أطلق الألفا سراحي بلمسة أخيرة على خصري، مما سمح لي باستعادة رباطة جأشي قبل أن يسمح للطبيب بالدخول. كنت ما زلت ألهث، لكنني شعرت بعينيه تلقيان عليّ نظرة تعد بأكثر مما تستطيع الكلمات التعبير عنه، تحرق بشرتي دون أن أحتاج إلى الرؤية. دخل الطبيب بخطوات بطيئة تبدو مترددة، على الأرجح يشعر بالتوتر المتبقي في الهواء، لكنني حافظت على رأسي مرفوعًا، كأن ثقة جديدة تشع من كياني.بينما كان الطبيب يستعد لفحصي والجنين، لاحظت رائحة جديدة في الغرفة... رائحة امرأة... بشرية؟— مرحبًا، آنسة كالي، كيف تشعرين اليوم؟ هل هناك أي إزعاج أو تغيير؟ — سأل رايان بحماس. — أمس كانت ليلة القمر المكتمل، أتمنى أن تكون قد ساهمت في تعافي ذئبتك.— آه، نعم... — عضضت شفتيّ، وشعرت بشرتي تحمر عند تذكر كيف هاجمت الألفا، أريد الغوص في رغباتنا الجسدية. — نعم، أشعر بذئبتي وارتباطنا أقوى، كما لاحظت تحسنًا في جسدي.— لم تفعلا شيئًا طائشًا، أليس كذلك؟ هل وجهكما الدكتور رايان
Última actualización : 2026-05-27 Leer más