طال النظرات بينهم فى صمت ولكن قراء ما تبوح به فيروزيتها البريئه التى اسرته بنظراتها الساحره ، غمرته السعاده بسبب تلك النظره المحببه لقلبه .توردت وجنتيها خجلا وقبل ان تبعد مقلتيها من حصار عيناه ، سبقها عاصي واحتضن وجنتيها بين راحه يديه وهمس امام عيناها :- ماتخبيش عيونك عني ، خلاص عينيكي قالتها ، بس أنا طماع وعايز اسمعها من بين شفايفك .ابتلعت ريقها بتوتر وهي تهمس بصوتها الرقيق : موافقه نهض من مكانه وهو محتضن وجنتها بين يديه ونظر لها بحب : طيب اتجنن واحضنك ولا أعمل ايه دلوقتي على احلي موافقه سمعتها ابتعدت عنه بخجل وفرت من امامه ركضا الى غرفتها ، لتعلو أصوات ضحكته الرنانه بسبب هروبها المتوقع منه بسبب خجلها الزائد ..فاق من ضحكته على اتصال هاتفه ليلتقطه بسعادة عندما وجد المتصل والده ، يريد ان يخبره بفرحته بانه حصل أخيرا على موافقه محبوبته بالارتباط به ولكن تفاجئ بمفاجاه اكبر تنتظره ..""""""""عاد اسر من عمله ليجد والده بانتظاره يرد التحدث معه بأمر زواجه من اجين ، بعدما استمع اسر لوالده بانصات ، اقترب منه بابتسامته الهادئه ينحنى امام اقدام والده يلتقط يده يقبلها - حبيبي حضرتك مش محت
Última atualização : 2026-04-13 Ler mais