Removed

The story رفقًا بي يا سيد قاسم، فنحن عروسان جديدان! is no longer available here

Nany Nany

متى ممكن تنزل باقي القصة رجاءً

2026-06-15 00:06:49
Rana Ahmed Rana Ahmed

جميله اوي كملوها بليييييز

2026-06-06 19:07:50
Nehad Nehad

والله روعة ما توقعتها هيك و البطل جنتل خقيت عليه يا ريت ينزلوا الفصول بسرعة

2026-06-06 12:38:58
Hagar Minam Hagar Minam

جميلة كملىيها

2026-06-05 06:58:50

في اليوم الذي استعادت فيه درة الأحمدي سمعها، علمت أنها تعرضت للخيانة، وبعد أن صفعت ذلك الوغد وتلك الحقيرة عدة صفعات، تجاهلتهم ووافقت على الفور على أن تحل محل أختها التي هربت من الزواج، وتتزوج هي بقاسم الجبلي الذي يُشاع عنه كونه شريراً وقاسياً. يقول الجميع إن قاسم يعاني من مرضٍ شديد، وأنه ذو طبيعة عنيفة، وأن من تتزوجه ستكون أشبه بالأرملة. ولكن ليلة زفافهما، أمسك بخصرها النحيل وأسندها على النافذة الممتدة من الأرض حتى السقف قائلاً: "سمعت أنك تظنينني عاجزاً، أليس كذلك؟" وعلى مدار الأيام الثلاثة التالية، أدركت درة، وقد ارتجفت ساقاها وخارت قواها، أن تلك الشائعات كانت مضللة... وفي مأدبة لاحقة، توسل إليها خطيبها السابق الوغد بعينين حمراوين أن يعودا معاً. فابتلع قاسم عدة أقراص من الدواء ببطء، وطحنها بين ضروسه محدثاً صوتاً خشناً، وقال: "يا مراد، أحضر سكيناً، يبدو أنني أعاني من نوبة، والقتل في حالتي تلك لا يُحاسب عليه!" كان الجميع يهابون جنونه، لكنها وحدها تعلم أن خلف هذه القسوة الطاغية، يكمن حب لا يشتعل إلا لأجلها فقط.

Related Novels
في قبضة رئيس تنفيذي متغطرس

في قبضة رئيس تنفيذي متغطرس

Fiction·Daniane Fernandes

ليلى فرنانديز نشأت دون والديها، ومنذ سن مبكرة بدأت العمل لمساعدة أسرتها. أينما تذهب، تكسب قلوب الناس بجمالها وابتسامتها الساحرة. تحب الحفلات، وكأي فتاة من ريو، تعشق رقص الفانك. من يراها لا يتخيل أنها في الحادية والعشرين من عمرها ما زالت عذراء، وتخطط للبقاء كذلك حتى تتزوج. عندما تموت خالتها، وهي عائلتها الوحيدة، تجد ليلى نفسها وحيدة، فتقبل دعوة أفضل صديقاتها وتذهب معها إلى الولايات المتحدة. لكن ما بدا وكأنه بداية لمستقبل واعد يتحول إلى كابوس، حين يبدأ صديق صديقتها في مضايقتها. لحسن حظها، تحصل على وظيفة كمربية لطفلين جميلين في عائلة واتسون. تُكوّن ليلى علاقة فورية مع الطفلين وتشعر بالسعادة في عملها. أصبح كولين واتسون رئيس شركة العائلة منذ أربع سنوات، بعد أن تولى المنصب خلفًا لوالده. في السابعة والعشرين من عمره، هو رجل متغطرس، صعب المراس، لكنه يتمتع بجمال يجعل جميع النساء تحت قدميه. الجميع يخشاه، ولسبب وجيه، فكولين لا يرحم. عند عودته إلى المنزل مع خطيبته، لم يكن يتوقع أن يجد إلهة بشعر طويل بني مائل إلى الحمرة، وعينين خضراوين، وشفاه ممتلئة، وجسد متناسق، وابتسامة آسرة. يصبح كولين مهووسًا بالمربية التي، وعلى عكس ما اعتاد عليه، لا تستسلم له، رغم شعورها بالانجذاب نحوه. الشغف بينهما لا يمكن إنكاره، لكن كبرياءه يمنعه من الاعتراف بما يشعر به. فهل يمكن للحب أن يهزم الغرور؟ ليلى لا تقبل الإهانة، وكولين عنيد ولا يقبل الرفض كإجابة. مزيج يبدو أنه محكوم عليه بالفشل، لكن عندما تتجاوز المشاعر السطح، يصبح من المستحيل مقاومتها.

56.0K views2026-07-20 03:14:05

الرئيس التنفيذي المهووس بالعذراء البريئة

الرئيس التنفيذي المهووس بالعذراء البريئة

Fiction·Daniane Fernandes

أوليفيا بينيت فتاة بسيطة عاشت دائمًا إلى جانب والديها في بلدة صغيرة في ريف فلوريدا. وعلى الرغم من أن لديها أحلامًا أكبر لنفسها، إلا أنها كانت سعيدة هناك. حتى جاء اليوم الذي حلّت فيه مأساة على عائلتها، حيث كانت الناجية الوحيدة من حادث مروّع. بين ليلة وضحاها، تجد نفسها وحيدة، مضطرة للعيش مع جدتها وفقًا لقواعدها الصارمة. لكن عمها لم يكن مستعدًا لرؤية ابنة أخيه تفقد شبابها إلى جانب والدته القاسية، وعندما خيّرتها جدتها بينهما، لم تتردد لحظة واختارت الذهاب مع عمها. تسير الأمور بشكل جيد حتى اليوم الذي تلتقي فيه برجل وسيم وجذاب للغاية، رئيس عمل عمها. أليكس فليتشر هو المدير التنفيذي ووريث أكبر شركة تكنولوجيا في العالم، ومالك فعلي لمعظم مدينة نيويورك. يعيش من أجل العمل، مهووس بالكمال، ومعتاد على إعطاء الأوامر. رجل متعدد العلاقات، يعتقد أن الحياة قصيرة جدًا ليقيد نفسه بشخص واحد. في قمة شبابه، وهو في السابعة والعشرين من عمره، يريد فقط الاستمتاع بحياته... حتى تقع عيناه على تلك الشقراء الساحرة ذات المظهر البريء والأسلوب العذب. تبدو صغيرة جدًا بالنسبة لذوقه، لكن ابنة أخ موظفه تأسره بطريقة لا يستطيع تفسيرها. يصبح أليكس مهووسًا بها، لكن الفتاة، رغم انجذابها إليه، تتهرب منه وليست مستعدة للاستسلام له ب

73.4K views2026-04-27 01:56:38

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

Fiction·أسماء حميدة

تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود. رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه. زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا. وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة: كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟ لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط… بل مُهينة. في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء— قلب ظافر لم يكن لها يومًا… كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى. وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى. لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد… ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار… لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي. لا صراخ. لا وداع. لا حتى محاولة أخيرة. تركتهم جميعًا… وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو. ظافر… الذي لم يحبها يومًا— يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب. غيابها لم يكن راحة كما توقع… بل كان بداية انهياره. صوتها في الصمت. ظلها في كل زاوية. ذكرياتها تطارده حتى في نومه… وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله. لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا. سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت… بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت. أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده. تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار. امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب. تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم: "من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل" وهنا… يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله— يقع في حبها. بجنون. بعجزٍ قاتل. هو من يركض… وهي من لا تلتفت. حين يتحول الحب إلى لعنة… والندم إلى سجن… والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة من سينجو هذه المرة؟

57.6K views2026-10-24 04:57:19

أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟

أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟

Fiction·فانوس الطريق

"أخوة زائفة + استحواذ جارح + سقوط المتعالي في الهوى + ندم متأخر ومحاولة استعادة الحبيبة" "فتاة ماكرة في ثوب وديع × رجل متحفظ في جلباب شهواني" في تلك السنة التي لم يكن فيها مخرج، انضمت ياسمين التميمي إلى عائلة سليم برفقة والدتها. بلا هوية، وبلا مكانة تذكر، كانت عرضة لإهانات الجميع. كان الابن الأكبر لعائلة سليم، نقيًّا متعاليًا يصعب بلوغه. والأمر الأكثر ندرة هو أنه كان يتمتع بقلب رحيم، وكان يعتني بياسمين في كل شيء. لكن ما لم يكن متوقعًا، أن ذلك الرجل المهذب الذي يفيض نبالة في النهار، كان يتسلل إلى غرفتها ليلاً. يغويها بكلماته، ويعلمها بيده كيف تفك ربطة عنقه. رافقت ياسمين باهر سليم لمدة أربع سنوات، تتظاهر بالطاعة في العلن، بينما كانت تخطط في الخفاء، حتى نجحت أخيرًا في الهرب. ولكن، عندما غيرت اسمها ولقبها، واستعدت للزواج من رجل آخر، جاء رجل يبدو عليه أثر السفر الشاق، وأمسك بها وأعادها، ثم دفعها إلى زاوية الجدار. "ياسمين، لقد كنتِ مُشاغبة، وأنا لستُ سعيداً بذلك. يبدو أنه لا خيار أمامي سوى..." "معاقبتك حتى تصبحي مطيعة." يقولون إن باهر سليم هو أكثر الرجال نفوذاً في العاصمة. لكن لا أحد يعلم أنه في كل ليلة يقضيها معها، كان يتحول إلى أسير ذليل بين يديها. كان يعلم أنها مجرد لعبة، ومع ذلك دخلها برغبته. ومن أجل إبقائها بجانبه، راهن في المرة الأولى بزواجه. وفي المرة الثانية، راهن بحياته.

56.3K views2026-09-10 13:37:40

صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة

صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة

Fiction·ليو لي شيوي شيوي

ظل كمال، أغنى رجل في مدينة البحر، في غيبوبة طيلة ثلاث سنوات، واعتنت به زوجته ليلى طوال تلك المدة. لكن بعد أن استفاق، وجدت ليلى على هاتفه رسالة غرامية مشبوهة، حبيبته الأولى، ملاك ماضيه، قد عادت من الخارج. وكان أصدقاؤه الذين لطالما استهانوا بها يتندرون: "البجعة البيضاء عادت، آن الأوان لطرد البطة القبيحة." حينها فقط أدركت ليلى أن كمال لم يحبها قط، وأنها كانت مجرد نكتة باهتة في حياته. وفي إحدى الليالي، تسلم كمال من زوجته أوراق الطلاق، وكان سبب الطلاق مكتوبا بوضوح: "ضعف في القدرة الجنسية." توجه كمال غاضبا لمواجهتها، ليجد أن" البطة القبيحة" قد تحولت إلى امرأة فاتنة في فستان طويل، تقف بكل أنوثة تحت الأضواء، وقد أصبحت واحدة من كبار الأطباء في مجالها. وعندما رأته يقترب، ابتسمت ليلى برقة وسخرت قائلة: "أهلا بك يا سيد كمال، هل أتيت لحجز موعد في قسم الذكورة؟"

3.4M views2026-08-20 19:00:24

الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ

الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ

Fiction·لان تشي مينغ

[الزواج ثم الحب + فارق عمري + علاقة حنونة + شريك داعم] [أستاذ جذاب متحفظ مقابل طالبة طب لطيفة] انهار عالم نورة الخوري! الرجل الذي قضت معه ليلة هو أستاذها في الجامعة خالد الرفاعي، وما زاد الطين بلة أنها اكتشفت أنها حامل. هزت نورة الخوري يديها وتقدم له تقرير الفحص، وقال لها الأستاذ خالد الرفاعي: "أمامك خياران: الأول إنهاء الحمل، الثاني الزواج" وهكذا قبلت نورة الخوري بالزواج من أستاذها. بعد الزواج، كانا ينامان في غرف منفصلة. في ليلة من الليالي، ظهر الأستاذ خالد الرفاعي عند باب غرفتها حاملا وسادته. "التدفئة في غرفتي معطلة، سأمضي الليلة هنا." أفسحت نورة الخوري له المكان في حيرة. في الليلة التالية، ظهر الأستاذ خالد الرفاعي مرة أخرى. "لم يصلحوا التدفئة بعد، سأبقى الليلة أيضا." في النهاية، انتقل الأستاذ خالد للإقامة في غرفتها بشكل دائم تحت ذريعة توفير نفقات التدفئة لرعاية الطفل. — كلية الوئام الطبية في مدينة الفيحاء هي واحدة من أرقى الكليات في البلاد. والأستاذ خالد الرفاعي مشهور جدا فيها، فهو أصغر أستاذ في الكلية. كان يرتدي دائما خاتم زواج على إصبعه، لكن لم ير أي امرأة بجانبه. في أحد الأيام، لم يتمالك أحد الطلاب فضوله وسأل في الصف: "الأستاذ خالد، سمعنا أنك متزوج، متى ستقدم لنا زوجتك؟" فجأة نادى الأستاذ خالد: "نورة الخوري". قامت امرأة مهنية بانعكاس شرطي من بين الطلاب: "حاضر." تحت أنظار جميع الطلاب، قال الأستاذ خالد بتودد: "دعوني أقدم لكم زوجتي نورة الخوري، هي طبيبة جراحة قلب ممتازة."

137.5K views2026-02-28 18:14:02

سيدي الرئيس، أرجوك احبني

سيدي الرئيس، أرجوك احبني

Fiction·Elina rooz

لثلاث سنوات في السجن، أُجبرت على نسخ دليل الهاتف طوال الليل، مُعيدةً الكتابة من البداية كلما أخطأت. تضاءلت مهارة معصمها وحساسيتها اللغوية تدريجيًا. تركت الضربات والتعذيب النفسي ندوبًا قديمة وجديدة على ظهرها النحيل. في يوم إطلاق سراحها، هطل مطر غزير جعل يدها التي تمسك القلم ترتجف. في تلك الليلة، ضغطت كفه الخشنة على ظهرها المرتجف. امتزجت صرخاتها "أنا آسفة" بشعور الاختناق في السجن. توقف أخيرًا وسط الفوضى، ومسح بأطراف أصابعه دموعها - لفتة رقيقة جعلتها تشعر بالدوار. ظنت أنه شكل آخر من أشكال التعذيب، غير مدركة أنه كان أول بصيص أمل يخترق حياته الطويلة. وعندما انحسرت الحقيقة مثل المد والجزر، كاشفة عن الدماء والدموع التي ابتلعتها وحدها لمدة ثلاث سنوات، محفورة على الشعاب المرجانية، أدرك أنها لم تكن الأفعى السامة في السيناريو، بل مفتاح بيانو حطمه بنفسه، مفتاح لن يتمكن من عزف نغمة كاملة مرة أخرى.

168.8K views2026-10-24 19:29:51

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status