بدا رومى في حيرة من جواب رئيسه. فبحسب الخطة، بعد أن يصل الرجل إلى باريس وينجح في قتل السيد أندرياس، فإنه سيغادر تلك المدينة لتنفيذ مهمة العمل التالية."لقد قلت لك بالفعل، لن أغادر هذه المدينة. لتُمثّلني الخالة راتنا، فالأمر سيّان!" أجاب ألان."السيدة راتنا! لكن... ألم تكن تنتظر هذا الحدث بشدة يا سيدي؟ لماذا الآن تحديدًا لن تحضر؟ هذه الفرصة لن تتكرر مرة أخرى!" حاول رومى إقناع ألان."لقد قلت لك بالفعل! لن أحضر ذلك الحدث. لتتولَّ الخالة راتنا الحضور بدلًا مني! ما زلت أريد البقاء هنا، وعلى الأقل أعتبرها إجازة، فقد مضى وقت طويل منذ أن قضيت عطلة في مدينة باريس!"حقًا، إن ما قاله ألان جعل رومى يضرب جبهته بيده في الحال. كيف يمكن لألان أورلاندو أن يُلغي فجأة خطته لحضور معرض كان ينتظره منذ زمن طويل، لمجرد سبب كهذا.ثم بدأ رومى فجأة يفكر بتمعّن، أليست فينا من تقيم في مدينة الموضة تلك؟ أيمكن أن يكون هذا هو السبب الذي يجعل ألان لا يريد المغادرة؟ولسببٍ غير معلوم، نطق رومي فجأة قائلًا: "هل لأن السيدة فينا هناك، لا يريد الرئيس أن يعود؟""ماذا تقصد؟" ردّ ألان وقد بدأ يشعر بالذعر. والحال أن ما سأله مسا
Read more