Todos os capítulos de رايات العشق : Capítulo 11 - Capítulo 20

44 Capítulos

الفصل الحادي عشر

قاد سيارته مره أخرى متوجها الى منزله وهو يشعر بالصدمه وتتهاتف عليه الافكار الى ان صفا سيارته امام العقار الذي يقطن به وترجل منها مسرعا لداخل منزله ، تفاجئ بوجود والده .دلف اسر بهدوء : بابااقترب منه حاتم بتسأل : عامل ايه يا حبيبي ، ماما قالتلي انك هتبات انهارده فى المستشفى- لا ما الحاله مستقره ومافيش داعي استني ابتسم والده : طب مش تبارك لابوكتحدث اسر باستغراب : على ايه يا بابا حاتم بابتسامه : اتعينت رئيس معهد القلب ، عبقالك كده لم اشوفك رئيس الأطباء اقترب منه يقبل راسه : ألف مبروك يا حبيبي ، وان شاء الله أكون عند حسن ظنك شعر به حاتم بانه يخفي عنه شيء- انت كويس يا اسر لم يجيبه ولكن تسأل عن وجود والدته - امال ماما فين - أكيد نايمه ، الوقت اتاخر هز اسر راسه بتفهم ثم نهض من جانب والده - أنا كمان محتاج انام ، تصبح على خير يا بابا - وانت من أهل الخير يا حبيبي دلف اسر لغرفته واغلق خلفه الباب وهو يتنفس بضيق ، جلس اعلى الفراش وهو يحدث نفسه - معقول ايسل تكون بنت عمي ، هى قالتلي قبل كده هى موجوده هنا فى بيت عمها، يعنى بنت عمى وكمان زيدان ده يبقي عمي ! ولا مجرد تشابه اسماء ، لازم
last updateÚltima atualização : 2026-04-09
Ler mais

الفصل الثاني عشر

قبل ان تغادر المشفى ذهابا بلا عوده ، توجهت الى غرفه اسامه لتطمئن على صحته قبل ان تودعه ، دلفت غرفته بهدوء تنتظر استفاقته .فتح عيناه بوهن فاسرعت تقترب منه - زال البأس ابتسم بتعب عندما وجدها تنظر له بحب ، تنهد بحزن وهو يتذكر ابنائه فقد اشتاق لهم ويشعر بالحنين اليهم .اقتربت منه تمسد على يده برفق - انت الان بخير - الحمد لله ، قالها بتعب شعرت بوحدته لذلك قررت ان تخبر عائلته لكي لا تتركه وحيدا ، غادرت الغرفه وهى عازمه على الاتصال بعائلته مهما كان رغبته بالرفض ولكن من حقه ان يسانده أثناء مرضه ..."""""""اثناء خروجها من المشفى استوقفتها تلك الفتاه التى ساعدتها بالأمس - يا دكتوره عندما ادارت وجهها تذكرتها ، وقفت مكانها الى ان اقتربت الفتاه منها بسعاده - تعرفي ان أهل رمزي وافقو على جوازنا أخيرا ، عشان رمزي اصر مايدخلش العمليه اللى لم أكون مراته وباباه وافق ، صحيح والدته لسه مش طيقاني بس مش مهم عندي اى حاجه تانيه غير رمزي باركت لها ايسل هذا الخبر السعيد - فرحت كثيرا من اجلكم - عبقالك يا قمر ، صحيح ماعرفتش باسمك- ايسل - وأنا اشراق تشرفت بمعرفتك يا دكتوره ، لازم تحضري كتب الكتاب بق
last updateÚltima atualização : 2026-04-09
Ler mais

الفصل الثالث عشر

دلفت تبحث عنه ، الى ان وقعت عيناها على وجوده يقف بجانب فتاه يتحدث معها والابتسامه تعلو ثغره منما زاده وسامه ، شعرت بالغيظ وعادت للخلف كادت ان تغادر المكان لولا ان اوقفها صوته القوي - سماء رايحه فين ، قربي أنا دقايق وافضالك اتكئت على اسنانها بغيط - لا خد راحتك مش عايزه اعطلك وقف يصافح الفتاه بلباقه وسار جانبها مودعا اياها ، الى ان غادرت المعرض ، وعاد يقترب من تلك الغاضبه برفعه حاجب- ها بقى يا ستي كنتي بتقولي ايه لوت ثغرها بضجر : ستي ابتسم بقوه وظهرت انيابه وتحدث وهو يغمز لها بحب- ستي وتاج رأسي كمان خجلت من نظراته وطريقته في الحديث معها، وتناست لماذا أتت إليه جذب لها مقعد لتجلس امامه - اتفضلي اقعدي ، تشربي ايه نظرت حولها بتردد : ينفع نخرج ، محتاجه اتكلم مع حد - حد وأنا موجود عيب عليكي ، يلا بينا ثم جلب متعلقاته من اعلى المكتب وسار بجانبها الى حيث سيارته واخبر العامل بالمعرض بان يهتم به ريثما يعود ..""""""""""بمنزل دكتور حاتم ..نهض من الفراش بعدما استعاد وعيه ، ولكن يد والدته منعته من النهوض - حبيبي خليك مرتاح دلوقتي ابتعد عنها بهدوء : محتاج ابقى لوحدي - بس انت تعبان
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل الرابع عشر

اشرقت شمس يوم جديد ليعلن عن بدايه يوم جديد في حياة كل منهما ، سوف يحدث تغير جذري لبعض الاشخاص ...عاد ماجد من اسوان وظل طوال رحلته على متن الطائرة وهو يتجنب النظر إليها او الحديث معها ، منما زادها غضبا من ذلك الشخص الذي يتجاهلها عن عمد ولا يكترس لوجودها ..وعندما هبطت الطائره ودع الفوج الروسي واستقلوا حافله تقلهم الى الفندق وغادر هو المطار بسيارته الخاصه دون ان يعرض عليها ايصالها هى الآخرى ..نظرت لاختفائه بسيارته وهى تهز رأسها باسي - أنا بقول ان قليل الذوق من اول لم قابلته وكل تصرفاته تثبت ، يارب صبرني هتحمل الشغل معاه ازاى بعد عجرفته دي غادرت المطار أيضا وهى تستقل اوبرا لتصل الى منزلها وتدثر نفسها داخل فراشها فهى بحاجه الآن للنوم بعد ما عانته بأسوان ...."""""""""احضرت حقيبه ملابسها واغلقتها ثم توجهت الى الأسفل لتودع عائلتها التى سعدت بقربها منهم خلال الايام القصيره التى عاشتهم بهذا المنزل الملئ بالدفء والامان والاحتواء والحب.تركت رؤى تنعش جسدها داخل المرحاض وهبطت الدرج لتلتقى بزوجه عمها ، وجدتها بالمطبخ تعد طعام الإفطار ، كانت تراقبها بابتسامتها الرقيقه ، وفجاه استمعت لصوت اقدا
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل الخامس عشر

داخل مشفى نبض الحياه نظر على الى شقيقه عمر بغيظ - ايه الجنان اللى بتعمله ده ، ازاى تجيب اخوك بالطريقة دي عمر بلامبالا - اسكت انت مش فاهم حاجه ، كده أنا صح ، اسر مش هيزعل من ماما وهى تعبانه وكمان هنشوف اختنا يا مغفل ولا انت مش نفسك تشوفها - نفسي طبعا ، بس مش بالطريقة دي - ماما كمان من حقها تشوف بنتها، وكمان ماصدقت بابا نزل ونفذت كلامي على طول ، واول لم قولتلها بلاش تاخد جرعه الانسولين ونروح المستشفي عشان تقابل ايسل ، ماما عجبتها الفكره نفسها تاخد بنتها فى حضنها ، اتحرمت منها سنين ، خليك جنب ماما بقى وأنا هسال عليها تمام نظر علي بحزن لوالدته الفاقده للوعي اثر ارتفاع السكري ولم تاخذ جرعتها المعتاده ، وجلس امام مقعدها يمسك بكفها يقبله بحب ويدعو الله بان تسترد وعيها - يارب تقوم بالسلامة وماتتاذيش يارب ، مش عارف ليه طاوعت المجنون ده فى اللى بيفكر فيه .أسرع عمر فى خطواته يبحث عن ايسل اوقف احدي الممرضات- لو سمحتي دكتوره ايسل القاها موجوده فين ، ارجوكي محتاجها ضروري نظرت له الممرضه وهزت كتفيها - أنا ماعرفش هى موجوده فين ، ممكن تسأل عنها فى اوضه المساعدين - وهى فين الاوضه دي - الد
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل السادس عشر

صباح جديد يحمل الكثير من المفاجئات منهم السار والصادم على بعضهم ..بعد ان انهى حديثه مع صديقه عاد الى المشفى ليطمئن على الوضع الصحي لوالدته ، وجد والده نائم بجانبها اعلى الاريكه الموضوعه بالغرفه وبحث عن اشقائه فلم يجدهم ، ترك الغرفه وإجرا اتصالا هاتفيا بشقيقه وعلم بانهم عادو الى المنزل بأمر من والديهم ، أغلق الهاتف معهم وقرر اشغال نفسه بمتابعه عمله ، وبالفعل توجه الى غرفه رامي ليفحصه بعد أن ارتدي ملابسه الخاصه بالمشفى وارتدى المعطف الطبي وضع السماعه اعلى عنقه ووقف امام غرفه رامي يطرق الباب أولا ثم دلف بهدوء ..- صباح الخير ، عامل ايه دلوقتي كان وجهه عابثا واجاب باقتضاب وهو يزفر تنهيده قويه:- تمام اقترب اسر منه ليضع السماعه اعلى صدره ليفحص اسقرار نبضاته ، بعد لحظات نزع السماعه من اذنيه ونظر له بتسأل - أنا مش من حقي ادخل بس واجبي كطبيب اعرفك ان الحاله النفسيه بتاثر على صحه قلبك ، وشايفك دلوقتي حزين رغم ان العمليه الحمد لله ناجحه وحضرتك بخير دلوقتي ، لو محتاج دعم نفسي هنا فريق متخصص فى المستشفى ويقدر يساعدك رفع احدي حاجبيه باستنكار لحديثه - بس أنا مش محتاج لدعم نفسي ، بس أنا مش عاي
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل السابع عشر

اقترب منها بخطواته المتبطئ ويحمل بيده ورده بيضاء ، وقف امامها مباشره وانظاره متعلقه بفيروزيتها الساحره ، ابتلع ريقه بتوتر وعلت الابتسامة ثغره ورفع الورده البيضاء ليقدمها لها ..- أنا يعتذر على التصرف الطايش اللى صدر مني والورده دي عشانك هى لون قلبك الابيض ، اللى واثق انه هيسامحني ويغفر لي خطئي ، ارجوكي اقبليها ..تحدثت بغضب بسبب تهوره الدائم ، فهو غير مدرك بخطوره فعلته تلك ، فهو مازال لم يتماثل الشفاء وعليه الاهتمام بصحته اكثر من ذلك .- لابد وانك مجنون بالفعل ، لماذا اتيت الى هنا ؟ فمازال وضع قلبك بخطر ايها الاحمق ، انت لم تكترث لحياتك ..اتسع ثغره بابتسامته العذبه فتلك المره الاولى الذي يراها غاضبه بهذا الشكل ، ورغم ما فعله الا انها تخشى عليه وقلقله بسبب اهماله لصحته رفع سبابته امام وجهها الغاضب وحمره الغضب تحاوط وجنتيها منما زادها جمالا - لأول مره بسمح لحد ينفعل عليا بالشكل ده وكمان اتهزء ، بس انتي متاح ليكِ تعملي أي حاجه وأنا راضي كمان ضيقت عيناها وضغطت على انيابها بغيظ وتحدثت وهى تهز رأسها باسي- انت مدرك بما تفعله الان ، الا تكف عن تلك الافعال المتهوره ، أنا أتحدث عن حياتك وا
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل الثامن عشر

سرد والدها على مسامعها كل شيء متعلق بالماضي وهى تنصت إليه غير قادره على الحديث .فقط تنظر اليه بألم وتنساب دموعها بصمت ، بعدما انهى حديثه جذبها لصدره ليخفف عنها حزنها ويطلب منها ان تتحدث ، تعاتبه ، تلومه ، تحمله ذنب كل شيء ، لا يريدها صامته بهذا الوضع المحزن ، الذي اوقد النيران داخل قلبه فلم يتحمل رؤيتها بهذه الحاله .- اتكلمي يا قلبي ، قولي أي حاجه بلاش تسكتي كده ، سكوتك بيقتلني يا ايسل حاسبيني عن اللى فات وأنا راضي .ابتعدت عنه بلطف وكفكفت دموعها وزفرت انفاسها بمراره الألم الساكن داخلها واعطته ظهرها لتتحدث بصوت مبحوح - عايزه افضل لوحدي انصاغ لمطلبها فهو يعلم بابنته إذا حزنت تختلي بنفسها ولا تتحدث لاحد وهذا الطباع ورثته منه ، غادر غرفتها بحزن وتوجه الى عرفته هو الاخر ليحاسب نفسه على ما توصلت إليه الامور ، يعلم بان اطفاله هم اللذين يجنو ثمار ما حدث بالماضي ، هم اللذين يدفعون ثمن الفراق الان ويتضرعو مراره الفراق ..."""""""""""ظلت تجوب الغرفه ذهابا وايابا غير مدركه فمازالت الصدمه عالقه بعقلها وترفض تصديق ما حدث قبل قليل ، الى ان استعابت فجاه لمصارحه والدها وجلست اعلى الفراش تحاوط و
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل التاسع عشر

منذ أن أتت الى منزل عمها وهى لم تتحدث ،، فظلت حبيسه الغرفه ، تحاول استجماع قواها عندما ترا شقيقها فماذا تفعل ؟ كانت متخبطه ومتشتته الذهن ، لذلك فضلت ان تختلي بنفسها ..احترم رؤى رغبتها بعدم الحديث وتركتها لتهبط الدرج وهى تشعر بالحزن ، فقد تبدلت ايسل تماماً عن السابق ،، اختفت ابتسامتها ، رات شحوب وجهها وكانها لم تذق النوم منذ اعوام .زفرت بضيق وهى تجلس بجانبيا اشقائها - رافضه تتكلم وشكلها بجد صعب اوي ،، صعبانه عليه اوى ، حد فيكم يتكلم معاها يمكن تخرج اللى جواها نظر معتز الى شقيقه : ماجد يطلع يتكلم معاها رفع حاجبيه بدهشه : أنا - ايوه انت يا ماجد ، هى نفس شخصيتك وماحدش هيفهمه زيك ،، انت اللى هتحاول تخرجها عن الحاله دي ، جرب كده ومش هتخسر حاجه ، مش انت خلاص بتعتبرها زى رؤى- ايوه طبعا زي رؤى نهض من مجلسه وهم بصعود الدرج الى حيث غرفتها ،لكي يتحدث معها ..""""""""اما عن غرفه المكتب فقد جمعت بين الاشقاء ليتبادلون اطراف الحديث ولم يكف هاشم عن الحديث الى شقيقه منذ لحظه قدومه ..وبادله الآخر التسألات التى تدور بذهنه عن عودته ،، ومكوثه بالقاهره ،، وعن ما ينوي فعله عندما يلتقي بابنه ..اجا
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل العشرون

غادر اسر غرفه العمليات بعد أن انتهت العملية الذي كان يجريها بمساعده دكتور نزار وبعدما ابدل ملابسه عاد الى غرفتهم ليجد شقيقته بانتظاره ..- قاعده لوحدك ليه ؟وفين وسيله ؟- مستنياك ، وسيلا عندها حاله ولاده .جلس جانبها وهو يبتسم لها بود - وأنا ماصدقت العمليه تخلص ، جيتلك جري - الحاله مستقره اومأ براسه : الحمد لله تمام، قوليلى بقى هنعمل ايه - أنا فكرت كتير ووصلت لقرار مهم انصت إليها باهتمام - وايه هو القرار ده زفرت بقوه ثم تحدثت - أنا سمعت لبابا وانت سمعت لماما وكل واحد قال وجهته نظره ، بس ماحدش فينا سمع الطرفين وده هنعله مع بعض ، يعني أحنا الاتنين نقعد مع بابا ونفهم منه وجهه نظره وممكن ننقاشه وكمان نعمل مع ماما نفس الشيء .- طب تحبي نبدأ بمين ماما ولابابا هزت رأسها بالنفي ونكثت رأسها بحزن - ماعرفش ، أنا متردده من الخطوه دي وكمان مش عارفه نفسي اشوف ماما وفى نفس الوقت مش عايزه التقط كفيها براحه يده : ماتخفيش وأنا جنبك ، احنا هنكون مع بعض ومافيش داعي للخوف ، أنا متقبل اي شي مدام لاقيت نصي اللى عشت عمري ادور عليه وأنا مش فاهم ان حاجه مهمه نقصاني ، ايسل انتي تؤامي عارفه يعني ايه
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais
ANTERIOR
12345
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status