كان هذا المستودع قد اكتمل بناؤه جزئياً عندما تم التخلي عنه، لذا كانت أدوات البناء لا تزال ملقاة حوله. فأحضر أحدهم مطرقة معدنية على الفور.حمل بعض الرجال الذين يرتدون بدلات رسمية الرجل فاقد الوعي إلى الحائط، وأسندوه على سطحه المستوي، ثم وضعوه ممددًا على شكل صليب. أفاق الرجل من غيبوبته فجأةً بسبب أل*م مبرح اجتاح أطرافه الأربعة. انفتحت عيناه المحمرتان على اتساعهما، وبرزت عروقه وأوعيته الدموية بوضوح على وجهه!"آه!"لا يمكن لأحد أن يفهم مدى الق*سوة إلا إذا عايشها بنفسه،كافح الرجل وصرخ حتى بحّ صوته.أشار الصبي بعينه إلى وكيله ليأمر أتباعه برشّ الأسير بالماء البارد. وبعد أن استعاد الرجل بعضًا من وعيه، رفع وجهه الذي يكاد يموت إلى صبي أنيق المظهر يقف أمامه.قال الصبي بوجه صارم: "أنت مي*ت لا محالة اليوم".استهزأ الرجل،" مي*ت؟ ما الذي يدعو للخوف من ال*موت؟ عندما قبل هذه المهمة، كان مستعداً للم*وت إن فشل." بدا أن الصبي قد استشعر استعداد الرجل للم*وت، فألقى عليه تحذيراً أخيراً مرعباً: "أمامك الخيار: الم" وت سريعاً أو الم*وت ببطء. أي م"وت تفضل؟"أجاب الرجل من بين أسنانه دون تفكير: "م" وت سريع".ا
Last Updated : 2026-05-14 Read more