لم أخشَ يومًا أن أحبّ أحدًا.لقد خسرتُ خسارةً ساحقة في علاقتي مع سامي الصافي.لكنني ما زلتُ أؤمن.إن كل مشاعر صادقة تستحقّ أن تُبادَل بالمثل.قبل النوم، كنت أتصفح هاتفي، فوجدت أن سامي الصافي اشترى الكثير من العناوين الإخبارية التي تعلن لخبر زفافه.وبحسب التوقيت، كان من المفترض أن يسجّلا زواجهما غدًا.وفي الصور، كانت نغم الهادي تمسك بيده.وكان الاثنان يتبادلان القبلات بحرارة.ومن دون أن أنتبه، أرسل لي أحدهم عدة روابط من تلك الأخبار.وعندما دققت النظر، اكتشفت أنها من أحد أصدقاء سامي الصافي الذين أضفتهم سابقًا.ثم قام بحذف الرسالة."آسف، أرسلتها بالخطأ."على ما أتذكر، لم يكن هذا الشخص بهذه البرودة.على الأرجح أن سامي الصافي هو من كان يمسك الهاتف هناك.حيلة سخيفة.لم أُعرها اهتمامًا.خرج شادي النجار من الحمام، فرفعت رأسي واتسعت عيناي فورًا.نادرًا ما يحدث هذا، لكنه كان يلفّ حول خصره منشفةً فقط.أكتاف عريضة، خصر نحيل، وخطوط عضلاته البارزة كانت جميلة على نحوٍ لافت.تجمدت من الدهشة.كانت أطراف أذنيه محمرّتَين قليلًا."في الحقيقة، أنا لستُ بارعًا في تجفيف الشعر فقط."لا أذكر جيدًا كيف انتهى بي
اقرأ المزيد