عندما شرح لي سامي الصافي أن هذا كان مجرد رهان، كان الجميع يضحك بصخب منذ مدة بالفعل.كانت كلمات السخرية حادة لدرجة أنها كادت تخترق طبلة أذني."يا سارة العدلي، حتى لو حاولتُ تعويضك، لن يكفي. هل يمكنكِ كبح جماح عقلكِ السخيف قليلًا؟""مضحك للغاية، هل حقًا تتخيلين أن سامي الصافي سيتزوجك؟"كان هذا الشعور بالإحراج مألوفًا جدًا.قبضت على فستان الزفاف بيدي بقوة، حتى شعرت بألم في أطراف أصابعي.أشعل سامي الصافي سيجارة، وظهر في عينيه لمحة من الاشمئزاز:"سارة العدلي، إذا كان ما تفكرين فيه الآن هو كيف تلاحقينني، أنصحك أن تتخلي عن هذه الفكرة في أسرع وقت."ضحكات السخرية تلت صوته، وازدادت تدريجيًا.في العادة، في مثل هذه اللحظة، كنت سأنهار بالبكاء من شدة الظلم، وأسأل سامي الصافي لماذا يعاملني هكذا.لكن هذه المرة كانت مختلفة، ما إن انتهى سامي الصافي من كلامه، حتى استدرتُ.شدّ أحدهم قبضته على ذراعي بقوة."إلى أين تذهبين؟""سوف أعود لإتمام الزواج."توقف سامي الصافي للحظة عند سماع كلامي، ثم ضحك بسخرية بعد قليل."سارة العدلي، عندما يتعلق الأمر بإذلال الذات، لا أحد يُضاهيكِ."أغمضت عينيّ للحظة، لكن قلبي ارتجف
Leer más