All Chapters of حياة سازورك: Chapter 31 - Chapter 40

40 Chapters

ذكريات سازورك و لولي

فتقدم والد لولي إليهم وقال: "السلام عليكم." فأجابه الخطاب: "وعليكم السلام." فنظر والد لولي إليهم وقال: "ما بكم؟ هل كنتم في حرب؟ لماذا أنفك متورم هكذا؟ وأنت، لماذا يداك ملفوفتان بالضمادات، وحتى قميصك ممزق؟" فقال له سازورك: "لقد تشاجرنا مع بعضنا، ليس إلا." فقال الخطاب: "هذا صحيح، إنه شجار بين الأصدقاء، لا تقلق بشأنه." ثم قال: "والآن، لماذا أردت مقابلتنا؟" فقال والد لولي: "لقد أخبرتني لولي عن صديقها سازورك، وعن الكلب الأسود بلاكي." فأخرج الخطاب سيجارة ووضعها في فمه. فقال أحد العمال: "يا سيدي، ممنوع التدخين هنا." فنظر إليه الخطاب بحدة وقال: "أجل، أعلم ذلك." ثم أشعل السيجارة، وأخذ نفسًا، وزفر الدخان في وجه والد لولي، مما جعله يسعل. فقال والد لولي: "هلا سمحت أن تزفر دخانك بعيدًا عني؟" فقال الخطاب: "حسنًا، أكمل. لماذا أردتنا؟" فقال لهم: "أردت أن أشكركم على اعتنائكم بلولي..." فقاطعه الخطاب وقال: "أجل، وماذا بعد؟" فقال والد لولي: "ما رأيكم أن أعزمكم على العشاء؟" فقال والد لولي: "هنا لديهم طعام جيد." فجلس سازورك والخطاب بجانب بعضهما، وفي المقابل جلس لولي ووال
Read more

ذكريات سازورك و لولي

فذهب سازورك إلى قرب الشجرة التي كان يجلس تحتها هو والخطاب، فوجد حقيبة. فتحها فوجد بداخلها رسالة والنركيلة. أخرج سازورك النركيلة أولاً، وبدأ بتركيبها، ثم أشعل النار وألقى بداخلها ثلاث قطع من الفحم. وحينما انتهى، جلس يدخن. وبعدها أخرج الرسالة وبدأ بقراءتها "وكانت مكتوبة بحروف عالمهم، وكانت تشبه الكتابة المسمارية." وجد في بداية الرسالة: "دعني أخبرك قصة يا صديقي سازورك." فتركها سازورك وذهب إلى نهاية الرسالة، فوجد فيها: "احتفظ بهذه النركيلة يا صديقي، فهي عزيزة على قلبي، ولم أعطها لأحد سواك. وأيضاً يا صديقي سازورك، إن أردت أن تتحرر من قوتك أو توقف اللعنة في هذه الأرض، فما عليك إلا أن تذهب إلى بابل، وتقول لهم إنك أتيت عن طريقي، وسوف ترى ماذا سيفعلون لأجلك، وبالأخص الساحرة ذات الشعر الأحمر. اذهب إليها وقل لها: الخطاب أرسلني إليك. وأخيراً، قبل أن أنهي الرسالة، اذهب واقرأ القصة، فأنا أعلم أنك لم تقرأها، ولقد تجاهلتها." فوضع سازورك يده على رأسه وقال: يا له من أحمق. ثم بدأ بقراءة القصة، والتي كانت تقول: "اسمع يا صديقي سازورك... كان هناك شخص تجاوز عمره الثلاثين عاماً ولم يتزوج
Read more

ذكريات سازورك و لولي

فقام سازورك بإرخاء جسده بالكامل، حتى إن الجنود قالوا: ما الذي يفعله؟ هل ينوي النوم أم أنه أُغمي عليه؟ وفجأة خرجت أظافر سازورك، وكان طولها سنتيمترًا ونصف، وانطلق بسرعة نحو كراكر، وقام بتمزيق أعناق الجنود، فأسقطهم جميعًا وحرر كراكر من قبضتهم. سازورك: إلى جميع الحيوانات، النسران، وكراكر، وبعض الحيوانات، وبلاكي، انسحبوا إلى الخلف، وسوف أقوم بتدبير أمري معهم. فذهبت جميع الحيوانات، ما عدا بلاكي، فلم يتركه. سازورك: ما بك يا بلاكي؟ هل تنوي الموت هنا؟ فنظر إليه بلاكي بحدة، وبعدها انطلق نحو الجنود وبدأ بقتلهم. فانطلق سازورك معه وهو يقول: حسنًا، إذا نويت أن تموت معي، لأنني لا أظن أنني سأستطيع قتلهم وحدي، ولكن لا تقلق، لن أدعك تموت هنا يا بلاكي. وأيضًا سوف آخذك معي إلى عالمي، وسوف تنضم مع أصدقائي شلال، وقمر، وسين، ولومو، والبقية. هاااه... لومو، كم إنني بحاجة إليك الآن. تبًا لك يا لومو، لو كنت في مكاني فماذا كنت ستفعل؟ وبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر، والجنود يسقطون. فصرخ أحدهم وقال: تبًا له! إنه طفل وسريع جدًا، وأيضًا لا نستطيع ضربه بسهولة، لأنه ليس طويلًا. وفجأة توقف سازورك بمنتصف
Read more

ذكريات سازورك و لولي

هلاك، لأنه أول من هلك على يدك كانت والدتك، وسوف أجعل منه هلاكًا لكل من يقف في طريقه. قام سازورك وهو يتكلم، ورفع الرضيع وقال له: سوف يكون اسمك هلاك ابن أسير، وتذكر أن أول من هلك على يدك كانت هي نفسها من حملت بك أكثر من تسعة أشهر، وأنا سازورك ابن ..... أعترف بك أخًا لي، وأقسم أن من يؤذيك أو يتجرأ على ذلك لأنفيه من هذا العالم، حتى ولو كان شيطانًا أو جنًا أو أي مخلوق. بدأ الرضيع بالبكاء، فدخلت زوجة عمه وقالت: لقد أكملت من غسلها، وكانت بطنها ممزقة، وكان هناك أحد فتحها وأخرج أحشاءها. سازورك: أنا من فعلت ذلك لكي أخرج الرضيع، وأيضًا لقد خيطتها، فلا تهتمي. عمه: هيا بنا لكي ندفنهم. خرج هو وسازورك، بعد أن أعطى سازورك أخاه هلاك إلى زوجة عمه، طلب منها أن تعتني به، ثم خرج خلف عمه. ذهبا إلى شجرة كبيرة في منتصف البستان، وبدأا بحفر القبور، وأنزلاهما في القبر ودفناهما. عمه: ما الذي تنوي فعله الآن يا سازورك؟ سازورك: سوف أبقى هنا معك حتى يستطيع هلاك تحمل الرحلة التي أنوي القيام بها. نظر عمه إلى بلاكي وشلال. عمه: وماذا عنهما؟ سازورك: إنهما معي، وسوف يبقيان معي وبقربي. وبعد مرور سنتين
Read more

ذكريات سازورك و لولي

وعبر الحدود التركية، وكان أمامه جبل كبير، فبدأ بصعوده. وفي نفس الوقت الذي تعرضت فيه الحدود للهجوم من قبل سازورك، جاء اتصال إلى شخص كبير في الدولة. وحينما أجاب، قالوا له: هناك شخص معه كلب اقتحم الحدود التركية، وقد نجحنا بقتل الكلب، لكن الشخص عبر الحدود. ابتسم الشخص وقال: صف لي شكل الفتى الذي عبر الحدود. إنه شاب، وتقريبًا عمره لا يتجاوز العشرين. ابتسم الشخص وقال: هل كان الكلب أسود؟ أجل يا سيدي، كيف علمت ذلك؟ ليس من شأنك هذا. ثم أغلق الخط وهو يبتسم ويقول: ها قد ظهرت أخيرًا يا سازورك، لقد كنت بانتظارك. وبعدها اتصل بشخص آخر، وطلب منه أن يحضر بعض المقاتلين الذين اختارهم بنفسه لمهمة ما، وقال له: حان الوقت. بدأ سازورك بالتقدم نحو الجبل أكثر، حتى وصل إلى منتصفه، فوجد منزلًا وتقدم إليه. وحينما اقترب وطرق الباب، خرجت إليه امرأة كبيرة في السن وقالت: تفضل يا بني. سازورك: إنني لست ابنك أيتها العجوز، والآن أخبريني كيف يمكنني أن أصل إلى أقرب مدينة من هنا. تعال وادخل أولًا، واسترح قليلًا، وبعدها سأخبرك باتجاه المدينة. سازورك: ليس لدي الوقت أيتها العجوز، أخبريني
Read more

ذكريات سازورك و لولي

وحينما قال له: هيا، فلنطِر. فقال الشخص: كيف نطير وأنا لا أرى؟ سازورك: لا يهم إن رأيت أنت أو لا، المهم أنني أرى. والآن تحدث، كيف أجعل هذه تعمل؟ فبدأ الشخص بالشرح. الشخص: أول شيء نفعله هو تشغيل المحرك، وبعدها زيادة السرعة، وبعدها نحلق في الهواء. فبدأ سازورك بفعل ذلك، ونجح في فهم كيف تعمل، فحلق بها في السماء بعد أن ألقى جميع الجثث. سازورك: والآن كيف أذهب إلى أنقرة؟ الشخص: هناك خريطة، اللون الأزرق هذا هو الطريق، وهناك إشارة باللون الأحمر، هذه هي أنقرة. لقد حددنا موقعنا عند العودة حينما هبطنا، لأن مساعد فنكر، أراس، أراد أن نعيد الجثث هناك. سازورك: حسنًا. وبدؤوا بالإقلاع، وبعد نحو ساعتين تكلم الشخص وقال له بفزع: الشخص: ما هذا؟ إنني لا أستطيع أن أرى! فنظر إليه سازورك، ووجد أنه فاتح عينيه. سازورك: أغلق عينيك، فلن ترى الظلام أفضل من أن تفتح عينيك وتكون رؤيتك مشوشة جدًا وباللون الأحمر. فبدأ الجندي بالصراخ وهو يقول: الجندي: ما الذي فعلته؟ اللعنة! لم أتصور أن عيناي تضررتا إلى هذا الحد! سازورك: فلا تنظر إلي. فنظر إليه الجندي لأنه سمع صوته، فقام سازورك بإظهار أظافر
Read more

ذكريات سازورك و لولي

ونظر الجميع من في الطائرة باتجاه المحافظة، وكانت مدمرة ومشتعلة بالنيران والدخان، فغضبت الفتاة وقالت: من هذا الغبي الذي أطلق هذه الصواريخ؟ أي مسؤول هكذا يفعل؟ الضابط الذي أنقذها: لا داعي لكي تعرفي، لقد تدمرت المحافظة ومات هذا الشخص. الفتاة: ومن قال لك إنه ميت؟ ألم ترَ بعينك قوته، وكيف كان يرسل السلاشات وكأنها لا شيء؟ وأيضًا أيها الضابط، لقد كان يرسل السلاشات إلى الصواريخ القريبة منه، ولا أعتقد أنه أصابه أي مكروه. الضابط: هذا مستحيل، لا أعتقد أنه قوي إلى هذا الحد. الفتاة: أيها الضابط، لم أتوقع أنك غبي إلى هذا الحد. إنه أقوى مما تتخيل. لقد اصطدم سيفي بسيفه وأحسست بقوته. لقد كان وكأنه أسد جاء إلى حرب لوحده، ويعلم أنه ميت لا محالة، ولا يخاف من أي شيء. فانصدم الضابط من جوابها وقال: لا أعلم ماذا أقول، ولكن لنأمل أنه ميت بسبب الحرائق، أو ربما تحت أحد البنيان الذي يتساقط. الفتاة: كيف لضابط أن يقول مثل هذا الكلام؟ لو لم تطلقوا الصواريخ لكنت قتلته وانتهينا من كل شيء. فهبطت الطائرة داخل قاعدة عسكرية، ونزل منها الجميع، فاستقبلهم فنكر وانصدم. أما سازورك، فبعد أن دمر جميع الصواريخ التي كانت
Read more

ذكريات سازورك و لولي

وانطلق عليها بسرعة، ولوّح بسيفه من الأسفل إلى الأعلى، فانصدمت من سرعته، فوضعت سيفها كحاجز بينه وبين سيفه، فتصادم السيفان، وفجأة حلّقت الفتاة في الهواء وانكسر سيفها، فلم تستوعب ما الذي حدث. سازورك: لقد تصادم سيفانا، وبسبب قوة التصادم طرتِ في الهواء، وأيضًا بسبب قوة الضربة انكسر سيفك. بقيت الفتاة ممسكة بسيفها المكسور، وقالت: لا يهم، سوف أقتلك به. وانطلقت نحوه، وبدأت تلوّح بسيفها وتحاول إصابة سازورك، ولكن كان سازورك يتفاداها بسهولة، حتى أمسك سيفها وانتزعه من يدها ورماه عاليًا في الهواء، وثبّت الفتاة بيديه وجعلها تنظر إلى فوقها وهو يقول: انظري إلى سيفك، كيف سوف يخترق حنجرتك ويقتلك. وبدأ السيف بالدوران في الهواء، وبدأ بالنزول على عنق الفتاة، لكنها لم ترمش أبدًا، حتى وصل السيف إلى عنقها، وقبل أن يخترقها أمسكه سازورك وثبّته في الأرض وترك الفتاة. ولكنها صرخت عاليًا وهي تقول: لماذا؟ لماذا لم تقتلني يا هذا؟ وانطلقت إليه بسرعة لكي يتعاركا بأيديهما، ولكن سازورك استدار إليها بسرعة وضرب عنقها بسرعة، فأمسكت عنقها وبدأت تختنق وتتدحرج على الأرض وهي ممسكة بعنقها. سازورك، وهو يدير ظهره إلي
Read more

ذكريات سازورك و لولي

فهبط فنكر في قاعدة عسكرية جديدة، وقال لهم أن يفعلوا حالات الطوارئ، وأن يرسلوا باقي المحافظات المساعدة له، وأن يتجهز الجميع في أي وقت. فنكر: انشروا صور سازورك، إنه مطلوب حيًا أو ميتًا، وانشروها في جميع الأماكن، حتى التلفاز والهواتف وفي كل مكان. وبعدها خرج وقال لهم: فنكر: إنني ذاهب إلى مكتبي، إن حدث أي شيء، فتحدثوا مع أراس. وتركهم ورحل. أما سازورك، فكان ينزف الكثير من الدماء، حتى بدأت عيناه وأنفه وأذناه بالنزف. فبدأ سازورك يسمع صوت أنثى تقول له: الأنثى: لا تقلق يا ساز، إن جسمك مضاد للسموم القوية، ولكن على ما يبدو أن هذا السم قوي جدًا، ولكن هذا لا يعني أنك سوف تموت. كل ما عليك فعله هو أن تركز وتنظم أنفاسك وتهدأ، واجعل قلبك يضخ الدماء إلى جسدك بانتظام. . . سازورك: لا أستطيع، إن هذا السم قوي جدًا يا هذه. الأنثى: لقد دربك أبوك على كل شيء. إنك الأفضل والأقوى يا ساز، فلا تخيب ظنه فيك. أعلم أنك تستطيع فعل هذا، لأنك ساز، ابن القحطان. إنك أحد الملوك يا ساز. فبدأ سازورك بأخذ شهيق عميق جدًا ويزفره بهدوء، وتحكم بنبضات قلبه وأنفاسه وجعلها منتظمة. فبدأ قلبه بضخ دماء جديدة وإ
Read more

النهايه

فتقدم سازورك باتجاه الحدود سيرًا على أقدامه، فرآه الجنود وأشهروا أسلحتهم نحوه، ونادوا في اللاسلكي بأنه قد ظهر شخص غريب يتجه نحوهم، فأتتهم الإجابة بأن يطلقوا النار عليه وألا يتركوه حيًا أبدًا، وأن الدعم آتٍ إليهم.فبدأوا بإطلاق النار عليه، فلم يهتم سازورك إلى طلقاتهم، وأكمل سيره، لأنه كان يعلم بأنهم لن يصيبوه أبدًا. كان هناك حاجز بين سازورك والطلقات.فغضب الجنود جدًا وقالوا:الجنود: لماذا لا تصيبه الطلقات؟ لقد اقترب جدًا، كاد أن يصل إلى منتصفنا. أين الدعم؟ تبا لهم!فتقدم بعض الجنود باتجاه سازورك، محاولين قتله بالسكاكين التي لديهم. حينما وصلوا إلى سازورك، لكم أول شخص منهم، فحطم رأسه بالكامل.فخاف الجنود وقالوا:الجنود: ما هذا؟ ما الذي حدث؟ كيف فعل هذا؟سازورك في داخله: تبا لذاك الرجل الذي أعطاني عقارًا، لقد أعادت قوتي وكأن لم يحدث شيء لي.وبدأ بقتلهم جميعًا بتحطيم رؤوسهم، حتى وصل إلى منتصف الحدود، وكان هناك عدد كبير من الجنود موجهين أسلحتهم نحوه.الفتاة: متى سوف نصل يا أوسو؟أوسو: لم يتبقَ الكثير يا صغيرتي.الفتاة: هيا لننطلق.أوسو: ...فصرخ أحد الجنود وأطلق صاروخًا باتجاه سازورك، فرمى
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status