فتقدم والد لولي إليهم وقال: "السلام عليكم." فأجابه الخطاب: "وعليكم السلام." فنظر والد لولي إليهم وقال: "ما بكم؟ هل كنتم في حرب؟ لماذا أنفك متورم هكذا؟ وأنت، لماذا يداك ملفوفتان بالضمادات، وحتى قميصك ممزق؟" فقال له سازورك: "لقد تشاجرنا مع بعضنا، ليس إلا." فقال الخطاب: "هذا صحيح، إنه شجار بين الأصدقاء، لا تقلق بشأنه." ثم قال: "والآن، لماذا أردت مقابلتنا؟" فقال والد لولي: "لقد أخبرتني لولي عن صديقها سازورك، وعن الكلب الأسود بلاكي." فأخرج الخطاب سيجارة ووضعها في فمه. فقال أحد العمال: "يا سيدي، ممنوع التدخين هنا." فنظر إليه الخطاب بحدة وقال: "أجل، أعلم ذلك." ثم أشعل السيجارة، وأخذ نفسًا، وزفر الدخان في وجه والد لولي، مما جعله يسعل. فقال والد لولي: "هلا سمحت أن تزفر دخانك بعيدًا عني؟" فقال الخطاب: "حسنًا، أكمل. لماذا أردتنا؟" فقال لهم: "أردت أن أشكركم على اعتنائكم بلولي..." فقاطعه الخطاب وقال: "أجل، وماذا بعد؟" فقال والد لولي: "ما رأيكم أن أعزمكم على العشاء؟" فقال والد لولي: "هنا لديهم طعام جيد." فجلس سازورك والخطاب بجانب بعضهما، وفي المقابل جلس لولي ووال
Baca selengkapnya