Removed

The story زواج تلو زواج... وإمبراطور المال يقبّلني حتى أحمرّ خجلًا is no longer available here

دودي دنتست دودي دنتست

متى تنزل الفصول الجديدة ؟

2026-07-08 16:53:40

"علاقة حب حصرية بين البطلين + ندم بعد فوات الأوان وسعي لاستعادة الحبيبة + معاناة أولًا ثم انتصار مُرضٍ ومُشبع + صعود البطل الثاني وانتزاعه مكانه إلى جانب البطلة بعد منافسة شرسة" "أنتما متزوجان منذ عامين، ونحن مارسنا الجنس معًا 666 مرة." "يا أخي، هل تعتقد أن زوجتك تعرف؟" بعد أن استعادت شهد كامل حاسة السمع، كان أول ما سمعته هو أخت زوجها بالتبني وهي تقول هذه الجملة لزوجها. لقد خانها زوجها. لم تبكِ شهد كامل، لم تثر جلبة، ولم تحاول استعادته؛ بل ذهبت بهدوء تبحث عن اتفاقية ما قبل الزواج. تلك الاتفاقية التي نصت بوضوح على الطرف الخائن، يخرج خالي الوفاض. ... ظل باسم حسن ينتظر أن تعود شهد كامل إليه. لكنه بدلاً من ذلك انتظر حتى رآها تصبح المصممة الرئيسية للاحتفالات الوطنية الرسمية في البلاد. وانتظر حتى رآها تصبح أول امرأة من منطقتها تفوز بالبطولة العالمية لجلوبال بيست. وانتظر حتى أصبحت محاطة بالسياسيين وكبار الشخصيات وكأنها محور الاهتمام بين النجوم. عندها أصابه الذعر. جثا عند قدميها بتذلل، وأمسكت أصابعه المرتجفة بطرف فستانها وهو يتوسل: "لقد ضحيتِ بكل شيء من أجلي، هل ستتخلين عني هكذا؟ شهد، أحبيني مرة أخرى، من فضلك." لكن شهد لم تنظر إليه حتى. وشاهدها بعينيه وهي تندفع نحو أحضان رجلٍ آخر بالغ المكانة والنفوذ، رجلٍ نبيل ورفيع الشأن، بينما كان يحيطها بعنايته ويدللها كأنها جوهرة ثمينة لا تُقدَّر بثمن في عيد الحب، نظر مروان منتصر بعبوس إلى باقة الزهور التي وصلت إلى المنزل وقال: "خذوها وارموها، منظرها يزعجني. صار كل من هبّ ودبّ يظن أنه يستطيع الاقتراب منها." فتعمدت شهد ممازحته وقالت: "لكنها جميلة نوعًا ما." وفي تلك الليلة، كانت تدلك خصرها المتعب وتشتكي: "لقد اعتزلت منذ سنوات طويلة، فكيف لا تزال لياقتك البدنية مرعبة إلى هذا الحد؟"

Related Novels
إرغب بي بوحشية

إرغب بي بوحشية

Fiction·Déesse

تستكشف هذه الرواية تعقيدات العلاقات الإنسانية، حيث يتشابك الشغف والمشاعر والاختيارات حتى تصبح غير قابلة للفصل. من خلال قصص حميمة، تارة مشتعلة وتارة مؤلمة، تسلط الضوء على تلك اللحظات التي يتأرجح فيها الإنسان بين العقل والعاطفة، بين الوفاء والإغراء. لا يهم إن كنت رجلًا أو امرأة… فكل واحد منا، في مرحلة ما من حياته، وجد نفسه في مثل هذه المواقف. تلك النظرة التي تطول أكثر مما ينبغي. ذلك الصمت المشحون بالمعاني. تلك القشعريرة المفاجئة التي تقلب حياة بأكملها. أو ربما كنت شاهدًا على هذه اللحظات في حياة شخص آخر، متفرجًا عاجزًا على قلب يضيع أو يكتشف ذاته. بين انجذاب لا يقاوم، وروابط معقدة، واختيارات ذات عواقب لا رجعة فيها، يسير الأبطال على خيط رفيع، يتأرجحون بين ما يريدونه، وما يشعرون به، وما ينبغي عليهم فعله. هنا، الحب ليس بسيطًا أبدًا. والرغبة ليست بريئة أبدًا. وكل قرار يترك أثرًا. هذه الرواية هي غوص في تلك المناطق الضبابية من الروح، حيث يمكن لكل شيء أن يبدأ… أو أن ينكسر.

216.4K views2026-10-08 08:57:01

أحببتك… حين لم تكن لي

أحببتك… حين لم تكن لي

Fiction·Jamila saba

جلست صابرين بصمت لثوانٍ، وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة، ثم قالت بصوت هادئ لكنه حازم: "يا صبا… سليم لم يُجبر على الزواج منكِ." تجمدت ملامح صبا، وشعرت وكأن الأرض انسحبت من تحتها. تابعت صابرين: "هو وافق… بكامل إرادته." ارتبكت صبا وقالت بصوت متقطع: "لكن… الميراث؟ والضغط؟" تنهدت صابرين وقالت: "كان هناك ضغط… نعم. لكن لم يكن كافياً لإجباره. كان يستطيع الرفض." سكتت قليلاً، وكأنها تسترجع ما حدث، ثم أكملت: "الحقيقة… أن سليم تدور أحداث الرواية حول صبا، شابة في السابعة والعشرين من عمرها تعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، تتميز بشخصية هادئة وملامح بسيطة لكنها فريدة. تتزوج من سليم، الشاب الوسيم المنتمي لعائلة ثرية ويعمل في إدارة شركات صناعة السيارات، وذلك بسبب إصرار والدته نسرين التي أجبرته على الزواج منها حفاظاً على علاقتها القديمة بعائلة صبا. تقع صبا في حب سليم منذ النظرة الأولى، بينما يدخل سليم هذا الزواج مجبراً، خالياً من المشاعر تجاهها. تبدأ حياتهما الزوجية وسط مسافة عاطفية وصراع داخلي، حيث تحاول صبا التقرب منه بصبر وحنان، بينما يقاوم سليم مشاعره ويرفض الاعتراف بتغير قلبه. مع مرور الوقت، تتشابك الأحداث والمواقف بينهما، ليبدأ سليم برؤية صبا بطريقة مختلفة، وتنمو بينهما مشاعر لم تكن في الحسبان

41.8K views2026-10-08 00:05:37

وقعت في حب زوجتي السابقة

وقعت في حب زوجتي السابقة

Fiction·nadine AlRabayah

كانت تالين الخطيب متزوجة من آسر الداغر لمدة عامين، لكن زواجهما لم يكن سوى ارتباط فرضته العائلتان. آسر لم يحب زوجته، ولم يعد إلى المنزل طوال فترة الزواج، حتى إنه لم يعرف شكلها الحقيقي، بينما كانت تالين لا تعرفه إلا من خلال ظهوره على شاشة التلفاز. انتهى الزواج بالطلاق، واعتقد آسر أن علاقته بزوجته السابقة أصبحت من الماضي. لكن القدر كان يخبئ له مفاجأة. بعد الطلاق، ظهرت تالين أمامه بهوية جديدة: الدكتورة خطيب، طبيبة عبقرية، هاكرة بارعة، ومؤسسة علامة أزياء فاخرة. سرعان ما انبهر آسر بها ووقع في حبها، وبدأ يلاحقها بكل إصرار محاولًا الفوز بقلبها. لم يكن يعلم أن المرأة التي يحبها بجنون هي نفسها الزوجة التي أهملها وطلقها. ومع مرور الوقت، بدأت تالين تلاحظ تغير آسر الحقيقي؛ فالرجل الذي لم يهتم بها يومًا أصبح مستعدًا للمخاطرة بحياته من أجلها، والرجل الذي لم يعرف حتى شكلها أصبح يريد معرفة كل تفاصيل حياتها. لكن تالين لم تكن مستعدة لمنحه قلبها بسهولة. كانت تريد أن تعرف: هل يحب آسر حقيقتها، أم أنه يحب فقط المرأة التي يراها أمامه الآن؟ وفي لحظة حاسمة، سألته تالين: «هل تعرف من أكون؟» أجاب بثقة: «بالطبع، أنتِ الدكتورة خطيب.» ابتسمت واقتربت منه وهمست: «في الحقيقة... أنا أيضًا زوجتك السابقة.» عندها أدرك آسر أن المرأة التي وقع في حبها هي المرأة نفسها التي خسرها منذ البداية.

42.6K views2026-10-08 00:18:00

الرقصة المحرمة

الرقصة المحرمة

Fiction·Queen Writes

"لقد اشتريتُكِ يا أورورا.. والآن، أنتِ مِلكي، كوني راقصتي الخاصة..ترقصين فقط لأجلي." بالنسبة لـ أورورا بروكس، الحب هو عملة زائفة لا تشتري الخبز. الحب لم يحمِ والدتها من قبضة والدها العنيف، ولم يسدد ديون القمار التي تلاحقهم. النجاة الوحيدة هي المال، والمال موجود في مكان واحد: فوق مسرح نادي "روث" الليلي، حيث تبيع رقصها للأثرياء لتشتري أمان عائلتها. لكن ليلة واحدة في الجناح الخاص بـ ألكسندر روث غيرت كل شيء. ألكسندر ليس مجرد ملياردير؛ هو إمبراطور الميناء، رجل بارد، أرمل، ويمتلك سلطة تجعل الرجال يرتعدون والنساء يركعون. عرض عليها صفقة لم تستطع رفضها: "سأكون حمايتكِ.. مقابل أن تصبحي ممتلكاتي الخاصة." ظنت أورورا أنها هربت من جحيم والدها، لتجد نفسها في سجن ذهبي يحكمه رجل يرفض لمسها، لكنه يراقب أنفاسها بغيرة قاتلة. رجل يقدس ذكرى زوجته الراحلة، لكنه يطارد أورورا بنظرات تحرق جلدها. لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في ظلامه.. بل في هويته. حين تكتشف أورورا أن "الوحش" الذي ينام في الغرفة المجاورة، والرجل الذي وقّعت له عقد ملكيتها.. هو نفسه والد خطيب أختها. هو الحمى الذي سيقف في حفل زفاف شقيقتها ليبارك العائلة.. بينما هو الرجل الذي يجبرها في الخفاء على أن تكون راقصته الخاصة خلف الأبواب المغلقة. الآن، أورورا عالقة في لعبة محرمة. إذا هربت، دمرت مستقبل أختها. وإذا بقيت، خسرت روحها لرجل لا يعرف كيف يحب دون أن يمتلك. بين ذنب الخيانة ولذة الخضوع.. هل سينقذها ألكسندر من العالم؟ أم سيحبسها في جحيمه الخاص للأبد.

40.0K views2026-08-28 13:17:47

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.

خطيئة بريئة: الخضوع للشيطان.

Fiction·ريو - Rio

⚠️ [تحذير +18]: محتوى صريح وبالغ الجرأة. الرواية تحتوي على مشاهد صادمة قد تثيرك بشدة، فاقرأ على مسؤوليتك الخاصة!... قدمت "ديما" من قريتها الوادعة إلى صخب المدينة، فتاة بسيطة، تملؤها السعادة، ويشع من عينيها الواسعتين بريق البراءة والأحلام الجامعية الوردية. كانت كزهرة برية نقية تفتحت للتو، جاهلة تماماً بأن وحل المدينة وقسوتها مصممان لابتلاع أمثالها، وتلويث براءتها ببطء شديد. ​بجمالها الفطري الذي يسرق الأنفاس دون تكلف، تحولت ديما دون قصد إلى مطمعٍ لكل العيون الذكورية الجائعة التي أحاطت بها. الجميع أراد نهش هذه الزهرة بطريقته؛ "عمر" بنظراته العاشقة العاجزة، "أنور" بشهوته المكبوتة والمتربصة، وحتى "سعيد" بدناءته وحقده الأسود... لكنها لم تكن يوماً من نصيب أي منهم. ​عندما كشرت الحياة عن أنيابها وأطبقت عليها الكارثة من كل جانب، سقطت ديما في شباك صياد من نوع آخر، رجل سحق كل الذئاب من حولها بمجرد حضوره. "أمجد"... الملياردير المهاب وأستاذها الجامعي الذي لا يعرف قاموسه معنى الرحمة أو التنازل. ​هو لم يكن كالبقية يلهث خلف نزوة عابرة، ولم يطلب جسدها، بل أراد سحق كبريائها وإعادة تشكيلها. عندما حاصرها بضخامته وعطره المسكر في زاوية مكتبه، همس لها ببرود "ألفا" طاغٍ لا يقبل النقاش: ​"أنا لا أريد أن أمارس الجنس معكِ كأي مراهق أبله يبحث عن متعة رخيصة... بل أريد امتلاككِ. بالكامل. جسداً، وعقلاً، وروحاً. لست من الجبناء الذين يبتزون فتاة للحصول على جسد يرتجف خوفاً... بل أنتِ من ستأتين إلى مكتبي، برجليكِ المرتجفتين، راكعة، لتتوسلي خضوعكِ لي." ​رحلة احتراق بطيء، تذوب فيها البراءة في مستنقع الخطيئة الممتعة. فهل ستصمد ديما أمام هذا الترويض النفسي المظلم، أم ستدمن قيودها وتعشق الخضوع لشيطانها؟

196.8K views2026-08-25 00:06:36

همسات محرمة

همسات محرمة

Fiction·Samra

ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب. بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته. أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك. حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه. عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية. كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو. رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.

39.5K views2026-10-08 16:57:26

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

Fiction·برعم زنجبيل

قبل الطلاق بثلاثة أشهر، قدّمت لينة طلبًا لنقل وظيفتها. قبل الطلاق بشهر واحد، أرسلت إلى عامر وثيقة الطلاق. وقبل الطلاق بثلاثة أيام، تخلصت من كل الأشياء التي تخصها، وانتقلت من منزل الزوجية. ... بعد ست سنواتٍ من الحب، أدركت لينة أنها كانت مخطئة فجأةً عندما ظهر عامر أمامها ومعه حبيبته الأولى وابنها، وجعل الطفل يناديه "أبي". بما أنه كان يجعلها تتنازل مرارًا وتكرارًا لإرضاء حبيبته الأولى وابنها، وكأنها هي "العشيقة" التي يجب أن يُخفيها، فسوف تنهي هذا الزواج، وتفسح المجال له ولحبيبته الأولى. ولكن عندما اختفت حقًا من عالمه، جُن جنونه. ظنت لينة أن عامر سيحقق رغبته ويتزوج حبيبته الأولى التي يحبها ويهيم بها، لكنها لم تعلم أن هذا الرجل ذو السلطة الهائلة سيقف أمام وسائل الإعلام بعينان دامعتان يتوسل إليها بتواضع لينةل حبها... "أنا لم أخنها، وليس لدي طفل غير شرعي، كل ما لدي هو زوجة واحدة لم تعد ترغب بي، واسمها لينة، وأنا أفتقدها!"

297.7K views2026-09-26 19:00:18

لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده

لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده

Fiction·رغد الشيباني

لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده "ثلاث سنوات.. كانت تلك مدة العقد الذي ربط بين اليتيمة الفقيرة (جيداء) والمليونير البارد (آسر السيوفي). بدأ الأمر بصفقة قذرة لغوايته، لكن كبرياءها منعها من الخداع، فاعترفت له بكل شيء في ليلتهما الأولى. وبدلاً من طردها، قلب آسر الطاولة وتزوجها ليجعل منها درعاً يحميه من ألاعيب زوجة أبيه. طوال ثلاث سنوات، كان آسر يتعامل معها ببرود الجليد في وضح النهار، لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت تنفجر نيران لا يمكن إطفاؤها. أحبته بصمت، وعاشت على أمل أن يرى الحقيقة، لكنها نسيت أن العقد له تاريخ انتهاء.. والآن، مع دقات الساعة التي تعلن نهاية سنواتهما الثلاث، تعود (حبيبته السابقة) لتستعيد مكانها. هل ستنسحب جيداء بهدوء كما تقتضي الشروط؟ أم أن سر السنوات الثماني المفقودة من ذاكرتها سيغير كل قواعد اللعبة؟ بين كبرياء امرأة لا تقبل الإهانة، وقلب رجل لا يعرف الثقة.. تبدأ المعركة الحقيقية حين ينتهي الورق ويبدأ الوجع." .

55.3K views2026-07-11 00:45:59

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status