أنطونيلااستيقظت بإحساس غريب. وكأن شيئًا ما تغيّر خلال الليل. تنهدت، وأبعدت الغطاء، وعندها رأيت… بطني. أخيرًا ظهرت. مستديرة، واضحة، نابضة بالحياة. احترقت عيناي فورًا. مررت يدي فوقها ببطء، كأنني أخشى أن أفزعها. كان الأمر حقيقيًا. آيلا وتايلا بدأتا بالظهور.استدرت إلى الجانب ورأيت ألونسو نائمًا، ذراعه حول خصري. لمست كتفه وأنا أرتجف.— ألونسو… — خرج صوتي مختنقًا.فتح عينيه ببطء، ما زال نصف نائم، واستدار نحوي. قبل أن يقول شيئًا، سحبت الغطاء وكشفت بطني.— انظر… بناتنا ظهرن.لم يتكلم لثوانٍ. فقط حدّق في بطني وكأنه أمام معجزة. ثم جلس على حافة السرير، وجلست أمامه. لمسها برفق شديد.— يا إلهي… — همس بصوت أجش — الآن أستطيع أن أرى… إنهن يظهرن حقًا. يكبرن… داخلك.امتلأت عيناي بالدموع.— وقفت أمام المرآة أمس ولم يكن هناك شيء… واليوم يبدو كالسحر.رفع نظره، أمسك وجهي، ثم عاد إلى بطني.— هل يمكنني؟ — همس.أومأت. انحنى وقبّل بطني كأنها أثمن شيء في العالم.— أنتن مثاليات… مثل أمكن.بدأ يقبّلني ببطء، كأنه يطلب الإذن ليحبني. لم يكن هناك استعجال… بل إخلاص. لمساته كانت رقيقة، وعيناه دامعتان.أرقدني بلطف.—
Última actualización : 2026-04-05 Leer más