أنطونيلاغرفة المستشفى هادئة أكثر مما ينبغي لقلبٍ مليء بالذكريات مثلي. ألونسو مستيقظ… لكنه ليس حاضرًا بالكامل. ينظر إليّ وكأنه يعرفني، وفي الوقت نفسه… كأنني مجرد شخص مرّ في طريقه يومًا ما.عيناه تنزلقان على الجدران البيضاء، على المصل، على الضوء الخافت… حتى تتوقفا عندي.— هل كنتِ بجانبي طوال هذا الوقت؟ — يسأل بصوت أجش، لا يزال بعيدًا.— كل يوم منذ الحادث. — أجيب، محاوِلة أن أبتسم.يبتلع ريقه، كمن يشعر بشيء… لكنه لا يعرف كيف يسميه. ألتقط حقيبتي، أجلس بجانب السرير وأخرج المستندات، الصور، والفيديوهات.— أريد أن أريك شيئًا.يراقب يديّ، لا وجهي. ما زال بعيدًا… لكنه هنا.أعطيه شهادة الزواج. يمسكها وكأنها هشة جدًا.— أنطونيلا بيلّيني كارفل… — يقرأ. — أنطونيلا بيلّيني… وألونسو داستن كارفل…ينظر إليّ.— هذا رسمي.أعرض عليه الصور والفيديوهات له مع الأطفال. يبدو منتبهًا لكل صورة. من الصعب معرفة ما يدور في ذهنه… وجهه محايد.— وأين الصور والفيديوهات لنا نحن الاثنين؟ — يسأل. — أفترض أنها موجودة بما أننا “متزوجان”.سؤاله يشق الهواء. أنظر إلى الأرض، أتنفس، ثم أرفع نظري إلى وجهه… الوجه الذي كان يومًا م
Última actualización : 2026-04-05 Leer más