Removed

The story زوجة الرئيس التنفيذي بموجب عقد is no longer available here

Hayley Hayley

متى تنزل الفصول الباقيه.

2026-04-09 08:02:51
كمال يوسف خمايسة كمال يوسف خمايسة

خمس النجوم

2026-04-06 01:03:44
المشتاقه للجنة المشتاقه للجنة

متي سيتم نشر باقي الفصول أو حتى جزء من القصة

2026-04-05 07:23:57
زهرة اللافندر زهرة اللافندر

وين باقي الفصول ...

2026-04-05 05:19:07

انقلبت حياة أوليفيا مورغان رأسًا على عقب حين فاجأتها خيانة حبيبها لها مع صديقتها. فبينما كانت ترزح تحت وطأة الانهيار وتغرق في لُجّة من الديون، وجدت نفسها مُجبَرة على الدخول في اتفاق غير متوقع مع ألكسندر كارتر، الرئيس التنفيذي لمجموعة كارتر المعروف بجموده المعتاد وعقليته الحسابية. فمقابل زواج مصلحة يمتد لعام واحد، حصلت أوليفيا على المال الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه وترقية لم تكن تتوقعها أبدًا. ولكن، حينما أخذت علاقتهما الزائفة تُذيب الحدود الفاصلة بين مقتضيات العمل ولذة المتعة، وجدت أوليفيا نفسها حائرة بين الرجل الذي يهبها كل شيء وبين منافسه في العمل الذي يريد الفوز بقلبها. وفي عالمٍ يصبح فيه الغدر على بعد خطوة، وتشتعل فيه الرغبات، يتعين على أوليفيا أن تبحر في متاهة مشاعرها ومسيرتها المهنية، وفي لعبة خطيرة من السلطة والشغف والأسرار. فهل تستطيع حماية قلبها وهي تغوص أعمق في شبكة الملياردير المنسوجة من الشهوة والحب؟ أم أن قلب ألكسندر الجليدي سينصهر تحت وهج ذلك التناغم الآسر بينهما الذي لا يمكن إنكاره؟

Related Novels
لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته

Fiction·برعم زنجبيل

قبل الطلاق بثلاثة أشهر، قدّمت لينة طلبًا لنقل وظيفتها. قبل الطلاق بشهر واحد، أرسلت إلى عامر وثيقة الطلاق. وقبل الطلاق بثلاثة أيام، تخلصت من كل الأشياء التي تخصها، وانتقلت من منزل الزوجية. ... بعد ست سنواتٍ من الحب، أدركت لينة أنها كانت مخطئة فجأةً عندما ظهر عامر أمامها ومعه حبيبته الأولى وابنها، وجعل الطفل يناديه "أبي". بما أنه كان يجعلها تتنازل مرارًا وتكرارًا لإرضاء حبيبته الأولى وابنها، وكأنها هي "العشيقة" التي يجب أن يُخفيها، فسوف تنهي هذا الزواج، وتفسح المجال له ولحبيبته الأولى. ولكن عندما اختفت حقًا من عالمه، جُن جنونه. ظنت لينة أن عامر سيحقق رغبته ويتزوج حبيبته الأولى التي يحبها ويهيم بها، لكنها لم تعلم أن هذا الرجل ذو السلطة الهائلة سيقف أمام وسائل الإعلام بعينان دامعتان يتوسل إليها بتواضع لينةل حبها... "أنا لم أخنها، وليس لدي طفل غير شرعي، كل ما لدي هو زوجة واحدة لم تعد ترغب بي، واسمها لينة، وأنا أفتقدها!"

294.2K views2026-09-26 19:00:18

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

Fiction·محبة الليتشي

كانت نورا قد راهنت والدتها أنها إن أحبها سامي، فستوافق على ارتباطها به دون اعتراض، وحين علمت أنه يُفضّل الفتاة اللطيفة الصبورة، تظاهرت بأنها طالبة جامعية فقيرة واقتربت منه، إلى أن رأت سامي يعانق محبوبته القديمة، وينظر إليها ببرود، وهو يسخر منها قائلًا: " فتاة فقيرة جشعة مهووسة بالمظاهر مثلك، كيف يمكن أن تقارن بمريم؟" انهزمت هزيمة قاسية، واضطرت إلى العودة لمنزلها لتَرِث ثروة بمليارات، وبعد ذلك، حين التقت بسامي من جديد، كانت تتألق في أزياء فاخرة تُقدّر بملايين، ممسكة بيد الناسك البوذي الذي يشاع عنه أنه بالغ السلطة والنفوذ، وعندها ندم سامي أخيرًا، فأعلن حبه على العلن عبر الفيسبوك، قائلًا: "كنت أظن أنني أحب الفتاة الصامدة المميزة، لكن، بلقائكِ يا نورا أدركت أن الحب استثناء" في تلك الليلة، فاجأ وريث عائلة فادي والذي لم يظهر علنًا من قبل الجميع بنشر صورة احتفظ بها لسنوات، في الصورة، ظهرت الفتاة مشرقة، مرحة، جامحة الروح ومتألقة. أمسك بيد نورا بكل جدية، وأعلن رسميًا: "السيدة فادي، لا وجود لأي استثناء، فأنتِ التي أفكر بها دائمًا، والحب الذي نشأ في قلبي منذ وقت طويل."

97.2K views2026-01-28 16:05:57

أحببتك… حين لم تكن لي

أحببتك… حين لم تكن لي

Fiction·Jamila saba

جلست صابرين بصمت لثوانٍ، وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة، ثم قالت بصوت هادئ لكنه حازم: "يا صبا… سليم لم يُجبر على الزواج منكِ." تجمدت ملامح صبا، وشعرت وكأن الأرض انسحبت من تحتها. تابعت صابرين: "هو وافق… بكامل إرادته." ارتبكت صبا وقالت بصوت متقطع: "لكن… الميراث؟ والضغط؟" تنهدت صابرين وقالت: "كان هناك ضغط… نعم. لكن لم يكن كافياً لإجباره. كان يستطيع الرفض." سكتت قليلاً، وكأنها تسترجع ما حدث، ثم أكملت: "الحقيقة… أن سليم تدور أحداث الرواية حول صبا، شابة في السابعة والعشرين من عمرها تعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، تتميز بشخصية هادئة وملامح بسيطة لكنها فريدة. تتزوج من سليم، الشاب الوسيم المنتمي لعائلة ثرية ويعمل في إدارة شركات صناعة السيارات، وذلك بسبب إصرار والدته نسرين التي أجبرته على الزواج منها حفاظاً على علاقتها القديمة بعائلة صبا. تقع صبا في حب سليم منذ النظرة الأولى، بينما يدخل سليم هذا الزواج مجبراً، خالياً من المشاعر تجاهها. تبدأ حياتهما الزوجية وسط مسافة عاطفية وصراع داخلي، حيث تحاول صبا التقرب منه بصبر وحنان، بينما يقاوم سليم مشاعره ويرفض الاعتراف بتغير قلبه. مع مرور الوقت، تتشابك الأحداث والمواقف بينهما، ليبدأ سليم برؤية صبا بطريقة مختلفة، وتنمو بينهما مشاعر لم تكن في الحسبان

40.1K views2026-09-28 03:19:51

أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج

أسرار ليلة واحدة: زوجي بعقد زواج

Fiction·Débora Oliveira

كانت تحلم بقصة حب تشبه الحكايات الخيالية… لكنه حوّل حلمها إلى عقدٍ قاسٍ بلا رحمة. كانت أوليفيا بيتنكور مديرةً في شركة الهندسة التي يملكها والدها. رومانسية بطبعها ومخلصة في كل ما تفعله، وكانت تحلم دائمًا ببناء عائلة دافئة، وظنّت أنها وجدت مستقبلها أخيرًا إلى جانب الرجل الذي أحبّته. لكن في الليلة التي قررت فيها أن تهبه قلبها وكل ما تملك، خانها حبيبها بطريقة لم تتخيلها يومًا. فقد قام بتخديرها، بعدما خطط لبيع عذريتها لرئيسه مقابل ترقيةٍ كان يطمع بها. غير أن خطأً بسيطًا في تبديل الأجنحة الفندقية غيّر مصيرها بالكامل… لتجد نفسها بين ذراعي مديرٍ تنفيذي بارد المشاعر، غارقٍ في نزواته، لا يؤمن بالحب ولا بالوعود الأبدية. ومن تلك الليلة المحرّمة، بدأت حكاية حملٍ لم يكن في الحسبان. وفي محاولة يائسة لإنقاذ شقيقها من قبضة المرابين وحماية والدها المريض بالقلب، استخدمت أوليفيا البطاقة التي تركها ذلك الرجل في تلك الليلة لتسديد الدين… لكنها بذلك وقعت مباشرةً في قبضة ليام هولت. كان ليام بحاجة إلى زوجة وطفل شرعي كي يرث ثروة جده ويحافظ على إمبراطوريته، بينما لم يكن أمام أوليفيا أي مخرج آخر. وتحت ضغط الظروف، وافقت على زواجٍ بعقدٍ يمتد لعامٍ واحد، متظاهرةً بأنها الزوجة المثالية لذلك الملياردير القاسي. وبين الكراهية والرغبة والأسرار التي لم تُكشف، اكتشفت أوليفيا أن التمثيل لا يدوم إلى الأبد… وأن ذلك العقد قد يكون سجنها الأبدي، أو طريقها نحو حبٍ غيّر حياتها بالكامل.

95.6K views2026-09-25 08:18:09

عشق وندم

عشق وندم

Fiction·اسماء ندا

"هند، ألم تكوني أنتِ من قالت إن لديكِ مشاعر تجاهي؟" انخفض صوته، وأصبح داكنًا وحادًا، بينما ضمها إلى صدره، ممسكًا بها بإحكام. "أنت تحبين.  منذ سنوات! هل تقولي حقاً أن ما تشعرين به تجاه ياسين قريب حتى مما كنت تشعرين به تجاهي؟" قام عادل بوضع يديه برفق على وجهها، وهي لفتة جعلت قلبها يخفق بشدة إدراكاً منها وبينما انحنى  ليقبلها، أدارت هند رأسها بسرعة، متجنبة إياه بصعوبة. "هند؟" تغيّر تعبير عادل وظهرت على وجهه مزيج من الحيرة والغضب وفكر ( هل كانت تتجبه؟) كانت هند تتنفس بصعوبة، وثبتت نظراتها عليه، ووجهها ممزق بين الخوف والتحدي. "نعم، كنت احبك  يا عادل. لكن ألم تكن أنت من دفعني بعيداً؟ ألم تكن أنت من أوضحت لي أنك لا تطيقني؟" تجمد عادل في مكانه، وكانت الصدمة واضحة عليه، لم يستطع إنكار ذلك وهو يفكر (اجل، لقد كرهها في الماضي، لكن الأمور تغيرت الآن)   اختنقت الكلمات في حلقه، ولما شعرت هند بلحظة ضعفه، دفعته بكل قوتها،

105.1K views2026-09-28 03:16:12

عقد زواج مرير

عقد زواج مرير

Fiction·Mazane

تزوجت هي بدافع الحب. أما هو فكان أعمى بالكبرياء والانتقام. تم إبرام زواج إليزابيث ستيوارت وجون ووكر بموجب عقد. ثلاث سنوات من الزواج، بالنسبة لإليزابيث، كانت مليئة بالأمل والحب، أما بالنسبة لجون، فكانت مليئة بالانتقام. إليزابيث، العاشقة والبريئة والحالمة، قبلت الزواج دون أن تعرف بنود العقد. جون، الذي كان يعتقد أنها مختلفة عن النساء المدللات والأنانيات، رأى صورته المثالية عن إليزابيث تنهار عندما اكتشف العقد. اعتقد أنها قبلت الزواج من أجل المال. وشعر بالخيانة، فقرر معاقبتها. في يوم الزفاف، ترك جون إليزابيث وحدها مع الضيوف. في تلك الليلة، عند وصولهما إلى المنزل، مزق كل ملابسها وأعطاها ملابس داكنة وبسيطة فقط. كانت غرفتها هي غرفة الخادمة، وكانت مسؤولة عن شؤون المنزل. كان ازدراؤه لا يرحم، وقرر جون أن يجعل السنوات الثلاث من الزواج عذابًا لإليزابيث. بينما كانت إليزابيث تعاني في صمت وتأمل في حب جون، متحملة إهاناته وازدراءه مدعومة بإيمانها الراسخ. كان جون يتحول أكثر فأكثر إلى رجل بارد وقاسي وبعيد. لكن كل شيء تغير في اليوم الذي انتهى فيه العقد. اختفت إليزابيث بشكل غامض دون أن تترك أي أثر، مما دفع جون إلى إعادة النظر في مشاعره تجاه إليزابيث ودفعه إلى بحث يائس عن الخلاص والحب لتلك المرأة التي أمضى سنوات في محاولة تدميرها.

49.7K views2026-08-16 00:04:00

عندما سلمت طليقي لحبه الأول، فقد صوابه

عندما سلمت طليقي لحبه الأول، فقد صوابه

Fiction·لين

مرت ثلاث سنوات على زواجي، وكنت قد اعتدت على نمط الحياة الهادئ المستقر. زوجي وسيم وثري، رقيق المعاملة، عطوف، طباعه متزنة، لم يعلُ صوته عليّ يومًا ولم نتشاجر أبدًا. حتى جاء ذلك اليوم الذي رأيته فيه، زوجي الهادئ المتزن على الدوام، كان يحاصر امرأة في زاوية الممر، المرأة التي كانت يومًا حب حياته، وهو يسألها غاضبًا: "أنتِ التي اخترتِ أن تتزوجي بغيري، فبأي حق تعودين الآن لتطلبي مني شيئًا!؟" عندها فقط فهمت، حين يحب بصدق، يكون حبه ناريًا صاخبًا جارفًا. فهمتُ حدود مكاني، فطلبت الطلاق وغادرت بهدوء، اختفيت وكأنني تبخرت من هذا العالم. قال كثيرون إن فارس عوض قد جنّ، صار مستعدًا لقلب المدينة رأسًا على عقب بحثًا عني. كيف يمكن لذلك الرجل المتماسك الصلب أن يجن؟ ثم من أنا لأجل أن يفقد صوابه هكذا؟ انا مجرد طليقته التي تساوي شيئًا لا أكثر. حتى جاء اليوم الذي رآني فيه واقفة بجانب رجل آخر، اقترب مني بخطوات مرتجفة، أمسك بمعصمي بقوة، عيناه حمراوان من السهر والحزن وبصوت متهدّج قال برجاء خافت: "سارة، لقد أخطأت، سامحيني وارجعي إليّ أرجوكِ." حينها فقط أدركت الناس لم يبالغوا، لم يكن ما سمعته إشاعات. لقد فقد عقله حقًا.

154.8K views2026-01-28 16:03:55

SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status