Removed

The story حين يصبح اللمس إدمانًا is no longer available here

hnaaa9539 hnaaa9539

حماس انتظار باقي الأحداث

2026-07-12 06:06:51
hnas1470 hnas1470

متى بتنزل فصول جديدة؟

2026-07-08 00:46:42
Reem Reem

ممكن حد يشرحلي ليش روايه لصفحه7وخلص بتخلص

2026-07-05 21:34:18
njah33 njah33

كم فصل الروايه ؟ ومتى التحديث يومي ؟

2026-07-05 18:13:48
دودي دنتست دودي دنتست

متى تنزل الفصول الجديدة ؟

2026-07-05 11:43:13

عشيقة مموّلها المدللة تهرب من قفصه الذهبي + المموّل يوشك على الجنون. استحواذ جارح، خطيبة تهرب قبل الزواج، منافسة بين الإخوة للاستحواذ عليها، حب أول غير موجود من الأساس. تعلقت تسنيم عامر بخطيب ذي سلطة ونفوذ كبير. كان وسيمًا، أنيقًا، ذا مكانة عالية، جذابًا، وفي العلاقة لم يكن متشبثًا أو متعلقًا بها. تكفل بدعم دراستها، واتفق معها على خطوبة تعاقدية، بحيث يحصل كل منهما على ما يريد. ومن الطبيعي أن تقع تسنيم في حب شخص كهذا. لكن قبل انتهاء مدة الخطوبة بقليل، وصلتها رسائل على هاتفها تقول إن المرأة التي يحبها حقًا قد عادت إلى البلاد. في تلك اللحظة استيقظت من أوهامها. أعادت خاتم الخطوبة، وأخذت المال، ثم هربت بعيدًا. لكن بعد أيام قليلة، وبينما كانت تعبث وتمرح مع عارض أزياء في فندق خارج البلاد، طُرق الباب. وكان خلفه خطيبها، بملامح مظلمة ونظرة باردة. سألها قائلًا: "لماذا هربتِ؟" لدى شريف كامل سر لا يعرفه أحد. فهو يعاني من اضطراب نفسي شديد يُعرف بوسواس النظافة. وبسبب هذه الحالة، كان يكره أن يلمسه أحد، لكنه في الوقت نفسه كان مهووسًا بها وحدها. لذلك بذل كل جهده ليجعلها خطيبته. كان يقدم لها المساعدة في الخفاء، ويراقبها وهي تصعد نحو القمة خطوة بخطوة، لتأتي إليه في النهاية. ولكن في تلك اللحظة تحديدًا، هربت خطيبة شريف. وتركت له رسالة إلكترونية تتمنى له السعادة الأبدية مع حبه الأول. متى أصبح لديه حب أول وهو لا يعلم؟ ومع مرور الوقت، بدأ يكتشف أن أصدقاءه المقربين كانوا يقتربون منها، ويتظاهرون بأنهم سندها، بينما يزرعون الشكوك بينهما. كما أن أخاه غير الشقيق، كان دون علمه يتظاهر أمامها بأنه عارض أزياء فقير، يؤدي الدور بإتقان شديد. تنافس بين إخوة غير أشقاء على امرأة واحدة، محاولات خطف متكررة، وانحناء رجلٍ متسلط أمام رغباته لأول مرة. بطل مجنون ومهووس × بطلة تتظاهر بالضعف.

Related Novels
كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

Fiction·بهاء الربيع

بعد ثماني سنوات من الحب، تحولت نور من حبيبة بدر الأولى إلى عبءٍ يتلهّف للتخلّص منه. ثلاث سنوات من المحاولة والتمسك، حتى تلاشت آخر بقايا المودة، فاستسلمت نور أخيرًا ورحلت. وفي يوم انفصالهما، سخر بدر منها قائلًا: "نور، سأنتظر يوم تعودين وتتوسلين لأعود إليكِ." لكنه انتظر طويلاً، وما جاءه لم يكن ندمها، بل خبر زفافها. اشتعل غضبًا، واتصل بها صارخًا: "هل اكتفيتِ من إثارة المتاعب؟" فجاءه صوت رجولي عميق من الطرف الآخر: "سيد بدر، خطيبتي تستحم الآن، ولا تستطيع الرد على مكالمتك." ضحك بدر باستهزاء وأغلق الهاتف، ظنًا منه أن نور تحاول فقط لعب دور صعبة المنال. حتى جاء يوم الزفاف، ورآها ترتدي فستان العرس الأبيض، ممسكة بباقة الورد، تمشي بخطى ثابتة نحو رجلٍ آخر. في تلك اللحظة فقط، أدرك بدر أن نور قد تركته حقًا. اندفع نحوها كالمجنون: "نور، أعلم أنني أخطأت، لا تتزوجي غيري، حسنًا؟" رفعت نور طرف فستانها ومضت من جانبه: "سيد بدر، ألم تقل إنك وريم خُلقتما لبعض؟ فَلِمَ تركع في حفل زفافي الآن؟"

118.5K views2026-05-11 19:00:16

امرأه عدو الرئيس التنفيذي

امرأه عدو الرئيس التنفيذي

Fiction·رغد الشيباني

في ليلة واحدة، خسرت علياء الحسيني كل شيء… الرجل الذي أحبته لسنوات، سليم الألفي، الرئيس التنفيذي لأكبر إمبراطورية اقتصادية في المدينة، لم يكن مجرد حبيبها السري… بل كان عالمها بالكامل. ورغم زواجه المدبر من سارة البلتاجي حفاظًا على مصالح العائلة، أقنع علياء بالبقاء إلى جانبه، واعدًا إياها بأن حبّه لها لن يتغير أبدًا. لكن الحب وحده لم يكن كافيًا. ه. تُترك علياء للموت، محطمة ومخذولة، بعدما أدركت أنها لم تكن يومًا خياره الأول. لكن ما لم يتوقعه أحد، هو أن الرجل الذي دمر حياتها لم يكن الوحيد الذي يراقب انهيارها بعيدًا عن عالم سليم، تبدأ علياء في النهوض من جديد. لم تعد تلك المرأة الضعيفة التي كانت تنتظر مكالمة أو وعدًا كاذبًا. أصبحت أكثر قوة، وأكثر خطورة، والأهم… أصبحت امرأة عدو الرئيس التنفيذي. وعندما تعود بعد اختفائها الغامض، بجانب الرجل الذي يكرهه سليم أكثر من أي شخص آخر، تبدأ حرب من نوع مختلف… حرب بين الحب والندم، الانتقام والهوس، وبين رجل خسر المرأة الوحيدة التي أحبها حقًا، وآخر مستعد لحرق العالم كله حتى لا يخسرها.

28.3K views2026-08-12 06:36:43

ندم الزوج السابق

ندم الزوج السابق

Fiction·إيفلين إم. إم

آفا: قبل تسع سنوات، ارتكبتُ أمرًا فظيعًا. لم تكن تلك من أفضل لحظاتي، لكنني رأيت فرصة لامتلاك الرجل الذي أحببته منذ أن كنت فتاة صغيرة، فانتهزتها. والآن، بعد مرور كل هذه السنوات، سئمت العيش في زواج خالٍ من الحب. أريد أن أحرر كلينا من زواج لم يكن يجب أن يحدث من الأساس. يقولون، إن أحببت شيئًا، فاتركه يرحل... وقد حان الوقت لأتخلى عنه. أعلم أنه لن يحبني أبدًا، وأنني لن أكون خياره يومًا، فقلبه سيظل دائمًا ملكًا لها. ومع أنني أخطأت، إلا أنني أستحق أن أُحب. رووان: قبل تسع سنوات، كنت واقعًا في الحب إلى حد أنني لم أعد أرى الأمور بوضوح. دمّرت كل شيء حين ارتكبت أسوأ خطأ في حياتي، وخسرت في المقابل حب عمري. كنت أعلم أن عليّ تحمّل المسؤولية، ففعلت، لكن مع زوجة لم أرغب بها. مع المرأة الخطأ. وها هي اليوم تقلب حياتي من جديد بطلبها الطلاق. ولزيادة الأمور تعقيدًا، عاد حب حياتي إلى المدينة. والسؤال الذي لا يفارقني الآن: من هي المرأة المناسبة فعلًا؟ أهي الفتاة التي أحببتها بجنون منذ سنوات؟ أم أنها طليقتي، المرأة التي لم أرغب بها يومًا، لكنني اضطررت إلى الزواج منها؟

331.2K views2026-02-28 18:02:05

الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ

الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ

Fiction·لان تشي مينغ

[الزواج ثم الحب + فارق عمري + علاقة حنونة + شريك داعم] [أستاذ جذاب متحفظ مقابل طالبة طب لطيفة] انهار عالم نورة الخوري! الرجل الذي قضت معه ليلة هو أستاذها في الجامعة خالد الرفاعي، وما زاد الطين بلة أنها اكتشفت أنها حامل. هزت نورة الخوري يديها وتقدم له تقرير الفحص، وقال لها الأستاذ خالد الرفاعي: "أمامك خياران: الأول إنهاء الحمل، الثاني الزواج" وهكذا قبلت نورة الخوري بالزواج من أستاذها. بعد الزواج، كانا ينامان في غرف منفصلة. في ليلة من الليالي، ظهر الأستاذ خالد الرفاعي عند باب غرفتها حاملا وسادته. "التدفئة في غرفتي معطلة، سأمضي الليلة هنا." أفسحت نورة الخوري له المكان في حيرة. في الليلة التالية، ظهر الأستاذ خالد الرفاعي مرة أخرى. "لم يصلحوا التدفئة بعد، سأبقى الليلة أيضا." في النهاية، انتقل الأستاذ خالد للإقامة في غرفتها بشكل دائم تحت ذريعة توفير نفقات التدفئة لرعاية الطفل. — كلية الوئام الطبية في مدينة الفيحاء هي واحدة من أرقى الكليات في البلاد. والأستاذ خالد الرفاعي مشهور جدا فيها، فهو أصغر أستاذ في الكلية. كان يرتدي دائما خاتم زواج على إصبعه، لكن لم ير أي امرأة بجانبه. في أحد الأيام، لم يتمالك أحد الطلاب فضوله وسأل في الصف: "الأستاذ خالد، سمعنا أنك متزوج، متى ستقدم لنا زوجتك؟" فجأة نادى الأستاذ خالد: "نورة الخوري". قامت امرأة مهنية بانعكاس شرطي من بين الطلاب: "حاضر." تحت أنظار جميع الطلاب، قال الأستاذ خالد بتودد: "دعوني أقدم لكم زوجتي نورة الخوري، هي طبيبة جراحة قلب ممتازة."

132.8K views2026-02-28 18:14:02

بعد عودة حبيبة اللعوب القديمة، كشفت الوريثة المدللة عن وجهها الحقيقي

بعد عودة حبيبة اللعوب القديمة، كشفت الوريثة المدللة عن وجهها الحقيقي

Fiction·أزهار الفجر ووداع القمر

"رئيس تنفيذي متسلط، بارد وقاسي من الخارج، وماكر من الداخل، ووريثة متمردة لا تُروّض، إنها علاقة حب أولى مليئة بالدلال لكليهما" "البطل الأول يخفي حب طويل الأمد من طرف واحد ليتحول لعلاقة حقيقيَّة لاحقًا، بينما يندم البطل الثاني بعد فوات الأوان ويحاول استعادة البطلة" في إحدى الحفلات، سمعت روان الشمري فهد العدلي يقول: "روان فعلًا جميلة جدًا، لكني تقربت منها في البداية فقط لأنها تشبه سلوى إلى حد ما، وطوال تلك السنوات كنت أبحث فيها عن أثر لسلوى." في تلك اللحظة، أدركت روان أنها لم تكن سوى بديلة. في تلك الليلة، امسكت بهاتفها واتصلت برقم لم تتصل به منذ زمن طويل. "مرحبًا، أبي...أوافق على العودة للمنزل والزواج من أجل مصلحة العائلة." لاحقًا في إحدى المناسبات الاجتماعية، رأى فهد العدلي ذلك الوجه الذي لم يفارق خياله يومًا، وعندما عرف حقيقة هوية روان الشمري... فقد صوابه... في اليوم الذي رفضت فيه روان الشمري الزواج المدبر وهربت من المنزل، كان حمدي الدرويش يقف أمام النافذة، يهز كأس النبيذ الأحمر برفق، وعيناه تغمرهما مشاعر غامضة، قائلاً في نفسه: "سيأتي يوم تعودين فيه إليّ مطيعة يا رورو." كانت الشائعات في مدينة سرابيوم تقول إن وريث العائلة، حمدي درويش، بارد، متحفّظ، ولا يقترب من النساء، وقد صدقت روان هذه الأقاويل بقوة... لكنها اكتشفت لاحقًا كم كان ذلك الرجل مجنونًا وراء قناع التهذيب والبرود الظاهري.

347.9K views2025-12-29 16:52:06

كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه

كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه

Fiction·جيانغ يو يـو

في اللحظة التي أجهضت فيها أمينة، كان كريم يحتفل بعودة حبه القديم إلى الوطن. ثلاث سنوات من العطاء والمرافقة، وفي فمه، لم تكن سوى خادمة وطاهية في المنزل. قلب أمينة مات، وقررت بحزم الطلاق. كل أصدقائها في الدائرة يعرفون أن أمينة معروفة بأنها كظل لا يترك، لا يمكن التخلص منها بسهولة. "أراهن على يوم واحد، ستعود أمينة بطيب خاطر." كريم: "يوم واحد؟ كثير، في نصف يوم كفاية." في لحظة طلاق أمينة، قررت ألا تعود أبدا، وبدأت تنشغل بحياة جديدة، وبالأعمال التي تركتها من قبل، وأيضا بلقاء أشخاص جدد. مع مرور الأيام، لم يعد كريم يرى ظل أمينة في المنزل. شعر كريم بالذعر فجأة، وفي مؤتمر صناعي قمة، أخيرا رآها محاطة بالناس. اندفع نحوها دون اكتراث: "أمينة، ألم تتعبي من العبث بعد؟!" فجأة، وقف رائد أمام أمينة، دافعا كريم بيده بعيدا، وبهالة باردة وقوية: "لا تلمس زوجة أخيك." لم يكن كريم يحب أمينة من قبل، ولكن عندما أحبها، لم يعد بجانبها مكان له.‬

435.2K views2026-06-25 13:12:17

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status