ليفي كلارككانت مايلا تبتسم بلطف، وبادلتها الابتسامة بنفس الزيف الذي كانت تفعله. كنت أقف هناك وحيدة، بينما كانت هي برفقة موظفي السابق الخائن. يوما ما سأزج بهما في السجن، كما فعلت مع دارين، لكن كل شيء سيأتي في وقته المناسب. لم يكن هاردين الوحيد الذي يخفي الأسرار.كنت أشعر بظلمة حالكة في داخلي الآن. لم أكن أدرك ذلك، لكني كنت أتحول إلى امرأة انتقامية، حقودة، وقادرة على الكراهية بشدة...كان علي أن أذكر نفسي في كل ثانية بألا ألمس بطني المخبأ تحت الفستان، لكن رؤية مايلا تتباهى ببطنها بكل هذا الفخر لم تكن تساعدني على الحفاظ على تركيزي.— إذن، هل سمعت بالأخبار يا عزيزتي؟— أخبار؟ أنك حامل؟ — ابتسمت. — بالكاد يمكن ملاحظة بطنك الذي يصل إلى هنا قبلك بساعتين.ضحك إليوت بصوت عال، مما جعل مايلا ترمقه بنظرة حاقدة. — هل تقولين إنني سمينة؟— لا. بالطبع لا. لن أقول ذلك لامرأة أبدا، ناهيك عن امرأة حامل. خاصة عندما يتمدد البطن إلى هذا الحد. إنه أمر مثير للإعجاب حقا.نظرت إلي مايلا بتحد. كنت أعلم أنها على وشك الانفجار غضبا، ولم أكن أهتم باحتراق كل شيء، طالما أنها ستخرج بحروق أشد مني. — المثير للإعجاب حقا
Última actualización : 2026-04-30 Leer más