بعد تصريحها، غادرت إيلينا غاضبة راقبتها مهيتاب وهي تغادر، وأطلقت ضحكة ساخرة باردة، تمتمت قائلة: "يا لها من امرأة حمقاء! إنها لا تصلح إلا أن تكون وسيلة لتحقيق طموحات روان."مهيتاب استغلت إيلينا بذكاء لتقويض روان، لو نجحت إيلينا، لكان ذلك أفضل نتيجة حتى لو لم تنجح، فإن إلحاق بعض المتاعب ب روان يُعد إنجازًا عظيمًا، على أي حال، لم تكن مهيتاب بحاجة للتدخل، فقد استمتعت بالوضع كما هو.انتهى الدوام المدرسي، فحملت روان حقيبتها وتوجهت إلى الخارج، لحق بها رونين سريعاً وتحدث إليها بصوت خافت قائلاً "يا زعيمة ، هل وصلكِ أي خبر من آرثر؟""ما نوع الأخبار؟" كانت روان منشغلة بدراستها وتقضي وقتها مع نسرين مؤخرًا، ولم تكن منخرطة في شؤون الشركة خلال تلك الفترة. ولما أدرك رونين أن روان قد لا تكون على علم بالأمر، شرح لها الموقف سريعًا."تتعرض شبكة شركتنا لهجمات متواصلة خلال الأيام القليلة الماضية، والمهاجمون يزدادون مهارة مع كل محاولة." رفعت روان حاجبها عند سماعها هذه المعلومة. ونظرت إلى رونين بفضول. "أوه، حقاً؟"كانت شركتهم شركة تقنية مرموقة في هذا المجال، وكان خبراؤها التقنيون من أفضل المخترقين، كان من
最後更新 : 2026-04-26 閱讀更多