Removed

The story رفقًا بي يا سيد قاسم، فنحن عروسان جديدان! is no longer available here

Nany Nany

متى ممكن تنزل باقي القصة رجاءً

2026-06-15 00:06:49
Rana Ahmed Rana Ahmed

جميله اوي كملوها بليييييز

2026-06-06 19:07:50
Nehad Nehad

والله روعة ما توقعتها هيك و البطل جنتل خقيت عليه يا ريت ينزلوا الفصول بسرعة

2026-06-06 12:38:58
Hagar Minam Hagar Minam

جميلة كملىيها

2026-06-05 06:58:50

في اليوم الذي استعادت فيه درة الأحمدي سمعها، علمت أنها تعرضت للخيانة، وبعد أن صفعت ذلك الوغد وتلك الحقيرة عدة صفعات، تجاهلتهم ووافقت على الفور على أن تحل محل أختها التي هربت من الزواج، وتتزوج هي بقاسم الجبلي الذي يُشاع عنه كونه شريراً وقاسياً. يقول الجميع إن قاسم يعاني من مرضٍ شديد، وأنه ذو طبيعة عنيفة، وأن من تتزوجه ستكون أشبه بالأرملة. ولكن ليلة زفافهما، أمسك بخصرها النحيل وأسندها على النافذة الممتدة من الأرض حتى السقف قائلاً: "سمعت أنك تظنينني عاجزاً، أليس كذلك؟" وعلى مدار الأيام الثلاثة التالية، أدركت درة، وقد ارتجفت ساقاها وخارت قواها، أن تلك الشائعات كانت مضللة... وفي مأدبة لاحقة، توسل إليها خطيبها السابق الوغد بعينين حمراوين أن يعودا معاً. فابتلع قاسم عدة أقراص من الدواء ببطء، وطحنها بين ضروسه محدثاً صوتاً خشناً، وقال: "يا مراد، أحضر سكيناً، يبدو أنني أعاني من نوبة، والقتل في حالتي تلك لا يُحاسب عليه!" كان الجميع يهابون جنونه، لكنها وحدها تعلم أن خلف هذه القسوة الطاغية، يكمن حب لا يشتعل إلا لأجلها فقط.

Related Novels
كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

كنتَ حلمي... وصار هو واقعي

Fiction·بهاء الربيع

بعد ثماني سنوات من الحب، تحولت نور من حبيبة بدر الأولى إلى عبءٍ يتلهّف للتخلّص منه. ثلاث سنوات من المحاولة والتمسك، حتى تلاشت آخر بقايا المودة، فاستسلمت نور أخيرًا ورحلت. وفي يوم انفصالهما، سخر بدر منها قائلًا: "نور، سأنتظر يوم تعودين وتتوسلين لأعود إليكِ." لكنه انتظر طويلاً، وما جاءه لم يكن ندمها، بل خبر زفافها. اشتعل غضبًا، واتصل بها صارخًا: "هل اكتفيتِ من إثارة المتاعب؟" فجاءه صوت رجولي عميق من الطرف الآخر: "سيد بدر، خطيبتي تستحم الآن، ولا تستطيع الرد على مكالمتك." ضحك بدر باستهزاء وأغلق الهاتف، ظنًا منه أن نور تحاول فقط لعب دور صعبة المنال. حتى جاء يوم الزفاف، ورآها ترتدي فستان العرس الأبيض، ممسكة بباقة الورد، تمشي بخطى ثابتة نحو رجلٍ آخر. في تلك اللحظة فقط، أدرك بدر أن نور قد تركته حقًا. اندفع نحوها كالمجنون: "نور، أعلم أنني أخطأت، لا تتزوجي غيري، حسنًا؟" رفعت نور طرف فستانها ومضت من جانبه: "سيد بدر، ألم تقل إنك وريم خُلقتما لبعض؟ فَلِمَ تركع في حفل زفافي الآن؟"

126.5K views2026-05-11 19:00:16

· حار جداً

· حار جداً

Fiction·Déesse

**مجموعة قصص رومانسية للكبار** تجد سيليا نفسها مضطرة إلى مواجهة ديون عائلية هائلة، فتقبل باتفاق مع كاسيان، الرجل الثري والقاسي المعروف بطبيعته المسيطرة وشخصيته الصارمة. يُبرم الاثنان عقداً واضح الشروط ومحدداً بمدة زمنية، لتدخل سيليا بذلك إلى عالم جديد تفقد فيه جزءاً من استقلالها وتجد نفسها أمام علاقة معقدة يصعب فهم حدودها. ومع مرور الوقت، تبدأ سيليا في اكتشاف جوانب مختلفة من شخصية كاسيان، بينما تتغير العلاقة بينهما تدريجياً. ما بدأ كاتفاق قائم على المصلحة يتحول إلى ارتباط مليء بالتوتر والمشاعر المتناقضة، فتجد نفسها ممزقة بين الخوف منه وعدم قدرتها على تجاهل ما تشعر به تجاهه. ويزداد الوضع تعقيداً مع ليساندير، الذراع الأيمن لكاسيان، الذي يراقب سيليا باهتمام متزايد ويجد نفسه عالقاً بين ولائه لسيده ومشاعره الخاصة تجاهها. بين الأسرار والوعود والولاءات المتضاربة، تجد سيليا نفسها في مثلث خطير، حيث تُختبر الثقة باستمرار، ويصبح عليها أن تقرر بنفسها من يمكنها الوثوق به، وما الذي تريده حقاً من حياتها.

40.2K views2026-10-30 08:54:09

بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة

بعد رحيلي شابَ شعره في ليلة

Fiction·فنغ يو تشينغ تشينغ

بعد أربع سنوات من الزواج، خانها زوجها وخان زواجهما. اندفع بجنون وراء جميلة، محاولا تعويض ندم شبابه. كانت ورد تحبه بعمق، تبذل قصارى جهدها لإنقاذ ما تبقى. لكن زوجها عانق عشيقة جميلة وهو يسخر قائلا: "يا ورد، لا تملكين ذرة من أنوثة! مجرد النظر إلى وجهك البارد لا يثير في أي رغبة كرجل." أخيرا، فقدت ورد كل أمل. لم تعد متعلقة به، وغادرت بكرامتها. ...... وعندما التقيا من جديد، لم يتعرف سهيل على طليقته. تخلت ورد عن مظهر المرأة الحديدية، وأصبحت رقيقة مليئة بالحنان، حتى إن عددا لا يحصى من كبار رجال الأعمال والنفوذ جن جنونهم سعيا وراءها، بل وحتى سيد أشرف، أقوى الرجال نفوذا، لم يبتسم إلا لورد خاصته. سهيل جن جنونه! كان سهيل يقف كل ليلة أمام باب طليقته، يمد لها الشيكات ويقدم المجوهرات، وكأنه يتمنى لو يقتلع قلبه ليهديه لها. كان الآخرون يتساءلون بفضول عن علاقة ورد بسهيل، فابتسمت ورد بابتسامة هادئة وقالت:"السيد سهيل ليس أكثر من كتاب قرأته عند رأسي ثم طويته لا غير."

106.4K views2026-02-28 18:13:16

ما بيننا لم يمت

ما بيننا لم يمت

Fiction·Samar

"جلست ليان في شرفة منزلها، تنظر إلى الأفق البعيد، تحاول أن تفهم هذا الشعور الذي يتضخم بداخلها دون أن يمنحها تفسيرًا واضحًا. في تلك اللحظة، اهتز هاتفها بإشعار بسيط، نظرت إليه بتردد، رسالة قصيرة من سيف. “هل تمانعين أن أراكِ اليوم؟”..... ليان (بصوت منخفض، وهي تتهرب من عينيه): لماذا تنظر إليّ هكذا يا سيف… كأنك ترى شيئًا لا أراه أنا؟ سيف (يقترب خطوة، صوته دافئ لكنه يحمل توترًا خفيًا): لأنكِ فعلًا لا ترينه… أنا أراكِ كما لم أرَ أحدًا من قبل. ليان (تبتسم بخجل، لكن قلبها يخفق بسرعة): أنت تبالغ دائمًا… سيف (يرفع يده ببطء، يزيح خصلة شعر عن وجهها): وأنتِ تقللين من نفسك دائمًا… وهذا أكثر شيء يزعجني. ليان (تتجمد للحظة، تهمس): ولماذا يهمك؟ سيف (بصوت أعمق، أقرب للاعتراف): لأنكِ… تخصّينني بطريقة لا أستطيع تفسيرها. ليان (تتسع عيناها، تحاول التماسك): سيف… لا تقل أشياء لن تستطيع التراجع عنها. سيف (يبتسم ابتسامة خفيفة، لكن عينيه جادتان): أنا لم أعد أريد التراجع من اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي. ليان (بهمس يكاد يُسمع): وأنا… خائفة. سيف (يقترب أكثر، صوته يلين): وأنا أيضًا… لكني مستعد أخاطر بكل شيء… لأجلكِ

64.0K views2026-08-24 00:56:53

عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى

عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى

Fiction·جوجو الجميلة ليست شريرة

سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب. على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ. وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى." أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا." كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها. وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك." #عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.

109.1K views2026-10-29 19:00:09

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.

Fiction·ريو - Rio

جاءت "ديما" من قريتها الريفية الهادئة إلى صخب المدينة، فتاة بسيطة، تملؤها السعادة، ويشع من عينيها الواسعتين بريق البراءة والأحلام الجامعية الوردية. كانت كزهرة برية نقية تفتحت للتو، جاهلة تماماً بأن وحل المدينة وقسوتها مصممان لابتلاع أمثالها، وتلويث براءتها ببطء شديد. ​بجمالها الفطري الذي يسرق الأنفاس دون تكلف، تحولت ديما دون قصد إلى مطمعٍ لكل العيون الذكورية الجائعة التي أحاطت بها. الجميع أراد نهش هذه الزهرة بطريقته؛ "عمر" بنظراته العاشقة العاجزة، "أنور" بشهوته المكبوتة والمتربصة، وحتى "سعيد" بدناءته وحقده الأسود... لكنها لم تكن يوماً من نصيب أي منهم. ​عندما كشرت الحياة عن أنيابها وأطبقت عليها الكارثة من كل جانب، سقطت ديما في شباك صياد من نوع آخر، رجل سحق كل الذئاب من حولها بمجرد حضوره. "أمجد"... الملياردير المهاب وأستاذها الجامعي الذي لا يعرف قاموسه معنى الرحمة أو التنازل. ​هو لم يكن كالبقية يلهث خلف نزوة عابرة، ولم يطلب جسدها، بل أراد سحق كبريائها وإعادة تشكيلها. عندما حاصرها بضخامته وعطره المسكر في زاوية مكتبه، همس لها ببرود "ألفا" طاغٍ لا يقبل النقاش: ​"أنا لا أريد أن أمارس الجنس معكِ كأي مراهق أبله يبحث عن متعة رخيصة... بل أريد امتلاككِ. بالكامل. جسداً، وعقلاً، وروحاً. لست من الجبناء الذين يبتزون فتاة للحصول على جسد يرتجف خوفاً... بل أنتِ من ستأتين إلى مكتبي، برجليكِ المرتجفتين، راكعة، لتتوسلي خضوعكِ لي." ​رحلة احتراق بطيء، تذوب فيها البراءة في مستنقع الخطيئة الممتعة. فهل ستصمد ديما أمام هذا الترويض النفسي المظلم، أم ستدمن قيودها وتعشق الخضوع لشيطانها؟

209.2K views2026-08-25 00:06:36

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

Fiction·محبة الليتشي

كانت نورا قد راهنت والدتها أنها إن أحبها سامي، فستوافق على ارتباطها به دون اعتراض، وحين علمت أنه يُفضّل الفتاة اللطيفة الصبورة، تظاهرت بأنها طالبة جامعية فقيرة واقتربت منه، إلى أن رأت سامي يعانق محبوبته القديمة، وينظر إليها ببرود، وهو يسخر منها قائلًا: " فتاة فقيرة جشعة مهووسة بالمظاهر مثلك، كيف يمكن أن تقارن بمريم؟" انهزمت هزيمة قاسية، واضطرت إلى العودة لمنزلها لتَرِث ثروة بمليارات، وبعد ذلك، حين التقت بسامي من جديد، كانت تتألق في أزياء فاخرة تُقدّر بملايين، ممسكة بيد الناسك البوذي الذي يشاع عنه أنه بالغ السلطة والنفوذ، وعندها ندم سامي أخيرًا، فأعلن حبه على العلن عبر الفيسبوك، قائلًا: "كنت أظن أنني أحب الفتاة الصامدة المميزة، لكن، بلقائكِ يا نورا أدركت أن الحب استثناء" في تلك الليلة، فاجأ وريث عائلة فادي والذي لم يظهر علنًا من قبل الجميع بنشر صورة احتفظ بها لسنوات، في الصورة، ظهرت الفتاة مشرقة، مرحة، جامحة الروح ومتألقة. أمسك بيد نورا بكل جدية، وأعلن رسميًا: "السيدة فادي، لا وجود لأي استثناء، فأنتِ التي أفكر بها دائمًا، والحب الذي نشأ في قلبي منذ وقت طويل."

98.2K views2026-01-28 16:05:57

هوس الحب والتعذيب

هوس الحب والتعذيب

Fiction·Laine Martin

لقد انتهى عذابي! هكذا وعدت رובין نفسها. لن تدع القدر يحدد سعادتها بعد الآن، ولن تدع علاقتها الفاشلة تفعل ذلك أيضاً. السعادة كانت لغةً غريبةً على رובין كلاي، بعد وفاة أخواتها، والمقتل البشع لوالديها، وانفصالها المدمر عن خطيبها الذي لم يكف عن خيانتها. كان عليها أن تتجاوز كل ذلك؛ الألم، والخيانة، والوجع، والعذاب، والخسارة. وفي خضم نقطة تحولها، حصلت على وظيفة مرموقة في شركة ماكولن للحلويات، تلك الشركة العملاقة التي تبلغ قيمتها المليارات، والتي لا يجرؤ معظم الناس إلا على الحلم بالعمل فيها. غير أنها سرعان ما اكتشفت أن مديرها والرئيس التنفيذي للشركة، جاك ماكولن، كان يجسّد كل ما أقسمت ألا تقع فيه من جديد؛ ناضج، واثق من نفسه، ساحر، قوي، مغرٍ بشكل خطير، وجميل بشكل آسر — زعزع إصرارها وتركها رهينةً بين يديه. أيقظ جاك في داخلها كل رغبة كانت تخشاها، رغبةً لم تكن مستعدةً لها وشعرت بالخزي العميق منها، لا سيما أنها كانت تظن أنه مرتبط بامرأة أخرى. ومع ذلك، ما بدأ كتعاملٍ مهني بينهما، سرعان ما تحول إلى انجذاب محموم ومحرم، تميّز بلحظات مسروقة، وكيمياء متوهجة، وصراع متواصل بين ضبط النفس، والشهوة، وأخلاقها. كانت ممزقةً بين خيارين؛ إما أن تكبت رغباتها، أو أن تستسلم للشغف الذي أشعله جاك في أعماقها — ذلك الشغف الذي بدا في آنٍ واحد مسكراً، آثماً، ومدمراً. محشوةً باستكشافٍ مشحون للحب في خضم قوى خارجية طاغية؛ تستكشف رواية الحب، الهوس، التعذيب ذلك الخط الرفيع بين التحفظ والاستسلام لهوسٍ متقد.

57.0K views2026-07-23 21:51:22

لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.

لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.

Fiction·Sara

أفلست عائلة "روان"، وتربت "روان النجار " منذ صغرها في منزل عائلة "الجوهري". وفي يوم عيد ميلادها العشرين، عاد "اياد" فجأة بعد غياب دام سنتين خارج البلاد. هو الوريث المقدر لعائلة "الجوهري"، والفتى المدلل في أعين الجميع، بارد، ممتنع ومتماسك الظاهر. لكنه في الحقيقة متملك، مستبد، ذو رغبة عارمة في التحكم، وعنيف للغاية في الفراش. "صغيرتي كَبُرت، وأصبح لديها معجبون؟" "ألم أحذركِ من قبل، أن تبتعدي عن الرجال الآخرين؟" "صغيرتي، أنتِ لي وحدي." لم ترضَ "روان" بأن يُسيطر عليها. اياد... أكرُهك." "إذاً اكرهيني." لعق دموعها عند طرف عينها، وقال: "الكره يدوم أطول من الحب." "سوف تذهب إلى الجحيم." ضحك بصوت خفيض، ورفع يده ليُبعد خصلات شعرها المبللة بالعرق عن جبهتها، وكانت حركته لطيفة، لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت خبيثة كاللعنة: "هذا ما أتمناه تماماً." "طريق العالم السفلي بارد، وسأسحبكِ معي حتماً إلى هناك." "سنُدفن معاً، وشاهد قبركِ لن يُحفر عليه سوى زوجة اياد الحبيبة (روان) "

33.7K views2026-09-25 00:25:52

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status