LOGINانصحكم بقراءة ظل بارد تحفة
2026-06-08 00:11:54امتي هتكمل تنزيل...
2026-06-05 21:03:48افضل كتاب قراته للان هو من افضل كتب خصوصا انهو نوعي المفضل لا من ناحية النوع او الكفائة او موضوع المحواري وهذا الكتاب اخد تركيزي بلكامل وانا متشوقة الاحدات القادمة واقدم شكر خاص لي الكاتبة على دوقها رفيع فلكتاب وافكارها الاستتنائية واتمنى ان تستمر على هذا النحو ......
2026-06-04 21:17:08جميله جدا اتمنى تنزيل باقي الفصول سريعا
2026-06-04 18:35:04"كل شيء كان مدبرًا منذ البداية" في عامها الخامس من الزواج بأمجد باهر، اكتشفت شهد الراوي أن شهادة زواجهما كانت مزورة، أما السيدة الحقيقية لعائلة باهر، فكانت تلك الابنة المزيفة التي تبدلت هويتها معها يومًا. زوجها الذي أحبته بصدق وإخلاص، خاطر بحياته من أجل تلك الوريثة المزيفة. حماتها التي سعت لإرضائها بكل الطرق، لم ترها أبدًا كنة حقيقية، بل كانت تمنح كل الاهتمام لتلك المزيفة. حتى والداها الحقيقيان، لم يترددا في مطالبتها بالتخلي عن كل شيء لصالح تلك الابنة المزيفة. خمس سنوات من الصدق والمشاعر الصادقة ذهبت هباءً، بينما لم يكن فخ الحب والحنان الذي نسجه أمجد سوى وسيلة لانتزاع حقه في الميراث! لكنها... لم تعد راغبة في الاستمرار. ولحسن الحظ، ورثت ثروة تُقدر بالمليارات. قررت شهد مغادرة عائلة باهر، لكن قبل رحيلها، كانت تنوي أن تتسلى معهم جيدًا. المجوهرات التي تعشقها الابنة المزيفة؟ ستنتزعها منها. حماتها المريضة التي تريد منها استدعاء طبيب شهير؟ ليس لديها وقت. ووالداها اللذان يريدان منها التخلي عن منصب الصحفية الذهبية البارزة لصالح الابنة المزيفة؟ نجوم السماء أقرب لهما. حين غادرت شهد أخيرًا بلا رجعة، دب الذعر داخل عائلة باهر، وبدأ أمجد يتذكر كل ما كانت تفعله لأجله. ركع أمجد عند باب منزلها متوسلًا الصفح. لكن من فتح الباب، لم تكن شهد... بل ذلك الوريث المتوج لإحدى أعظم وأقوى العائلات الثرية، الرجل الذي تضاهي ثروته ثروة دولة بأكملها، والذي قال: "عن أي زوجة تتحدث؟ فلتبعدوا هذه الحثالة من هنا!"

