**الفصل 11: هل هو بخير؟**— لا! — تمتمت أورورا، متوقعة الألم الذي اعتقدت أنها على وشك الشعور به، كان الشعور وكأن حياتها ستنتهي هناك. لكن بدلاً من ذلك، صوت حركة خفيف خلفها جعلها تتجمد.الطاولة التي كانت متكئة عليها، المليئة بالخضروات الطازجة، بدت وكأنها قد تحركت. فتحت عينيها وكان أندروز أمامها. حاولت الابتعاد، لكن وجوده كان قريبًا جدًا.كان قريبًا جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تشعر بدفئه، جسده يكاد يلامس جسدها. كان أمامها، يده تمر فوق كتفها بشكل طبيعي، كما لو كان شيئًا روتينيًا، والسكين في يده الأخرى منخفضة وبلا حراك، تقريبًا كما لو كان في نشوة. ومع ذلك، كانت أرجل أورورا ترتجف كأنها خيزران.عيناه، القوية عادة، كانت خافتة، ببريق بعيد ورمش بطيء، كما لو كان يحلم وعيناه مفتوحتان أو يحركه شيء يتجاوز إرادته.رفعت أورورا نظرها، عيناها تثبتان على عينيه، لكنها لم تستطع فهم ما رأته هناك. الألفة في وجهه كانت غائبة، استبدلت بشيء لا يوصف. نظره كان ثقيلاً، فارغًا، وعيناه كانتا ترمشان بطريقة شبه منومة، شعرت بالضياع.أنزلت نظرها ببطء إلى رقبة أندروز، تراقب الحركة الناعمة لتفاحته. تبعتها عيناها حتى القميص
Última actualización : 2026-04-02 Leer más