Supprimé

L'histoire « لقد ندم » n'est plus disponible ici.

Asma Rb Asma Rb

رواية خفيفة احداث ممتعة وماشية صح بدون تمطيط وملل ارجو تكملة الترجمة الفصول وشكرا

2026-03-14 19:12:10
H H

متى التكملة تاخروا مره

2026-02-27 11:10:11
Elaf Alnajjar Elaf Alnajjar

متى التكملة

2026-02-27 02:32:25
Koko Adel Koko Adel

امتى الفصل 101

2026-02-23 06:38:51
Halla Ben Halla Ben

اتمنى ان تكمل القصة رااااااائعة

2026-02-21 04:28:48

"فراق طويل يعقبه لقاء+ ندم متأخر ومحاولة استعادة الزوجة منذ البداية+ إخفاء الطفل وتربيته سرًا من قبل البطل+ استحواذ قسري+ بطل ذكي دهِيّ متملك مهووس بحبّه." بعد ثماني سنوات من الطلاق، لم يتوقع سليم الحربي أن يقابل زوجته السابقة في المستشفى. الفتاة المدللة التي لم تلمس قط العمل الشاق في الماضي، ليان المجد، أصبحت طبيبة، وتعوقها إصابة دائمة في ساقها. سأله ابنه البالغ من العمر سبع سنوات عن هويتها. وقف لبرهة طويلة وقال: "شخص عرفته ولم أره منذ زمن طويل." طوال حياة سليم، كان قاسي القلب بارد المشاعر، لا يعرف الوفاء ولا المروءة، مستعد لفعل أي شيء من أجل الانتقام، شارك في معارك تجارية وحتى اليوم ارتكب الكثير من الأمور القذرة والدنيئة، لم يندم يوماً، ولم يشعر بالذنب تجاه أحد. لم يندم أبدًا، لم يحدث قط. لكنه مع ذلك، لم يستطع أن ينسى أبدًا ذلك المشهد حيث أمسكت المرأة بفتات الزجاج وطعنته في كتفه، تبكي بحرقة وتصرخ بأنها تكرهه. قبل ثماني سنوات، تخلى عنها أحباؤها وخانها حبيبها، فهربت ليان من هذه المدينة. بعد ثماني سنوات، عادت إلى هنا مرة أخرى، والتقت بسليم مرة أخرى. كان لديه طفل، وارتدى خاتم زواج جديدا. وكان لديها أيضًا شريك حياة جديد وطفل. الكره، والحب، والتشابك، كلها أصبحت من الماضي. حتى اكتشفت ليان السر الذي أخفاه: طفل سليم هو طفلها، وخاتم الزواج الذي يرتديه هو نفسه الذي ألقته في البحر قبل ثماني سنوات. إنه مجنون، عنيد، متصلب، مجنون لا يزال يعيش في الماضي. من فتى يتيم مهان في دار الأيتام، صعد ليصبح سيدًا لا يُشقُّ له غبار في عالم الأعمال. لم ينحنِ سليم إطلاقًا طوال ذلك الطريق، لكن في برد ليلة شتاء قارسة، تبددت كل أقنعة التحمل والوقار، فهاج كالمجنون في محاولة يائسة لإبقائها إلى جانبه، قلب العالم رأسًا على عقب، ثم انحنى في النهاية... جاثيًا على ركبتيه أمام ليان. حل به الندم. واعترف به صريحًا.

Romans Similaires
مزاد البراءة: العذراء التي بيعت للملياردير

مزاد البراءة: العذراء التي بيعت للملياردير

Fiction·Annanda

من أجل إنقاذ حياة شقيقتها الصغرى المصابة بمرض خطير، كانت إيلينا مستعدة لعبور الحدود الفاصلة بين البراءة والخطيئة. مثقلة بالديون، ومن دون أي بدائل، ويائسة أمام تكاليف علاج لا تستطيع تحمّله، تتخذ قرارًا لا يمكن تصوّره: أن تطرح عذريتها في مزاد لمن يدفع أعلى ثمن. ما كان يُفترض أن يكون مجرد صفقة باردة يتحول سريعًا إلى لعبة خطيرة عندما لا يكون الفائز بالمزاد رجلًا مجهولًا، بل داميان كافالاري، ملياردير قاسٍ لا يرحم، مثقل بجراح الماضي ومعتاد على السيطرة على كل شيء وكل من حوله. وما يبدأ كعقد والتزام يتحول إلى سجن من الرغبة والسلطة والاكتشافات. لقد سلّمت نفسها بدافع الحاجة. أما هو، فقد اشتراها بدافع الرغبة! بين ليالٍ محرّمة وأسرار تنكشف تباعًا، ستكتشف إيلينا أن بيع الجسد أمر سهل... أما الصعب حقًا فهو أن تهب قلبها لرجل لم يؤمن بالحب يومًا. وفي النهاية، سيكون عليها أن تختار بين إنقاذ شقيقتها أو إنقاذ نفسها من إغواءٍ مدمّر لرجل لم يكن ينبغي لها أن ترغب فيه أبدًا.

71.0K Vues2026-08-20 08:08:28

صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة

صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة

Fiction·ليو لي شيوي شيوي

ظل كمال، أغنى رجل في مدينة البحر، في غيبوبة طيلة ثلاث سنوات، واعتنت به زوجته ليلى طوال تلك المدة. لكن بعد أن استفاق، وجدت ليلى على هاتفه رسالة غرامية مشبوهة، حبيبته الأولى، ملاك ماضيه، قد عادت من الخارج. وكان أصدقاؤه الذين لطالما استهانوا بها يتندرون: "البجعة البيضاء عادت، آن الأوان لطرد البطة القبيحة." حينها فقط أدركت ليلى أن كمال لم يحبها قط، وأنها كانت مجرد نكتة باهتة في حياته. وفي إحدى الليالي، تسلم كمال من زوجته أوراق الطلاق، وكان سبب الطلاق مكتوبا بوضوح: "ضعف في القدرة الجنسية." توجه كمال غاضبا لمواجهتها، ليجد أن" البطة القبيحة" قد تحولت إلى امرأة فاتنة في فستان طويل، تقف بكل أنوثة تحت الأضواء، وقد أصبحت واحدة من كبار الأطباء في مجالها. وعندما رأته يقترب، ابتسمت ليلى برقة وسخرت قائلة: "أهلا بك يا سيد كمال، هل أتيت لحجز موعد في قسم الذكورة؟"

3.4M Vues2026-08-20 19:00:24

وقعت في حب زوجتي السابقة

وقعت في حب زوجتي السابقة

Fiction·nadine AlRabayah

كانت تالين الخطيب متزوجة من آسر الداغر لمدة عامين، لكن زواجهما لم يكن سوى ارتباط فرضته العائلتان. آسر لم يحب زوجته، ولم يعد إلى المنزل طوال فترة الزواج، حتى إنه لم يعرف شكلها الحقيقي، بينما كانت تالين لا تعرفه إلا من خلال ظهوره على شاشة التلفاز. انتهى الزواج بالطلاق، واعتقد آسر أن علاقته بزوجته السابقة أصبحت من الماضي. لكن القدر كان يخبئ له مفاجأة. بعد الطلاق، ظهرت تالين أمامه بهوية جديدة: الدكتورة خطيب، طبيبة عبقرية، هاكرة بارعة، ومؤسسة علامة أزياء فاخرة. سرعان ما انبهر آسر بها ووقع في حبها، وبدأ يلاحقها بكل إصرار محاولًا الفوز بقلبها. لم يكن يعلم أن المرأة التي يحبها بجنون هي نفسها الزوجة التي أهملها وطلقها. ومع مرور الوقت، بدأت تالين تلاحظ تغير آسر الحقيقي؛ فالرجل الذي لم يهتم بها يومًا أصبح مستعدًا للمخاطرة بحياته من أجلها، والرجل الذي لم يعرف حتى شكلها أصبح يريد معرفة كل تفاصيل حياتها. لكن تالين لم تكن مستعدة لمنحه قلبها بسهولة. كانت تريد أن تعرف: هل يحب آسر حقيقتها، أم أنه يحب فقط المرأة التي يراها أمامه الآن؟ وفي لحظة حاسمة، سألته تالين: «هل تعرف من أكون؟» أجاب بثقة: «بالطبع، أنتِ الدكتورة خطيب.» ابتسمت واقتربت منه وهمست: «في الحقيقة... أنا أيضًا زوجتك السابقة.» عندها أدرك آسر أن المرأة التي وقع في حبها هي المرأة نفسها التي خسرها منذ البداية.

66.0K Vues2026-10-25 00:05:25

ضباب حالم

ضباب حالم

Fiction·سفينة الحلم

ذهبت نيرة الألفي مع ابنتها إلى المستشفى للكشف، فاكتشفت أن الطبيب المعالج هو حبيبها القديم الذي افترقا منذ سنوات. بعد فراق دام سبع سنوات، كانت قد غيرت اسمها بالكامل وتحولت من فتاة بدينة إلى نحيفة. لم يتعرف عليها، ولم يكن يعلم أنها أنجبت له ابنة في الخفاء. ضغطت ابنتها على يدها وسألت: "ماما لماذا تبكين؟" لم تستطع نيرة الإجابة، كل ما أرادته هو الهروب في الحال. في فترة مراهقتها، كان إعجابها من طرف واحد، لكنها تمكنت في النهاية من الظفر بتلك الزهرة البعيدة المنال. انتشرت إشاعة كبيرة في جامعة النهضة، باهر الدالي، الشاب الوسيم، بهِيَّ الطَّلعة، وَقُور الشمائل، كان يعيش قصة حب سرية، وتبين أن صديقته السرية هي فتاة بدينة. أصبحت محط سهام الساخرين والناقمين، وهدفًا للانتقادات. صوت بارد أجش مألوف قال: "إنها مجرد علاقة عابرة، وسأسافر قريبًا". وهكذا انتهت قصة حبها المريرة. لقاؤهما مرة أخرى عطّل حياتها الهادئة. حاولت جاهدة أن ترسم حدودًا بين عالمها وعالمه، لكنها وجدت نفسها في سريره... استخدم التهديد، والإغراء، التمارض، التودد، بل وتجاوز كل حدود الحياء، حتى طارد كل من يظهر من معجبيها. قالت له: "باهر، أتعلم أن لي حبيبًا؟" داخل السيارة الفاخرة، أمسك بأصابعه الطويلة خصرها النحيل، وقبل شفتيها بجنون. "إذن، ما رأيكِ أن أكون عشيقكِ؟ أنا أغنى منه، وأصغر، وسأمنحكِ إحساسًا لا يضاهى." قبل سبع سنوات، كان هو من أراد قصة الحب السرية، والآن بعد سبع سنوات، هو من أراد أن يصبح عشيقها. شتمته وقالت إنه مجنون، فرد بأنه بالفعل مجنون.

87.7K Vues2026-01-23 13:53:11

لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.

لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.

Fiction·Sara

أفلست عائلة "روان"، وتربت "روان النجار " منذ صغرها في منزل عائلة "الجوهري". وفي يوم عيد ميلادها العشرين، عاد "اياد" فجأة بعد غياب دام سنتين خارج البلاد. هو الوريث المقدر لعائلة "الجوهري"، والفتى المدلل في أعين الجميع، بارد، ممتنع ومتماسك الظاهر. لكنه في الحقيقة متملك، مستبد، ذو رغبة عارمة في التحكم، وعنيف للغاية في الفراش. "صغيرتي كَبُرت، وأصبح لديها معجبون؟" "ألم أحذركِ من قبل، أن تبتعدي عن الرجال الآخرين؟" "صغيرتي، أنتِ لي وحدي." لم ترضَ "روان" بأن يُسيطر عليها. اياد... أكرُهك." "إذاً اكرهيني." لعق دموعها عند طرف عينها، وقال: "الكره يدوم أطول من الحب." "سوف تذهب إلى الجحيم." ضحك بصوت خفيض، ورفع يده ليُبعد خصلات شعرها المبللة بالعرق عن جبهتها، وكانت حركته لطيفة، لكن الكلمات التي خرجت من فمه كانت خبيثة كاللعنة: "هذا ما أتمناه تماماً." "طريق العالم السفلي بارد، وسأسحبكِ معي حتماً إلى هناك." "سنُدفن معاً، وشاهد قبركِ لن يُحفر عليه سوى زوجة اياد الحبيبة (روان) "

35.3K Vues2026-09-25 00:25:52

الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!

الزوجة البديلة، أعدك أن أكرهك!

Fiction·Célia Oliveira

لم تتخيل سارة يومًا أن تكون زيارتها الأولى إلى الكنيسة وهي ترتدي فستان زفاف... بدلًا من شقيقتها. أجبرها والداها على أن تحل محل راكيل الهاربة، فلم تستطع أن ترى المذبح بوضوح، فضلًا عن أن تدرك المصير القاسي الذي كان ينتظرها إلى جانب ريناتو ساليس، الملياردير الذي تعرض لأقسى خيانة في يوم زفافه. ريناتو لا يبحث عن الحب... بل عن الانتقام. ولتحقيق ذلك، سيجعل من سارة الرقيقة والبريئة مجرد أداة لتحقيق غايته. فتجد نفسها تعيش زوجةً له... ولكن في الخفاء. بلا حرية. وبينما يحاول ريناتو أن يكرهها بكل ما يملك، يجد نفسه ينجذب أكثر فأكثر إلى المرأة التي أقسم على تحطيمها. وفي المقابل، كلما حاولت سارة الهرب، اكتشفت أنها أصبحت أسيرة بين ذراعي ريناتو القوي. انتقام، وهوس، ورغبة، وخلاص. إلى أي مدى يمكن أن يقود الكبرياء الإنسان؟ وماذا يحدث عندما يولد الحب في المكان الذي لم يكن ينبغي له أن يوجد فيه؟

42.8K Vues2026-08-06 01:02:02

أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟

أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟

Fiction·فانوس الطريق

"أخوة زائفة + استحواذ جارح + سقوط المتعالي في الهوى + ندم متأخر ومحاولة استعادة الحبيبة" "فتاة ماكرة في ثوب وديع × رجل متحفظ في جلباب شهواني" في تلك السنة التي لم يكن فيها مخرج، انضمت ياسمين التميمي إلى عائلة سليم برفقة والدتها. بلا هوية، وبلا مكانة تذكر، كانت عرضة لإهانات الجميع. كان الابن الأكبر لعائلة سليم، نقيًّا متعاليًا يصعب بلوغه. والأمر الأكثر ندرة هو أنه كان يتمتع بقلب رحيم، وكان يعتني بياسمين في كل شيء. لكن ما لم يكن متوقعًا، أن ذلك الرجل المهذب الذي يفيض نبالة في النهار، كان يتسلل إلى غرفتها ليلاً. يغويها بكلماته، ويعلمها بيده كيف تفك ربطة عنقه. رافقت ياسمين باهر سليم لمدة أربع سنوات، تتظاهر بالطاعة في العلن، بينما كانت تخطط في الخفاء، حتى نجحت أخيرًا في الهرب. ولكن، عندما غيرت اسمها ولقبها، واستعدت للزواج من رجل آخر، جاء رجل يبدو عليه أثر السفر الشاق، وأمسك بها وأعادها، ثم دفعها إلى زاوية الجدار. "ياسمين، لقد كنتِ مُشاغبة، وأنا لستُ سعيداً بذلك. يبدو أنه لا خيار أمامي سوى..." "معاقبتك حتى تصبحي مطيعة." يقولون إن باهر سليم هو أكثر الرجال نفوذاً في العاصمة. لكن لا أحد يعلم أنه في كل ليلة يقضيها معها، كان يتحول إلى أسير ذليل بين يديها. كان يعلم أنها مجرد لعبة، ومع ذلك دخلها برغبته. ومن أجل إبقائها بجانبه، راهن في المرة الأولى بزواجه. وفي المرة الثانية، راهن بحياته.

62.7K Vues2026-09-10 13:37:40

حبٌّ يخرج عن السيطرة، وقلبٌ يتوسل البقاء

حبٌّ يخرج عن السيطرة، وقلبٌ يتوسل البقاء

Fiction·الغابة العميقة

بعد ثلاث سنوات من الزواج، كان أكثر ما تفعله دانية يوسف هو ترتيب الفوضى العاطفية التي يخلّفها أدهم جمال وراءه. وحتى حين انتهت من التغطية على فضيحة جديدة له، سمِعته يضحك مع الآخرين ساخرًا من زواجهما. عندها لم تعد دانية يوسف راغبة في الاستمرار. أعدّت اتفاقية الطلاق وقدّمتها له، لكنه قال ببرود: "دانية يوسف، يوجد ترمّل في عائلة جمال… ولا يوجد طلاق." لذا، وفي حادث غير متوقّع، جعلته يشاهدها وهي تحترق حتى صارت رمادًا، ثم اختفت من حياته بالكامل. * عادت إلى مدينة الصفاء بعد عامين بسبب العمل. أمسكت بيده بخفة وقدّمت نفسها: "اسمي دينا، من عائلة الغانم في مدينة النسر…دينا الغانم." وعندما رأى أدهم جمال امرأة تُطابق زوجته الراحلة تمامًا، كاد يفقد صوابه رغم قسمه بألا يتزوج مجددًا، وبدأ يلاحقها بجنون: "دانية، هل أنتِ متفرّغة الليلة؟ لنتناول العشاء معًا." "دانية، هذه المجوهرات تليق بكِ كثيرًا." "دانية، اشتقتُ إليك." ابتسمت دانية يوسف بهدوء: "سمعتُ أن السيد أدهم لا يفكّر في الزواج ثانية." فركع أدهم جمال على ركبة واحدة، وقبّل يدها قائلًا: "دانية، لقد أخطأت… امنحيني فرصة أخرى، أرجوك."

158.3K Vues2026-07-08 13:11:06

تحالف مؤقت: تزوجتُ رجلاً يعشق امرأةً أخرى

تحالف مؤقت: تزوجتُ رجلاً يعشق امرأةً أخرى

Fiction·N.A.S.C

(كاتبة برازيلية) بعد أن تعرّضت للخيانة من خطيبها السابق، قررت لاريسا أن تتخلى عن الحب وتركّز على مساعدة والدها في إدارة شركة العائلة. وللوفاء بوعدٍ قطعته، وإنقاذ الوضع المالي للشركة، تجد نفسها مضطرة للزواج من أليساندرو، رجل بالكاد تعرفه، لكنه يتمتع بمكانة قوية ونفوذ كبير. كان الزواج في البداية مجرد اتفاق عملي خالٍ من المشاعر، لكن مع مرور الوقت بدأت لاريسا تكتشف جانبًا مختلفًا من شخصية أليساندرو. شيئًا فشيئًا، وجدت نفسها تقع في حبه، وتكتشف إلى جانبه حبًا لم تكن تتوقعه أبدًا. لكن استقرار حياتها ينقلب رأسًا على عقب عندما تعود امرأة من ماضي أليساندرو، حب قديم لم يُنسَ بعد، فتتزعزع الثقة بينهما. وفي خضم اليأس وانعدام الأمان، تجد لاريسا نفسها مرفوضة من الرجل الذي أحبته، بعدما اختار أليساندرو أن يبقى وفيًا لماضيه وطلب الطلاق. كان ألم خسارة الرجل الذي أصبح حب حياتها مؤلمًا إلى حدّ لا يوصف. ورغم حزنها العميق، قبلت الانفصال، مدركةً أن القدر أحيانًا يفرض علينا التخلي عن الحب، حتى وإن كان حبًا حقيقيًا. لكن ربما سيدرك أليساندرو بعد فوات الأوان أنه اختار المرأة الخطأ. --- 📚✨ سلسلة الروابط المتشابكة ✨📚 كل رواية مرتبطة بالأخرى، لكن يمكن قراءة كل واحدة منها بشكل مستقل. 💖 ترقبوا، لأن هذه السلسلة ستلامس قلوبكم وتثير مشاعركم! 💕

44.5K Vues2026-08-17 06:31:25

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

Fiction·أسماء حميدة

تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود. رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه. زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا. وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة: كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟ لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط… بل مُهينة. في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء— قلب ظافر لم يكن لها يومًا… كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى. وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى. لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد… ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار… لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي. لا صراخ. لا وداع. لا حتى محاولة أخيرة. تركتهم جميعًا… وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو. ظافر… الذي لم يحبها يومًا— يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب. غيابها لم يكن راحة كما توقع… بل كان بداية انهياره. صوتها في الصمت. ظلها في كل زاوية. ذكرياتها تطارده حتى في نومه… وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله. لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا. سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت… بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت. أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده. تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار. امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب. تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم: "من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل" وهنا… يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله— يقع في حبها. بجنون. بعجزٍ قاتل. هو من يركض… وهي من لا تلتفت. حين يتحول الحب إلى لعنة… والندم إلى سجن… والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة من سينجو هذه المرة؟

60.1K Vues2026-11-07 06:01:25

Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status