All Chapters of كفى غرورًا يا سيد نديم، نيرة لم تعد لك!: Chapter 11 - Chapter 20

30 Chapters

الفصل 11

أوقفت نيرة السيارة وذهبت نحوه، "سيد نديم."بخفة ضوء الطريق بدت ملامح وجه الرجل الباردة ضبابية، لم ينظر إلى نيرة، كانت السيجارة التي بين أصابعه تتوهج على شكل متقطع.تنهدت نيرة في داخلها، وألقت نظرة على المكان حولها، فرأت متجرًا صغيرًا مفتوحًا على مدار 24 ساعة، ذهبت إليه واشترت كرة أرز وسخنته في المتجر وتناولته على الفور."لم تأكل الكثير على العشاء الليلة، املأ معدتك بشيء، حتى لا تؤلمك معدتك."رمقها نديم بنظرة وقَبِلهُ منها.قالت نيرة بصوت منخفض: "حتى وإن كنت لا تتوافق مع كلام السيد فواز، لا يمكنك الرد عليه هكذا، من السهل أن يرتفع ضغط دمه، لقد دخل المستشفى في نهاية العام الماضي..."ضحك نديم بسخرية، ورمى الطعام، ومسك بنيرة، ثم فتح باب السيارة، ودفعها بقوة في المقعد الخلفي!كانت حركاته انسيابية وسلسة، شعرت نيرة فقط بدوار شديد، وقبل أن تتمكن من إبداء أي ردة فعل، قام بفتح ساقيها.انتفضت أعصابها كلها، وأوقفت نديم، "سيد نديم!"رغم أنه كان طريقًا صغيرًا، لكن ما زال هناك بعض المارة، هي لا تقبل بهذا."سيد نديم! ليس هنا!"ثبت نديم يديها فوق رأسها، وكان صوته باردًا جافًا، لا يحمل أي عاطفة، "هل السك
Read more

الفصل 12

في اليوم التالي، تبعت نيرة نديم، رافقوا السيد سميث، العميل الذي قابلوه بالأمس، إلى مصنع تصنيع القوارب التقليدية.مجموعة شركات الرواد تعمل بشكل رئيسي في الاستثمار الجرئ، هي إحدى أكبر شركات الاستثمار في البلاد، لديها مشاريع استثمارية داخل وخارج البلاد، صيتها عالٍ جدًا، ومكانتها الاجتماعية مرموقة، ولذلك بادرت في دعم بعض المشاريع الممولة من الحكومة.على سبيل المثال، مصنع القوارب التقليدية التراثي.استجمعت نيرة أعصابها بعد نوبة غضبها ليلة أمس، وقفت بجانب نديم بصورتها النمطية كسكرتيرة الرئيس التنفيذي، فكانت تتحدث عند الحاجة، وتصمت وتلتزم الهدوء عند عدم الحاجة إليها.داخل المصنع الكبير، عشرات من القوارب التقليدية ذات الألوان الزاهية، تم عرضها، قدم لهم المدير العجوز شرحا عن القوارب، واستمع سميث بإعجاب شديد.قال مدير المصنع بفخر: "هذه القوارب لا يتجاوز طولهم 18 مترًا، نحن الآن نصنع أطول القوارب التقليدية في العالم، بطول يبلغ 101 متر، بعد الانتهاء منه، سنطلب تسجيله في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، حتى ندع الناس تتعرف على قواربنا في مدينة النرجس!"قال سميث بدهشة: "101 مترًا؟ أطول من مبنى، سيكون
Read more

الفصل 13

كان الحادث مفاجئًا، وقع دون سابق إنذار.سادت فوضى عارمة في المكان، من كان ينقل الأخشاب، نقلها، ومن كان يهرع بالناس إلى المستشفى، فعل ذلك.لحسن الحظ، كان القارب مجرد هيكلًا، لم يكن ثقيلًا جدًا، أظهرت الأشعة السينية عدم وجود كسر في أسفل ساق نيرة، لو كان القارب جاهزًا، ويزن عدة أطنان، لكانت ساقها تدمرت تمامًا.لكن لسوء الحظ، فقد سميث وعيه فورًا، لذلك فهذا الأمر، لا بد أن يقدموا له تفسيرًا.أثناء نقلهم إلى المستشفى، سارع مدير المصنع للتحقيق لفهم ما حدث، اتضح أن أحد الحبال التي تدعم القارب وتعلقه في الهواء، قد تم حلّه، مما تسبب في فقدان القارب لتوازنه، ثم تواليت سلسلة من الأحداث، فأسفرت عن ذلك الحادث.إذن لماذا انفك ذلك الحبل؟في غرفة المستشفى، قال مدير المصنع بلهجة حزينة: "الحبل الذي انفك هو رقم 4، لكن لا توجد كاميرات مراقبة في المصنع، لا نعلم كيف تم فكه، حسب ما يتذكره الجميع، بعد وقبل الحادث، كان هناك شخصًا واحدًا فقط في ذلك المكان، كان..."كان وجه نديم تعلوه لا مبالاة، لكن من يعرفه جيدًا يعلم أن هذا يعني أنه غاضب."من؟"ألقى مدير المصنع نظرة خاطفة بتردد في اتجاه واحد، "إنها..."تحدثت نير
Read more

الفصل 14

استخدمت الممرضة الكحول لتنظيف جرح بسنت، فشعرت بلسعة خفيفة، أصدرت أنينًا خافتًا، فسارع نديم نحوها، "ما بكِ؟""لا شيء، لا شيء، إصابتي طفيفة." نظرت له بسنت باهتمام، "سيد نديم، كيف حال كتفك؟ أيؤلمك؟ دع الطبيب يراه بسرعة."أُصيب كتف نديم عندما اصطدم بزاوية القارب وهو يحمي بسنت.لم يهتم نديم، "لا داعي."لكن عندما رأى يد بسنت، قال لها باهتمام: "قبل أن يلتئم الجرح، لا تضعي الماء عليه، العدوى ستصعب أمر الشفاء، سأرتب لكِ خادمة لترعاكِ لاحقًا.""يمكنني رعاية نفسي، سيد نديم، لا تعاملني دائمًا كطفلة لا تفهم شيئًا."راقبت نيرة ببرود استعراض المودة والحب بينهما، خلال هذه الفترة، تراكم عليها الإرهاق وخيبة الأمل، وفي النهاية، اندفع كل ألمها المتراكم كموج البحر حتى غمرها تمامًا.إنه أمر سخيف حقًا.أنزلت نيرة ساقها المصابة من سرير المستشفى على الأرض في صمت، وحاولت الوقوف، تسلل ألم لاسع من قدميها وصولًا إلى قلبها.كادت أن تُصاب بإعاقة، ولم يهتم بها نديم إطلاقًا، أما بسنت، التي خُدش جلدها فقط، كان يكرر عليها التعليمات وسيرسل من يعتني بها.ابتسمت ابتسامة باردة، لم تعد ترغب في التحمل أكثر، إذًا لتقم مباشرةً.
Read more

الفصل 15

ما لم تكن تتوقعه، هو أن نيرة قالت: "عشر دقائق تكفي."صُدمت بسنت، وعبس نديم.تحملت نيرة ألم ساقها، وسندت على حافة السرير، ثم اقتربت من مدير المصنع، "سيدي المدير، هناك أمر أريد التحدث معك بخصوصه على انفراد."أجابها المدير فورًا: "تفضلي."خفضت نيرة من صوتها، "من فضلك، أيمكنك أن تنادي ذلك المدون الذي كان يلتقط صورًا في المصنع؟ رأيته للتو يساعد في نقل المصابين إلى المستشفى، لا بد وأنه ما زال في قسم الطوارئ."توقف المدير للحظات، ثم تعاون معها وقال: "حسنًا، سأذهب الآن وأناديه."أومأت نيرة برأسها، "شكرًا."لم يسمع أحد حديثهما، حدق نديم في نيرة ببرود، بينما بدت بسنت قلقة قليلًا.لم تفهم هل نيرة تتصرف بغموض، أم أنها تملك دليلًا حقيقيًا؟لم يمضِ وقت طويل على غياب مدير المصنع، حتى عاد ومعه حقيبة سوداء، حدق به الجميع، لم يعلموا ماذا يوجد بها؟قال مدير المصنع لنيرة: "عندما سمع ذلك الشاب ما حدث معنا هنا، قال إنه يعرف سبب بحثكِ عنه، وطلب مني إعطائكِ هذه، لأنه مشغولًا، ولا يمكنه المجيء."أخذت نيرة الحقيبة، وفتحتها، كان بداخلها كاميرا... صحيح، هي بحثت عنه، لأنها أرادت الكاميرا منه.ذلك الرجل الغريب قد خ
Read more

الفصل 16

حتى الآن، ما زالت نيرة تحدق فيه، "هذا رهان بيني وبينها، وكل الحضور بما فيهم أنت يا سيد نديم، كنتم شهودًا، أنا فقط أنفذ نتيجة الرهان، سيد نديم، أين تعتقد أنني أخطأت بالضبط؟ أين أخطأت؟"كانت كالقنفذ الذي كشر عن أشواكه ومد مخالبه، مما كان مختلفًا تمامًا عن هدوئها المعتاد، ومع تواضعها.شعر نديم ببعض الغرابة."لقد افترت عليّ، بل حتى حاولت تلفيق تهمة لي، وربما هي من دبرت لي مكيدة سحب الحبل، لو لم أعثر على دليل، فبمجرد بضع كلمات منها، وبتحيزك لها يا سيد نديم، فاليوم حتى لو قفزت في النهر، أخشى أنه سيُقال أنني انتحرت بدافع شعوري بالذنب، لماذا أتعرض لمثل هذا الظلم؟ وإن تعرضت للظلم، لماذا لا يمكنني الانتقام؟"ردت نيرة بكلمات واضحة وحادة، وهي تنظر مباشرةً في عيني نديم، دون مراوغة أو تجنب للمواجهة، ودون خضوع أو انكسار!"وماذا لو أُصيب العميل إصابة بالغة، دون مراعاة أي عشرة، كان لا بد تحمل مسؤولية الأمر، هل ما زلت تريد مني الاعتذار، والتعويض، وحتى تحمل المسؤولية القانونية؟ كانت مجرد صفعة فقط، لقد أظهرت لها الرحمة بالفعل!""..."لم يرَ نديم نيرة من قبل بمثل هذا المظهر الحاد.في ذاكرته، كانت خاضعة، لا
Read more

الفصل 17

"اللعنة...""العاهرة تليق بالكلب، أتمنى أن يدوم حبهما للأبد!"في ذلك اليوم، نقلت نيرة أغراضها من المكتب إلى منزلها، ومثل هذه الضجة، من الطبيعي ألا تتمكن من إخفاء هذا عن شروق زميلتها في السكن.وتحت ضغط أسئلة شروق المتكررة، أخبرتها نيرة في النهاية بكل ما حدث مؤخرًا.انطلقت شروق مباشرةً في وابل من الشتائم ضد نديم وبسنت لمدة نصف ساعة، وازداد سبابها لهما أكثر فأكثر، ثم ذهبت للثلاجة وأخذت زجاج كحول مثلجة وشربتها على دفعة واحدة.التفتت وسألت نيرة: "وأنتِ استقلتِ هكذا؟"وضعت نيرة الدواء على ساقها المصابة، قالت ببرود: "ألم ترغبي دائمًا أن أترك نديم؟ والآن وقد استقلت، تشعرين أنني اندفعت في قراري؟""بالطبع لا! أنا سعيدة للغاية لأنكِ عدتِ إلى رشدكِ! أنا فقد أشعر أنكِ سهلتِ الأمر على هذين الوغدين!"بعد أنهت شروق سبهما، ضمت شفتيها، وسألت بانفعال: "إذن، عندما قلتِ أنكِ تريدين الاستقالة، ما كان رد فعل ذلك الوغد نديم؟""بمجرد أن قلت أنني سأستقيل، غادرت فورًا، لم أنظر إلى رد فعله."حاولت شروق أن تسأل: "لم يلحق بكِ؟"نيرة: "لا."لكن، بسبب إصابة ساقها، كانت حركتها بطيئة، بعد وصولها بصعوبة إلى مدخل المستشف
Read more

الفصل 18

تنتشر الأخبار بسرعة، لم يكن من الممكن إخفاء تواصل نيرة المتكرر مع عدة شركات خلال فترة وجيزة عن دائرة هذا المجال.ذهب نديم مع بعض أصدقائه لموعد ركوب خيل في حقل عشبي، للاسترخاء في عطلة نهاية الأسبوع، وتطرق حديثهم إلى هذا الموضوع.سأل سمير وهو في حيرة: "هل هذا حقيقي؟ هل حقًا أخي نديم تمكن من التفريط في السكرتيرة نيرة؟""بالتأكيد حقيقي. وتواصل مدير الموارد البشرية بشركتي معها، لكن لا أدري إن كان ذلك بسبب اعتبارها للتخطيط المهني أم بسبب أنني أعرف نديم، على كلٍ، قالت أن الوظيفة غير مناسبة، ورفضت بأدب."رمق يحيى نديم بنظرة، تلك النظرة حملت في طياتها تلميحًا من لومه على تضييع فرصة اكتشافه لتلك الموهبة.كان نديم يرتدي زي الفروسية الأسود، ويمتطي حصانًا أبيض، بدا وسيمًا باردًا، مقارنةً بوسامته في البدلة الرسمية، بدا الآن أكثر استرخاءً.كانوا يتحدثون عن نيرة، وهو بدا وكأنه يسمع عن شخص غريب.وبالتفكير في الأمر، لطالما كان نديم هكذا، فرغم أن نيرة كانت المرأة الوحيدة في حياته طوال هذه السنوات، لكنه لم يعاملها بشكل متميز أبدًا.تحدثوا على انفراد قليلًا عن مكانة نيرة عند نديم.من الواضح أنها لم تكن خطي
Read more

الفصل 19

كان أسلوب نديم لا مباليًا، "أنت لا تشعر بالأسف فقط، بل تعتقد أنني ظلمتها... ألم تكن تعتقد دائمًا أننا سنتزوج في النهاية؟"دونًا عن والديه، ففارس سأله أيضًا، متى ينوي الزواج من نيرة.قال فارس وكلامه يحوي إيحاء مقصود: "السكرتيرة نيرة امرأة فاتنة، وأنت تخليت عنها هكذا، والضباع متلهفة للغاية، أخشى أن تندم لاحقًا، وهي استحوذ عليها شخص آخر بالفعل."أجاب نديم ببرود: "هي لن تفعل.""ألن تذهب مع رجل آخر؟ هل أنت واثق لهذه الدرجة؟"رمقه نديم بنظرة، وبتعبير غير مكترث قال: "إن كنت مهتمًا، يمكنك المحاولة أيضًا.""أنت وغد حقًا!" قاد فارس حصانه ليبتعد عنه، لكنه فهم ما سبب ثقته... لأن خلال الثلاث سنوات الماضية، كانت نيرة مطيعة له حقًا.كانت لا ترى ولا تحب سوى نديم وحده، حتى عندما لم تكن في العمل، كانت دائمًا بجانبه، لم تكن لها مساحة شخصية تقريبًا.وكأن نديم هو عالمها كله، لذا لا عجب أن نديم يثق ثقة تامة أن لا أحد سيستحوذ عليها، وستظل دائمًا المرأة التي يمكنه طلبها وطردها متى شاء.حتى في نظره، غضب نيرة هذا، بسبب وجود بسنت بجانبه، فشعرت بالغيرة وتفتعل المشاكل لجذب انتباهه.لكن... اعتقاده هذا، لم يكن مستحي
Read more

الفصل 20

سارعت نيرة إلى تهدئة الموقف، "سيد جاسر، هل أنت هنا أيضًا لتناول الطعام؟ حساء الفطر هنا لذيذ جدًا، يمكنك طلبه بعد قليل لتجربته. وبخصوص ما أخبرتني به من قبل، ما زلت أفكر فيه، بعد أن أتخذ قراري، سأتصل بك مجددًا."من أجل خاطر نيرة، رمق جاسر سمير بنظرة، وقال لها: "حسنًا، سأجربه بالتأكيد، أنتظر ردكِ."ثم أخذ زميلته إلى طاولة أخرى.نظرت نيرة إلى سمير، وقال على عجل: "لا، نيرة، لا تفكري في عرضه، فكري في عرضي أنا، أنا جاد."نيرة: "جاد في ماذا؟""جاد في تعيينكِ كسكرتيرة لي! أنا لا أفهم بشيء، كيف لي أن أدير شركة أبي! أنا أحتاجكِ أكثر من الجميع." قال سمير بصدق."اطمئني، أنا شخص ثري، أنفق المال ولا أتدخل في التفاصيل، لا داعي للقلق من نصائحي دون فهم، ستكونين بالنسبة لي الشخص الأكثر أهمية من بعدي."شعرت نيرة في البداية بغضب من كلامه، لكن الآن، هذا الشخص شخصيته هكذا، بدلًا من ذلك، شعرت أن الأمر مضحكًا بعض الشيء، فأخبرته أنها ستفكر أيضًا.بقولها أنها ستفكر، أسعدت سمير كثيرًا، وأصر على التقاط صورة معها، ثم نشرها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، وكتب عليها التعليق ذاته: سأحقق الحب والعمل في آنٍ واحد!
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status