أوقفت نيرة السيارة وذهبت نحوه، "سيد نديم."بخفة ضوء الطريق بدت ملامح وجه الرجل الباردة ضبابية، لم ينظر إلى نيرة، كانت السيجارة التي بين أصابعه تتوهج على شكل متقطع.تنهدت نيرة في داخلها، وألقت نظرة على المكان حولها، فرأت متجرًا صغيرًا مفتوحًا على مدار 24 ساعة، ذهبت إليه واشترت كرة أرز وسخنته في المتجر وتناولته على الفور."لم تأكل الكثير على العشاء الليلة، املأ معدتك بشيء، حتى لا تؤلمك معدتك."رمقها نديم بنظرة وقَبِلهُ منها.قالت نيرة بصوت منخفض: "حتى وإن كنت لا تتوافق مع كلام السيد فواز، لا يمكنك الرد عليه هكذا، من السهل أن يرتفع ضغط دمه، لقد دخل المستشفى في نهاية العام الماضي..."ضحك نديم بسخرية، ورمى الطعام، ومسك بنيرة، ثم فتح باب السيارة، ودفعها بقوة في المقعد الخلفي!كانت حركاته انسيابية وسلسة، شعرت نيرة فقط بدوار شديد، وقبل أن تتمكن من إبداء أي ردة فعل، قام بفتح ساقيها.انتفضت أعصابها كلها، وأوقفت نديم، "سيد نديم!"رغم أنه كان طريقًا صغيرًا، لكن ما زال هناك بعض المارة، هي لا تقبل بهذا."سيد نديم! ليس هنا!"ثبت نديم يديها فوق رأسها، وكان صوته باردًا جافًا، لا يحمل أي عاطفة، "هل السك
Read more