Todos os capítulos de رايات العشق : Capítulo 21 - Capítulo 30

44 Capítulos

الفصل الحادي والعشرون

مازالت عيناه متعلقه بشقيقته التى تبتسم له بحب ليبادلها باخرى ثم يغمض عيناه بقوه ليستشعر ذلك الشعور الذي يفتقده ، فقد كان يتمنى ذلك العناق منذ أن علم بوجود والده على قيد الحياة وهو يشتاق للقاءه والان حظى به .حاوطه هاشم بتملك وظل يشدد على ظهره يرفض ابتعاده عن احضانه ، ليستنشق رائحه طفله الصغير الذي تركه بعمر عام واحد والان ينعش رئته براحته التى لم تتغير ، فهو مازال طفله قطعه من قلبه غاليه الثمن عادت إليه بعد اعوام من الفراق ..بعد ان ابتعد عن ابنه بهدوء ، نظر الى شقيقه بفرحه - اسر يا زيدان ، شوف كبر وبقى راجل ما شاء الله اقترب زيدان من اسر ليعانقه هو الاخر ويربت على ظهره بحنان - أهلا بيك وسط عيلتك يا حبيبي ، انا ابقى عمك زيدان اقتربت رؤى هى الأخرى لتصافحه بود وعلى ثغرها ابتسامه رفيقه - رؤى بنت عمك ، سعيده جدا ان شوفتك صافحها بود : أنا أسعد نظر لوالده بابتسامه وهو يخبره بانه يريد التحدث عن معه - ممكن نقعد نتكلم لوحدينا اقترب هاشم منه بلهفه وحاوط كتفه بحب - طبعا يا حبيبي حاوط زيدان بذراعيه كل من ايسل ورؤى ودلف بهم لداخل الفيلا ليترك لشقيقه مجالا لتحدث مع ابنه ...""""""""جلس
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل الثاني والعشرون

اما عن هاشم فغادر منزل شقيقه يريد أن يبحث عن صديقه بنفسه فهو بحاجته الان ، يريد ان يختلي بصديق طفولته ليخرج له كل ما في قلبه ويخفيه عن الجميع ..استقل الاوبر الذي جلبه له شقيقه وهو يمليه العنوان الذي يريد التوجه اليه ..بعد مرور نصف ساعة كان يترجل من السياره بعدما أعطى السائق نقوده .تطلع حوله للماره الى ان تقدم من العقار القديم الذي كان يقطن به صديقه بالسنوات الماضيه ،وجد مقهى شعبيه مقابله لذلك العقار ، تقدم بخطواته ثابته ليتحدث مع احدى الجالسين بالمقهى .- السلام عليكم اجابه رجل مسن : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ، اتفضل اقعد جلس بالمقعد المقابل له : شكرا يا حاج ، هو أنا كنت جاى أسأل حضرتك عن اسامه الاباصيري ، هو كان ساكن فى العمارة دي من سنين ، بس واضح من شكل العمارة ان مافيش حد ساكن فيها ، ماتعرفش حاجه عنه شرد ذلك العجوز قليلا ثم عاد ينظر له باهتمام- اسامه ابن المرحوم حسن الاباصيري ، يااه ده ساب الحته من سنين بعد وفاه ابوه الله يرحمهابتلع ريقه بتوتر : ماتعرفش عنوانه الجديد ،اى حاجه توصلني بيه - أنا والله يابني ماعارف عنوانه ، بس استني دقايق ويجي الحج حسين حماه هو عارف بع
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل الثالث والعشرون

فى صباح اليوم التالي .استعد اسر لذهابه الى المشفى ليتابع عمله ، وقبل ان يتوجه للمشفى اراد الذهاب لاصطحاب شقيقته معه من اجل اجراءت عملها داخل المشفى ، بعد انهت عقدها بالمشفى الفرنسي وتولى أمر هذا صديقها سام .."""""استيقظ ماجد باكرا وبعدما انهى طعامه مع عائلت، استقل سيارته ليتوجه الى شركته لكى ينهى اعماله المتعلقه باستقبال الفوج الالماني ..""""""اما معتز فاعتدل عن الذهاب لمعرضه واراد ان يتوجه أولا لوالد سماء ليحاول اقناعه بمرافقتها لتلك السفره التى تخص اشقائه والتقرب من ابناء عمه ، لذلك حسم امره وأراد التحدث معه ..صفا سيارته امام شركه الزيان ثم ترجل من سيارته وتقدم فى خطواته لداخل المبنى الى ان وصل امام مكتبه ثم طلب من سكرتيرته الخاصه ابلاغ رب عملها بوجوده ، وبعد لحظات كان يقف موسي الزيان يرحب به داخل مكتبه .صافحه معتز ثم جلس امامه - أنا آسف ان جت لحضرتك من غير ميعاد ابتسم له موسي : انت تيجي فى اى وقت يا معتز ، انت ابني ، قولي الاول تحب تشرب ايه الاول - لا مافيش داعي يا عمي ، أنا جاي اخد اذن حضرتك فى موضوع مهم قبل ما أوصل المعرض - خير يابني ، ايه حددت مع سماء ميعاد للخطوبه
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

الفصل الرابع والعشرون

بعد ان اخبره بهويته ،وقف حاتم عن مقعده ليصافحه ويرحب به -اهلا وسهلا بحضرتك ، شرفتني - أنا آسف ان جيت كده من غير ميعاد سابق - ايه اللى حضرتك بتقوله ده ، تشرفني فى أي وقت جلس هاشم بالمقعد المقابل له ، تحدث حاتم بود - نورتني ،تحب تشرب ايه-ممكن قهوه مظبوطرفع حاتم سماعه الهاتف وهاتف كافيه المشفى لكي يجلب له القهوه بمكتبه .زفرا هاشم انفاسه بهدوء ثم تحدث بجديه- أكيد حضرتك مستغرب وجودي دلوقتي ، بس أنا هنا عشان اشكرك على تربيتك لابني ووقوفك جنبه فى كل لحظات عمره اللى مر بيها وانت واقف فى ضهره وسانده وبتتدعمه ، مهما قولت مش هوفيك حقك انك ربيت راجل ، أنا نفسي فخور بالتربيه دي وسعيد من كل قلبي ان اسر محظوظ بأب زي حضرتك ، أنا اللى خلفت بس انت ربيت وكبرت راجل محترم ودكتور ناجح ، مش عارف اقولك ايه ولا اوفيك حقك ازاى ، أنا مديون ليك على اللى عملته وزرعته فى ابني ابتسم حاتم بحب ونهض من مقعده ليجلس مقابل له وهو يربت على ارجل هاشم :- أنا مش محتاج كلمه شكر على واجبي اتجاه ابني ، اسر ده ابني فعلا واول فرحتي ، والاب مهما عمل بيفضل جواه إحساس ان قصر مع ولاده ، ومافيش أي بيعمل حاجه لابنه وبيستني ع
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

25

اراد ان يذهب إليها ويفاجئها بوجوده بعد عودته من فرنسا ، لم يستطع الانتظار اكثر من ذلك فهو يشتاق لرؤيتها والحديث معها ومعرفه ماذا حدث خلال الايام الماضية ..كان يدلف لداخل المشفى يبحث بعينيه بارجاء المشفى عن وجودها ، الى ان استوقفه عاصي عندما وقعت عيناه علياقبل عاصي باتجاهه : - رامي عندما تطلع اليه تذكره وقف ليصافحه : ازيك يا دكتور - الحمد لله بخير طمني على صحتك - الحمد لله زي الفل ، أنا كنت بسأل عن الدكتوره ايسل ، هي مش موجوده ولا ايه تسأل بضيق : محتاج حاجه اقدر اساعدك ؟ هز راسه نافيا : شكرا يا دكتور أنا فعلا كويس وصحتي الحمد لله تمام حاول اخفاء شعوره بالغيره من هذا الشخص الماثل امامه واجابه باقتضاب - دكتوره ايسل فى اجازه اختفت ابتسامته وتنهد بضيق ثم هز راسه بتفهم - شكرا يا دكتور ، وسعيد ان شوفت حضرتك ود لو يلكمه براسه ليجعله ينسي أمر محبوبته ولا يعود ثانيا ليلتقى بها ولكن جاهد نفسه فى اخفاء ما يشعر به الان ضغط على اسنانه بغيظ : أنا أسعد ، بعد اذنك عشان ورايا حاله لازم اتابعها- اتفضل حضرتك غادر رامي المشفى وهو يشعر بالضيق من عدم وجودها ، اما عن عاصي فدلف لمكتبه وهو يش
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

26

عاد يجلس بجانب صديقه ، ليتحدث اسامه بجديه بعدما نجح فى التماسك وعدم اظهار دموعه .- هاشم أنا مش موافق على اللى انت عايز تعمله ده ، ازاى بس عندك اتنين دكاتره ورافض تعرفهم اللى عندك وكمان عايز تسافر وتبقى لوحدك وانت فى حالتك دي ، مافكرتش ايه ممكن يحصلك ,انت عايز تغلط نفس غلطي ، وأنا مش هسيبك تعمل كده انت فاهم - ماتحاولش يا اسامه عشان انت عارف عنادي ممكن يوصل لفين - يا صاحبي اسمعني ، مش أنا قولتلك ربنا بعتلي ملاك رحمه وقف جنبي وماسبنيش ، وعملت ليه جميله مش هنساهلها طول عمري ، جمعتني بمراتي وبناتي وأنا كنت على سرير الموت ، لم شوفتهم روحي ردت لجسمي تاني ، ولادك هم روحك وحياتك يا هاشم ليه عايز تبعد عنهم وتقسي على نفسك وعليهم ، لو جرالك حاجه مش هيسامحو نفسهم العمر كله ،بلاش تظلم نفسك وتظلمهم ببعدك عنهم وانت محتجالهم اكتر ماهم محتاجين ليك تحدث بحزن : يا اسامه انت مش فاهم حاجه ، ربنا كرمني وولادي الاتنين دكاتره لم يعرفو بتعبي وهم مش قادرين يخففوه كده هكون بعذبهم انهم بعد لم وصلو للمرحله دي مش قادرين يخففو وجع اقرب حد ليهم - تقوم عايز تسافر عشان تموت لوحدك بعد الشر عليك ، ولو حصل هم بقى هيس
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

27

كانت مستمعه وهى تبعث باناملها الرمال لتخرج القواقع الملونه وتضعهم داخل كفها لتنظر لهم باعجاب ، الى ان اتاها صوته المالوف عليها وهوك يقف خلفها ويقول بنبره جاده - أنا آسف التفتت لذلك الشخص لتجده يتقدم بخطوات واثقه ويجلس جانبها بهدوء ، ثم تطلع إليها ليكمل حديثه -انا عارف ان اعتذاري متأخر ، كان لازم اعتذر لك من اول لم شوفتك فى القاهره ، بس ما جتش فرصه ، رغم ان حاولت بس كنتي دايما بتبعدي نظرت له باستغراب وهى تتفوه : حاولت .! اومأ براسه : ايوه حاولت اتكلم معاكي اكتر من مره بس ماكنتيش بتديني فرصه عادت تنظر لتلك القواقع الصغيره داخل كفها الرقيق : جايز ابتسم على تلك الفعله ولكن عاد يتحدث معها برفق - يعني قبلتي اعتذاري حدقت بفيروزيتها داخل عينيه تبحث بهم عن اجابه - اعتذارك عن أي شيء؟ ظلت عيناه تعانق عينيها التى انتشلته من بؤره جموده وجعلته يتخلي عن صرامته وقلبه الان هو الذي يقوده - أنا آسف على اللى حصل مني فى غرفه العمليات ، وقتها كنت مضغوط جدا بسبب موقف ضايقني ، آسف كمان مره ان اتعصبت وانفعلت عليكي وطردك وانتي مالكيش ذنب فى رد فعلي ده - إذا كان وضعك لا يسمح لاجراء عمليه بهذه الضغو
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

28

فى صباح يوم جديد مليئ بالمفاجات ، منها الساره ومنها الصادمه والغير متوقعه ..قررت حياه عمل لهم برجرام خاص بالاماكن التى يريدون الذهاب إليها ، وبعد تناول وجبة الإفطار فى مطعم شعبي خارج حدود الكامب ، نهضت عن مقعدها وهى تنظر للجميع - احم احم ، الكل يبصلي هنا ، طبعا بعد الفطار هنبدا يومنا بقى ، فى هنا حمامات سباحه خاصه بالبنات منفصله عن الشباب طبعا فكلنا كده هنستمتع بمياه البحر داخل حمامات السباحه لأنها فيها شعب مرجانيه وانا عن نفسي حابه ده جدا ، يعني ننطلق بحريه سعدت الفتايات بهذا الاقتراح ونهضوا بالفعل وهم يسيرو بجانب حياه التى ترشدهم على هذا المكان ، وتركت الشباب يفعلو ما يحلو لهم ..تحدث معتز بضيق : حمام سباحه ايه ما احنا زهقانين من البحر ، احنا نعمل سفاري ايه رايكم يا شباب نظر ماجد لعاصي : ايه رايك عاصي بجديه : والله أنا معاكم فى أي حاجه ، أنا هتخلى عن دوري كطبيب وجراح لمده يومين بس فاكيد معاكم فى أي شيءتحدث اسر بحماس : مابلاش سافري ونقدم فى السباق أستمع عمر لحديث شقيقه : ايوه حلو اوى فكره السباق علي بقلق : سباق لا وانت اصلا مابتعرفش تسوق يبقي ازاى هتدخل سباق عمر بلامبالا :
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

29

بالقاهره ..كان يجلس بفلته وحيدا يشعر بالاشتياق لابنته التى لم يعد يتحمل فراقها عنه ، ويفكر بها ماذا إذا حدث له شيئا وفارق الحياه فماذا تفعل صغيرته ؟ يخشي عليها ويتمسك بالحياه فقط من اجلها ..اتاه اتصالا من صديقه يطمىن على صحته وطلب منه اخبار ابنائه عند عودتهم ،تخلي عن عناده وقرر بالفعل اخبار اسر فقط فلم يتحمل اخبار إبنته بحقيقه مرضه ، يخشي عليها من تلك الصدمه .وبعدما أغلق الهاتف مع صديقه شعر بالتعب فصعد الى حيث عرفته ليستقل بفراشه ويذهب فى النوم ...فى ذلك الوقت كانوا يغادرون صاله المطار ليودعهم عاصي وهو يستقل بسيارته وشقيقته جانبا عائدين الى منزلهم ،. ومعتز استقل سيارته لكي يصل سما وديجا ، اما عن اسر فودعهم وهو يستقل بسيارته وبجانبه اشقائه ليقلهم الى المنزل ، فلم يبقى سوا ماجد وايسل ورؤى ليغادرون المطار برفقته الى حيث الفيلا ...عندما صفا ماجد سيارته امام فيلته ترجلت ايسل مسرعه فقد اشتاقت لوالدها الحبيب ولكن عندما التقت بعمها ، أخبرها بان والدها جلب لهم فيلا بجانبهم وهو الان ينتظرها لتشاركه الفيلا ..اقبلت رؤى تعانق والديها وفعل ماجد المثل واستاذنهم للصعود لغرفته فقد كان يشعر بالار
last updateÚltima atualização : 2026-04-10
Ler mais

30

انسابت دموع شقيقها هو الاخر وهو يشاهد محاربه شقيقته على إعادة النبض داخل قلب والدهم الذي يستسلم ...وقف خلفها وهويحاوطها بذراعيه لتترك جهاز الصدمات من يدها - قلب بابا استجاب يا ايسل كانت كالمغيبه لا تسمع ولا ترا شيء حولها سوا والدها الراقد بالفراش بلا حراك .دارها اسر لتنظر اليه وحمل عنها الجهاز التى كانت تقبض به بقوه ، ليضعه جانبا ثم عانقها برفق وظل يهمس لها بصوته الحاني ويطمئنها بوضع والدهم المستقر الان ..تقدم عاصي ليفحصه بثبات بعدما تأثر من رؤيه لدموعها ولانهيارها التام بسبب خوفها من خساره والدها ..""""""بالخارج كانت عائله بحاله من القلق والهلع بما يحدث بداخل العمليه الان ..بعدما استقر وضع هاشم الصحي ، غادرو جميعهم العنايه .كان عاصي يعطي اوامره لاحدي الممرضات بانها تلزم العنايه وتتققد وضع للمريض باستمرار ، اما اسر فكان محاوط بشقيقته وهو يسير بها مبتعدا عن غرفه العنايه ، ليستقبلهم زيدان بقلق - طمنوني يا ولاد هاشم عامل ايه لم تستطيع ايسل التفوه بشئ واسر أيضا ولا يعلم بماذا حدث له ؟ اقترب عاصي من زيدان وتحدث معه بجديه - الحمدلله وضعه دلوقتي مستقر تسأل زيدان بلهفه : طيب هو
last updateÚltima atualização : 2026-04-11
Ler mais
ANTERIOR
12345
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status