كان القمر ساطعاً، لقد كانت ليلة هادئة،كانت اسماء تسير نحو الممر المؤدي إلى الجناح الشرقي وخلفها كان جسور.توقفت فجأة واستدارت "هل تمانع إذا خرجنا في نزهة؟""أنا لا أمانع. "تراجعت اسماء خطوة إلى الوراء لتقف بجانب جسور،كان دائماً خلفها، حتى في حياتها السابقة هذه المرة أرادت أن تمشي بجانبه.سمح لها جسور بذلك، فاقترب خطوة من اسماء كان ذلك ليمنحها بعض الدفء، سار الاثنان جنباً إلى جنب، لم يتحدثا،كانا يستمتعان بصمت مريح، يشعران بنسيم الليل، وضوء القمر، ويستمتعان بهذا الوقت الجميل الذي قضياه بمفردهما.سارا وكأنهما الشخصان الوحيدان المتبقيان في عالمهما،لم يكن يهمّهما إن كانا يسيران في دوائر، أو كم كانت خطواتهما قصيرة وبطيئة،لم يكن للوقت أيّ أهمية، كان وجودهم، ودفئهم المنبعث من أكتافهم، هو الشيء الوحيد الذي يهمهم وظل الوضع على هذا الحال لفترة طويلة، إلى أن كسر جسور الصمت."سمسم".التفتت اسماء إليه،كانت غارقة في جو من السكينة، فنظرت إليه بابتسامة خفيفة، كما شعرت بالرضا لأنه ناداها باسم الدلال."أنا في حيرة من أمري، لقد ظل عقلي يفكر في هذا الأمر طوال هذا الوقت، هل لي أن أسألك بعض الأسئلة الشخ
閱讀更多