هاردين هولواي— توقف! — طال صمت مطبق. — توقف! أوقف السيارة حالاً!كانت ليفي تزداد عصبية وانهياراً. ضغط سائقي على المكابح، فتعالت أصوات صرير الإطارات. تصاعد الدخان في الخارج، ليحجب الرؤية على جانب الطريق.— ماذا يحدث؟ — ترجلت من السيارة، محاولاً اللحاق بها بينما كانت تخطو مسرعة.بدت ليفي وكأنها تختنق. انتزعت الطوق الذي كان يلتف حول عنقها وشرعت في تمزيق فستانها. تباً... ماذا فعلت؟ هل أجبرتها على ذلك؟مشيت نحوها. — ليفي، اهدئي! — كانت قد مزقت نصف الكشكشة السفلية لفستان الزفاف.حدقت بي، وهي تنزع الدبابيس التي كانت تثبت تسريحة شعرها الرسمية تلك.— سيقضي عليّ! — قالت.شعرت بقشعريرة تسري في جسدي كله. بحق الجحيم، عمّ تتحدث؟ خشيت علينا نحن الاثنين. لم أرد أن ينتهي حبنا هكذا. لا يمكن! كنت أشعر وكأنني أحتضر. — ليفي، أخبريني بما يحدث. سأساعدكِ.أجهشت بالبكاء. كانت يداها تغطيان وجهها لتمنعاني من رؤية عينيها الملطختين بالمكياج. — سوف تكرهني.شعرت بجبيني يتقطب. — أنا عاجز عن كراهيتكِ. — لكن التفكير فيما كانت تخفيه جعلني متوتراً. تيبس جسدي وأنا أحاول فك لغز أسباب خوفها الشديد. ما الذي يمكن لليفي الرق
Última actualización : 2026-05-02 Leer más