الفصل الأول: زفاف مدبّر 1غادرت أورورا القصر بخطوات سريعة، ومنكبيها منحنيين، كما لو أن وطأة حياتها كلها كانت على كتفيها. بيدها اليمنى، مسحت وجهها، محاولةً إخفاء الدموع التي لم تجف بعد. لم ترد أن تبدو ضعيفة، ليس الآن. لم تحمل معها سوى بطاقة، مجعدة بيديها المرتجفتين، عليها عنوان مسجّل — الدليل الوحيد على ما سيأتي بعد ذلك.نظرت إلى الوراء، محدقة في القصر الذي كان سجنها. لم يكن هناك عودة. لقد دفعتها الحياة إلى هذا الطريق، بلا مهرب.السائق كان ينتظرها بجانب السيارة. لم تتردد. قادتها قدماها إليه، وبزفرة، ركبت المركبة. كانت المديرة هناك، صامتة، بجانب المقعد الأمامي. نظرتها، الباردة دائمًا، اتجهت إلى أورورا وكأنها كانت تنتظر خطأ، أو لحظة ضعف.— أنا آسفة جدًا، أورورا. لكنك تعلمين أنه لا يمكنك التراجع الآن. عليكِ التزام بواجبك. — كان صوت المديرة أقسى من أي وقت مضى، رغم النعومة التي حاولت إخفاء جسامة الموقف بها.— يبدو أنني حقًا وقعت في مأزق هذه المرة، أليس كذلك؟ كأن ما يكفي من الأشياء السيئة...— قد لا يذهب بعيدًا عندما يرى ما حدث، ويمكنك الخروج حرة.— أفضل ألا يحدث ذلك، حتى لو أثار كراهية أحده
최신 업데이트 : 2026-04-02 더 보기