"لماذا لا تعتنين بنفسك جيداً؟" داعب هآرون وجهها بحنان.تشبثت نادين بصدره، إذ لا تزال تشعر برغبة لا يمكن تصورها في التقيؤ.رفعت بصرها بتعب إلى المرآة، فرأت من طرف عينها وجود شخص آخر. يبدو أن هذا الشخص كان يقف هناك منذ فترة. تصلب ظهرها لا إرادياً، وتغيرت ملامح وجهها، ثم دفعت الرجل بعيداً على عجل.لاحظ هآرون، الذي لم يستوعب الموقف في الوقت المناسب، أنها استدارت بوجه شاحب وتحدق أمامها مباشرة. تتبعت عيناه بدهشة نظرتها إلى ظهره، فرأى مريم واقفة في مكانها عند مدخل دورة المياه. كان وجه مريم متجمداً تماماً، وعيناها تتنقلان بينهما بسرعة.(نادين؟لماذا هي مع هذا الرجل؟)ذهبت إلى دورة المياه لتنظيف بقعة الشاي على فستانها، ولكن ما إن وصلت إلى الباب حتى رأت مشهدًا حميميًا لهما وهما يتعانقان. ومن زاويتها، كان من الواضح أن يد هآرون تداعب خصر نادين.بل إنها شعرت بالدهشة أكثر حيال...... كانت تتقيأ في تلك اللحظة. هل يمكن أن يكون ذلك غثيان الصباح؟ربما كانت نادين تفتقر إلى الخبرة في هذا الأمر، لذلك لم تكن تعرف ما يستلزمه ذلك.بسبب حملها لمدة عشرة أشهر ب يويو و ياسين عانت مريم من غثيان الصباح الشديد. لذا،
Última actualización : 2026-05-16 Leer más