وفي الوقت نفسه، نهض فارس أيضاً وتوجه إلى الخارج للتعامل مع ضابطي إنفاذ القانون في غرفة المعيشة الفسيحة، لم يبقَ سوى أربعة أشخاص. ارتسمت على وجه ماجد ملامح عبوس وهو يحدق في روان التي كانت تجلس قبالته ببرود."روان، أنتِ شيءٌ غريبٌ حقاً، إذ تتشبثين بخطأ أخيكِ، أنتِ لستِ جديرةً بأن تكوني جزءاً من عائلة علوان"، هكذا اتهمها ماجد.نهضت روان ببطء، لقد انتهى الأمر، وكانت متعبة لذا، فقد حان وقت الراحة، لم تُعر أي اهتمام لاتهامات ماجد ونظرت إليه بنظرة باردة و قالت: "إذا كان شخص في مثل هذه السن الصغيرة يفهم كيفية استئجار قتلة، ويعتبر ذلك سمة مميزة لتعليم عائلة علوان فهذا يبدو انعكاسًا للقيم التي غرسوها ربما كان من الأفضل لو اختفت عائلة علوان من الوجود".احمرّ وجه ماجد غضبًا بينما واصلت روان توبيخه "لا شكّ أن تصرّفات مهند كانت حمقاء، علاوة على ذلك، اعتُبرت تصرّفاته إهانةً لذكاء وسمعة آل علوان" لم ترحم روان والدها، بل وأدلت بملاحظة دقيقة يمكن تفسيرها على أنها انتقاد لكيفية تعامل ماجد مع ميراث فهد ."الجانب الإيجابي الوحيد في كل هذا هو أن السيد فهد قد رحل مبكراً، لم يضطر لمشاهدة هذه الأحداث المخز
Last Updated : 2026-05-17 Read more