Todos los capítulos de وعد الألفا للونا العمياء: Capítulo 291 - Capítulo 300

300 Capítulos

الفصل ٤١ – اسمها

 من منظور: ريغانمحاولة النهوض، اقتربت سيلين أكثر من النار، ممدودة يديها لتدفأ. كان ضوء اللهب يرقص على وجهها الشاحب، مبرزًا القلق في عينيها.— علمتُ أنها نُقلت وسُلّمت إلى ساحر قوي، في مكان لا تجرؤ حتى الكاهنة على الاقتراب منه. — قالت، تعضّ شفتيها بينما امتلأت عيناها بالدموع. — لا أعرف ما يفعلونه بأختي أو ما يخططون له!اقتربتُ ببطء، والشك ينمو داخلي.— لماذا هي مهمة إلى هذا الحد حتى يريدها البشر وعشيرة السحرة؟ أليست بشرية؟ — سألتُ، كلماتي محملة بالتحفظات. — سيلين، أحتاج إلى كل الحقيقة، وإلا لن أستطيع المساعدة.تنفست سيلين بعمق، محاولة العثور على الكلمات المناسبة.— ريغان... أنا... — أجهشت سيلي بالبكاء، منهكة. — لا أعرف ما هي أختي. ظهرت أمي ذات ليلة تحملها بين ذراعيها، في ليلة عاصفة مثل هذه. كان شخص ما قد تخلى عنها داخل تجويف شجرة، ملفوفة في بطانية سميكة بيضاء وذهبية. كنتُ صغيرة، لا أتذكر بدقة. عندما بدأت الحرب، قالت لي أمي إنني يجب أن أحميها مهما كلف الأمر، لأنها مهمة للعالم،
last updateÚltima actualización : 2026-07-16
Leer más

الفصل ٤٢ – التلميذة الشابة

 من منظور: مايفكانت أمي سريعة الحركة بشكل لا يُصدق، وهو ما كان يدهشني دائمًا. حاولتُ عبثًا اللحاق بها في الركض، لكنها كانت تختفي ببساطة بين الأشجار، تاركة صوتها فقط دليلًا:— ركزي غرائزكِ، يا ذئبتي الصغيرة. اشعري باهتزاز الأرض، صفّي الروائح المختلفة وحاولي تحديد مكاني — كانت تعلّمني بحكمة.— أمي، هنا مليء برائحة الطحلب والوحل — رددتُ، معوجّة أنفي وأعطس عدة مرات.— هل تريدين أن تكوني قوية أم لا؟ — سألتْ بنبرة أشد صرامة. ارتجفتُ قليلاً من لهجتها.— بالطبع أريد أن أكون قوية... — تمتمتُ منزعجة، مغلقة عينيّ.ركزتُ على سماع أوراق الأشجار تتمايل مع الريح، صادرة صوتًا لذيذًا لتيار هوائي. استطعتُ إدراك وجود بعض الكائنات الصغيرة حولي، والطيور تطير متوترة، ربما مزعجة بوجودنا. في الخلفية، أبعد في الغابة، تمكنتُ من التقاط صوت خفيف لجدول صغير ورائحة حلوة في الهواء. كثفتُ جهدي، أشمّ البيئة بعينين مغلقتين. شعرتُ باهتزاز خطوات وسط الأدغال الكثيفة؛ رائحة الطحلب الكريهة كانت تختلط بالرائحة الحلوة ال
last updateÚltima actualización : 2026-07-17
Leer más

الفصل ٤٣ – لا أستطيع الرحيل

 من منظور: ريغان— سيلين، لا أستطيع الرحيل الآن بحثًا عن أختكِ... أنا ابن الألفا ويجب أن أتبع التدريبات بدقة لأؤدي يومًا دوري كملك لايكان أعلى مستقبلي! — شرحتُ، مراقبًا عينيها تضيقان غضبًا.— لكن لدينا اتفاق، ساعدتكِ بالمعلومات وحتى حددتُ مكان أختكِ، هذا غير عادل، أليس لديك كلمة؟ — صاحت، وصوتها تردد في الكهف. — ذئب ملعون، من الواضح أنك لن تساعدني... أنت مثل كل أفراد نوعكِ، تهتم بنفسكِ وشعبكِ فقط!— هذا ليس صحيحًا! — زمغرتُ بشراسة، مقتربًا وحاصرًا إياها ضد الحائط. رغم الخوف في عينيها، حافظت سيلين عليهما مثبتتين عليّ، بتحدٍّ.— إذن أثبت ذلك، اذهب وأنقذ أختي! من يدري ماذا يفعلون بها... — بدأت الدموع تسيل من زوايا عينيها، تغسل وجهها، بينما حاولت عبثًا كبح ارتعاش شفتيها. — اللعنة، ريغان، أحتاج إلى مساعدتكِ الملعونة.— أعرف! — زمغرتُ، موضعًا ذراعيّ على الحائط بجانب رأسها، محافظًا على عينيّ مثبتتين في عينيها. — سأساعد عندما تحددين مكانها. لا أستطيع الغياب الآن والهر
last updateÚltima actualización : 2026-07-17
Leer más

الفصل ٤٤ – رفض المصير

 من منظور: ريغانبمجرد أن انبثقت أولى أشعة الشمس، ملونة الأفق بدرجات الذهب والوردي، انطلقت أنا وسيلين نحو نقطة اللقاء. كانت متوترة بوضوح، رغم محاولتها إخفاء ذلك. كنا نمشي بسرعة، لأن ذئاب قطيعي قد تشمّ رائحتها وتعتبرها تهديدًا، ممّا يعرّض حياتها للخطر.— سيلي، ستكونين بخير... — علّقتُ، مراقبًا إياها تعضّ طرف ظفرها بتوتر.— لستُ قلقة على نفسي. — توقفت فجأة، ممررة يديها بتوتر في شعرها. — يجب أن تبحث عنها أنتَ، ريغان. قد تكون أختي تُعذَّب في هذه اللحظة بالذات.— لقد تحدثنا عن هذا، أيتها البشرية. لن أتخلى عن واجباتي لأخرج في الظلام بحثًا عن أختكِ. افعلي دوركِ، وعندما يحين الوقت المناسب سأفعل دوري! — زمغرتُ، مُسرعًا خطواتي عند سماع عواء بعيد. — من الأفضل أن نستعجل.مرت بجانبي، ضاربة ذراعي بحزم، وتابعنا حتى حافة طريق حيث كان سيارة سوداء تنتظرنا، الباب مفتوح، لكن السائق لم ينزل.— هل هذا جدّي؟ سيارة سوداء غامضة، وتريدني أن أدخلها؟ — نظرت إليّ سيلين بعينين ضيّقتين. أومأتُ، وضعًا
last updateÚltima actualización : 2026-07-17
Leer más

الفصل ٤٥ – تم تحذيره

 من منظور: ريغانوصلنا إلى القطيع، مكان كان يُعرف سابقًا بمدينة المتشردين. حقق كونستانتين تقدمًا كبيرًا في المكان مع إدخال التكنولوجيا والتطوير. كانت المدينة نابضة بالحياة، مع العديد من السيارات تمر ذهابًا وإيابًا، وطاقة حيوية تملأ الهواء.عندما نظرنا حولنا، لاحظنا العديد من المتاجر والأعمال التجارية المزدهرة. لفتت مقهى معين انتباهي. كان مليئًا بالمراهقين جالسين، يتحدثون بحماس، يضحكون ويتبادلون القصص، حيواتهم متشابكة في شبكة من الصداقة والنمو.— مذهل، أليس كذلك؟ — علّق كونستانتين بفخر، وعيناه تلمعان بينما يتأمل القطيع الذي يديره كزعيم. — بفضل استثمارات الألفا الأعلى وقيادته، تمكنا من بناء القطعان وتطويرها. الآن، لدينا كليتين للجيل الجديد. لن يحتاجوا إلى أن يكونوا مجرد محاربين؛ يمكننا أن نكون أكثر بكثير من القوة.كان هناك بريق من الحماس في عينيه، شغف واضح بما حققه. أشار إلى نقاط مختلفة مثيرة للاهتمام، موضحًا كيف يساهم كل منها في نمو المجتمع ورخائه.كانت الساحة المركزية مزدحمة، مع أطفال يلعبون وبالغين يتفاعلون، يخلقون ج
last updateÚltima actualización : 2026-07-18
Leer más

الفصل ٤٦ – نذير

 من منظور: ريغاننزلنا الجبال في حالة تأهب، وقد انتشر الفوضى، محولًا المكان الذي كان مليئًا بالحياة سابقًا إلى حقل من الجثث بلا حياة. حبستُ أنفاسي، متأثرًا بالمشهد أمامي. لم أتمكن من تحديد موقع العدو الذي ذبح كل من كان موجودًا هناك.— بحق إلهة القمر، ماذا حدث هنا؟ — صاحتُ مصدومًا. مرّ كونستانتين بجانبي، بعينين واسعتين من عدم التصديق، يمشي بين شعبه الميت، يدور ليتأمل الخراب بنظرة ضائعة.— لا أفهم... من يمكنه فعل هذا؟ — قال بصوت مبحوح. — ريغان، الجميع ماتوا!شممتُ البيئة، مؤكدًا الحقيقة المروعة. لم تكن هناك رائحة حياة، بل فقط رائحة ثقيلة وقاتمة للموت.— كيف حدث هذا وبسرعة كبيرة هكذا؟ — مررتُ يديّ في شعري، وعقلي يغلي بالأسئلة بلا إجابات. اقتربتُ من المقهى الذي كان، قبل لحظات، مليئًا بالشباب الأحياء، والذين أصبحوا الآن أشلاء. انحنيتُ، وبأيدٍ مرتجفة، التقطتُ شظية من الأرض، مفحصًا إياها. — يبدو كشظية قنبلة، لكننا لم نسمع انفجارات...في البعيد، لفت صوت خطوات انتباهنا. رفعتُ نظري، مندهشًا
last updateÚltima actualización : 2026-07-18
Leer más

الفصل ٤٧ – العدو الطبيعي

 من منظور: ريغانكابوس، الجحيم الحقيقي على الأرض. حافظتُ على عينيّ مثبتتين على مايف، أختي الصغيرة الحلوة. لو بقيتُ هناك، لكنتُ أنقذتُها. كيف استطعتُ تركها؟— من؟ — زمغرتُ بين أنيابي، شعورًا بالألم يتحول إلى كراهية ورغبة في الانتقام. — من فعل هذا؟— جاؤوا بأسلحتهم التكنولوجية، كان الأمر سريعًا جدًا... تلك الإحساس، تلك البرودة، العيون المظلمة... — تعثرت أمي في الكلام، مداعبة وجه ابنتها الصغيرة. — لم تتمكن السترات من السيطرة، فقد الجميع السيطرة... والدك... يا إلهتي...— أمي، من فضلكِ، أحتاج أن تخبريني بما حدث... أين جثة والدي؟ — نظرتُ حولي مجددًا، محاولًا تحديد أي أثر له. — أمي؟— ريغان... — غرزت عيناها في عينيّ، وعندها فقط فهمتُ أن ألمها كان أشد. — كان والدك هو من قتل كل من في القطيع.— ماذا؟ — سقطتُ إلى الخلف، مصدومًا وفاغر الفم، صدري ينقبض من شدة الألم. — كيف؟ لماذا؟— تمكنوا من إخراج ذئبه عن السيطرة. أطلقوا نوعًا من الغاز في ا
last updateÚltima actualización : 2026-07-19
Leer más

الفصل ٤٨ – قوة أب وابن

 وجهة نظر: ريغانتوقف للحظة، وكأن الكلمات تخترق وعيه. لكن فجأة، انفجر زمجرة وحشية من حلقه، جعلت الأرض ترتج.— فريسة! — كرر، متقدماً نحوي بسرعة مرعبة.بالكاد استطعت الالتفاف عن هجومه، شعرتُ برياح مخالب حادة تمر قريباً جداً. تدحرجتُ إلى الجانب، نهضتُ بسرعة وواجهته.— أبي، لا أريد القتال معك، لكن إذا كان ذلك ضرورياً لإعادتك، فسأفعل! — أعلنتُ، صوتي حازم رغم الخوف الذي يجري في عروقي.زمجر مرة أخرى، عيناه مثبتتان عليَّ بغضب لا يرحم. كانت هيئته تناقضاً مرعباً للرجل الذي أعرفه. الفراء الأسود كالليل، مغطى بالدم، والأنياب اللامعة تحت ضوء القمر الخافت، جعلته رؤية جهنمية. كل حركة منه تفوح بقوة برية وعطش للدم لم أره من قبل.بهجوم سريع، هاجم مرة أخرى، وهذه المرة طُرحتُ إلى الخلف، شعرتُ بألم حاد من مخالب تخترق بشرتي. عضضتُ على شفتي كي لا أصرخ، ونهضتُ بصعوبة.— لن أستسلم فيك! — صاحتُ، وصوتي يتردد في الظلام المحيط بنا.— فريسة! — زمجر مرة أخرى، لكن هذه المرة كان هناك نبرة تردد. شق صغي
last updateÚltima actualización : 2026-07-21
Leer más

الفصل ٤٩ – خسرنا كل شيء

 وجهة نظر: ريغانعندما عادت القوى، ركضتُ حتى احترقت مخالبي واعترضت. لم يكن هناك أي أثر للوحش الذي كان أبي. كان ساحة المعركة مشهداً من الدمار التام، مع جثث مبعثرة ورائحة حريق نفاذة لا تزال تملأ الهواء. وسط الخراب، كان هاتف يرن. الصوت الحاد يقطع الصمت الميت المحيط بي.بحثتُ بجنون بين الجثث حتى عثرتُ على مصدر الصوت. كان جثمان ميليوداس، ألفا تلك العرين، ممدداً على الأرض. بجانبه، كان هاتف محمول يهتز بلا توقف. انحنيتُ، آخذاً الهاتف بيدين مرتجفتين، ورأيتُ اسم أخيه، كونستانتين، على الشاشة.تنهدتُ، جالساً على الأرض. لم يكن أي من هذا يمكن أن يكون حقيقياً. كان ثقل المأساة لا يُطاق. صاحتُ بصوت عالٍ، صوت بدائي من الألم جعل الطيور حولي تطير مذعورة في زحمة من رفرفة الأجنحة. بيدين مرتجفتين، أجبتُ.— كونستانتين، أنا آسف جداً... — حبستُ أنفاسي، مدركاً أنه يحافظ على الصمت. — ماذا حدث هذه المرة؟— ريغان، أليس كذلك؟ — سمعتُ ضحكة شريرة من الجهة الأخرى، الصوت محمل بالخبث.— من يتحدث؟ — ضغطتُ على الهاتف بقوة، ش
last updateÚltima actualización : 2026-07-21
Leer más

الفصل ٥٠ – استيقظ

 وجهة نظر: ريغانصفير في الخلفية ورائحة الكحول النفاذة لفتت انتباهي. تدريجياً، بدأتُ أفتح عينيَّ، مرتبكاً. كنتُ أنظر إلى سقف أبيض. نظرتُ حولي، مذعوراً عندما استقرت يدان كبيرتان على كتفي.— ريغان، استيقظتَ! — جاء الصوت القوي مألوفاً، لكن الخوف والارتباك سيطرا عليَّ.— أبي؟ — قلتُ، متعجباً ومصدوماً، أنظر إليه مباشرة.— نعم، يا بني. هل أنت بخير؟ — همَّ بالاقتراب مني مرة أخرى، لكنني ابتعدتُ، متوتراً، مزمجراً بغريزة.— هل سيطرتَ على وحشك؟ — سألتُ، وصوتي أكثر شراسة مما كنتُ أقصد، بينما يختلط الخوف والغضب داخلي.— ريغان، ماذا حدث؟ — سمعتُ أمي تقول، وهي تقترب. نظرتُ حولي، مدركاً أننا في غرفة مستشفى، والأجهزة الطبية تومض بهدوء حولنا.— لماذا أنت عدائي مع أبيك؟ — سألتْ، والقلق والارتباك واضحان على وجهها.كانت غرفة المستشفى صغيرة، ذات جدران بيضاء ونافذة تسمح بدخول ضوء النهار الخافت. كانت رائحة المطهر قوية، ممزوجة بعطر أمي المألوف. كان أبي واقفاً بجانب الس
last updateÚltima actualización : 2026-07-21
Leer más
ANTERIOR
1
...
252627282930
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status