Todos os capítulos de كفى غرورًا يا سيد نديم، نيرة لم تعد لك!: Capítulo 1 - Capítulo 10

30 Capítulos

الفصل 1

حتى الانتهاء من عملية كحت الرحم وإخراجها من غرفة العمليات، كانت نيرة الكاشف لا تزال تعاني من صدمة حملها المفاجئ وإجهاضها غير المتوقع.أعادتها الممرضة إلى غرفتها وأرادت تسجيل دخولها ، " نيرة الكاشف في غرفة 1703 ، أين عائلتكِ؟"حدقت نيرة بوجهها الشاحب في السقف، وعيناها شاردتان، لم تسمع ما قالته الممرضة.كررت الممرضة كلامها: "نيرة، أين عائلتكِ؟"كانت هناك ممرضة أخرى تقوم بضبط محلول وريدي، فاستدرات بسرعة وقالت: "أعطيني إياها، سأملأها أنا، عندما أحضرتها سيارة الإسعاف، أعطتني هويتها وبطاقتها البنكية، وقالت أن أقوم بالتسجيل لها ودفع الرسوم مباشرةً، هي ليس لديها..."حركت نيرة شفتيها قليلًا وأكملت جملة الممرضة."ليست لديّ عائلة."وصلت رائحة المطهر لأنفها، فانكمشت ببطء، وازداد ألمها بفقدان طفلها شيئًا فشيئًا، أخذت نفسًا عميقًا، وأثناء زفيرها، امتلأت عيناها بالدموع فجأة.لقد فقدت طفلها.كانت عملية تنظيف الرحم متعبة للغاية، قضت نيرة ثلاثة أيام بمفردها في المستشفى.في اليوم الرابع، اتصل بها نديم مراد أخيرًا، "سكرتيرة نيرة، تغيبتِ كل هذه المدة عن العمل، هل اكتفيتِ من اللهو؟ إن انتهيتِ، تعالي إلى ناد
Ler mais

الفصل 2

بعد الانتهاء من ذلك التجمع، أرسلت نيرة كل عميل إلى سيارته، ثم اتكأت على عمود إنارة على جانب الطريق، شعرت وكأن جسدها بالكامل يتصبب بعرق بارد، لم تتمكن من تحديد أي عضو بالضبط كان ينبض بالألم.مُسح أحمر شفاهها، ليكشف عن شفتيها الشاحبتين.لاحظ سائق نديم أن بها شيئا مختلفا، كان يعلم بعلاقة نديم ونيرة، فقال بسرعة: "سكرتيرة نيرة، أترغبين في الصعود أولًا إلى السيارة؟"أومأت نيرة برأسها، وصعدت إلى الكرسي الخلفي، وبعد دقيقتين، تم فتح الباب مجددًا، كان نديم والفتاة يقفان بجانب السيارة، بدا وكأنهما على وشك صعود السيارة معًا، لكن لم يتوقعا أن نيرة موجودة أيضًا.عبس نديم، ولامها لأنها تشغل مكانه.فتحت الفتاة باب السيارة الأمامي على عجل وقالت بصوت منخفض: "سيد نديم، سأجلس في الأمام."أغلق نديم باب السيارة بقوة، "سنوصل بسنت إلى المنزل أولًا."أغلقت نيرة عينيها، كانت تشعر بضعف شديد يسري في جسدها، كان شربها للكحول في اليوم الرابع من الإجهاض له تأثير سلبي للغاية على جسدها...دخلت السيارة إلى حي سكني قديم، ونيرة التي كانت تغفو، دفع نديم يدها فجأة."الزقاق مظلم جدًا، المكان غير آمن، رافقي بسنت إلى الأعلى."
Ler mais

الفصل 3

ذهبا إلى الحمام، كان الدش مفتوحًا، كالمطر الخفيف.عندما ضغطها نديم إلى الأسفل، اختنقت نيرة قليلًا دون قصد، تذكرت لقاءهما لأول مرة قبل ثلاث سنوات.كان يومًا ممطرًا أيضًا.كانت عائلتها تدير متجرًا صغيرًا، لم يكونوا أغنياء، لكنهم لم يكونوا فقراء أيضًا، كانوا عائلة من خمسة أفراد يعيشون حياة هانئة.لكن ما لم تكن تتخيله، هو أن والدها تم خداعه وتراكمت عليه الديون لتبلغ خمسمائة ألف دولار، فباعوا المتجر، ثم باعوا المنزل، وباعوا كل ما أمكن بيعه، وكانوا ما زالوا بحاجة إلى ثلاثمائة ألف أخرى.وعندما بلغ اليأس بهم مداه، كشف من نصب الفخ عن نيته الحقيقة، وهو أنه يريدها هي أن تسد الدين.ورضخ والداها.فهربت مذعورة في ليلة ممطرة، ومن خلفها هدير الدراجات النارية المتعمد كان كالحيوان المفترس الذي يتلاعب بفريسته، فقدت حذاءها وهي تركض، وتناثر شعرها، امتد الظلام الدامس أمامها، ولم ترَ أي بصيص نور.سقطت على الأرض، وحاوطتها الدراجات النارية، وبينما كانت تظن أن حياتها قد انتهت، توقفت سيارة أمامها.رفعت رأسها ورأت باب السيارة يُفتح، وحذاء جلدي لامع يخطو في بركة الماء، كان بنطاله مكويًا بعناية من حافته، ويحمل في ي
Ler mais

الفصل 4

ردت نيرة وسألته: "ماذا أشرح يا سيد نديم؟""لماذا تم طردها؟"قالت نيرة الأمر بتفصيل: "هي من أعدّت عقد شركة الأمل، وأخطأت في الفاصلة العشرية، لحسن الحظ أن علاقتنا جيدة بالعميل، ولم يبحث في الأمر. ووفقًا لقواعد الشركة، أي موظف جديد يرتكب خطأً فادحًا يضر بمصلحة الشركة، يمكن للشركة طرده، بل واتخاذ الإجراءات القانونية."بسماع بسنت لهذا، شحب وجهها، وبدا عليها الخوف والقلق، "أنا، كنت مهملة للغاية، أنا آسفة..."رمقها نديم بنظرة، كانت نظرة مطمئنة، ثم قال لنيرة: "أين الوثيقة؟"وضعت نيرة الوثيقة من يدها.قرأ نديم الوثيقة سريعًا لنهايتها، ثم ألقاها على المكتب، "هذا التاريخ، كان تاريخ تغيبكِ عن العمل، لو لم تتغيبي عن العمل، لما أعدّت هذا العقد موظفة جديدة كبسنت."شعرت نيرة بعبثية كلامه، "أتقصد يا سيد نديم أن المسؤولية تقع على عاتقي؟""أنتِ رئيسة مكتب السكرتارية، المسؤولة الأولى هنا، إن أخطأ موظف لديكِ، إن لم ألمكِ، فمن سألوم؟" كان أسلوب نديم واضحًا، لم يحاول إخفاءه، إنه منحازًا لبسنت!تحملت نيرة في صمت وقالت: "ناهيك أنني كنت في إجازة عندما انضمت للشركة، حتى ولو لم تكن تعرف كيف تُعده، كان بإمكانها أن
Ler mais

الفصل 5

عادت نيرة لشقتها المستأجرة لتضب أغراضها."نيرة، أخيرا عدتِ، ظننت أنكِ لن تعودي اليوم مجددًا، كنت أنوي أن أبحث عنكِ في المستشفيات حتى أجدكِ."أجل، أنا بخير الآن."شروق فتحي هي زميلة نيرة في السكن، وكانت زميلتها أيضًا في السكن الجامعي، عاشت كلتاهما معًا لست أو سبع سنوات، ولطالما كانت علاقتهما جيدة جدًا.مكثت في المستشفى كل تلك الأيام، كانت هي الوحيدة التي اهتمت بها بصدق، ولكن نيرة لم تخبرها بالحقيقة، فقط قالت أنها كانت مريضة، ولم تسمح لها بزيارتها.بدلت شروق حذاءها بحذاء منزلي، وتوجهت إلى باب غرفتها، فرأت نيرة تجلس القرفصاء وتطوي ملابسها."هل ستسافرين مجددًا في رحلة عمل؟ تعافيتِ للتو وستسافرين في رحلة عمل، هي ستتحمل صحتكِ؟ نديم ذلك الوغد يا له من حقير، لا يعلم سوى تعذيبكِ!"شروق تعلم بطبيعة العلاقة بينها وبين نديم، ولطالما كانت تكره نديم.نيرة لا تعلم كم ستغيب، لذلك قالت الحقيقة: "تم إرسالي إلى مشروع شركتنا في مدينة الوادي، شروق، سأجدد عقد الإيجار لثلاثة أشهر أخرى، إن لم أعد بعد ثلاثة أشهر، واحتجتِ إلى العثور على شخص آخر ليشارك معكِ الشقة، فأخبريني ، سأعود لأخذ بقية أغراضي المتبقية."تج
Ler mais

الفصل 6

كانت زميلتها مهتمة بأمرها حقًا، "نيرة، هل فكرتِ في الأمر من قبل؟ سينتهي عقدكِ خلال شهر، إذا لم تعودي، ربما السيد نديم لن يجدده، سينتهي تلقائيًا بمجرد وصول تاريخ الانتهاء، بمعنى آخر، حتى إن كنتِ تريدين حقًا إنهاء العقد، يجب أن تعودي لمقر الشركة الرئيسي لتسوية الأمر، هكذا سيكون سيرتك الذاتية أفضل."رغم أن هذا لم يكن يشغل بال نيرة، لكنها شعرت أيضًا أنها يجب أن تعود لترى بنفسها.في يوم مجيء نديم إلى فرع الشركة، وضعت مكياجًا كاملًا خصيصًا، وارتدت فستانًا أبيضًا، وانتظرت أمام مدخل الشركة.بعد عشر دقائق، اقتربت ثلاث سيارات وتوقفت بهدوء أسفل الدرج.فُتح باب السيارة، نزل نديم منها أولًا، قبل أن ترتسم ابتسامة على وجه نيرة، رأت شخصًا آخر ينزل بعده من باب السيارة الآخر.كانت بسنت.حقًا الرؤية خير دليل، نديم يصطحبها حقًا إلى كل مكان.توقفت قليلًا، ثم تقدمت نحوه، ونادته باحترام: "سيد نديم."ألقى نديم عليها نظرة خاطفة دون اهتمام، وصعد درج الشركة برفقة مدير الفرع.نظرت نيرة إلى ظهره وهو يبتعد، كان يفضل دائمًا ارتداء البدل السوداء الأنيقة، تلك المصممة خصيصًا لتناسب قوامه تمامًا، وتبرز كتفيه العريضتين،
Ler mais

الفصل 7

أُقفل باب غرفة الاجتماعات من الداخل فيما يقارب الساعة، بعد ذلك، استخدمت نيرة عدة مناديل معقمة بالكحول، لتنظف طاولة الاجتماعات.بعد الانتهاء من التنظيف، التفتت لترى نديم وقد عاد لمظهره الأنيق المتعالي، فقط إن نظرت بدقة، سترى تجعيدة خفيفة على قميصه، مما يثبت أن هذا التصرف المتهور قبل قليل، كانت لفقدانه سيطرته على نفسه.أخذت نيرة ربطة عنقه وذهبت إليه، ثم ساعدته على ربطها.اعتاد نديم على خدمتها له، رفع ذقنه قليلًا، فظهرت تفاحة آدم بارزةً، حركت نيرة أصابعها برشاقة، وعدلت من ربطة عنقه، ثم قالت برقة: "أريد العودة للمقر الرئيسي."ضيق نديم عينيه ليرى ملامح المرأة الخاضعة، ثم قال بهدوء: "قلت من البداية، قبل انتهاء المشروع، لا داعٍ للعودة إلى المقر الرئيسي، بما أن المشروع انتهى الآن، إن أردتِ الرجوع، لن يمنعكِ أحد."وهكذا، انتهى نديم من معاينة المشروع، ثم عاد لمدينة النرجس، وانضمت نيرة لفريق عمله.أمالت بسنت رأسها وسألت نديم: "سيد نديم، أيمكن لأختي نيرة العودة معنا؟"أومأ نديم برأسه وهو يقرأ الوثائق، فظهرت ابتسامة مشرقة على وجه بسنت فورًا، "رائع جدًا! سافرتِ للعمل لشهرين يا أختي نيرة، اشتقت إليكِ
Ler mais

الفصل 8

تبدد حماس نيرة في لحظة.وبعد ذلك، مهما تكررت العلاقة مع نديم، مهما فعل، لم تشعر بشيء.... من عائلة محافظة، تقليدية، لا تحب العلاقات خارج إطار الزواج.ماذا يقصد؟ هل سيتزوج من بسنت؟...عادت نيرة للعمل في شركة الرواد، كسكرتيرة لنديم كما اعتادت، لكن تم خفض منصبها بهدوء من رئيسة السكرتاريا إلى سكرتيرة عادية.ومكتبها الأساسي أصبح بالفعل لبسنت، لم يتبقَّ لها سوى مقعد بسنت عندما كانت مساعدة لتجلس فيه.بجانب الباب، في زاوية غير ظاهرة، ولأنه لم يُستخدم لفترة طويلة، كان المكتب مليء بالأغراض، وها هي قد عادت فجأة، ولم تكلف الإدارة أحدًا بعد بترتيب المكتب.كان الوضع حرجًا بعض الشيء، كانت نيرة بلا تعابير، فلم تزعج الإدارة مجددًا، ورتبت المكتب بنفسها.بمجرد وصول بسنت إلى المكتب، رأت ما يحدث فهرعت إليها، "أختي نيرة، آسفة، كنت أنوي في الأساس أن آتي باكرًا لأرتب المكان، لكن كان هناك ازدحام مروري... أنا، سأرتب المكان الآن وأعيده لكِ."عصرت نيرة قطعة القماش ومسحت الغبار، "أغراض المكتب هي ملك للشركة، ليست ملكي، لا يوجد شيء اسمه أن تعيديه إليّ، قال السيد نديم أن تجلسي هناك، إذًا اجلسي هناك."زمت بسنت على شف
Ler mais

الفصل 9

تنهدت نيرة تنهيدة طويلة، ثم عبرت الشارع إلى الصيدلية لتشتري الدواء.وبينما كانت تدفع الحساب، تلقت اتصالًا من والدة نديم، السيدة شاهيناز صبري."نيرة، كيف حالكِ مؤخرًا؟ لماذا لم تأتِ لزيارتنا؟"ابتسمت نيرة قليلًا، "عمتي، أنا بخير، كان العمل كثيرًا مؤخرًا، لكنني قد انتهيت للتو، سآتي في عطلة الأسبوع لزيارتكِ أنتِ وعمي.""بما أنكِ أنهيتِ عملكِ، لا تنتظري لعطلة الأسبوع، بل الليلة، تعالي أنتِ ونديم إلى المنزل لتناول العشاء، سأحضر بنفسي طعامكما المفضل."نيرة: "حسنًا، سأقول للسيد نديم."عاتبتها السيدة شاهيناز: "لا تناديه بالسيد، هكذا تبدو علاقتكما بعيدة جدًا، أنتما مرتبطان كل هذه السنوات، وقبل عدة أشهر فقط كنا نتحدث عن أمر زواجكما.""...؟" كادت نيرة أن تتعثر وتسقط من الدرج الذي أمام الصيدلية.زواجهما؟رفرفت برموشها، كيف لم تتوقع أبدًا أن تذكر السيدة شاهيناز هذا الموضوع فجأة!السيدة شاهيناز في الواقع ليست أم نديم الحقيقية، بل زوجة أبيه.كانت نيرة تعلم بشكل مبهم أن عائلة مراد لديها سر خفي، وبسبب هذا الأمر، علاقة نديم بعائلته كانت عادية، ويقلما يتواصل معهم، إن أراد السيد رئيس مجلس الإدارة، فواز مر
Ler mais

الفصل 10

ومع اقتراب نهاية يوم العمل، دخلت نيرة إلى مكتب الرئيس التنفيذي، ووضعت الوثائق جانبًا، ثم قالت: "اتصلت عمتي ظهرًا، وطلبت أن نذهب الليلة لتناول العشاء. سيد نديم، أنت بالفعل لم تزرهم منذ ستة أشهر."تقطّب جبين نديم بفارغ صبره، "هل تتواصلين مع عائلتي عادةً؟""لا." أجابته نيرة، "عمتي هي من تتصل بي كل مرة."نظر نديم إلى ساعته، وأعطاها مفتاح السيارة، "ستقودين أنتِ، سأطلب من السائق أن يوصل بسنت للمنزل."تبعته نيرة، وبينما كانت تحدق في ظهره، كان هناك سؤالًا ظل يلح عليها، ففتحت فمها، لكنها لم تنطق بشيء.خشيت أن تسمع الإجابة، تلك الإجابة التي تنبأت بها مسبقًا....على مائدة عشاء عائلة مراد، كانت السيدة شاهيناز تضيف الطعام باستمرار لنيرة، "لماذا نحفتِ كثيرًا هكذا؟ ووجهكِ شاحبًا أيضًا، هل أنتِ مريضة؟"كان نديم رجلًا قاسيَ الطلعة، منعزلًا وقليل الكلام، وخاصة وهو في منزل عائلته، دونًا عن تحيته للسيد فواز بمجرد دخوله، لا ينطق مجددًا.راقبها ببرود وهي تتعامل مع والديه شكليًا فقط، لمست وجهها وابتسمت وقالت: "لا، ربما أحمر الشفاه الذي وضعته لم يناسب لون بشرتي، سأرميه عندما أعود."سكرتيرة الرئيس التنفيذي لم
Ler mais
ANTERIOR
123
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status