوتٍ عالٍ: "أُقدّم هذه القطعة للآنسة جيهان." استعدتُ سوار اليشم، وذهبتُ لأشكره: "السيد سُهيل، سأبذل جهدي لأعيد لك الثلاثين مليون دولار في أقرب وقت." رفع حاجبيه وسأل بهدوء: "جيهان، أما زلتِ لا تذكرينني؟" أنا:؟

97.2K views2026-01-14 10:08:55

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

Fiction·بهاء الربيع

بعد ثماني سنوات من الحب، تحولت نور من حبيبة بدر الأولى إلى عبءٍ يتلهّف للتخلّص منه. ثلاث سنوات من المحاولة والتمسك، حتى تلاشت آخر بقايا المودة، فاستسلمت نور أخيرًا ورحلت. وفي يوم انفصالهما، سخر بدر منها قائلًا: "نور، سأنتظر يوم تعودين وتتوسلين لأعود إليكِ." لكنه انتظر طويلاً، وما جاءه لم يكن ندمها، بل خبر زفافها. اشتعل غضبًا، واتصل بها صارخًا: "هل اكتفيتِ من إثارة المتاعب؟" فجاءه صوت رجولي عميق من الطرف الآخر: "سيد بدر، خطيبتي تستحم الآن، ولا تستطيع الرد على مكالمتك." ضحك بدر باستهزاء وأغلق الهاتف، ظنًا منه أن نور تحاول فقط لعب دور صعبة المنال. حتى جاء يوم الزفاف، ورآها ترتدي فستان العرس الأبيض، ممسكة بباقة الورد، تمشي بخطى ثابتة نحو رجلٍ آخر. في تلك اللحظة فقط، أدرك بدر أن نور قد تركته حقًا. اندفع نحوها كالمجنون: "نور، أعلم أنني أخطأت، لا تتزوجي غيري، حسنًا؟" رفعت نور طرف فستانها ومضت من جانبه: "سيد بدر، ألم تقل إنك وريم خُلقتما لبعض؟ فَلِمَ تركع في حفل زفافي الآن؟"

120.3K views2026-05-11 19:00:16

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status