أضاءت الشاشة الكبيرة.ظهرت الوثيقة الأولى.كانت شهادة رسمية مزخرفة، مختومة بختم ذهبي من "الرابطة الدولية للقطط".كان اسم "كوبر ميتشيل" مكتوبًا بوضوح.شهادة نسبه، رقم التعريف الرقمي "رقم شريحة التعريف الإلكترونية"، سجلات تطعيماته، وتاريخ مشاركاته في المسابقات، كل ذلك كان موجودًا.معلومات المالك: هاربر ميتشيل.تاريخ التسجيل: منذ عامين.شهق أحدهم في قاعة المحكمة."هل... هل هذا حقيقي؟" همس أحد المحلفين.نقرتُ على الشاشة، ثم ظهرت الصفحة التالية.امتلأت الشاشة بملف تعريف كوبر على إنستغرام.كوبر البنغال، 52,000 متابع.كانت صورة الملف الشخصي عبارة عن لقطة أنيقة لكوبر من الجانب، وعيناه العنبريتان تتألقان أمام الكاميرا."أنا لا أرغب في إنجاب الأطفال باختياري. ليس لديّ أطفال من البشر. لكن لدي ابن. ابني القطة، كوبر، لديه حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي"، قلت بهدوء. "مع 52 ألف متابع."بدأت في التمرير لأسفل.امتلأت الشاشة بصور ومقاطع فيديو لا حصر لها.كوبر يلعب في قصري.كوبر نائم على متن طائرة خاصة.كوبر يطلّ على برج إيفل من شرفة فندق في باريس.كوبر يتخذ وضعية تصوير تحت أزهار الكرز في طوكيو.
Read more