Short
丈母娘的火熱校醫室

丈母娘的火熱校醫室

By:  沐禾Completed
Language: Traditional_chinese
goodnovel18goodnovel
9Chapters
505views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

女兒交了男朋友之後,特地求我教她怎麼跟男友歡好。 我害羞地把我和老公曾經的小影片給女兒分享,卻沒想到這番舉動點燃了我自己的慾望。 在我用影片思念死去的老公,慰藉自己的身體時,被女兒男友逮了個正著。 校醫室的床吱呀作響,我被年輕的身體推倒在床上,呼吸被男性荷爾蒙的氣息佔滿。 「阿姨,您曾經跟叔叔是怎麼做的?給我看看吧……」 我徒勞地陷在男人懷裏,看著他的手碰觸我多年未撫慰的身體,感受著陌生而失控的情慾開始奪走我的理智……

View More

Chapter 1

第1章

منظور ناتالي

شعرتُ بانقباضٍ غريب وأنا أقف وسط الحشود، أشاهد بأم عيني حبَّ حياتي يتقدّم لخطبة امرأةٍ أخرى. كان يُمرِّر أصابعه بين خصلات شعرها ويقبّلها ببطء... بعمق... وبامتلاك.

ضاق صدري، واضطربت معدتي.

ملأت ومضات الكاميرات وأصوات التقاط الصور، إلى جانب التصفيق الحار، أرجاء الحديقة الشاسعة لقصر آل ميرين، التي غمرتها أجواء الاحتفال باتحاد اثنتين من أقوى العائلات الثرية في الولايات المتحدة.

وصفت المجلات وصفحات المشاهير على مواقع التواصل الاجتماعي المناسبة بأنها "خطوبة العام."

وسط ذلك البحر من الوجوه المصقولة، والابتسامات المزيفة، والفساتين المتلألئة، وقفت بلا حراك، أراقب الجميع وهم ينهالون بالمديح على رافائيل وديبي.

رفض قلبي أن ينبض بشكلٍ طبيعي.

"نخبٌ للعروسين!" هتف أحد الرجال، لتتعالى بعدها رنات الكؤوس الكريستالية المتصادمة.

كانت الحفلة مثالية.

وقد حرصتُ أنا على ذلك.

الطعام، والمشروبات، والديكورات، وحتى الزهور البيضاء في باقة العروس... كلها حملت لمستي.

كان الجميع يستمتعون بالأجواء الفاخرة.

الجميع... ما عداي.

سأل أحد الصحفيين: "سيد ميرين، هل تمثل هذه الخطوبة أساسًا لتحالفٍ تجاري، أم أن وراءها قصة حب حقيقية؟"

احمرّ خدا ديبي وهي تبتسم للكاميرا، ثم أمسكت وجه رافائيل بكلتا يديها، وطبعت قبلةً خفيفة على شفتيه، وأجابت بثقة بدلًا عنه:

"أليست مشاعرنا واضحة؟"

لفّ رافائيل ذراعه حول خصرها مبتسمًا.

"ديبي هي المرأة المثالية بالنسبة لي. إنها تمتلك كل ما أبحث عنه في زوجة المستقبل."

ثم قبّل وجنتها وأضاف:

"لا توجد امرأة على وجه الأرض يمكن مقارنتها بها."

التقت عيناي بعيني ديبي لجزءٍ من الثانية.

ارتسمت على شفتيها ابتسامة انتصار.

... أو ربما كان ذلك مجرد وهمٍ من نسج خيالي.

ارتجفت أصابعي حول ساق كأس الشمبانيا. لسعت الدموع أطراف عيني، بينما اشتعل قلبي وهو يخفق بعنفٍ داخل صدري.

ومع ذلك...

ظللت واقفة بهدوء، أرتشف شرابي.

لم يكن أحد ليتخيل العاصفة التي كانت تعصف بداخلي.

عضضت شفتي بقوة حتى تذوقت طعم الدم، وأجبرت نفسي على مواصلة مشاهدة ضحكاتهما وقبلاتهما.

ربما...

إذا أطلتُ النظر بما يكفي...

إذا أجبرت قلبي على مواجهة الحقيقة...

فسيستسلم أخيرًا.

ربما يتخلى قلبي الأحمق العنيد عنه.

لطالما حلمت بأن أكون أنا من يحتضنها بين ذراعيه... أن أكون أنا من يقبّلها... أن أشعر بقوته تحيط بي... وأن أكون سبب تلك النظرة التي تلمع في عينيه.

عندها شقّ صوته الرجولي العميق ضجيج الحفل.

ذلك الصوت نفسه الذي جعل نبضي يتسارع آلاف المرات.

"أين ناتالي؟"

راح بصره يجول بين الحضور.

"لماذا ليست هنا؟"

ونعم...

كانت تلك ناتالي المسكينة... أنا.

للحظة، تخيلت أنه يبحث عني بلهفة، وكأن العثور عليّ هو الشيء الوحيد الذي يبقيه ثابتًا.

لكن ديبي اقتربت منه وهمست بشيءٍ أضحكه، فانتهت تلك اللحظة كما لو أنها لم تكن.

يا لي من مثيرة للشفقة.

انسحبت خلف شجرة بلوطٍ ضخمة، وغاص لحاؤها الخشن في ظهري، ثم أفرغت ما تبقى من كأس الشمبانيا دفعةً واحدة.

كان نبضي يدوي في أذني، جامحًا وغير منتظم.

لم أستطع أن أدعه يراني بهذه الحالة.

فلو رآني...

لو رأى حقيقتي المبعثرة والمتألمة...

لعرف السر الذي أخفيته طوال تلك السنوات.

ولم أكن أستطيع المجازفة بذلك.

أغمضت عيني وأخذت نفسًا مرتجفًا.

كان التظاهر بالسعادة مرهقًا...

ومستنزفًا للمشاعر.

في النهاية...

كانت هذه حفلة خطوبة زوجي.

غريب، أليس كذلك؟

لم يكن أحد هنا يعرف الحقيقة.

ولن يعرفها أحد أبدًا.

لقد أخفينا الأمر بإتقان طوال العام الماضي.

حتى الصحافة، التي كانت تلاحق كل خطوة يخطوها، لم تشك بشيء.

كنت آمل أن أتمكن من لفت انتباهه.

أن أحرّك شيئًا في قلبه.

ولهذا السبب دخلت تلك اللعبة القذرة.

لكنني...

أندم الآن على ذلك القرار المتهور.

لماذا قد يلتفت إلى فتاةٍ يتيمة بلا اسمٍ اجتماعي ولا مكانة، بينما لديه ديبي؟

وريثة مجموعة نيفسون...

والشريكة المثالية له.

وضعت كفي فوق صدري، أشعر بالخفقان العنيف تحتها.

كنت أحب رافائيل...

بلا أمل...

بلا نهاية...

حبًا من طرفٍ واحد، وكأنه كُتب عليّ إلى الأبد.

كان يعاملني كأخته الصغيرة.

أما أنا...

فلم أنظر إليه يومًا كأخ.

لقد كان بطلي.

ومنقذي.

وقدوتي.

لكن...

ليس أخًا.

ولن يكون أبدًا.

تنهدت، ووضعت الكأس الفارغ جانبًا، ثم رفعت الزجاجة وأخذت منها جرعةً طويلة.

تشوشت رؤيتي بينما هددت الدموع بالانهمار.

كنت أريده...

جسدًا وروحًا.

"كل ما أريده هو أن أحتضنه... أن أقبّله."

كان ذلك يؤلمني.

رغم أنني كنت أتمنى له السعادة، فإن رؤيته يلمس امرأةً أخرى بتلك الطريقة مزّق شيئًا بداخلي لم أعد قادرة على إصلاحه.

كل ليلة، كنت أحلم به.

كل ليلة، أضم وسادتي إلى صدري وأغرق في خيالاتي عنه.

أتخيل ذلك الصوت العميق الآمر يهمس بكلماتٍ جريئة في أذني.

بل إنني سرقت بعض قمصانه وستراته...

أي شيء يحمل رائحته...

لأحتضنه ليلًا.

أغمضت عيني، وسمحت لقناعي البارد أن يتصدع للحظة واحدة.

ماذا لو منحني نفسه مرةً واحدة فقط؟

ربما عندها تنطفئ تلك الشرارة.

ربما يختفي هذا التعلق المجنون.

كنت أؤمن أن تلك هي الطريقة الوحيدة للتخلص منه.

"أريد أن... أمارس الحب معه... را..."

خرجت الكلمات من شفتي قبل أن أتمكن من إيقافها.

بصوتٍ مسموع.

صريح...

ومشحونٍ بالاشتياق.

"آه..."

انفرجت شفتاي بصدمة، ولم يكد الصوت يُسمع حتى بالنسبة لي.

تبًا.

لقد ثملت.

احتبس نفسي.

يا للإحراج.

تجمدت في مكاني، بينما اجتاح الذعر عروقي، واستدرت ببطء...

كان قلبي يخفق بجنون، خوفًا من أن يكون أحدهم قد سمع أفكاري المظلمة عنه.

وحين استدرت...

كان هناك.

رافائيل.

واقفًا أمامي مباشرة.

ينظر إليّ من علٍ بعينيه الزرقاوين الثاقبتين...

العينين اللتين طاردتا أحلامي لسنوات.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
9 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status