ليفي كلاركبشعة! هذا هو الشعور الذي كان يتملكني وأنا أحشر نفسي في ذلك الثوب الضيق. كنت أرقب الخلائق وهم يتمايلون مثنى مثنى، وأحسد حظي العاثر. لطالما كنت امرأة سيئة الطالع، خاوية الوفاض، مفتقرة للجاه والجمال. كان من المفترض أن يكون زواجي من الابن المدلل ووريث "إمبراطورية هولواي" هبةً من السماء، لكنه استحال في نظري كابوساً مروعاً.جالت عيناي في أرجاء الحفل، بحثاً عن ذلك الرجل الذي وهبته قلبي وقدسته. كنت أشعر بوحدة قاتلة رغم ذلك الخاتم الضخم الذي يطوق إصبعي، معلناً للقصي والداني أنني امرأة متزوجة.وبينما كنت أخطو مثقلةً ببطني البارز أمامي، لم تكفّ النسوة عن الهسيس والغمز واللمز من حولي. لمحتُ إحداهن وهي تطلق ضحكة ساخرة.— "من أين أتى بكل هذه الجرأة؟"— "دارين رجل غريب الأطوار حقاً.. لكن أن يعجب بهذا الشيء؟ أمرٌ لا يصدقه عقل!" — هكذا قالت بصلف.لم يسمح لي وهن الحمل في شهري السادس ولا هذا التوتر الذي يعصف بأركاني أن أواجههن.— "ليفي هولواي!" — صاحت المرأة باسمي.كنت أفكر في كل لحظة هل لا يزال هناك متسع للهرب؟ لكنهن كنّ قد أصبحن أقرب إليّ من حبل الوريد، وقد شبكن أذرعهن بذراعيّ. رسمتُ على وج
آخر تحديث : 2026-04-03 اقرأ المزيد