اتسعت عينا سونيا عندما التفت ألان نحوها بنظرة ملؤها الاستفهام."أمم... عذرًا يا سيدي. لا شيء!" حاولت سونيا التهرب من الإجابة. ولم تكن تعلم لماذا قالت ذلك فجأة، وكأنها لم تكن تحب أن يفعل ألان ذلك مع امرأة أخرى.لكن ألان ظل يشعر بالفضول. فقد أدرك أن سونيا قالت ذلك عن قصد."أأنتِ... ما زلتِ عذراء؟"فجأة طرح ألان هذا السؤال. فشهقت سونيا وارتبكت، وأخذت تعصر يديها ببعضهما، ولا سيما أن صوت ألان أصبح أقرب إلى أذنها.ولم يكن بالإمكان إنكار أن ذلك الرجل الناضج قد جعل الفتاة تفقد اتزانها. فقد كانت سونيا شديدة الارتباك، وبدأ العرق البارد يغطي وجهها الجميل. وكانت بشرتها السمراء من السمات المميزة التي تتمتع بها، مما يجعل النظر إليها لا يبعث على الملل. وكانت تشبه في ذلك زوجة ألان الراحلة، أمينة، التي كانت هي الأخرى ذات بشرة سمراء، لكنها كانت تبدو جميلة وعذبة للغاية."ولماذا يسألني سيدي عن ذلك؟ بالطبع ما زلت عذراء، لأنني لم أتزوج بعد!" أجابت وهي تزحزح مكان جلوسها قليلًا مبتعدة عن ألان."حقًا؟ في هذا الزمن، هناك كثيرات يدّعين أنهن غير متزوجات وما زلن عذراوات، لكن ذلك مجرد صفة في الأوراق. أما في الواقع،
Baca selengkapnya