لم تكن نور من الأشخاص الذين يخافون من البدايات.كانت تؤمن دائمًا أن كل صباح فرصة جديدة، وأن العمل هو الشيء الوحيد الذي لا يخون صاحبه.استيقظت ذلك اليوم مبكرًا كعادتها، ارتدت بذلتها الرمادية الأنيقة، وربطت شعرها البني الطويل على شكل ذيل حصان مرتب.وقفت أمام المرآة لثوانٍ، تحدق في انعكاسها."أنتِ قوية… لا شيء يمكنه كسرِك بعد الآن."قالتها لنفسها وكأنها تؤكد حقيقة لا تريد نسيانها.لم تكن تعلم أن هذا اليوم سيختبر تلك القوة.دخلت مبنى الشركة الكبيرة، والزجاج اللامع يعكس ضوء الشمس الصباحي.الموظفون يتحركون بسرعة، أصوات الطابعات، رنين الهواتف، خطوات متسارعة… كل شيء طبيعي.حتى توقفت عند لوحة الإعلانات.تجمّع عدد من الموظفين أمامها."من هو الرئيس الجديد؟""سمعت أنه شاب جدًا!""يقولون إنه صارم للغاية…"اقتربت نور بفضول خفيف، ثم تجمّد جسدها فجأة.اسم واحد.صورة واحدة.وقلب بدأ يخفق بعنف.عمر الكيلانيلم يكن مجرد اسم.كان فصلًا كاملًا من حياتها حاولت دفنه.ارتجفت أصابعها دون أن تشعر."مستحيل…" همست بصوت بالكاد يُسمع.قبل ثلاث سنوات…اختفى دون تفسير.تركها في أسوأ لحظة في حياتها.لم يرد على اتصالا
Last Updated : 2026-02-26 Read more