แชร์

الفصل 6

ผู้เขียน: ملاذ التواصل
كانت زميلتها مهتمة بأمرها حقًا، "نيرة، هل فكرتِ في الأمر من قبل؟ سينتهي عقدكِ خلال شهر، إذا لم تعودي، ربما السيد نديم لن يجدده، سينتهي تلقائيًا بمجرد وصول تاريخ الانتهاء، بمعنى آخر، حتى إن كنتِ تريدين حقًا إنهاء العقد، يجب أن تعودي لمقر الشركة الرئيسي لتسوية الأمر، هكذا سيكون سيرتك الذاتية أفضل."

رغم أن هذا لم يكن يشغل بال نيرة، لكنها شعرت أيضًا أنها يجب أن تعود لترى بنفسها.

في يوم مجيء نديم إلى فرع الشركة، وضعت مكياجًا كاملًا خصيصًا، وارتدت فستانًا أبيضًا، وانتظرت أمام مدخل الشركة.

بعد عشر دقائق، اقتربت ثلاث سيارات وتوقفت بهدوء أسفل الدرج.

فُتح باب السيارة، نزل نديم منها أولًا، قبل أن ترتسم ابتسامة على وجه نيرة، رأت شخصًا آخر ينزل بعده من باب السيارة الآخر.

كانت بسنت.

حقًا الرؤية خير دليل، نديم يصطحبها حقًا إلى كل مكان.

توقفت قليلًا، ثم تقدمت نحوه، ونادته باحترام: "سيد نديم."

ألقى نديم عليها نظرة خاطفة دون اهتمام، وصعد درج الشركة برفقة مدير الفرع.

نظرت نيرة إلى ظهره وهو يبتعد، كان يفضل دائمًا ارتداء البدل السوداء الأنيقة، تلك المصممة خصيصًا لتناسب قوامه تمامًا، وتبرز كتفيه العريضتين، وساقيه الطويلتين، مما جعله يبدو وسيمًا إلى أبعد حد.

ركضت بسنت نحو نيرة، وحيتها برقة: "أختي نيرة، لم أركِ منذ وقتٍ طويل."

رمشت بعينيها اللطيفتين البريئتين.

أومأت نيرة برأسها قليلًا.

هي كانت المسؤولة الرئيسية عن المشروع، لذلك تم اختيارها لتكون المتحدثة الرئيسية في الاجتماع، لتقديم التقرير إلى الرئيس.

بوجود عملاء أجانب، تحدثت نيرة الإنجليزية طوال الاجتماع بطلاقة، كانت تضيف من الحين للآخر بعض الدعابات البريئة، التي أدخلت البهجة على وجوه الجميع.

استمر حديثها لأربعين دقيقة، ولم يشعر أحد بالملل، بعد أن انتهت، حظيت أيضًا بتصفيق حار من الحضور.

نديم أيضًا صفق لها، لم يظهر وجهه أي تعابير، ونيرة لم تعلم أيضًا هل كان يعتقد حقًا أن حديثها كان جيدًا أم أنه يفعلها من باب عدم إحراجها.

ابتسمت قليلًا، ثم انحنت للجميع برشاقة ونزلت من على المنصة.

كان نديم يجلس على رأس طاولة الاجتماعات، بينما كانت نيرة تمر بجانبه، تظاهرت أنها صدمت زاوية الطاولة عن غير قصد، وتأوهت قليلًا ثم انحنت بخصرها.

كان شعرها بنيًا فاتحًا ومجعدًا، تفوح منه رائحة زهرة الغاردينيا، مرت برفق فوق يد الرجل الموضوعة على الطاولة.

رفعت نيرة رأسها، فصادف أن التقت عيناها بعيني نديم.

كانت عيناه داكنتين عميقتين، بهما جاذبية عميقة.

ضمت نيرة شفتيها، ثم استقامت بجسدها واستمرت في النزول.

كان مقعدها الخامس، كان عليها أن تمر ببسنت، كانت بسنت خافضةً رأسها تدون ملاحظات، وشعرها يخفي ملامح وجهها، لم تتمكن من رؤية أي تعبير على وجهها.

بعد انتهاء الاجتماع، غادر نديم أولًا من قاعة الاجتماعات، وتبعه الآخرون، وحدها نيرة من كانت تجمع أغراضها على مهلٍ، حتى أصبحت غرفة الاجتماعات فارغة، فأخذت الوثائق واستعدت للخروج.

لكن في هذا الوقت، دخل أحدهم.

كان رجل طوله بالغ 190 سم، يقف هناك، يسد طريق خروجها.

استرخت نيرة وابتسمت له، "لماذا عدت يا سيد نديم؟ هل نسيت شيئًا ما؟"

"أجل، نسيت شيئًا..."، أمسك نديم بيدها، وفي لمح البصر، حملها ووضعها على الطاولة، ودخل جسده بين ساقيها، واتكأت يده على حافة الطاولة، محاصرًا إياها في أحضانه تمامًا.

كانت المسافة بينهما قريبة جدًا، لدرجة الحميمية، امتزجت رائحتهما الرقيقة، تهمس بشوق بعد فراق طويل.

"تعملين هنا لمدة شهرين، ماذا تعلمتِ هنا؟ هل تعلمتِ كيف تغوين الرجال؟ هاه؟"، كان صوت نديم عميقًا، ويرتفع في نهاية كلامه، فجعله جذابًا ومغريًا.

أمسكت نيرة بربطة عنقه وهمست: "سيد نديم، هذه تهمة ملفقة لي، دائمًا ما تجد ذريعة لاتهامي."

خفض نديم عينيه، "عند مدخل الشركة، لم تكوني قد وضعتِ عطرًا بعد، لكن بعد بداية الاجتماع، كانت تفوح رائحة عطركِ، أتجرئين على القول أنكِ لم تكوني متعمدة؟"

ابتسمت نيرة، "سيد نديم، ملاحظاتك دقيقة للغاية!"

قبّلها نديم مباشرةً، مما جعلها عاجزة عن الكلام.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • كفى غرورًا يا سيد نديم، نيرة لم تعد لك!   الفصل 30

    أنهت نيرة طعامها في صمت، وفي الوقت ذاته، قررت أنها ستبتعد عن سمير قليلًا، حتى تتجنب مقابلة نديم كل بضعة أيام.بعد تناول الطعام، أراد سمير توصيلها للمنزل، ولم ترفض نيرة.أضافت سمير على تطبيق الواتساب وهي في السيارة، وأضافته على الفيسبوك أيضًا، ورأت صفحته الشخصية، تصفحتها حتى رأت المنشور الذي ذكرته بسنت.اتضح أن سمير قد نشر صورتهما معًا مع تعليق.كان مبهمًا للغاية.عند وصولهما لمدخل الحي السكني، طلبت منه نيرة شيئًا، "سيد سمير، أيمكنك حذف ذلك المنشور من صفحتك على الفيسبوك؟"لم يفهم سمير، "لماذا أحذفه؟""ليس لائقًا، سيسيء الناس فهمه.""حقًا؟ أعتقد أنه جيد جدًا."قالت نيرة بلطف وحزم: "من الأفضل أن تحذفه."طرقع سمير بلسانه بضجر، وأخذ هاتفه، "حسنًا، حسنًا، سأحذفه كما تشائين، سأسمع كلامكِ."نيرة: "شكرًا يا سيد سمير."بعد أن حذفه وضع الهاتف، وعادت الحماسة إليه مجددًا، "إذن، لنتناول الطعام معًا غدًا مرة أخرى!"فكت نيرة حزام الأمان، "سيد سمير، لقد فكرت في الأمر مليًا، الوظيفة التي عرضتها عليّ لا تناسبني حقًا."توتر سمير على الفور، "لماذا لا تناسبكِ؟ أعتقد أنها تناسبكِ جدًا، وأيضًا، لقد وعدتِني أن

  • كفى غرورًا يا سيد نديم، نيرة لم تعد لك!   الفصل 29

    بعد انتهاء المحلول الوريدي، أزالت الممرضة الإبرة، أخذت نيرة هاتفها، وردت على رسالة شروق على الواتساب التي كانت تسألها فيها عن وضعها.ذهبت شروق للعمل، لم يكن من السهل على الموظفين الحصول على إجازة.ردت عليها نيرة بأنها بخير بالفعل، وتستعد للعودة للمنزل، لكنها في الواقع كانت ترغب في النوم قليلًا بعد، وعلى أي حال، لم تطلب منها الممرضة الرحيل، فأغلقت عينيها.وبحلول وقت الظهر، تلقت اتصالًا، "من معي؟"كان الطرف الآخر ليس راضيًا تمامًا، "نيرة، إنه أنا، لماذا في كل مرة أتصل بكِ، تسألينني من أنا؟ ألم تسجلي رقمي؟""سيد سمير؟""أجل!"قالت نيرة: "معذرةً يا سيد سمير، لم يتسنّ لي الوقت لأحفظه.""هاه، لا بأس! أنا لا أحمل ضغينة. يكفي أن تتذكري أن تحفظي رقمي لاحقًا." كان سمير مهتمًا بنيرة جدًا، "بالمناسبة، رقمي هذا هو نفس رقم الواتساب الخاص بي، يمكنكِ إضافتي فورًا، ويمكننا الدردشة عندما نشعر بالملل."نيرة: "حسنًا. أتريد شيئًا يا سيد سمير؟""لا شيء، تذكرت فقط أنكِ شربتِ الكثير من الكحول ليلة أمس، وأردت الاطمئنان عليكِ، وأسأل ما إن كنتِ تشعرين بسوءٍ أم لا؟""أنا بخير، لا بأس، شكرًا لاهتمامك يا سيد سمير."

  • كفى غرورًا يا سيد نديم، نيرة لم تعد لك!   الفصل 28

    عندما استيقظت نيرة، كان النهار قد بزغ بالفعل.أصابها صداع شديد من آثار السُكر، شعرت بتعب شديد، ولم تستطع كتم أنينها.وفي تلك اللحظة، دوى صوت بارد جاف بجوارها، "الماء على طاولة السرير اليسرى."هذا... صوت نديم؟فتحت نيرة عينيها فورًا تقريبًا، كان نديم يجلس على الكرسي بجانب السرير، ويضع ساقًا فوق الأخرى، وهو ينظر إليها."... سيد نديم، لماذا أنت هنا؟" ثم أدركت أنها مستلقية في المستشفى، وعلى ظهر يدها ما زال هناك أنبوب المحلول الوريدي، فارتبكت بعض الشيء، "ماذا حدث لي؟"رد نديم بهدوء: "ألا تتذكرين ما حدث ليلة أمس؟""أتذكر أنني شربت الكثير من الكحول، وثملت." شعرت بمغص في معدتها، وألم مبرح في بطنها، وتعب شديد في جسدها كله، لكن ظنت أن بمجرد عودتها للمنزل والنوم، ستكون بخير، هل كانت في حاجة للمستشفى؟أدركت أن شيئًا ليس على ما يرام، "ما خطبي؟"كان تعبير نديم غامضًا، "لقد أجهضتِ."صُدمت نيرة، شعرت وكأن قلبها يسقط بسرعة البرق نحو الهاوية.كان وجهها شاحبًا من الأساس، وفي تلك اللحظة، فقد لونه تمامًا، كان رأسها يدور، كانت تشعر بالفراغ والذعر.إجهاض...لقد أجهضت مرة من قبل، وكانت مفاجئة أيضًا، أجهضت قبل

  • كفى غرورًا يا سيد نديم، نيرة لم تعد لك!   الفصل 27

    كان السائق يعلم قواعد نديم، لذلك أغلق النوافذ بهدوء، ليمنع الجالستين في الخلف من التجسس على كلامهما.سحبت نيرة يدها وقالت ببرود: "كيف لي أن أزعج السيد نديم؟"كان رد نديم لا مباليًا أيضًا، "ألم تزعجيني بما يكفي؟"لم تعتقد نيرة أنها أزعجته من قبل، وكانت منهكة للغاية لتجادله، "على أي حال، فعلاقتنا الآن غير مناسبة لهذا."سخر نديم، "ما هي علاقتنا الآن؟"كانت نيرة تشعر حقًا بالإرهاق الشديد الآن، لم ترغب بسنت أن تتقابل هي ونديم، وهي أيضًا تمنت لو لم تقابله.وجودها معه في نفس المكان، أشعرها بالاختناق.قالت: "سيد نديم، ما زلت أريد التقيؤ، لا أريد ركوب السيارة، والمكان هنا قريب جدًا من المنزل، سأعود سيرًا، وإن كان يناسبك، لتوصل شروق إلى باب الحي السكني."لم يكن نديم قادرًا على إقناع الآخرين، وكان قليل الصبر أيضًا، "هل ستركبي السيارة أم لا؟""أنا حقًا لا أريد."سألها نديم هذا السؤال فقط وعاد للسيارة، وأمر السائق مباشرةً بالانطلاق.صُدمت شروق، "نيرة لم تركب بعد!""تريد العودة سيرًا على الأقدام.""وأنت حقًا تركتها تمشي بمفردها؟"رفع نديم جفنيه ببرود، وألقى نظرة على المرأة في المقعد الخلفي من مرآة ا

  • كفى غرورًا يا سيد نديم، نيرة لم تعد لك!   الفصل 26

    كانت الثلاث سيدات في المقعد الخلفي، وجلس نديم في المقعد الأمامي بجانب السائق.لم تتمكن نيرة سوى من أن تلغي طلبها للسيارة الأجرة.عرضت بسنت توصيلهما، وهما وافقتا حقًا، مما جعلها تجلس في توتر شديد.كانت ترغب بالأساس أن تتباهى بمكانتها، وكانت متأكدة أن نيرة بشخصيتها لن تركب السيارة، لكن خطتها فشلت.لكنها شعرت بالقليل من الغرور لأن نديم وافق على صعود نيرة للسيارة بعد طلبها هذا.انطلقت السيارة.تذكرت بسنت سنوات الصداقة التي جمعت نيرة ونديم، فلم تتمكن من منع نفسها من إلقاء نظرة خاطفة على مرآة الرؤية الخلفية، كان نديم في الكرسي الأمامي يغمض عينيه ويتظاهر بالنوم، لم تكن لديه النية ليكترث بأحد، فتنفست الصعداء.ساد الصمت في السيارة، لم يتكلم أحد، لكن شروق لم تستطع تمالك نفسها أكثر من ذلك.كرهها لنديم أمرًا، أما كون بسنت طرفًا ثالثًا تدخل في علاقتهما، فهذا أمر آخر، كان مصممة أن تُريها من هي السيدة الحقيقية!لاحظت قلادة منسوجة معلقة على مرآة الرؤية الخلفية، فأدارت عينيها وقالت: "نيرة، هذه القلادة مألوفة جدًا، يبدو أنكِ صنعتِها بنفسكِ، أليس كذلك؟"بالفعل نيرة هي من صنعتها.لكنها لم تعترف بذلك وقتها

  • كفى غرورًا يا سيد نديم، نيرة لم تعد لك!   الفصل 25

    بعد توقيع العقد، أخذته نيرة بيد، وباليد الأخرى سندت شروق التي كانت شبه عاجزة عن المشي، وخرجتا مع سمير من الغرفة.نظر سمير يمينًا ويسارًا في الممر، ولم يرَ نديم، فحك رأسه والتفت وسأل: "هل أنتِ وصديقتكِ بخير؟""نحن بخير، كله بفضلك يا سيد سمير." شكرته نيرة بصدق، رغم أنها كانت قادرة على شرب كأسين آخرين من الكحول، لكنها كانت ستشعر بسوء شديد، وسمير ساعدها بالفعل.كانت هذه المرة الأولى لنيرة أن تنظر إلى سمير بهذه النظرات المخلصة، فشعر بالقليل من الحرج، وابتسم حتى كشف عن أسنانه، "على الرحب والسعة، فقط إن فكرتِ جيدًا في العمل بشركتي، فهذا يكفي."عبرت نيرة أنها بالتأكيد ستفعل.بعد أن رفضت نيرة بأدب عرض سمير أن يجعل أحدهم يوصلهما، سندت شروق وغادرت أولًا.شعر سمير بذلك النوع من الرضا لامتنان أحدهم له بعد مساعدته، وعاد سعيدًا إلى الغرفة الخاصة.رأى نديم يجلس هناك، فتذمر وقال: "أخي نديم، لماذا دفعتني للتو؟"رمقه نديم بنظرة لا مبالية.ابتسم سمير ابتسامة بلهاء، "لكن لا بأس، لعبت دور البطل وأنقذت الجميلة، وشكرتني السكرتيرة نيرة، بل وستفكر جديًا في أمر عملها معي."رمق فارس نديم بنظرة، وفهم الأمر.اقترب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status