اسمي ريم الرفاعي، طالبةٌ في السنة الأولى. بفضل مظهري البريء والساحر، وصدرٍ كبير، استطعتُ جذب انتباه خالد الزياني بسهولةٍ منذ اللحظة الأولى.خالد حبيبي، ولطالما أراد أن تكون بيننا علاقةٌ حميمة، لكنني التزمتُ بنصيحة والدي بالتبني، نادر الزياني: الانتظار حتى أبلغ التاسعة عشرة لأصبحَ بالغةً حقًا."بعد يومين يحل عيد ميلادي التاسع عشر، حينها سأستطيع أخيرًا أن أحقق رغبتك."احتضنني خالد وسط البستان الصغير في الحرم الجامعي، وكان صوتي ناعمًا مترنمًا.مرّت يداه على فخذي، مما جعلني أفتح ساقيّ لا إراديًا."حسنًا، في ليلة العيد سأكون هنا لأرضيكَ تمامًا."تركت يداه علامات قبلات على رقبتي، معلنًا ملكيته لي.مع أن الشوق كان يشعل خالد، إلا أنه ظل يحترم رغبتي دائمًا.كتمت مشاعري المتضاربة وعدت إلى المنزل. منذ التحاقي بالجامعة، بدت رغباتي الجسدية وكأنها ازدادت قوة.في كل مرة كنت أكون فيها حميمة مع خالد، إذا لم أصل إلى ذروتي، كان جسدي يشعر بعدم الرضا. كنت أتوق إلى العثور على أي شخص لإشباع رغباتي.لحسن الحظ، ظلّ تحذير نادر راسخًا في ذهني، يرددني إلى صوابي. لكن بعد أيامٍ قليلة، سأسمح لخالد أن يروي غليلي بالك
Baca selengkapnya